القوات العراقية تقتحم مركز قضاء تلعفر

القوات العراقية تقتحم مركز قضاء تلعفر

ماتيس من بغداد: أيام «داعش» معدودة وتركيزنا على إعادة فرض السيادة ووحدة الأراضي
الثلاثاء - 30 ذو القعدة 1438 هـ - 22 أغسطس 2017 مـ
القوات العراقية تقتحم تلعفر من جهتين -أرشيف (رويترز)
بغداد: «الشرق الأوسط أونلاين»
قال الجيش العراقي، إن قواته اقتحمت اليوم (الثلاثاء)، مركز قضاء مدينة تلعفر معقل تنظيم "داعش" الارهابي إلى الغرب من الموصل.

وذكرت بيانات لقيادة العمليات العراقية المشتركة، أن قوات الجيش ووحدات مكافحة الإرهاب اقتحمت المدينة من الجهتين الشرقية

والجنوبية.

وبدأت قوات الأمن يوم الأحد هجوما لاستعادة المدينة؛ وهي أحدث هدف للحملة المدعومة من الولايات المتحدة لإلحاق الهزيمة

بالمتطرفين الذين ما زالوا يسيطرون على مناطق في غرب العراق وشرق سوريا.

من جهة أخرى، بدأ وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، اليوم، زيارة الى بغداد لتأكيد الدعم الاميركي للعراق فيما تضيق القوات العراقية الخناق على تنظيم "داعش" في تلعفر، آخر أكبر معاقله في محافظة نينوى شمال البلاد.

وسيجري ماتيس خلال زيارته محادثات مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وكبار المسؤولين العراقيين، إضافة إلى رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، مشيرا إلى أنه يريد المساعدة لأن يبقى التركيز مصبوبا على دحر مقاتلي التنظيم.

وقال ماتيس للصحافيين قبل الزيارة إن "تركيزنا حاليا هو على إلحاق الهزيمة بداعش داخل العراق، وإعادة فرض السيادة العراقية ووحدة الأراضي".

وبعدما تمكنت القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة من طرد مقاتلي التنظيم من مدينة الموصل إثر تسعة أشهر من المعارك الدامية، بدأت فجر الأحد عمليات عسكرية ضد التنظيم في تلعفر، إحدى المدن الاستراتيجية الرابطة بالحدود السورية.

وحول مسار المعركة قال ماتيس، إن "أيام داعش معدودة بالتأكيد، لكن الأمر لم ينته بعد ولن ينته قريبا". وأضاف أن معركة الموصل "كلفت القوات العراقية أكثر من ستة آلاف جريح وأكثر من 1200 قتيل". لكن رغم ذلك، استعادت تلك القوات الثقة بعدما فقدتها إثر انهيارها أمام تنظيم "داعش" في الموصل عام 2014.

وشدد ماتيس على أن استعادة الموصل ما كانت لتحدث "من دون ثبات رئيس الوزراء العبادي في إعادة تشكيل هذا الجيش، الذي كان مشتتا في العام 2014، الجيش الذي ورثه". ولكن تلك العودة أيضا استندت بشكل حاسم إلى التدريب المكثف والتخطيط والدعم الناري من الجيش الأميركي.

وأوضح ماتيس أن المحادثات ستتركز حيال المسار المستقبلي، بما في ذلك كيفية الحفاظ على العراق ضد انقسام سياسي جديد أو الانغماس أكثر بالتأثير الإيراني، بعد سنوات من الاتحاد في محاربة التنظيم.

وقال ماتيس الذي يقوم بجولة لخمسة أيام تشمل الأردن والعراق وتركيا وأوكرانيا، إنه سيناقش أيضا مسألة إعادة الإعمار وعودة مئات الآلاف من العراقيين الذين نزحوا قسريا من منازلهم ومدنهم بسبب المعارك، وخصوصا في الموصل. وأضاف أن "الأمر لن يتم بين ليلة وضحاها، ستكون مساعدة كبيرة لهم للمضي قدما".
العراق داعش

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة