[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17507 - السنة التاسعة والأربعون - العدد 2026 ) نوفمبر (تشرين الثاني 3 - 1448 جمادى الأولى 23 الثلاثاء London - Tuesday - 3 November 2026 - Front Page No. 2 Vol 49 No. 17507 ألف عام 24 ًً إعادة كائن مجهري إلى الحياة بعد بقائه متجمدا تــمــكــن عـــلـــمـــاء مــــن إعـــــــادة كـــائـــن حــــي مـــجـــهـــري إلـــى ألـــف عـــام مـــدفـــونا في 24 الــحــيــاة، بـعـد أن أمــضــى نـحـو التربة الصقيعية بسيبيريا، في اكتشاف علمي يسلط الضوء على قدرات بعض الكائنات الحية على البقاء في ظـــروف قاسية لفترات زمنية استثنائية، حسب موقع «بي بي سي» البريطاني. ويُُــــعــــرف هـــــذا الـــكـــائـــن، الــــــذي يــنــتــمــي إلـــــى فـصـيـلـة )، بـقـدرتـه الـفـائـقـة على Bdelloid Rotifers( » «الــــــدوارات تحمل الـظـروف البيئية القاسية، بما فـي ذلــك الجفاف والـتـجـمـد والــحــرمــان مــن الــغــذاء وانــخــفــاض مستويات الأكسجين. لكن قدرته على البقاء في حالة من السكون الحيوي ألــف عــام تحت طبقات مـن الأرض 20 المـعـلّّــق، لأكـثـر مـن المتجمدة، تمثل اكتشافا لافــتا حتى بالنسبة إلـى أكثر علماء الأحياء خبرة. وكـــانـــت دراســـــــات ســابــقــة قـــد أشــــــارت إلــــى أن هــذه الـكـائـنـات المـجـهـريـة تستطيع الــبــقــاء عـلـى قـيـد الـحـيـاة لمــدة تصل إلــى عشر سـنـوات فـي حـالـة التجمد. غير أن الباحثين في الدراسة الجديدة استخدموا تقنية التأريخ بالكربون المشع لتحديد عمر العينات التي استخرجوها ألف 24 من التربة الصقيعية، وتبين أنها تعود إلى نحو عام. وعــثــر الـعـلـمـاء عـلـى الــكــائــن المــجــهــري داخــــل عينة أسطوانية من التربة المتجمدة، استخرجت من منطقة نهر ألايزيا في القطب الشمالي الروسي، قبل أن يتركوه يذوب تدريجياً، ليعود إلى الحياة. وفــــي تـعـلـيـقـه عــلــى نــتــائــج الـــــدراســـــة، قــــال سـتـاس مــــالافين، مــن معهد المــشــكلات الـفـيـزيـائـيـة والكيميائية والبيولوجية لعلوم التربة في روسيا، إن أبرز ما تكشفه الـنـتـائـج هــو أن «كــائــنا مـتـعـدد الــخلايــا يمكن تجميده والاحـتـفـاظ بـه على هـذه الحالة آلاف الـسـنين، ثـم يعود إلى الحياة مجدداً؛ وهو حلم راود كثيرا من كت ّّاب الخيال العلمي». وأضاف: «بطبيعة الحال، كلما ازدادت درجة تعقيد الكائن الحي، ازدادت صعوبة الحفاظ عليه حيا في حالة التجمد. أما بالنسبة إلى الثدييات، فإن ذلك لا يزال أمرا غير ممكن في الوقت الراهن». لندن: «الشرق الأوسط» عارضة أزياء تستعرض تصميما لعلامة الأزياء الكورية الجنوبية «كيموي» خلال أسبوع جاكرتا للموضة (إ.ب.أ) ًًكائن ينتمي إلى فصيلة «الدوارات» (أ.ب) النصف كاملا ســـــواء أكـــانـــت انـــتـــخـــابـــات نصفية أم كاملة، أميركا تريد أن تنتخب، وأن ينتخب معها العالم، شيوخا أم نـوابا وجمهوريين أم ديمقراطيين. نظام لا شبيه له في الديمقراطيات؛ فــإذا أحصيت كـم مـرة استخدم دونالد ترمب ضمير «أنـا» في الأيـام والشهور الماضـــــيـــــة، لــــم تـــنـــزل صــيــغــة المــــفــــرد مـن خطاب الرئيس الأميركي، ولم يتحدث مرة بصيغة الجمع، كما تقضي أعراف الأمم وتواضع الجماعة. سـوف «أمـحـو» إيــران من الوجود. لــقــد طــلــبــوا الـــتـــفـــاوض «مـــعـــنـــا». رجــل واحد تدور الكرة الأرضية من حوله في سابقة سياسية إعلامـيـة لم تعرف من قبل. إلـى جانبه دائــما زوجــة جميلة لا تتكلم أبداً، هو وحده يتكلم؛ سواء أكان ضـيـفا أو مضيفاً، مـهـددا أو متراجعاً، بـــائـــعا أو شــــــارياً، وســـــواء تـعـلـق الأمـــر بـكـنـدا أو غـريـنلانـد أو بـنـمـا، هـرمـز أو باب المندب. لم تسجل كاميرات الكون وأقماره حــركــة لــرجــل مـــقـــدار مـــا أتــعــبــهــا. طـاقـة مــذهــلــة لـــرجـــل يـــدخـــل الـــثـــمـــانين، وهــو يـــغـــنـــي ويـــــرقـــــص ويـــســـتـــشـــيـــط غـــضـــبا ويؤنب المراسلين والمراسلات. نصفية أو ربـعـيـة أو كـلـيـة، سـوف يـقـضـي الـعـالـم الـــعـــامين المـقـبـلين لاهــثا وراء حـاصـد الأبـــــراج. لـيـس الأبــــراج ما يريد، بل جائزة صغيرة للسلام تُُعطى عـادة لأبناء الـدول الملونة. وقد حجبت عنه علنا برغم إلحاحه العلني أيـضاً، على أنه أفضل من يستحقها. دونـالـد ترمب في مواجهة العالم: الـحـزب الـديـمـقـراطـي، أوروبــــا القديمة، جـــمـــاعـــات المـــثـــقـــفين الــــذيــــن يـــــــرون فـيـه خطرا على أميركا. لكن يبدو أنه يرتاح لصوت المعارك وصليل السيوف. » وأغنية «آه يا قلبي» Ten قناة « هذا خبر خفيف المََحمل، غير أنّّه ينطوي على مسألة ضرورية. الخبر حول المذيع المصري الشهير نشأت الديهي، المشهور بمعاركه مع خصوم العهد المصري. كـان في قمّّة موسكو الأخـيـرة، الأفريقية - الروسية، وســأل الرئيس الـروسـي فلاديمير بـــوتين، بعدما قــدّّم نفسه، وعـــرّّب الديهي اسـم القناة الفضائية التي يمثلها خلال المؤتمر، قــائلاًً: «القناة العاشرة»، بـدلا من Tahrir« »، في حين أن هذا الاختصار الإنجليزي هو اختصار لـ Ten« قناة .»Entertainment Network رئيس مجلس إدارة القناة السابق والسياسي المصري عماد جاد، قال لـ«الشرق الأوسط» إن الديهي وقع في أخطاء عدة، سواء في اسم القناة أو في الطريقة التي استهل بها سؤاله، والتي تضمنت «مدحا غير معتاد» فـي مثل هــذه المـؤتـمـرات الـدولـيـة. وأضـــاف أن خـطـأه فـي اســم الـقـنـاة كان كبيراً، خصوصا أنه رئيسها الحالي. طبعا عماد جاد أعاد سبب السخرية الحادّّة من الديهي، إلى معاركه السياسية مع خصوم الـدولـة والنهج السياسي والإداري الحالي، وهو صادق في ذلك، فهم وجدوا فرصة للشماتة بالرجل... ولو كان الأمر ليس به خصومات، لـ«عد ّّى الأمر سهلاًً». هذه الطرفة ذك ّّرتني بطرفة -أو طرائف- أخرى رواها المذيع والإعلامي الـــســـعـــودي المـــعـــروف مـحـمـد الـــع ُُـــويـــن فـــي مــقــالــة لـــه بــجــريــدة «الـــجـــزيـــرة» عـن طـرائـف أخـطـاء المــذيــعين، وممّّا 2017 ) الـسـعـوديـة، فـي يوليو (تـمـوز لــه صـلـة بـــروح مــا جـــرى مــع المــذيــع نـشـأت الــديــهــي، أن أحـــد المــذيــعين في التلفزيون السعودي أراد تقديم أغنية اسمها: «آه يا قلبي»، فصارت مع يا قلبي»! 51« المذيع أغنية وكـــان مـقـال الـعـويـن بمناسبة خـطـأ شهير وقـــع فـيـه مـذيـع سـعـودي م ُُــبــتــدئ -حــيــنــهــا- نــطــق اســــم مــديــنــة «هـــامـــبـــورغ» الألمانــــيــــة الـــتـــي كـانـت تستضيف مؤتمر قمة العشرين، وحوّّلها إلى «هامبورغر» وزعـم أيضا أنها عاصمة ألمانيا. الأخطاء البشرية واردة، ومن هو الكامل أصلا ًً؟! واحتمال الأخطاء والتماس الأعذار لأصحابها، هو من أخلاق الكرام، ومن حميد الش ِِيم، فاليوم تغفر لمن أخطأ حتى ي ُُغفر لك إن وقعت -وستقع- في الخطأ يوما ما. والشاعر يقول: والعذر عند كِِرام القوم مقبول ُُ. لكن إذا كـنـت أنــت قـاسـيا غير عــــاذرٍٍ، بـل تخترع الأخــطــاء للآخـريـن، وتُُصم ّّم نياتهم وتستنطق الساكت منهم، فلن تُُجزى إلا بمثلها. الأمر الآخر، هو أن ثقافة الإعلامي والمذيع ورصانته، وتحقّّقه، حتى إن لم تُُكسبه شعبية سريعة، تفرح بها خـوارزمـيـات السوشيال ميديا، فهي الكفيلة بإبقاء مصداقيته واحترام الأغلبية له، وإن لم يوافق بعضهم على مسارك السياسي أو الفكري. وبعد ُُ، هذا الكلام ليس المقصود به المذيع الأستاذ الديهي، ولا مساندة خصومه، خصوصا أن بعضهم ممن احترف الكذب وفبرك الحكايات وبث ًًالإحباط. بل هو تعليق م ُُجمل. مليونا 80 ألف دولار وسعرها اليوم 62 متحف يبيع لوحة كاندينسكي بـ عــــــــــاما عــــلــــى وفــــــاة 15 بــــعــــد نــــحــــو ســـــولـــــومـــــون آر. غــــوغــــنــــهــــايــــم، خــلــصــت المؤسسة المشرفة على مجموعته الفنية الـــضـــخـــمـــة إلـــــى أنـــهـــا تــمــتــلــك مــــن أعـــمـــال الـــرســـام الـــروســـي فـاسـيـلـي كاندينسكي عـــــددا يـــفـــوق مـــا تـسـتـطـيـع الــتــعــامــل معه أو استيعابه، حسب موقع «سـي إن إن» الأميركي. وكان رجل الأعمال الأميركي الراحل مــــن أبـــــــرز مــقــتــنــي أعــــمــــال كــانــديــنــســكــي ،1964 وأكـــثـــرهـــم دعــــما لــــه. لــكــن فـــي عــــام وعـــلـــى الــــرغــــم مــــن إدارتــــــــه المـــتـــحـــف الــــذي يحمل اسمه في مانهاتن، قررت مؤسسة 170 لـوحـة مـن أصــل 50 غوغنهايم طــرح عــــــملا لـــلـــفـــنـــان الـــــروســـــي لـــلـــبـــيـــع، مـــبـــررة الخطوة بـ«ضيق المساحة». وعـنـد إعلان الـــقـــرار، قـــال هـــاري إف. غــوغــنــهــايــم، ابــــن شـقـيـق ســـولـــومـــون، إن أعضاء مجلس الأمناء يخشون أن ينتهي المــطــاف بــهــذه الأعـــمـــال حبيسة المــخــازن، بــــعــــيــــدا عـــــن أعين الــــجــــمــــهــــور، وفــــــــقا لما أوردتــه تقارير صحافية آنــذاك. وأضـاف: «خلصنا إلــى أن هــذا لا ينبغي أن يكون مصير هذه اللوحات». كان ذلك موقفا نبيلا في حينه، لكنه ربــمــا بــــدا، عـنـد الـنـظـر إلــيــه الـــيـــوم، قـــرارا باهظ الكلفة. فــفــي مـــــزاد أقـــيـــم فـــي لـــنـــدن فـــي وقــت لاحـــق مــن الــعــام نـفـسـه، بـيـعـت الـلـوحـات جنيهاً 580 ألـــفا و 536 الخمسون مقابل إسترلينياً، أي ما كان يعادل آنـذاك نحو مليون دولار. ومنذ ذلك الحين، عادت 1.5 لــوحــات كـثـيـرة مــن المـجـمـوعـة إلـــى سـوق الفن، ولكن بأسعار أعلى بكثير. واليوم، تستعد إحـدى تلك الأعمال، » (زوايـــــا Betonte Ecken« وهــــي لـــوحـــة بــارزة)، للعودة إلى قاعة المـــزادات، وسط تـقـديـرات تشير إلــى إمـكـان بيعها بسعر مليون دولار. وكانت 80 و 60 يتراوح بين مقابل 1964 اللوحة قد بيعت في مزاد عام 62 ألف جنيه إسترليني فقط، أي نحو 22 ألف 540 ألــف دولار آنــــذاك، أو مـا يـعـادل دولار بقيمة اليوم، بعد أن رسا المزاد على تاجر أعمال فنية من نيويورك. وقـال ماكس كارتر، الرئيس العالمي لقسم فـنـون الــقــرنين العشرين والـحـادي والعشرين في دار «كريستيز» للمزادات، التي تتولى تنظيم عملية البيع المرتقبة هذا الشهر: «كانت لدى غوغنهايم وفرة اسـتـثـنـائـيـة مـــن الأعـــمـــال الـفـنـيـة فـــي ذلـك الـوقـت». وأضـــاف، في اتصال هاتفي من نيويورك، أن المؤسسة «باعت روائع فنية هـائـلـة، وهـــو أمـــر يـصـعـب تـخـيـل حـدوثـه اليوم». »Betonte Ecken« ولا تــبــدو لــوحــة مرشحة لتحطيم الرقم القياسي المسجل لأعمال كاندينسكي في المـزادات فحسب، بل إن تحطيمه بات أمرا مؤكداً. لندن: «الشرق الأوسط» من المتوقع أن تسجل لوحة «زوايا بارزة» رقما قياسيا في المزادات (دار كريستيز)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky