وزيرة الاقتصاد الألمانية تعارض «إعدام محركات الديزل»

قالت إن التلاعب أثر على سمعة صناعات بلادها بأكملها

شركات السيارات تسببت بغشها في نتائج اختبارات العوادم في فقدان الثقة بالاقتصاد الألماني
شركات السيارات تسببت بغشها في نتائج اختبارات العوادم في فقدان الثقة بالاقتصاد الألماني
TT

وزيرة الاقتصاد الألمانية تعارض «إعدام محركات الديزل»

شركات السيارات تسببت بغشها في نتائج اختبارات العوادم في فقدان الثقة بالاقتصاد الألماني
شركات السيارات تسببت بغشها في نتائج اختبارات العوادم في فقدان الثقة بالاقتصاد الألماني

فيما أصدرت محكمة أميركية حكما بالسجن 40 شهراً، وغرامة 200 ألف دولار، على أحد مهندسي مجموعة «فولكسفاغن» الألمانية لصناعة السيارات على خلفية التورط في فضيحة التلاعب في نتائج اختبارات معدل العوادم في سياراتها التي تعمل بمحركات الديزل (سولار) في الولايات المتحدة، أعربت بريجيته تسيبريس، وزيرة الاقتصاد الألمانية، عن رفضها القاطع لوقف إنتاج محركات الديزل، وذلك في ضوء الأزمة.
وخلال فعاليات اليوم المفتوح لمؤتمر الصحافة الاتحادي، قالت تسيبريس، أمس السبت، إن من الممكن مواصلة تحديث هذه السيارات بإنتاج «أنواع نظيفة» من المحركات، «لأن الديزل هو محرك جيد، وقد ساءت سمعته بعض الشيء، لكن هذا ليس صحيحا في المجمل».
وفي ردها على سؤال حول ما إذا كانت لا ترى أن من الممكن الدخول في ائتلاف مع حزب الخضر، نظرا لاشتراطهم التخلي عن محركات الاحتراق الأحفوري بحلول 2030، من أجل تشكيل ائتلاف، قالت تسيبريس إن «هناك فرصا بالنسبة للجميع للاتفاق على الدخول في ائتلاف، ومن بين هؤلاء الخضر أيضا؛ لأن جوهر المفاوضات يتمثل في التخلي عن مواقف تم اتخاذها أثناء المعركة الانتخابية».
ورأت تسيبريس أن محرك الديزل يصدر عنه عادم ضئيل من ثاني أكسيد كربون، كما أن أكاسيد النيتروجين تم تحييدها على نطاق واسع، من خلال إضافة اليوريا في أحدث مراحل التطوير. وأضافت أنها تدعو لهذا السبب إلى أن يتبنى كل من قطاع صناعة السيارات والساسة موقفا مشتركا مفاده: «لا تشيطنوا الديزل، بل ارفعوا من مكانته، وواصلوا تطويره بشكل أفضل».
وأعربت تسيبريس عن اعتقادها بأن شركات السيارات تسببت بغشها قيم العوادم في فقدان الاقتصاد الألماني برمته لمصداقيته، مضيفة أن «كل المنتجات التي تحمل شعار صنع في ألمانيا، أضيرت بسبب ذلك في مكانتها بعض الشيء». كما رأت السياسية الاشتراكية أن أفضل طريقة لشركات صناعة السيارات لإصلاح هذا الأمر هو أن تنتج محركات نظيفة وملائمة، لافتة إلى أن هذا لا يسري فقط على المحركات الكهربائية وحسب؛ بل كذلك على المحركات البديلة بشكل عام، ومنها على سبيل المثال محركات الوقود الصناعي والغاز والهيدروجين.
ويأتي ذلك بعدما أصدرت محكمة أميركية، أول من أمس الجمعة، حكما بالسجن 40 شهرا وغرامة 200 ألف دولار على أحد مهندسي مجموعة «فولكسفاغن» الألمانية لصناعة السيارات، على خلفية التورط في فضيحة التلاعب في نتائج اختبارات معدل العوادم في سياراتها التي تعمل بمحركات الديزل (سولار) في الولايات المتحدة.
واعترف المهندس جيمس ليانغ، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بتهمة التآمر من أجل التلاعب في نتائج اختبارات معدلات العوادم. وتعاون ليانغ البالغ من العمر 63 عاما، مع مسؤولي وزارة العدل الأميركية في تحقيقهم الخاص بشركة صناعة السيارات الألمانية، بعدما اعترفت الشركة في عام 2015 أنها قامت بتثبيت برنامج في سياراتها التي تعمل بالديزل للتلاعب في نتائج اختبار العوادم.
ويبدو أن تعاون ليانغ كان له دور في صالحه، إذ كان يمكن أن يحصل على عقوبة تصل إلى سبع سنوات في السجن وتغريمه ما يصل إلى 400 ألف دولار... غير أن العقوبة كانت أكثر مما سعى إليها المدعون الذين طالبوا بتوقيع عقوبة بالسجن لمدة 3 سنوات وتغريمه 20 ألف دولار.
وقال ليانغ، الخبير في سيارات الديزل، إنه يعمل لدى «فولكسفاغن» منذ عام 1982، وهو أول موظف لدى الشركة يتم الحكم عليه فيما يتعلق بفضيحة تلاعب الشركة في عوادم سيارات الديزل. وتشمل فضيحة التلاعب في العوادم التي كلفت «فولكسفاغن» نحو 24 مليار دولار، التلاعب في عوادم أكسيد النيتروجين في مئات الآلاف من سيارات الديزل كي تبدو متوافقة مع المعايير الأميركية.
وتوصلت «فولكسفاغن» إلى تسويات في قضايا متعددة رفعها أصحاب سيارات بها الجهاز الذي يجعل عملية التلاعب ممكنة. ومع إغلاق تلك القضايا إلى حد كبير، تسعى السلطات الأميركية إلى محاكمة أفراد لمسؤوليتهم في ذلك.


مقالات ذات صلة

مبيعات «فورد» ترتفع 10 % في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال 2025

عالم الاعمال مبيعات «فورد» ترتفع 10 % في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال 2025

مبيعات «فورد» ترتفع 10 % في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال 2025

سجّلت شركة «فورد» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أعلى أداء لمبيعاتها خلال عقد من الزمن، بعدما حققت نمواً سنوياً بنسبة 10 % في عام 2025 مقارنة بالعام السابق.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق التكنولوجيا تتقدّم لكنَّ انتباه الإنسان ليس آلة (رويترز)

تحذير: القيادة الذاتية تتجاوز قدرة البشر

السيارات ذاتية القيادة «تفرض متطلّبات نفسية غير مسبوقة على السائقين، وهي متطلّبات لسنا مستعدّين لها حالياً على الإطلاق».

«الشرق الأوسط» (لندن)
خاص الرئيس التنفيذي لشركة «نيسان» إيفان إسبينوسا (الشرق الأوسط) p-circle 01:35

خاص رئيس «نيسان»: السعودية «جوهرة ذهبية» تقود نمونا في المنطقة

شدد الرئيس التنفيذي لشركة «نيسان» للسيارات، إيفان إسبينوسا، أن منطقة الشرق الأوسط، والسعودية تحديداً، تمثل إحدى أهم الركائز الاستراتيجية في خطط الشركة العالمية.

مساعد الزياني (جدة)
الاقتصاد المقر الرئيسي لشركة نيسان في مدينة يوكوهاما اليابانية (الشرق الأوسط)

«نيسان» العالمية تعلن عودتها إلى السوق السورية

أعلنت شركة نيسان العالمية للسيارات عودتها إلى السوق السورية، في خطوة قالت فيها إنها تعكس توجهاً لإعادة بناء حضور منظم ومستدام ضمن استراتيجيتها للنمو الإقليمي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
عالم الاعمال «بورشه الشرق الأوسط وأفريقيا» تسجل أفضل مبيعات لها منذ 12 عاماً

«بورشه الشرق الأوسط وأفريقيا» تسجل أفضل مبيعات لها منذ 12 عاماً

كشفت شركة «بورشه» العالمية للسيارات أن وحدة الشركة في الشرق الأوسط وأفريقيا حققت في عام 2025 أفضل نتائج مبيعات سنوية لها منذ 12 عاماً.

«الشرق الأوسط» (دبي)

تقلص العجز التجاري الأميركي في يناير بأكثر من المتوقع

حاويات شحن مكدسة داخل محطة بميناء لوس أنجليس في «لونغ بيتش» بكاليفورنيا (رويترز)
حاويات شحن مكدسة داخل محطة بميناء لوس أنجليس في «لونغ بيتش» بكاليفورنيا (رويترز)
TT

تقلص العجز التجاري الأميركي في يناير بأكثر من المتوقع

حاويات شحن مكدسة داخل محطة بميناء لوس أنجليس في «لونغ بيتش» بكاليفورنيا (رويترز)
حاويات شحن مكدسة داخل محطة بميناء لوس أنجليس في «لونغ بيتش» بكاليفورنيا (رويترز)

أظهرت بيانات رسمية نُشرت الخميس أن العجز التجاري الأميركي انخفض في يناير (كانون الثاني) الماضي بأكثر مما توقعه المحللون، مدفوعاً بارتفاع الصادرات.

وبلغ العجز التجاري 54.5 مليار دولار أميركي خلال ذلك الشهر، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 25.3 في المائة مقارنة بديسمبر (كانون الأول) السابق عليه، وفقاً لوزارة التجارة.

وتأثرت حركة التجارة في أكبر اقتصاد بالعالم بالتغيرات المتسارعة في الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب منذ عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي، رغم إلغاء المحكمة العليا عدداً كبيراً منها الشهر الماضي. وبينما تعكس البيانات نظاماً جمركياً قديماً، فإن الغموض التجاري لا يزال يلقي بظلاله على التوقعات، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبعد صدور حكم المحكمة مباشرة، لجأ ترمب إلى صلاحيات مختلفة لفرض رسوم جمركية مؤقتة بنسبة 10 في المائة على الواردات، وأعلنت إدارته يوم الأربعاء عن بدء تحقيقات جديدة مع عشرات الشركاء التجاريين، في محاولة لإحياء أجندته التجارية.

ويواجه المستهلكون الأميركيون حالياً، مع استمرار الرسوم الجمركية المؤقتة لمدة 150 يوماً، أعلى متوسط سعر تعريفة جمركية فعليّ منذ أربعينات القرن الماضي، وفقاً لـ«مختبر الميزانية» في جامعة ييل.

ويأتي انخفاض العجز وسط ارتفاع الصادرات بنسبة 5.5 في المائة لتصل إلى 302.1 مليار دولار، مدعومة بالإمدادات الصناعية والسلع الرأسمالية التي تشمل أجهزة الكومبيوتر والطائرات المدنية، بينما تراجعت صادرات السلع الاستهلاكية مثل الأدوية.

في المقابل، انخفضت الواردات الأميركية بنسبة 0.7 في المائة، لتصل إلى 356.6 مليار دولار، مع تراجع في السلع الاستهلاكية والسيارات والإمدادات الصناعية.


انخفاض طلبات إعانة البطالة الأميركية بعد صدمة التوظيف في فبراير

مطعم يعرض لافتة على نافذته كتب عليها «نحن نوظف» في كامبريدج (رويترز)
مطعم يعرض لافتة على نافذته كتب عليها «نحن نوظف» في كامبريدج (رويترز)
TT

انخفاض طلبات إعانة البطالة الأميركية بعد صدمة التوظيف في فبراير

مطعم يعرض لافتة على نافذته كتب عليها «نحن نوظف» في كامبريدج (رويترز)
مطعم يعرض لافتة على نافذته كتب عليها «نحن نوظف» في كامبريدج (رويترز)

انخفض عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي، وهو ما قد يُسهم في تهدئة المخاوف بشأن تدهور سوق العمل، بعد التراجع غير المتوقع في التوظيف خلال شهر فبراير (شباط).

وأعلنت وزارة العمل الأميركية، يوم الخميس، أن طلبات الحصول على إعانات البطالة الحكومية تراجعت بمقدار ألف طلب، لتصل إلى 213 ألف طلب بعد التعديل الموسمي خلال الأسبوع المنتهي في 7 مارس (آذار). وكان اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا تسجيل 215 ألف طلب خلال الفترة نفسها.

وتراوحت طلبات الإعانة منذ بداية العام بين 199 ألفاً و232 ألف طلب، في ظل انخفاض معدلات تسريح العمال، وهي مستويات تتماشى مع استقرار نسبي في سوق العمل. وكانت الحكومة قد أفادت الأسبوع الماضي بتراجع الوظائف غير الزراعية بمقدار 92 ألف وظيفة في فبراير، وهو سادس انخفاض منذ يناير (كانون الثاني) 2025، وثاني أكبر تراجع خلال هذه الفترة.

ويُعزى هذا الانخفاض إلى عدة عوامل، من بينها قسوة الطقس الشتوي، وإضراب العاملين في قطاع الرعاية الصحية، وارتفاع تكاليف الرواتب بعد زيادات كبيرة في يناير، إضافة إلى تردد الشركات في توسيع التوظيف بسبب حالة عدم اليقين المرتبطة بالرسوم الجمركية على الواردات وتزايد استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في بعض الوظائف.

وكانت المحكمة العليا الأميركية قد أبطلت الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس دونالد ترمب بموجب قانون خاص بحالات الطوارئ الوطنية، غير أن ترمب ردّ على الحكم بفرض رسوم جمركية عالمية بنسبة 10 في المائة، مؤكداً أنها قد ترتفع إلى 15 في المائة.

كما أعلنت إدارة ترمب يوم الأربعاء بدء تحقيقين تجاريين يتعلقان بفائض الطاقة الإنتاجية لدى 16 شريكاً تجارياً رئيسياً، إضافة إلى قضايا العمل القسري.

ويرى اقتصاديون أن الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، التي أدّت إلى ارتفاع أسعار النفط والبنزين، تُشكل خطراً إضافياً على سوق العمل. فارتفاع أسعار الوقود وتقلبات أسواق الأسهم قد يضغطان على الإنفاق الاستهلاكي، ما ينعكس سلباً على الطلب على العمالة.

وقد أدى تباطؤ وتيرة التوظيف إلى مواجهة العديد من العاطلين عن العمل، بمن فيهم خريجو الجامعات الجدد، فترات أطول من البطالة. وأظهر تقرير طلبات الإعانة أن عدد الأشخاص الذين يواصلون تلقي إعانات البطالة بعد الأسبوع الأول من صرفها -وهو مؤشر على أوضاع التوظيف- انخفض بمقدار 21 ألف شخص، ليصل إلى 1.85 مليون شخص بعد التعديل الموسمي، خلال الأسبوع المنتهي في 28 فبراير.

ولا تشمل بيانات طلبات الإعانة خريجي الجامعات الذين لم يسبق لهم العمل، إذ إن نقص الخبرة العملية أو غيابها يحول دون تأهلهم للحصول على هذه الإعانات.

وارتفع معدل البطالة إلى 4.4 في المائة في فبراير، مقارنة بـ4.3 في المائة في يناير.


أسواق الخليج تنهي الأسبوع منخفضة مع تصاعد الصراع في المنطقة

رجل يتابع تراجع الاسهم في السوق الكويتية (أ.ف.ب)
رجل يتابع تراجع الاسهم في السوق الكويتية (أ.ف.ب)
TT

أسواق الخليج تنهي الأسبوع منخفضة مع تصاعد الصراع في المنطقة

رجل يتابع تراجع الاسهم في السوق الكويتية (أ.ف.ب)
رجل يتابع تراجع الاسهم في السوق الكويتية (أ.ف.ب)

على خلفية تصاعد التوترات بعد الحرب الإسرائيلية – الأميركية على إيران، أنهت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج الأسبوع على انخفاض، مع استمرار المخاوف الجيوسياسية وتأثيرها على النفط وأسواق المال.

وقفز خام «برنت» مجدداً فوق 100 دولار للبرميل بعد تعرض ناقلتين لهجوم في المياه العراقية وإخلاء السفن من إحدى محطات تصدير النفط في سلطنة عمان، ليصل إلى 101.59 دولار، فيما ارتفع خام «غرب تكساس» الوسيط إلى نحو 96 دولاراً، ما يزيد المخاوف حول تأثير الحرب على أسعار النفط والأسواق.

السوق السعودية

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسية جلسة الخميس متراجعاً بنسبة 0.51 في المائة ليغلق عند 10893 نقطة، بتداولات بلغت نحو 5 مليارات ريال.

تلقى المؤشر دعماً خلال الأسبوع من سهم «أرامكو السعودية» الذي صعد بنحو 4 في المائة منذ بداية الأسبوع، قبل أن يتراجع بنسبة 1 في المائة ليغلق عند 26.86 ريال.

وتصدر سهم «كيمانول» الشركات المرتفعة بنسبة 10 في المائة. وكانت شركات البتروكيماويات تتصدر ارتفاعات السوق منذ إعلان الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران.

على الجانب الآخر، تراجعت أسهم «الأندلس» 3 في المائة، و«بي سي آي» 2 في المائة، و«المطاحن العربية» 5 في المائة، وتصدر سهم «صالح الراشد» المدرج حديثاً الأسهم المتراجعة بنسبة 6 في المائة.

أسواق الإمارات

هبط مؤشر "سوق دبي المالي" بنسبة 3.64 في المائة، وسوق أبوظبي 2.32 في المائة، مع ضغط على الأسهم القيادية عقب تحركات إيران في المنطقة وتهديداتها لاستهداف مواقع المصارف الأميركية في البلاد.

بقية الأسواق الخليجية

تراجعت بورصة قطر 0.86 في المائة، والكويت 0.38 في المائة، والبحرين 0.24 في المائة، والبورصة المصرية 0.86 في المائة، بينما سجلت سوق مسقط ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.42 في المائة.