issue17507

London - Tuesday 3 November 2026 Front Page No. 1 Vol 49 No. 17507 The Leading Arabic Newspaper «صلاحيات» تفاوضية لبزشكيان من المرشد... وبكين تدفع للحوار... وموسكو قلقة من الحرب إقبال مبكر قياسي يعزز آمال الديمقراطيين... والرئيس يحشد أنصاره تصعيد إسرائيلي مرتقب في حال عاود الحزب إسناد إيران مسودة اتفاق... وطهران «مستعدة للسيناريوهين» الأميركيون يختارون ممثليهم في استفتاء على سياسات ترمب «حزب اللـه» أمام التزام تحييد لبنان عن الصراع أعـــلـــنـــت طــــهــــران، أمـــــس (الاثــــــــنين)، استعدادها لسيناريو الدبلوماسية كما المواجهة العسكرية، مع تــداول مسودة مقترح لاتفاق ينهي الحرب بعد مغادرة مفاوضيها الدوحة. وأوضــــــــــــــــــــح وزيــــــــــــــــر الــــــخــــــارجــــــيــــــة عـــبـــاس عــــراقــــجــــي، أن بلاده مـسـتـعـدة للسيناريوهين «أكـثـر بكثير مـن المــرات السابقة»، وأن المشاورات عبر الوسيطين القطري والباكستاني «مكثفة للغاية»، مـــضـــيـــفاً: «الآن كـــل شــــيء يــتــوقــف على الطرف الأميركي». ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول مطلع أنه يجري تداول المسودة للحصول عـلـى ملاحـــظـــات، فيما اشــتــرط المتحدث بـاسـم الـخـارجـيـة إسـمـاعـيـل بـقـائـي رفـع الـــحـــصـــار الـــبـــحـــري الأمــــيــــركــــي وتـنـفـيـذ مـــطـــالـــب طـــــهـــــران لإعـــــــــادة فـــتـــح مـضـيـق هرمز. وأعلن الرئيس مسعود بزشكيان أن المــرشــد مـنـح الـحـكـومـة «صلاحـــيـــات» تفاوضية، من دون تحديد نطاقها. وفــــي بـــــكين، دعــــا وزيـــــر الـخـارجـيـة الــصــيــنــي وانـــــغ يــــي، خلال لــقــائــه علي بـــاقـــري كــنــي نــائــب أمين مـجـلـس الأمـــن القومي الإيراني، إلى الحلول السياسية «بدلا من الاحتكام إلى السلاح مجدداً». وأبـــدت وزارة الـخـارجـيـة الروسية «قـــلـــقا بـــالـــغاً» مـــن مـــؤشـــرات عــلــى عمل عـــســـكـــري جــــديــــد ضـــــد إيـــــــــــران. وبـــحـــث الــــرئــــيــــس الـــــروســـــي فلاديــــمــــيــــر بـــــوتين هـاتـفـيا مـع أمين المجلس الأعـلـى للأمـن الــــقــــومــــي الإيـــــــرانـــــــي مـــحـــســـن رضــــائــــي التطورات الإقليمية. وقـــــال الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي دونـــالـــد » الإســـرائـــيـــلـــيـــة: 12 تــــرمــــب لــــ«الــــقــــنــــاة «لـسـت فــي عجلة مــن أمــــري. نـحـن نشل اقـــــتـــــصـــــادهـــــم». وأضــــــــــاف أن الــــقــــيــــادة الإيرانية ليس لديها «شعور بالإلحاح، لكنهم يـريـدون اتـفـاقا أكثر من أي وقت مـنـذ بـــدايـــة الـــحـــرب»، وتـــابـــع: «نـتـحـدث معهم، والأمر يتقدم بشكل جيد». )4 و 3 (تفاصيل ص ّّــــه الأمــــيــــركــــيــــون، الـــــيـــــوم، إلـــى يــــتــــوج صـنـاديـق الاقـــتـــراع لاخـتـيـار ممثليهم في الــكــونــغــرس، فـــي انــتــخــابــات نـصـفـيـة تُُــعـد بمنزلة اسـتـفـتـاء عـلـى سـيـاسـات الرئيس دونالد ترمب، وتحد ّّد موازين القوى خلال العامين الأخيرين من ولايته. وفـي الساعات الأخيرة قبل الاقتراع، كـثّّــف الـحـزبـان الـديـمـقـراطـي والـجـمـهـوري جهودهما لحشد الـنـاخـبين، بينما سعى تـــرمـــب، فـــي خــطــاب بـواشـنـطـن أمــــس، إلـى حشد أنصاره لضمان احتفاظ الجمهوريين بأغلبيتهم في مجلس ََي النواب والشيوخ، بـيـنـمـا يـــأمـــل الـــديـــمـــقـــراطـــيـــون فـــي انـــتـــزاع السيطرة على الكونغرس لعرقلة أجندته التشريعية، وفتح تحقيقات مع إدارته. وتأتي الانتخابات وسط إقبال مبكر قياسي في ولايـات عـدة، بعدما أدلـى أكثر مليون أميركي بأصواتهم قبل فتح 54 من مراكز الاقتراع. ويـرى الديمقراطيون في هذه الأرقـام ّّــعـة عـلـى قـــوة الـتـعـبـئـة في مـــؤشـــرات مـشـج صفوفهم، بينما يعوّّل الجمهوريون على مشاركة كثيفة لأنصارهم اليوم. لـــكـــن آمــــــال الـــديـــمـــقـــراطـــيين تــصــطــدم بــــانــــقــــســــامــــات داخـــــلـــــيـــــة كـــشـــفـــتـــهـــا أزمــــــة ميشيغان، حيث أعلنت المرشحة السابقة هـايـلـي ستيفنز تـأيـيـد مـنـافـس جمهوري بدلا من مرشح حزبها عبد الرحمن السيد، الـذي يسعى ليصبح أول عضو مسلم في مجلس الشيوخ الأميركي. ولا تهدّّد هذه الــخــطــوة فـــرص الــحــزب فــي انـــتـــزاع المقعد فحسب، بـل تنذر أيــضا بصعوبة توحيد صفوفه، وتوظيف أغلبيته التشريعية في )11 حال فوزه. (تفاصيل ص يسخ ّّر الرئيس اللبناني جوزيف عون علاقــاتــه السياسية الـعـربـيـة والــدولــيــة بعد تلقيه تـحـذيـرا واضـــحا مـن وزيـــر الخارجية الأمـــيـــركـــي مـــاركـــو روبـــيـــو بــــأن إســـرائـــيـــل لن تقف مكتوفة الـيـديـن إذا عـــاود «حـــزب الله» إسـنـاد إيـــران، وإنـهـا ستسعى لـربـط جنوب نهر الليطاني بشماله بما يشمل قرى قضاء صيدا - الزهراني، وقـد تستهدف الضاحية الجنوبية وبعض أحياء بيروت. وكـــــشـــــف مـــــصـــــدر وزاري لـــــ«الـــــشـــــرق الأوســــط»، أن رئـيـس المجلس النيابي نبيه بري سارع للاتصال بـ«حزب الله»، ناقلا إليه مضمون التحذير الذي حمله روبيو، وتبلّّغ عـبـر الــوســطــاء أن «إيـــــران لـيـسـت فــي حاجة لإسناد الحزب ولديها من القدرات ما يتيح لها التصدي للهجمات الأميركية». لــكــن المــــصــــدر لــفــت إلـــــى أن الــجــنــاح السياسي للحزب هو من أبلغ بري التزامه عــــدم الــتــدخـــل إســــنــــادا لإيـــــــران، مـــا يبقي الــتــســاؤل حـــول مــا إذا كـــان هـــذا الالــتــزام سينسحب أيضا على الجناح العسكري الـذي يتبع مباشرة «المجلس الجهادي» في الحزب و«الحرس الثوري» الإيراني، وهـــو الــــذي كـــان وراء إطلاق الــصــواريــخ فــي المـــرة الـسـابـقـة. وتــوقــف المــصــدر أمــام إصـرار المرشد الإيراني مجتبى خامنئي على «وحـــدة الـسـاحـات» ورفـضـه التقيُُّد )5 بحدودها الجغرافية. (تفاصيل ص لندن: «الشرق الأوسط» واشنطن: علي بردى وإيلي يوسف بيروت: محمد شقير جرافات إسرائيلية تهدم منازل في بلدة زوطر الشرقية بجنوب لبنان أمس (أ.ف.ب) 1448 جمادى الأولى 23 الثلاثاء 2026 ) نوفمبر (تشرين الثاني 3 السنة التاسعة والأربعون 17507 العدد تصدر في لندن وتقرأ في جميع أنحاء العالم ريالات 3 ثمن النسخة شكوى سودانية ضد إثيوبيا أمام مجلس الأمن كاتبة كورية: مهمة الأدب ليست تغيير العالم 8 » 18 » اقرأ أيضاًً... آيزنكوت يضمن تكليفه تشكيل الحكومة الإسرائيلية 7 » محادثات سورية ــ لبنانية وسط تباين في الأولويات 6 » معارك ضد الحوثيين في جبهات باب المندب ولحج ملامح انقسام تهدد «الإطار التنسيقي» في العراق الاقتصاد السعودي يمتص تداعيات الحرب ّّــعــت الــقــوات الـحـكـومـيـة اليمنية وس عملياتها ضد الحوثيين، أمس (الاثنين)، مــــع اســـتـــئـــنـــاف المــــعــــارك فــــي مـــحـــور بـــاب المـــنـــدب، وتـــقـــدم «قـــــوات ألـــويـــة الـعـمـالـقـة» الـجـنـوبـيـة فـــي مــديــريــة المــضــاربــة ورأس الــــعــــارة غـــــرب لـــحـــج، بـــالـــتـــزامـــن مــــع دفـــع الجيش بتعزيزات عسكرية إلـى مديرية المــــقــــاطــــرة شــــمــــال المـــحـــافـــظـــة لاســـتـــعـــادة المـــــبـــــادرة والمـــــواقـــــع الـــتـــي ســيــطــر عـلـيـهـا الحوثيون خلال الأيام الماضية. وأفـادت مصادر ميدانية بأن «قوات الـعـمـالـقـة» تـمـكـنـت مـــن اســتــعــادة مـواقـع اســتــراتــيــجــيــة بــيــنــهــا جـــبـــل ســـفـــن وقــــرن الشماية، وسط استمرار الاشتباكات في المجزع وزريقة الشام، فيما نفت انسحاب وحــداتــهــا مـــن ذوبـــــاب وكــهــبــوب ومــواقــع الساحل الغربي. وأكـدت المصادر استمرار المواجهات فــي جـبـهـات تـعـز، حـيـث تـتـصـدى الـقـوات الحكومية لهجمات الـحـوثـيين وتحافظ عـــلـــى مـــواقـــعـــهـــا، بــــالــــتــــوازي مــــع تـطـهـيـر المناطق المستعادة في الجوف من الألغام والعبوات الناسفة. وفـــــي تـــطـــور مــــــــوازٍٍ، أعـــلـــنـــت الـــقـــوات عـمـلـيـة اســتــهــداف 951 المــســلــحــة تـنـفـيـذ ســــاعــــة ضـــمـــن عـــمـــلـــيـــة «فـــجـــر 24 خلال من 332 اليمن»، أسفرت عن تحييد نحو الـقـيـادات الميدانية والعناصر الحوثية، آلية ومعدة عسكرية. 56 وتدمير وإعطاب )2 (تفاصيل ص تـــحـــوم ملامـــــح انـــقـــســـام حــــول قــوى «الإطــار التنسيقي» الشيعي الحاكم في الـعـراق، إذ تشير معظم المـصـادر المقربة منه إلــى وجـــود خلافـــات عميقة وبـــوادر تصدع قد تتسبب في انـفـراط عقد قواه على المـــدى القريب أو المـتـوسـط. وينظر متابعون إلــى بعض الــخلافــات العلنية الـــــتـــــي انــــدلــــعــــت بين أقــــطــــابــــه مـــــؤخـــــراً، بوصفها مؤشرات ملموسة على اتساع فجوة الخلافات الإطارية. وتـــشـــيـــر مــــصــــادر مـــقـــربـــة مــــن قـــوى «الإطـــــــــــار» إلــــــى حــــالــــة مــــن الاســـتـــقـــطـــاب الـشـديـد بين أطــرافــه فرضتها مجموعة من العوامل والمـواقـف المتناقضة، سواء على مستوى العلاقة مع رئيس الــوزراء علي الــزيــدي، أو على مستوى التقاطع فـي وجـهـات النظر بالنسبة لطائفة من القضايا العامة والخاصة، من ضمنها المـواقـف مـن قضية نــزع سلاح الفصائل والأزمـة المالية التي تعاني منها الـبلاد، أو تـلـك المتعلقة بـالـحـصـص والمـنـاصـب الحكومية الـشـاغـرة أو الـتـي وُُزعـــت بين قوى الإطار. وتقول المصادر لـ«الشرق الأوسـط» إن «ذلك ناجم عن اصطفاف بعض قوى الإطـــار مـع رئـيـس الــــوزراء علي الـزيـدي، فـي مقابل قــوى أخـــرى تسعى للتشكيك فــــي إدارتــــــــه لـــلـــدولـــة، وعـــرقـــلـــة مـسـاعـيـه المتعلقة بنزع أسلحة الفصائل، إضافة إلـى الاعـتـراض على جـولاتـه الخارجية، خــصــوصا زيـــارتـــه الأخـــيـــرة إلـــى سـوريـا ومسألة التنافس على المواقع الحكومية الـــشـــاغـــرة، مـثـل رئـــاســـة الــــــوزراء وجـهـاز )4 الأمن الوطني». (تفاصيل ص ســــجــــل عــــجــــز الــــحــــســــاب الــــجــــاري فـي المائــة 30 الـسـعـودي تـراجـعا بنحو على أساس سنوي خلال الربع الثاني مـلـيـار دولار، رغـم 9.5 ، إلـــى 2026 مــن تداعيات الحرب الإقليمية. ويـعـكـس المــركــز الــخــارجــي مجمل تعاملات المملكة المالية والتجارية مع العالم، بما يشمل الصادرات والواردات والاســـــــتـــــــثـــــــمـــــــارات والاحـــــتـــــيـــــاطـــــيـــــات الأجنبية، ويقيس قدرتها على توفير الـنـقـد الأجــنــبــي والـــوفـــاء بـالـتـزامـاتـهـا ومواجهة الصدمات الخارجية. وجــــــــاء تـــــراجـــــع الــــعــــجــــز مــــدعــــوما بإيرادات صـادرات نفطية وغير نفطية مـــلـــيـــار دولار، 75.2 بــلــغــت مــجــتــمــعــة وفـــائـــض فـــي بـنـد الـــدخـــل الأولـــــي الـــذي يشمل عوائد الاستثمارات والأجور من 3.5 مليار دولار، مقابل 4.4 الخارج بلغ .2025 مليار في الفترة نفسها من وتحول صافي الاستثمار المباشر فـــــي المـــمـــلـــكـــة مـــــن تــــدفــــق إلــــــى الــــخــــارج مليار دولار في الربع الأول، 1.7 بنحو مــلــيــارات 4 إلــــى تــدفــق لــلــداخــل بـقـيـمـة دولار فــي الــربــع الــثــانــي. كـمـا ارتـفـعـت 440.7 احتياطيات النقد الأجنبي إلـى مليار دولار بنهاية سبتمبر (أيـلـول)، في المائة سنوياً. 3.7 بزيادة )16 (تفاصيل ص عدن: «الشرق الأوسط» بغداد: فاضل النشمي الرياض: هلا صغبيني الأميركيون العرب يعودون إلى الديمقراطيين بحسابات معقدة ولايات أميركية تحسم رهانات «وول ستريت» مليون صوت مبكر تشعل 54 رهانات الحزبين قبل الانتخابات 11 » 11 » 16 »

تــــســــعــــى الـــــحـــــكـــــومـــــة الــــيــــمــــنــــيــــة إلـــــى نـــقـــل الــتــنــســيــق مــــع المـــمـــلـــكـــة المـــتـــحـــدة مـن مـسـتـوى الــدعــم الـسـيـاسـي والـدبـلـومـاسـي إلــــى إجــــــــراءات أكـــثـــر تـــأثـــيـــرا فـــي مــواجــهــة المــيــلــيــشــيــات الـــحـــوثـــيـــة، تــشــمــل تـصـنـيـف الـــجـــمـــاعـــة مـــنـــظـــمـــة إرهـــــابـــــيـــــة، وتــجــفــيــف مـــصـــادر تـمـويـلـهـا وتـسـلـيـحـهـا، وتـشـديـد الـــرقـــابـــة عــلــى الـتـقـنـيـات والمـــكـــونـــات الـتـي تستخدمها في تطوير قدراتها العسكرية، بالتزامن مع تحركات دولية مرتقبة لحشد الدعم الاقتصادي والإنساني لليمن. وجاءت هذه الملفات خلال لقاء رئيس مجلس الـقـيـادة الـرئـاسـي رشـــاد العليمي وزيــــر الـــدولـــة الـبـريـطـانـي لـــشـــؤون الـشـرق الأوســـــط سـتـيـفـن دوتـــــي، الــــذي بـحـث معه تـــطـــورات الأوضـــــاع الـيـمـنـيـة والــتــهــديــدات التي تمثلها الجماعة الحوثية على الأمن الإقــلــيــمــي والملاحـــــــة الـــدولـــيـــة، إلــــى جـانـب الــتــرتــيــبــات الـــجـــاريـــة لـعـقـد مــؤتــمــر دولـــي لدعم اليمن نهاية الشهر الحالي. وأكـــــــد الـــعـــلـــيـــمـــي أن حـــمـــايـــة الملاحــــــة الدولية لا يمكن تحقيقها بمعزل عن إنهاء مصادر التهديد الحوثية، داعــيا إلـى دعم قدرات الدولة اليمنية في حماية أراضيها ومياهها الإقليمية، ومشددا على ضرورة اقــــتــــران المــــواقــــف الــســيــاســيــة والــقــانــونــيــة بــــــــإجــــــــراءات عـــمـــلـــيـــة تـــســـتـــهـــدف شـــبـــكـــات الـتـمـويـل والتسليح والـتـهـريـب الـتـي تمد الجماعة بقدراتها العسكرية. وطالب رئيس مجلس القيادة اليمني المملكة المتحدة بدور أكثر فاعلية في حشد موقف دولــي لتصنيف الـحـوثـيين منظمة إرهابية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحظر الجماعة وفـق القانون البريطاني، مؤكدا أن اسـتـمـرار التعامل مـع تهديداتها دون تدابير رادعـــة يـتـرك مـصـادر قوتها خـارج دائرة الاستهداف. ووضــــــــــــع الــــعــــلــــيــــمــــي أمــــــــــــام الــــــوزيــــــر الــبــريــطــانــي صـــــورة الــتــصــعــيــد الــحــوثــي، مشيرا إلى استهداف مطارََي عدن والريان المدنيين، والهجمات المتواصلة على مدينة تـعـز، ومـــا تـتـعـرض لــه أحـيـاؤهـا السكنية والمـــنـــشـــآت المـــدنـــيـــة والأســـــــــواق والمـــــــدارس والمـنـازل من قصف، فـضلا عن الاعـتـداءات على الأعيان المدنية في السعودية وتهديد الممرات المائية وخطوط الملاحة الدولية. وربـط رئيس مجلس القيادة اليمني بين أمـــــن المــنــطــقــة واســــتــــعــــادة مــؤســســات الدولة اليمنية قدرتها على بسط سلطتها، عــــــاد ََّا أن دعــــم الــحــكــومــة فـــي هــــذا الاتـــجـــاه يمثل الضمانة المستدامة لحماية الممرات البحرية والاستقرار الإقليمي. كـمـا أثــــار العليمي مـلـف الانـتـهـاكـات الحوثية لحقوق الإنـسـان، في ضـوء وفاة مــــوظــــف فـــــي المـــفـــوضـــيـــة الـــســـامـــيـــة للأمـــــم المتحدة لحقوق الإنـسـان أثـنـاء احتجازه، ومـا وصفه باستمرار الاعتقال التعسفي شـــخـــصا مـــن مــوظــفــي الأمـــم 70 لأكـــثـــر مـــن المـــتـــحـــدة، إلـــــى جـــانـــب تــعــطــيــل المــــبــــادرات الرامية إلى تخفيف المعاناة الإنسانية. وفــــــــــــــي الــــــــجــــــــانــــــــب الاقــــــــتــــــــصــــــــادي والإنـــســـانـــي، أطــلــع الـــوزيـــر دوتــــي رئيس مجلس القيادة اليمني على زيادة الدعم الـــبـــريـــطـــانـــي لمـــواجـــهـــة تـــداعـــيـــات الأزمـــــة الإنــســانــيــة فـــي الــيــمــن، مـــؤكـــدا اســتــمــرار مــــســــانــــدة بلاده لــــلــــقــــيــــادة الـــســـيـــاســـيـــة والــــحــــكــــومــــة فـــــي المــــــجــــــالات الـــســـيـــاســـيـــة والأمنية والاقتصادية والإنسانية. وتناول اللقاء التحضيرات لعقد مؤتمر دولـــي لـدعـم الـيـمـن نـهـايـة نـوفـمـبـر (تشرين الثاني) الحالي، والجهود المبذولة لإنجاحه وتـــوجـــيـــه الاســـتـــجـــابـــة نـــحـــو الاحـــتـــيـــاجـــات الاقتصادية والإنسانية المتفاقمة. وثــمّّــن العليمي المــواقــف البريطانية الــــداعــــمــــة لـــلـــيـــمـــن، خـــــصـــــوصا دور لـــنـــدن بوصفها حاملة القلم بشأن الملف اليمني فـــــي مـــجـــلـــس الأمـــــــــن، كـــمـــا أشــــــــاد بـــالـــدعـــم السعودي عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والبرنامج السعودي لـــتـــنـــمـــيـــة وإعــــــمــــــار الــــيــــمــــن، بــــمــــا فـــــي ذلــــك الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في تعز والمحافظات الأخرى. 2 أخبار NEWS Issue 17507 - العدد Tuesday - 2026/11/3 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT العليمي طلب من بريطانيا تصنيف الجماعة «إرهابية» استعادة المبادرة شمال لحج... وثبات عسكري في محيط مدينة تعز اليمن يضغط دوليا لمحاصرة مصادر تمويل وتسليح الحوثيين استئناف المعارك ضد الحوثيين في محور باب المندب اســــتــــؤنــــفــــت المــــــعــــــارك الـــعـــســـكـــريـــة ضــد الــــحــــوثــــيين فـــــي مــــحــــور بــــــاب المــــــنــــــدب، أمـــس (الاثــــنين)، بالتزامن مـع مواجهات عنيفة في جبهات محافظة لحج، وتقدم لقوات العمالقة الجنوبية في مديرية المضاربة ورأس العارة، فـي حين دفـعـت الـقـوات الحكومية بتعزيزات عـسـكـريـة إلــــى مــديــريــة المـــقــاطـــرة شــمــال لحج لاســـتـــعـــادة المــــبــــادرة والمـــنـــاطـــق الـــتـــي سيطر عليها الحوثيون خلال الأيـام الماضية، وسط استمرار ثبات القوات الحكومية في جبهات محيط مدينة تعز. وشـــــهـــــد مـــــحـــــور بــــــــاب المــــــنــــــدب تــــجــــددا للمواجهات منذ ساعات الصباح، مع مشاركة قوات العمالقة الجنوبية في عمليات عسكرية أسـفـرت، وفــقا لمصادر ميدانية، عن استعادة عدد من المواقع والتقدم في مناطق المواجهات، وسقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين. وتــزامــن استئناف المــعــارك مـع استمرار المواجهات في مديرية المضاربة ورأس العارة غـــرب لــحــج، حـيـث اســتــعــادت قــــوات العمالقة السيطرة على مواقع استراتيجية، بينها جبل سفن وقـرن الشماية، في حين تواصل القتال في منطقتي المجزع وزريقة الشام على أطراف المديرية. وفـي تطور متصل، نفت قـوات العمالقة الـجـنـوبـيـة الأنـــبـــاء المـــتـــداولـــة عـــن انـسـحـابـهـا مــن ذوبــــاب وكـهـبـوب ومـواقـعـهـا فــي الساحل الـغـربـي. وقـــال أصـيـل الـسـقـلـدي، مـديـر المـركـز الإعلامي للقوات، إن وحداتها لا تزال مرابطة في مواقعها، وإنها لن تنسحب تحت ضغط ما وصفها بالشائعات والأراجيف. وأضـــاف السقلدي أن وجــود الـقـوات في ذوبــــاب يـمـثـل بــدايــة لمــســرح عـمـلـيـات قـــال إنـه سيمتد حتى صعدة، مؤكدا استمرار المواجهة ضـد الـحـوثـيين وعـــدم الـتـراجـع عـن العمليات العسكرية. استعادة المبادرة فـــي مــديــريــة المــقــاطــرة شــمــال محافظة لـحـج، دفـعـت الـــقـــوات الـحـكـومـيـة بـتـعـزيـزات عسكرية كبيرة من قوات العمالقة الجنوبية وقوات درع الوطن، تسلمت مقر قيادة محور طـور الباحة العسكري، وانخرطت مباشرة في خطوط المواجهة مع الحوثيين، في تحرك يستهدف اسـتـعـادة المـنـاطـق الـتـي سيطرت عليها الجماعة خلال الأيام الماضية. وقــــالــــت مــــصــــادر مـــيـــدانـــيـــة إن الـــقـــوات الـحـكـومـيـة والمــقــاومــة الشعبية تمكنت من إفـشـال مـحـاولات حوثية للتقدم والسيطرة عـلـى مـنـاطـق جـــديـــدة، وأجـــبـــرت المـهـاجـمين عــلــى الـــتـــراجـــع بــعــد تــكــبــيــدهــم خــســائــر في الأرواح والعتاد. ويــــأتــــي وصــــــول الـــتـــعـــزيـــزات فــــي إطــــار تـحـركـات عسكرية لاسـتـعـادة زمـــام المـبـادرة فــي المــديــريــة، ومــنــع الــحــوثــيين مــن توسيع نــطــاق سـيـطـرتـهـم عـلـى المـــواقـــع والمـرتـفـعـات التي شهدت مواجهات خلال الفترة الأخيرة. تعز... ثبات في محيط المدينة فـــي مـحـافـظـة تـــعـــز، واصـــلـــت الـــقـــوات الـحـكـومـيـة والمــقــاومــة الشعبية الـتـصـدي للهجمات الحوثية في الجبهات المحيطة بالمدينة، مع استمرار المواجهات في المحور الجنوبي الشرقي، حيث تركزت العمليات على إحباط تحركات الجماعة واستهداف تعزيزاتها ومواقعها العسكرية. وأفــــــــاد مــــحــــور تـــعـــز الـــعـــســـكـــري بـــأن الــــقــــوات الــحــكــومــيــة، بــمــســانــدة الــطــيــران الــحــربـي، نـفـذت غــــارات اسـتـهـدفـت مـواقـع وتـــجـــمـــعـــات حـــوثـــيـــة فـــــي مـــنـــطـــقـــة بــــــرداد بسائلة عنقبة في جبل صبر، ودمرت عربة عسكرية، كما استهدفت مواقع أخـرى في حصن المخعف ومناطق بمديرية المسراخ جنوب المحافظة. وأضاف أن الدفاعات الجوية أسقطت طـــائـــرتين مـــســـي ََّـــرتين تــابــعــتين لـلـحـوثـيين فـــي جـبـهـة صــبــر، فـــي وقـــت تــتــواصــل فيه المــواجــهــات عـلـى عـــدد مــن المـــحـــاور، وسـط تمسك القوات الحكومية بمواقعها ومنع الجماعة من تحقيق اختراقات جديدة. وفـــــي ســـيـــاق مــــــــوازٍٍ، أفـــــــادت مـــصـــادر مـحـلـيـة بــــأن الـــحـــوثـــيين اقــتــحــمــوا مــنــازل شــــــخــــــصــــــيــــــات حــــــكــــــومــــــيــــــة وســـــيـــــاســـــيـــــة واجتماعية في مديرية الشمايتين جنوب تـعـز، واســتــولــوا عليها بــالــقــوة. وشملت الاقــتــحــامــات، وفـــق المـــصـــادر، مــنــزل وزيــر المـيـاه والبيئة توفيق الشرجبي فـي قرية شرجب، ومنزل القيادي السابق في حزب الـبـعـث قــاســم سلام، ومــنــزل الـعـمـيـد عبد الوهاب الشرجبي. وتـــــأتـــــي هـــــــذه الاعــــــــتــــــــداءات فـــــي ظــل تــصــاعــد الانـــتـــشـــار الــحــوثــي فـــي عــــدد من مـــديـــريـــات المــحــافــظــة، وســــط مـــخـــاوف من اتساع عمليات الاسـتـيلاء على الممتلكات الخاصة واستهداف شخصيات حكومية وسياسية واجتماعية. إسناد جوي وعمليات عسكرية عـــلـــى المـــســـتـــوى الـــعـــســـكـــري الـــــعـــــام، أعــلــن عملية استهداف 1272 الجيش اليمني تنفيذ خلال الساعات الأربـــع والعشرين التي سبقت مساء الأحد، ضمن عملية «فجر اليمن»، طالت تجمعات الحوثيين وتعزيزاتهم وتحصيناتهم ومصادر نيرانهم ووسائل حركتهم وإمدادهم. وقــــــال المـــتـــحـــدث بـــاســـم الــــقــــوات المـسـلـحـة الــيــمــنــيــة، الــعــقــيــد الــــركــــن مـــاجـــد الـــنـــزيـــلـــي، إن العمليات أسهمت فـي إلـحـاق خسائر بـقـدرات الـــجـــمـــاعـــة وإســــنــــاد تـــقـــدم الــــقــــوات الــحــكــومــيــة واستعادة مواقع في محافظة الجوف، مشيرا إلى استمرار العمليات في الجبهات الشمالية ومـــــــــأرب والــــبــــيــــضــــاء، إلــــــى جــــانــــب الـــجـــبـــهـــتين الجنوبية والجنوبية الغربية. وأضــاف أن العمليات أسفرت عن تحييد مـــن الـــقـــيـــادات المــيــدانــيــة والـعـنـاصـر 500 نـحـو آلــيــة ومـعـدة 169 الـحـوثـيـة، وتـدمـيـر وإعـــطـــاب وقطعة سلاح ثقيل، مؤكدا استمرار العمليات الــعــســكــريــة مــــع اتــــخــــاذ الاحـــتـــيـــاطـــات اللازمــــــة لحماية المدنيين والأعيان المدنية. رشاد العليمي يطلب دعما بريطانيا أوسع لمواجهة الحوثيين (سبأ) مقاتل من الجيش اليمني في تعز يطلق النار من رشاش مثبت على دراجة باتجاه الحوثيين (أ.ف.ب) الفريق الأول الركن فياض الرويلي خلال تقليده الفريق أول ديميتريوس الوسام (واس) عدن: «الشرق الأوسط» عدن: «الشرق الأوسط» رئيس الأركان السعودي يقلد نظيره اليوناني «وسام الملك عبد العزيز» «التحالف»: اعتراض صاروخ باليستي وطائرتين مسيرتين باتجاه السعودية خالد بن سلمان يبحث تعزيز التعاون الدفاعي مع نظرائه في اليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية إنـــــــــفـــــــــاذا لأمــــــــــر خــــــــــــادم الــــــحــــــرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، القائد الأعلى لكافة الـقـوات العسكرية، قلَّّد الفريق الأول الركن فياض الرويلي رئيس هيئة الأركــان العامة السعودي، فـي الــريــاض، الفريق أول ديميتريوس هـوبـيـس رئـيـس أركــــان الــدفــاع الوطني بـالـيـونـان، وســـام المـلـك عبد الـعـزيـز من الدرجة الممتازة. جـــــــــاء تــــقــــلــــيــــد الـــــفـــــريـــــق هـــوبـــيـــس لـــلـــوســـام، تــقــديــرا لــجــهــوده المــمــيــزة في توطيد أواصر الصداقة وتعزيز التعاون المشترك، وتطوير العلاقات السعودية - اليونانية. وكان رئيس هيئة الأركـان العامة قـــــد اســـتـــقـــبـــل نـــظـــيـــره الــــيــــونــــانــــي فـي الـــريـــاض؛ حـيـث اسـتـعـرض الـجـانـبـان أوجـــه الــتــعــاون فــي المــجــالين الـدفـاعـي والـــــعـــــســـــكـــــري بين الــــبــــلــــديــــن وســـبـــل تـــعـــزيـــزهـــا وتــــطــــويــــرهــــا، إلــــــى جـــانـــب مــنــاقــشــة عــــــدد مــــن المــــوضــــوعــــات ذات الاهتمام المشترك. أعلن تحالف دعـم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته المـيـلـيـشـيـات الــحــوثــيــة الإرهـــابـــيـــة بـاتـجـاه المـنـطـقـة الــجــنــوبــيــة، وطــــائــــرتين مــســي َّّــرتين بمنطقة الرياض. إلى ذلك، أدان الاتحاد الأوروبي بشدة الهجمات الحوثية على السعودية، لا سيما الـتـي تستهدف المــدنــيين والـبـنـيـة التحتية المدنية، وعدها «أعمالا شنيعة»، معربا عن تضامنه الكامل مع المملكة. ودعا في بيان صادر عن الممثلة العليا للاتــــحــــاد الأوروبــــــــــي لـــلـــشـــؤون الــخــارجــيــة والـــســـيـــاســـة الأمـــنـــيـــة كـــايـــا كـــــــالاس، جـمـيـع الأطـراف، بما فيها إيـران، إلى وقف أي دعم عسكري تقدمه للحوثيين، باعتباره انتهاكا لعدد من قرارات مجلس الأمن الدولي. وجــــــدد الـــبـــيـــان الـــتـــأكـــيـــد عـــلـــى أهـمـيـة حـمـايـة الأمــــن الــبــحــري وحـــريـــة الملاحـــــة في الـبـحـر الأحــمــر ومـضـيـق بـــاب المــنــدب، وفــقا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي للبحار. وأعــــربــــت كــــــالاس عــــن إدانـــــــة الاتـــحـــاد الأوروبـــــــــــــــــي بــــــشــــــدة جــــمــــيــــع الـــــتـــــهـــــديـــــدات والـهـجـمـات الـتـي تستهدف الـسـفـن المدنية والــــتــــجــــاريــــة، وتـــشـــكـــل خــــطــــرا عـــلـــى الأمـــــن الإقليمي والتجارة الدولية. أجــــرى الأمـــيـــر خــالــد بـــن سـلـمـان، وزيــــــر الــــدفــــاع الــــســــعــــودي، اتـــصـــالات هــاتــفــيــة مــنــفــصــلــة مــــع كـــــل مــــن وزيــــر الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي، ونـــائـــب رئــيـــس الـــــــوزراء وزيـــــر الــدفـــاع الأســـتـــرالـــي ريـــتـــشـــارد مــــارلــــز، ووزيــــر الدفاع الوطني الكوري الجنوبي كانغ شين تـشـول. وجــرى خلال الاتـصـالات بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق الـــدفـــاعـــي بين المــمــلــكــة وبـــلـــدانـــهـــم في ظل التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة. كـــــمـــــا اســــــتــــــعــــــرض مـــــــع نــــظــــرائــــه الـتـطـورات الإقليمية، مؤكدين أهمية دعم المساعي الرامية لتحقيق السلام والاســتــقــرار فــي المنطقة والــعــالــم، مع إدانـــــة الــهــجــمــات الإرهـــابـــيـــة الـحـوثـيـة على المملكة. وتناول الاتصال مع وزير الدفاع الياباني التعاون العسكري والدفاعي بين البلدين، وس ُُبل تعزيزه، إلى جانب تــأكــيــد أهــمــيــة دعــــم الـــجـــهـــود الــرامــيــة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وإدانــــــــة الاعــــــتــــــداءات الإرهــــابــــيــــة الــتــي تشن ّّها الميليشيا الحوثية على المملكة. كما بحث الأمير خالد بن سلمان مـع نائب رئيس الــــوزراء وزيــر الدفاع الأســـــتـــــرالـــــي ســــبــــل تــــعــــزيــــز الــــتــــعــــاون والــتــنــســيــق بين الــبــلــديــن فـــي المــجــال الـــدفـــاعـــي، وتـــأكـــيـــد الالــــتــــزام المــشــتــرك تجاه التحديات الراهنة فـي المنطقة، بـمـا يــدعــم الأمــــن والاســـتـــقـــرار، فـــضلا عن إدانة الهجمات الإرهابية الحوثية على المملكة. وبـــحـــث وزيـــــر الـــدفـــاع الــســعــودي مع وزير الدفاع الوطني الكوري كانغ شين تـــشـــول، آفــــاق الــتــعــاون الـدفـاعـي بين الـبـلـديـن الــصــديــقين، والــتــطــورات الإقليمية، والتأكيد على أهمية دعم المـسـاعـي الـرامـيـة لتحقيق الـــسلام في المــنــطــقــة والـــعـــالـــم، وإدانـــــــة الـهـجـمـات الإرهابية الحوثية على المملكة. الرياض: «الشرق الأوسط» الرياض: «الشرق الأوسط» الرياض: «الشرق الأوسط» وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان

3 إيران NEWS Issue 17507 - العدد Tuesday - 2026/11/3 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT بوتين يبحث مع محسن رضائي التطورات الإقليمية أجــرى أمين المجلس الأعـلـى للأمـن القومي الإيراني محسن رضائي اتصالا هــاتــفــيا بــالــرئــيــس الـــروســـي فلاديــمــيــر بوتين، بحثا خلاله التطورات الإقليمية والدولية، مع التركيز على منطقة غرب آسيا، حسب بيان إيراني. وتـــــزامـــــن الإعلان مــــع قـــــول وزارة الــــخــــارجــــيــــة الــــــروســــــيــــــة، الاثـــــــــــــنين، إن مؤشرات على التخطيط لعمل عسكري جديد ضد إيران تثير «قلقا بالغاً». وقـــال البيان الإيــرانــي إن الاتـصـال أُُجــــــــري «فـــــي إطـــــــار المــــــشــــــاورات رفــيــعــة المستوى» بين البلدين، وبعد اللقاءات الأخيرة بين كبار مسؤوليهما. وأضاف أن رضــــائــــي وبــــــــوتين بـــحـــثـــا «الــــوضــــع الـراهـن فـي المنطقة والـعـالـم، مـع تركيز خاص على منطقة غرب آسيا» حسبما أوردت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري». وشــــدد الــجــانــبــان، حـسـب الـبـيـان، على مواصلة «التعاون الاستراتيجي» وفــــق «خـــريـــطـــة الـــطـــريـــق الـــتـــي رسـمـهـا الـقـائـدان الأعليان للبلدين». ولـم يعلن الـــبـــيـــان اتـــفـــاقـــات جـــديـــدة أو إجــــــراءات محددة. وأشــــار الـبـيـان إلـــى تـوجـيـه الشكر خلال الاتصال على «المواقف الصريحة» لـــبـــوتين ومــــســــؤولين روس آخـــريـــن في الإشـــــــــادة بــــــدور المــــرشــــد الـــســـابـــق عـلـي خـــامـــنـــئـــي، الـــــــذي قُُــــتــــل فـــــي الـــضـــربـــات الأمـــيـــركـــيـــة - الإســـرائـــيـــلـــيـــة فـــي فــبــرايــر (شـــبـــاط)، و«ســـائـــر الأبـــطـــال الـوطـنـيين الــــكــــبــــار»، وفـــــي دعـــــم «صــــمــــود الـشـعـب الإيراني وثباته». ولــــــم يــــحــــدد الــــبــــيــــان أي الــــطــــرفين بـــادر بـالاتـصـال، ولــم يـــورد تصريحات لبوتين. ولـم يذكر ما إذا كـان الجانبان قد بحثا الوساطة الجارية بين طهران وواشنطن. وقـالـت وزارة الـخـارجـيـة الروسية إن الأنـــبـــاء الــتــي تـشـيـر إلــــى التخطيط لتحرك عسكري جديد ضد إيران «تثير قلقا بالغاً». ودعت إلى تكثيف الجهود الـــدبـــلـــومـــاســـيـــة لإعــــــــادة الأوضـــــــــاع فـي المنطقة إلى طبيعتها. ولـــــم تـــقـــدم الـــــــــوزارة تــفــاصــيــل عـن طــبــيــعــة الـــتـــحـــركـــات الـــعـــســـكـــريـــة الــتــي أشارت إليها، أو عن مصدر تقديرها. والــتــقــى بــــوتين الــرئــيــس الإيـــرانـــي 27 مسعود بزشكيان فـي موسكو، فـي أكتوبر (تشرين الأول)، على هامش قمة منتدى الدول المصدرة للغاز. وكـــــان بـــــوتين قـــد قــــال لـبـزشـكـيـان، 8 خلال لقائهما فــي تـركـمـانـسـتـان فــي أكــتــوبــر: «أنــتــم تـعـرفـون مـوقـفـنـا. ومـن جـانـبـنـا، نـحـن مـسـتـعـدون لفعل كــل ما في وسعنا لمساعدتكم على تسوية هذا الوضع». طهران - موسكو: «الشرق الأوسط» وانغ يي أكد دعم بكين لطهران «في صون سيادتها وأمنها»... وباقري كني: لا مساومة على الأمن القومي الصين تدعو إلى الحوار لإنهاء حرب إيران قـــال وزيــــر الـخـارجـيـة الـصـيـنـي وانــغ يي، يوم الاثـنين، خلال اجتماعه في بكين مــــع نــــائــــب أمين المـــجـــلـــس الأعــــلــــى للأمــــن الــقــومــي الإيـــرانـــي لــلــشــؤون الــدولــيــة علي باقري كني، إن على جميع أطراف الصراع فـي الـشـرق الأوســـط التركيز على الحلول السياسية بدلا من اللجوء إلى السلاح مرة أخرى. ونقلت وكـالـة أنـبـاء الـــصين الجديدة (شـــيـــنـــخـــوا) عــــن وانـــــــغ قــــولــــه لــلــمــســؤول الإيــــــرانــــــي إن الـــــحـــــوار والـــــتـــــفـــــاوض هـمـا الـــســـبـــيـــل لــــحــــل الـــــصـــــراعـــــات فـــــي الــــشــــرق الأوســـــط. وأضــــاف وانــــغ أن الــــصين تدعم إيران في حماية سيادتها وأمنها. وحسب بيان «الخارجية الصينية»، قال وانغ إن الحرب في الشرق الأوسط «طال أمدها، وامتدت وتوسعت»، وإن «الحوار والــــتــــفــــاوض هـــمـــا طــــريــــق الـــــحـــــل». ودعــــا الأطـــــراف إلـــى الـتـحـلـي «بــــروح المـسـؤولـيـة تجاه الشعوب والـتـاريـخ»، و«الـتلاقـي في منتصف الـطـريـق»، والـتـركـيـز «بعقلانية وواقعية» على التسوية السياسية، «بدلا من الاحتكام إلى السلاح مجدداً». وقــــــال إن الــــــصين ســـتـــواصـــل الـعـمـل مع جميع الأطــراف لاستعادة الــسلام في المنطقة، انــــطلاقا مـن «سلسلة المــبــادرات والمقترحات» التي طرحها الرئيس شي جينبينغ لـتـهـدئـة الأوضــــــاع فـــي الـشـرق الأوسـط. وأضـاف أن العلاقات الصينيةالإيـــرانـــيـــة «حــافــظــت عـلـى تــطــور مستقر رغــم اضــطــراب الأوضــــاع الــدولــيــة». وقـال إن هـــــــذا «يـــــخـــــدم المــــصــــالــــح الأســــاســــيــــة ن ، ويلبي تطلعات دول الجنوب للشعب ََي ْن العالمي إلى التضامن والتعاون». وتابع: «تـدعـم الــصين إيـــران فـي صـون سيادتها وأمنها»، معربا عن استعداد بكين للعمل مع طهران على مواصلة تطوير العلاقات بين البلد ََين. ووصف البيان الصيني وانغ بصفته عـضـو المـكـتـب الـسـيـاسـي للجنة المـركـزيـة للحزب الشيوعي الصيني ومدير مكتب لجنة الشؤون الخارجية المركزية. وأفــاد البيان بـأن باقري كني عرض رؤيـة إيـران للأوضــاع الإقليمية. وقـال إن إيــران «ستصون بحزم أمنها وسيادتها ووحــــــدة أراضـــيـــهـــا، وتــتــصــدى للهيمنة والتهديدات»، لكنها «مستعدة في الوقت نـفـسـه لـلـتـواصـل والـــتـــفـــاوض مـــع جميع الأطــــــراف»، وتـعـمـل عـلـى تحقيق الـــسلام والاستقرار في المنطقة. وأضــاف البيان أن الجانب الإيراني أشـــــــــاد بــــــمــــــبــــــادرات الـــــرئـــــيـــــس الـــصـــيـــنـــي وبــمــوقــف بـــكين «الــثــابــت فـــي الـــدفـــاع عن التعددية». وأعـرب عن أمله في أن تؤدي الـــــصين «دورا أكـــبـــر» فـــي إحلال الــــسلام الدولي والإقليمي، وعن استعداد طهران لـــتـــعـــزيـــز الــــتــــعــــاون مـــــع بــــــكين فـــــي الأطـــــر الدولية ومتعددة الأطراف. «لا مساومة» وأفـاد التلفزيون الإيراني الرسمي بأن باقري كني بحث مع وانغ تداعيات «الـــعـــدوان الأمـيـركـي والإسـرائـيـلـي على إيــــــــــران»، و«الـــــــبـــــــادرات الـــدبـــلـــومـــاســـيـــة لطهران لإنـهـاء الــحــرب»، وسـبـل تعزيز «الأمن المستدام» في المنطقة. ووصـــــــف بـــــاقـــــري كـــنـــي الـــهـــجـــمـــات الأمـــيـــركـــيـــة والإســـرائـــيـــلـــيـــة عـــلـــى إيـــــران واغتيال المرشد السابق علي خامنئي، في أولى ضربات الحرب، بأنها «جريمة لا تُُـــنـــســـى». وقــــــال لمــــراســــل الــتــلــفــزيــون الــرســمــي: «نــعــد هـــذه الأعـــمـــال مــصــداقا لـــجـــرائـــم الــــحــــرب، ولا يـنـبـغـي الــســمــاح باستمرار مثل هذه الجرائم». وأضاف: «موقف طهران في الدفاع عــن أمـنـهـا الـقـومـي وسـيـادتـهـا ووحـــدة أراضيها لم يتغير، ولن تقدم إيـران أي تنازل في هذا المجال». وقـــــــال، فــــي إشـــــــارة إلـــــى مــــا وصــفــه بــــ«الــــنــــزعــــة الــــحــــربــــيــــة» و«الـــهـــيـــمـــنـــة» الأميركية: «الحرب على حضارة لا يمكن أن تنتهي بالنصر، وهذا النهج سيؤدي إلى اضطراب الاقتصاد العالمي». وكـــانـــت وكـــالـــة «تــســنــيــم»، الـتـابـعـة لــــ«الــــحــــرس الــــــثــــــوري»، قــــد أفـــــــادت بـــأن بـــــاقـــــري كـــنـــي تــــوجــــه إلــــــى بــــــكين لــلــقــاء مسؤولين صينيين، والتشاور مع وانغ يي بشأن التطورات الثنائية والإقليمية والدولية. مبعوث صيني إلى المنطقة وقال الرئيس الصيني شي جينبينغ لسلطان عـمـان هيثم بـن طـــارق، فـي وقت سابق مـن يــوم الاثـــنين، إن منطقة الشرق الأوســــــــط والـــخـــلـــيـــج الـــعـــربـــي يــنــبــغــي ألا تصبح ساحة معركة للتنافس بين القوى العظمى. وأعـــلـــنـــت الـــــــصين، الـــتـــي تــســعــى إلـــى تــعــزيــز دورهــــــا الــدبــلــومــاســي فـــي الــشــرق الأوسـط، أن مبعوثها الخاص إلى الشرق الأوســــــط ســـيـــزور إيــــــران وســلــطــنــة عـمـان والسعودية هذا الشهر. وقـــالـــت المـتـحـدثـة بــاســم «الـخـارجـيـة الصينية»، ماو نينغ، إن المبعوث الخاص تشاي جـون سيجري الــزيــارات بين أوائـل نوفمبر (تشرين الثاني) ومنتصفه. وأوضـــــحـــــت أنــــهــــا جــــــزء مــــن سـلـسـلـة زيــارات يقوم بها دبلوماسيون صينيون لــتــعــزيــز الــــــسلام والــــحــــوار، والـــعـــمـــل على تخفيف حـدة الـتـوتـرات. وقـالـت إن الممثل الـخـاص للشؤون الأفريقية ليو شيان فا سـيـزور إثيوبيا وجيبوتي ومـصـر خلال الفترة نفسها، حسب «رويترز». وتؤدي الصين عادة دورا دبلوماسيا متحفظا في الشرق الأوسـط، لكنها كثّّفت جـــهـــودهـــا لــلــمــســاعــدة فـــي إنـــهـــاء الــحــرب الأميركية-الإسرائيلية على إيـــران. وأدت الـــحـــرب إلــــى تـعـطـيـل الملاحــــــة فـــي مضيق هــرمــز، ورفــعــت تكاليف الـطـاقـة والشحن عالميا ً. لندن - بكين: «الشرق الأوسط» المرشد منح حكومة بزشكيان «صلاحيات» تفاوضية... وترمب يلو ّّح بـ«ضربة ساحقة» طهران تكثف الاتصالات... وتتحسب لتجدد الحرب كثفت طهران اتصالاتها عبر الوسطاء لـــتـــفـــادي جـــولـــة حـــــرب جــــديــــدة، مــــع تـــــداول مسودة مقترح لاتفاق. وقال وزير الخارجية الإيــــــرانــــــي عــــبــــاس عــــراقــــجــــي، الاثــــــــــنين، إن طـــهـــران مـسـتـعـدة «لـــــكلا الـــســـيـــنـــاريـــوهين»؛ الدبلوماسية أو المـواجـهـة العسكرية، «بل أكـــثـــر بــكــثــيــر مــــن الـــــــرات الـــســـابـــقـــة». وقــــال الرئيس مسعود بزشكيان، إن المرشد منح الحكومة «صلاحيات» تفاوضية. وأفـــاد عـراقـجـي، فـي مقابلة مـع وكالة «إرنــــــــا» الـــرســـمـــيـــة بــعــشــق آبـــــــاد، فــــي خــتــام زيــــــارتــــــه إلــــــى تـــركـــمـــانـــســـتـــان: «نـــــظـــــرا إلـــى حـسـاسـيـة الـــظـــروف الـــراهـــنـــة وخــطــورتــهــا، أصـبـحـت المـــشـــاورات عـبـر الــوســطــاء مكثفة لـلـغـايـة»، مـضـيـفا أن كــل شـــيء يـتـوقـف الآن على الطرف الأميركي. وأشـار إلى أن قطر وباكستان تؤديان «دورا نـــشـــطا جـــــداً» بـصـفـتـهـمـا وســـيـــطين، مــضــيــفاً: «تـــنـــقلات الـــوفـــود واضـــحـــة، وإلـــى جانب ذلك تُُجرى عشرات المكالمات الهاتفية بين الأطراف، وتُُتبادل رسائل عديدة». وتـــــــابـــــــع: «أعـــــلـــــنّّـــــا مـــــــــــــراراً: كــــمــــا أنـــنـــا مستعدون تماما للدفاع عن أنفسنا باقتدار، فإننا مستعدون تماما أيضا لدخول ساحة الدبلوماسية والتوصل إلـى حـل تفاوضي عـــادل. لقد أعلنّّا شروطنا المـحـددة وقدمنا خطتنا المدوّّنة. والآن كل شيء يتوقف على الـــطـــرف الأمـــيـــركـــي، وعـــلـــى مــــدى الـعـقلانـيـة الـسـيـاسـيـة الــســائــدة هـــنـــاك، ومـــا إذا كـانـت لـديـهـم إرادة لـسـلـوك طــريــق الـدبـلـومـاسـيـة الحكيم، أم يسعون كما في المــرات السابقة إلـى جر الأوضـــاع نحو الهجوم والعمليات العسكرية». ومــــــضــــــى عــــــراقــــــجــــــي قــــــــــــــــائلا ًً: «نــــحــــن مــســتــعــدون لــــكلا الــســيــنــاريــوهين، بـــل أكـثـر بــكــثــيــر مــــن المـــــــرات الـــســـابـــقـــة. إذا راودتــــهــــم الرغبة في اختبارنا مرة أخرى، فهم يعلمون أنهم سيتلقون نتيجة أمر وأثقل بكثير من الــســابــق. وإذا دخــلــوا مــســار الـدبـلـومـاسـيـة بصدق، فنحن حاضرون». وعـــــن مــضــيــق هــــرمــــز، وصـــــف شــــروط إيران لإعادة فتحه بأنها «واضحة وشفافة تــمــاماً». وأضــــاف: «إذا قُُبلت هــذه الـشـروط فـسـيُُــفـتـح المـضـيـق وتُُــسـتـأنـف المــفــاوضــات، وإذا لـم يقبلوها فسيبقى الـوضـع على ما ترونه». وشدد عراقجي: «لن نتراجع قيد أنملة عـن مواقفنا المبدئية، ولــن نحني رؤوسـنـا أمــــام أي قــــوة؛ لكننا فــي الــوقــت نـفـسـه أهـل عقلانية وحوار ومنطق». وأضاف أن طهران مستعدة لـ«تفاعل إيجابي» إذا ساد النهج نــفــســه لــــدى الـــطـــرف الآخــــــر، وتــــابــــع: «وإلا، إذا كــانــت لـديـهـم إرادة الـــخـــداع أو الـلـجـوء إلـى العمليات العسكرية والــعــدوان، فنحن مستعدون بالقدر نفسه، وسـيـرون ردودنـا الحاسمة». وأبلغ مسؤول مطلع وكالة «رويترز»، أن المـــفـــاوضين الإيــــرانــــيين غــــــادروا الــدوحــة أيام من المحادثات مع الوسطاء 3 الأحد، بعد القطريين، وأن مسودة مقترح لاتفاق يجري تداولها للحصول على ملاحظات بشأنها. وأضاف أن المغادرة لم تكن بسبب صعوبات فـي المـفـاوضـات، وأن اجتماعا للمتابعة قد يُُــعـقـد. وكـــان عـراقـجـي قــد قـــال للصحافيين فـــي طـــهـــران، الأحـــــد، إن نــائــبــه الـــــذي أجـــرى المـحـادثـات فـي الـدوحـة سيعود إلــى طهران في اليوم نفسه. «الأمر معقد» فـــي مـــؤتـــمـــره الــصــحــافــي الأســـبـــوعـــي، قــال المتحدث باسم «الـخـارجـيـة» إسماعيل بقائي: «أستطيع أن أقول لكم إن النقاشات مــســتــمــرة. لــكــن الأمـــــر مـــعـــقـــد». وأضــــــاف أن الـجـانـبين يـتـبـادلان الـرسـائـل عبر وسـطـاء، وأن «الكرة باتت في الملعب الأميركي». وشـــدد بـقـائـي: «لـــن يتشكل أي اتـفـاق، ولــن يُُــعـاد فتح مضيق هـرمـز أو يُُــؤم َّّــن، ما لـم ينته الحصار البحري الأميركي وتُُنفذ مطالب إيران المشروعة». وأفاد بأن أساس الحوار مع واشنطن لا خطوات، 7 يزال المقترح الإيراني المؤلف من «والــــذي جــرى تقليص مـدتـه بحيث أصبح مــــن المـــمـــكـــن تــنــفــيــذه فــــي غـــضـــون يــــــومين». وأضـاف: «إمكانية تنفيذ هذه الخطة خلال يومين دليل إضافي على حسن نية إيران». ووصـــف الـخـطـة بـأنـهـا «المـــبـــادرة الحقيقية الوحيدة المطروحة». وأوضــــــح بــقــائــي أن اخـــتـــصـــار المـــــدة لا يغير موقف إيران الأساسي؛ وهو أن العودة إلى المفاوضات النووية غير ممكنة إلا بعد تلبية مطالبها وشروطها. ورد بــقــائــي بــالــنــفــي عــلــى ســـــؤال عما إذا كـــانـــت مـــســـألـــة نـــقـــل مــــخــــزون إيـــــــران مـن اليورانيوم عالي التخصيب إلى دولة أخرى قـــد ط ُُـــرحـــت فـــي المـــحـــادثـــات، ومــــا إذا كـانـت طهران قد توافق على ذلك. وتـــتـــضـــمـــن الـــخـــطـــة الإيـــــرانـــــيـــــة إنـــهـــاء الـحـصـار الأمـيـركـي على المــوانــئ الإيـرانـيـة، وفتح إيــران مضيق هرمز، ومنح واشنطن إعـفـاء لطهران مـن القيود على بيع النفط، وإلغاء العقوبات الجديدة، على أن تلي ذلك محادثات بشأن قضايا أخرى. وتـــشـــتـــرط طـــهـــران أيـــــضا وقــــف إطلاق الـــنـــار عــلــى جــمــيــع الــجــبــهــات فـــي المـنـطـقـة، والإفــــــــــراج عــــن أصـــولـــهـــا المــــجــــمــــدة. وتـــقـــول الـــوكـــالـــة إن هــــذه المــطــالــب كــانــت واردة في مذكرة تفاهم أُُبـرمـت في يونيو (حـزيـران)، بعد وقـف لإطلاق الـنـار فـي أبـريـل (نيسان) يوما من القصف. 40 أنهى وكــان عراقجي قد قــال، الأحــد، إن على واشنطن المـوافـقـة على مسار جديد لعبور السفن في المضيق اتفقت عليه إيران وع ُُمان، وإلـغـاء العقوبات الـتـي فُُــرضـت فـي الأشهر الأخـــيـــرة، وتقليص عـــدد الــقــوات الأميركية في المنطقة. وعـــن رســالــة نــائــب الـرئـيـس الأمـيـركـي جـــي دي فـــانـــس، إلـــى أمين المـجـلـس الأعـلـى للأمــن القومي محسن رضـائـي، قـال بقائي إن الـرسـالـة «لا تطلق أي مــبــادرة جـديـدة»، وإن القرار بشأن الرد «يعود إليه». وكان رضائي قد قال، في مقابلة بثها الـتـلـفـزيـون الـرسـمـي مــســاء الـسـبـت: «قـــرأت الــرســالــة، ولـــم أرد عليها بـعـد. لـقـد تغيرت لهجتهم تماماً». ووصف هذا التغيير بأنه مـــؤشـــر إيـــجـــابـــي؛ لــكــنــه رفــــض الــكــشــف عن مضمونها في الوقت الحالي. ونقلت وكالة «مهر» عن بقائي قوله إن «الاختلاف في أسلوب المراسلات أمر معتاد، لكن ما يهم إيـران هو أداء الولايات المتحدة وسلوكها العملي». وكــان رضـائـي قـد قـال، مساء السبت، إنه قرأ الرسالة ولم يرد عليها بعد، وإن لهجة الأميركيين «تغيرت تماماً». وأشـــــــــار بـــقـــائـــي إلــــــى أن نــــائــــب وزيـــــر الـــخـــارجـــيـــة كـــاظـــم غـــريـــب آبــــــــادي، كـــــان فـي الــــــدوحــــــة لـــتـــســـهـــيـــل تـــــبـــــادل الـــــرســـــائـــــل مــع واشنطن عبر الوسطاء القطريين. «صلاحيات» للحكومة صــــــــرّّح الــــرئــــيــــس الإيـــــــرانـــــــي مـــســـعـــود بزشكيان: «نحاول حل المشكلة عبر الحوار، وفي هذا المجال منح قائد الثورة الحكومة صلاحيات». ولم يقدم تفاصيل عن طبيعة هذه الصلاحيات. ولـــــم يــظــهــر المــــرشــــد الـــجـــديـــد مـجـتـبـى خامنئي علنا منذ توليه منصبه في مارس (آذار)، ويــقــتــصــر حــــضــــوره عـــلـــى بــيــانــات مكتوبة واجتماعات مغلقة يعلنها مكتبه. وحــضــر رئــيــس هـيـئـة الأركـــــان الـعـامـة لــلــقــوات المـسـلـحـة الـــلـــواء عـلـي عـبـد الـلـهـي، اجـتـمـاعا للجنة الأمـــن الـقـومـي والسياسة الــخــارجــيــة فـــي الــــبــــرلمان، قـــدم فـيـه «تـقـريـرا شـــــــاملاًً» عـــن الـــجـــاهـــزيـــة الــقــتــالــيــة لــلــقــوات المـسـلـحـة، بـحـسـب المــتــحــدث بــاســم اللجنة النائب حسن قشقاوي. وأوضـــــح الــنــائــب أن عــبــد الــلــهــي أبـلـغ المشرعين بـأن الأوامــر الأخيرة للمرشد إلى هـيـئـة الأركــــــان الــعــامــة «أُُبــلــغــت إلـــى جميع القادة والوحدات»، لتنفيذها. وكان المرشد قد أمر، السبت، بالرد على أي تهديد «دون قيود جغرافية»، وبتحديث «بنك الأهداف» ليشمل الأصول الأميركية والإسرائيلية. وأضــــاف أن عـبـد الـلـهـي عـــرض تقريرا عــــن «لــــقــــاءاتــــه الــــحــــضــــوريــــة» مــــع المــــرشــــد، وعــن المــــراسلات معه وردوده عليها. وقـال قشقاوي إن ذلك «يظهر الإشراف المعلوماتي الــــكــــامــــل» لــلــمــرشــد عـــلـــى تــفــاصــيــل شــــؤون الــــــــبلاد، لا ســيــمــا فــــي المــــجــــالين الــعــســكــري والدفاعي. ونــقــل قــشــقــاوي عــن عـبـد الـلـهـي قـولـه: «لـــســـنـــا مـــطـــمـــئـــنين إلــــــى وعـــــــود الــــعــــدو ولا مـــتـــعـــلـــقين بـــهـــا إطلاقاً، ونـــــواصـــــل عـمـلـنـا بـــجـــديـــة». وأضـــــــاف أن تــــــأمين احــتــيــاجــات القوات المسلحة وتعزيز الميزانية الدفاعية والاهــتــمــام بمعيشة الـعـسـكـريين «فـــي سلّّم الأولويات». آمال ومخاوف في 4 انـخـفـضـت أســـعـــار الـنـفـط نـحـو المائـــــــة، الاثـــــــنين، وســــط آمـــــال بــــأن تفضي الوساطة إلى حل دبلوماسي. لكن مصادر إيـــرانـــيـــة قـــالـــت لــــ«رويــــتــــرز»، إنـــهـــا لا تـــزال تـرجـح أن تشن الــولايــات المـتـحـدة هجوما جديدا على التوصل إلى اتفاق. وأعــلــنــت شـــركـــة «نـــــــاقلات» الـقـطـريـة، الأحــد، أن إحـدى ناقلاتها للغاز الطبيعي المـــــــســـــــال تـــــعـــــرضـــــت، الـــــجـــــمـــــعـــــة، لـــضـــربـــة بمقذوفات مجهولة في منطقة الخليج. وتــــــجــــــري هــــــــذه الاتــــــــصــــــــالات عــشــيــة انـتـخـابـات الـتـجـديـد الـنـصـفـي الأمـيـركـيـة، الــثلاثــاء. وكــان الرئيس الأمـيـركـي دونالد تـــرمـــب، قـــد أعــلــن مـــــرارا أن بلاده لـــن تشن هجمات جديدة على إيران قبل الانتخابات. وفـــي تـصـريـحـات مـسـاء الـسـبـت، رأى ترمب أن المفاوضات «تسير بشكل جيد»، لـكـنـه أضـــــاف: «كـــمـــا تــعــلــمــون، هـــم لـيـسـوا جديرين بالثقة كثيراً. يبرمون اتـفـاقا ثم يتراجعون عنه. أريد إبرام اتفاق. سنرى إن كانوا سيبرمون اتـفـاقاً» أم لا. وتابع: «ما زال علينا التعامل مـع مـوقـع أو مـوقـعين، دقـــائـــق»، 10 لـكـن يمكننا إنـــجـــاز ذلـــك فـــي مشيرا إلى «جبل الفأس» قرب نطنز. وخلال تجمع انتخابي في ولاية آيوا، الأحد، قال ترمب، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»: «السبب الوحيد الذي يجعلني لـــم أنـــتـــه بـعـد مـــن إيـــــران هـــو أنــنــي أريــــد أن أكـــون لـطـيـفاً. أريـــد مـحـاولـة إنــقــاذ كــل تلك الأرواح إن استطعت... لكن في مرحلة ما، سنضطر إلى توجيه ضربة ساحقة لهم». وأفــــــاد مـــوقـــع «أكـــســـيـــوس»، نـــــقلا عن مسؤولََين أميركي وإسرائيلي، بأن رئيس الــــــــوزراء الإســـرائـــيـــلـــي بـــنـــيـــامين نـتـنـيـاهـو حــض تــرمــب، فــي اتــصــال هـاتـفـي الـسـبـت، على ضرب إيـران فور انتهاء الانتخابات، بينما فض ّّل ترمب منح المفاوضات فرصة. لندن - طهران: «الشرق الأوسط» عنصر من «الحرس الثوري» يتفقد أسلحة خلال افتتاح معسكر «الفدائيين» التدريبي شمال طهران أمس (إ.ب.أ) عراقجي: لقد أعلن ّّا شروطنا المحددة وقدمنا خطتنا المدو ّّنة وكل شيء يتوقف على الطرف الأميركي

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky