3 إيران NEWS Issue 17507 - العدد Tuesday - 2026/11/3 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT بوتين يبحث مع محسن رضائي التطورات الإقليمية أجــرى أمين المجلس الأعـلـى للأمـن القومي الإيراني محسن رضائي اتصالا هــاتــفــيا بــالــرئــيــس الـــروســـي فلاديــمــيــر بوتين، بحثا خلاله التطورات الإقليمية والدولية، مع التركيز على منطقة غرب آسيا، حسب بيان إيراني. وتـــــزامـــــن الإعلان مــــع قـــــول وزارة الــــخــــارجــــيــــة الــــــروســــــيــــــة، الاثـــــــــــــنين، إن مؤشرات على التخطيط لعمل عسكري جديد ضد إيران تثير «قلقا بالغاً». وقـــال البيان الإيــرانــي إن الاتـصـال أُُجــــــــري «فـــــي إطـــــــار المــــــشــــــاورات رفــيــعــة المستوى» بين البلدين، وبعد اللقاءات الأخيرة بين كبار مسؤوليهما. وأضاف أن رضــــائــــي وبــــــــوتين بـــحـــثـــا «الــــوضــــع الـراهـن فـي المنطقة والـعـالـم، مـع تركيز خاص على منطقة غرب آسيا» حسبما أوردت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري». وشــــدد الــجــانــبــان، حـسـب الـبـيـان، على مواصلة «التعاون الاستراتيجي» وفــــق «خـــريـــطـــة الـــطـــريـــق الـــتـــي رسـمـهـا الـقـائـدان الأعليان للبلدين». ولـم يعلن الـــبـــيـــان اتـــفـــاقـــات جـــديـــدة أو إجــــــراءات محددة. وأشــــار الـبـيـان إلـــى تـوجـيـه الشكر خلال الاتصال على «المواقف الصريحة» لـــبـــوتين ومــــســــؤولين روس آخـــريـــن في الإشـــــــــادة بــــــدور المــــرشــــد الـــســـابـــق عـلـي خـــامـــنـــئـــي، الـــــــذي قُُــــتــــل فـــــي الـــضـــربـــات الأمـــيـــركـــيـــة - الإســـرائـــيـــلـــيـــة فـــي فــبــرايــر (شـــبـــاط)، و«ســـائـــر الأبـــطـــال الـوطـنـيين الــــكــــبــــار»، وفـــــي دعـــــم «صــــمــــود الـشـعـب الإيراني وثباته». ولــــــم يــــحــــدد الــــبــــيــــان أي الــــطــــرفين بـــادر بـالاتـصـال، ولــم يـــورد تصريحات لبوتين. ولـم يذكر ما إذا كـان الجانبان قد بحثا الوساطة الجارية بين طهران وواشنطن. وقـالـت وزارة الـخـارجـيـة الروسية إن الأنـــبـــاء الــتــي تـشـيـر إلــــى التخطيط لتحرك عسكري جديد ضد إيران «تثير قلقا بالغاً». ودعت إلى تكثيف الجهود الـــدبـــلـــومـــاســـيـــة لإعــــــــادة الأوضـــــــــاع فـي المنطقة إلى طبيعتها. ولـــــم تـــقـــدم الـــــــــوزارة تــفــاصــيــل عـن طــبــيــعــة الـــتـــحـــركـــات الـــعـــســـكـــريـــة الــتــي أشارت إليها، أو عن مصدر تقديرها. والــتــقــى بــــوتين الــرئــيــس الإيـــرانـــي 27 مسعود بزشكيان فـي موسكو، فـي أكتوبر (تشرين الأول)، على هامش قمة منتدى الدول المصدرة للغاز. وكـــــان بـــــوتين قـــد قــــال لـبـزشـكـيـان، 8 خلال لقائهما فــي تـركـمـانـسـتـان فــي أكــتــوبــر: «أنــتــم تـعـرفـون مـوقـفـنـا. ومـن جـانـبـنـا، نـحـن مـسـتـعـدون لفعل كــل ما في وسعنا لمساعدتكم على تسوية هذا الوضع». طهران - موسكو: «الشرق الأوسط» وانغ يي أكد دعم بكين لطهران «في صون سيادتها وأمنها»... وباقري كني: لا مساومة على الأمن القومي الصين تدعو إلى الحوار لإنهاء حرب إيران قـــال وزيــــر الـخـارجـيـة الـصـيـنـي وانــغ يي، يوم الاثـنين، خلال اجتماعه في بكين مــــع نــــائــــب أمين المـــجـــلـــس الأعــــلــــى للأمــــن الــقــومــي الإيـــرانـــي لــلــشــؤون الــدولــيــة علي باقري كني، إن على جميع أطراف الصراع فـي الـشـرق الأوســـط التركيز على الحلول السياسية بدلا من اللجوء إلى السلاح مرة أخرى. ونقلت وكـالـة أنـبـاء الـــصين الجديدة (شـــيـــنـــخـــوا) عــــن وانـــــــغ قــــولــــه لــلــمــســؤول الإيــــــرانــــــي إن الـــــحـــــوار والـــــتـــــفـــــاوض هـمـا الـــســـبـــيـــل لــــحــــل الـــــصـــــراعـــــات فـــــي الــــشــــرق الأوســـــط. وأضــــاف وانــــغ أن الــــصين تدعم إيران في حماية سيادتها وأمنها. وحسب بيان «الخارجية الصينية»، قال وانغ إن الحرب في الشرق الأوسط «طال أمدها، وامتدت وتوسعت»، وإن «الحوار والــــتــــفــــاوض هـــمـــا طــــريــــق الـــــحـــــل». ودعــــا الأطـــــراف إلـــى الـتـحـلـي «بــــروح المـسـؤولـيـة تجاه الشعوب والـتـاريـخ»، و«الـتلاقـي في منتصف الـطـريـق»، والـتـركـيـز «بعقلانية وواقعية» على التسوية السياسية، «بدلا من الاحتكام إلى السلاح مجدداً». وقــــــال إن الــــــصين ســـتـــواصـــل الـعـمـل مع جميع الأطــراف لاستعادة الــسلام في المنطقة، انــــطلاقا مـن «سلسلة المــبــادرات والمقترحات» التي طرحها الرئيس شي جينبينغ لـتـهـدئـة الأوضــــــاع فـــي الـشـرق الأوسـط. وأضـاف أن العلاقات الصينيةالإيـــرانـــيـــة «حــافــظــت عـلـى تــطــور مستقر رغــم اضــطــراب الأوضــــاع الــدولــيــة». وقـال إن هـــــــذا «يـــــخـــــدم المــــصــــالــــح الأســــاســــيــــة ن ، ويلبي تطلعات دول الجنوب للشعب ََي ْن العالمي إلى التضامن والتعاون». وتابع: «تـدعـم الــصين إيـــران فـي صـون سيادتها وأمنها»، معربا عن استعداد بكين للعمل مع طهران على مواصلة تطوير العلاقات بين البلد ََين. ووصف البيان الصيني وانغ بصفته عـضـو المـكـتـب الـسـيـاسـي للجنة المـركـزيـة للحزب الشيوعي الصيني ومدير مكتب لجنة الشؤون الخارجية المركزية. وأفــاد البيان بـأن باقري كني عرض رؤيـة إيـران للأوضــاع الإقليمية. وقـال إن إيــران «ستصون بحزم أمنها وسيادتها ووحــــــدة أراضـــيـــهـــا، وتــتــصــدى للهيمنة والتهديدات»، لكنها «مستعدة في الوقت نـفـسـه لـلـتـواصـل والـــتـــفـــاوض مـــع جميع الأطــــــراف»، وتـعـمـل عـلـى تحقيق الـــسلام والاستقرار في المنطقة. وأضــاف البيان أن الجانب الإيراني أشـــــــــاد بــــــمــــــبــــــادرات الـــــرئـــــيـــــس الـــصـــيـــنـــي وبــمــوقــف بـــكين «الــثــابــت فـــي الـــدفـــاع عن التعددية». وأعـرب عن أمله في أن تؤدي الـــــصين «دورا أكـــبـــر» فـــي إحلال الــــسلام الدولي والإقليمي، وعن استعداد طهران لـــتـــعـــزيـــز الــــتــــعــــاون مـــــع بــــــكين فـــــي الأطـــــر الدولية ومتعددة الأطراف. «لا مساومة» وأفـاد التلفزيون الإيراني الرسمي بأن باقري كني بحث مع وانغ تداعيات «الـــعـــدوان الأمـيـركـي والإسـرائـيـلـي على إيــــــــــران»، و«الـــــــبـــــــادرات الـــدبـــلـــومـــاســـيـــة لطهران لإنـهـاء الــحــرب»، وسـبـل تعزيز «الأمن المستدام» في المنطقة. ووصـــــــف بـــــاقـــــري كـــنـــي الـــهـــجـــمـــات الأمـــيـــركـــيـــة والإســـرائـــيـــلـــيـــة عـــلـــى إيـــــران واغتيال المرشد السابق علي خامنئي، في أولى ضربات الحرب، بأنها «جريمة لا تُُـــنـــســـى». وقــــــال لمــــراســــل الــتــلــفــزيــون الــرســمــي: «نــعــد هـــذه الأعـــمـــال مــصــداقا لـــجـــرائـــم الــــحــــرب، ولا يـنـبـغـي الــســمــاح باستمرار مثل هذه الجرائم». وأضاف: «موقف طهران في الدفاع عــن أمـنـهـا الـقـومـي وسـيـادتـهـا ووحـــدة أراضيها لم يتغير، ولن تقدم إيـران أي تنازل في هذا المجال». وقـــــــال، فــــي إشـــــــارة إلـــــى مــــا وصــفــه بــــ«الــــنــــزعــــة الــــحــــربــــيــــة» و«الـــهـــيـــمـــنـــة» الأميركية: «الحرب على حضارة لا يمكن أن تنتهي بالنصر، وهذا النهج سيؤدي إلى اضطراب الاقتصاد العالمي». وكـــانـــت وكـــالـــة «تــســنــيــم»، الـتـابـعـة لــــ«الــــحــــرس الــــــثــــــوري»، قــــد أفـــــــادت بـــأن بـــــاقـــــري كـــنـــي تــــوجــــه إلــــــى بــــــكين لــلــقــاء مسؤولين صينيين، والتشاور مع وانغ يي بشأن التطورات الثنائية والإقليمية والدولية. مبعوث صيني إلى المنطقة وقال الرئيس الصيني شي جينبينغ لسلطان عـمـان هيثم بـن طـــارق، فـي وقت سابق مـن يــوم الاثـــنين، إن منطقة الشرق الأوســــــــط والـــخـــلـــيـــج الـــعـــربـــي يــنــبــغــي ألا تصبح ساحة معركة للتنافس بين القوى العظمى. وأعـــلـــنـــت الـــــــصين، الـــتـــي تــســعــى إلـــى تــعــزيــز دورهــــــا الــدبــلــومــاســي فـــي الــشــرق الأوسـط، أن مبعوثها الخاص إلى الشرق الأوســــــط ســـيـــزور إيــــــران وســلــطــنــة عـمـان والسعودية هذا الشهر. وقـــالـــت المـتـحـدثـة بــاســم «الـخـارجـيـة الصينية»، ماو نينغ، إن المبعوث الخاص تشاي جـون سيجري الــزيــارات بين أوائـل نوفمبر (تشرين الثاني) ومنتصفه. وأوضـــــحـــــت أنــــهــــا جــــــزء مــــن سـلـسـلـة زيــارات يقوم بها دبلوماسيون صينيون لــتــعــزيــز الــــــسلام والــــحــــوار، والـــعـــمـــل على تخفيف حـدة الـتـوتـرات. وقـالـت إن الممثل الـخـاص للشؤون الأفريقية ليو شيان فا سـيـزور إثيوبيا وجيبوتي ومـصـر خلال الفترة نفسها، حسب «رويترز». وتؤدي الصين عادة دورا دبلوماسيا متحفظا في الشرق الأوسـط، لكنها كثّّفت جـــهـــودهـــا لــلــمــســاعــدة فـــي إنـــهـــاء الــحــرب الأميركية-الإسرائيلية على إيـــران. وأدت الـــحـــرب إلــــى تـعـطـيـل الملاحــــــة فـــي مضيق هــرمــز، ورفــعــت تكاليف الـطـاقـة والشحن عالميا ً. لندن - بكين: «الشرق الأوسط» المرشد منح حكومة بزشكيان «صلاحيات» تفاوضية... وترمب يلو ّّح بـ«ضربة ساحقة» طهران تكثف الاتصالات... وتتحسب لتجدد الحرب كثفت طهران اتصالاتها عبر الوسطاء لـــتـــفـــادي جـــولـــة حـــــرب جــــديــــدة، مــــع تـــــداول مسودة مقترح لاتفاق. وقال وزير الخارجية الإيــــــرانــــــي عــــبــــاس عــــراقــــجــــي، الاثــــــــــنين، إن طـــهـــران مـسـتـعـدة «لـــــكلا الـــســـيـــنـــاريـــوهين»؛ الدبلوماسية أو المـواجـهـة العسكرية، «بل أكـــثـــر بــكــثــيــر مــــن الـــــــرات الـــســـابـــقـــة». وقــــال الرئيس مسعود بزشكيان، إن المرشد منح الحكومة «صلاحيات» تفاوضية. وأفـــاد عـراقـجـي، فـي مقابلة مـع وكالة «إرنــــــــا» الـــرســـمـــيـــة بــعــشــق آبـــــــاد، فــــي خــتــام زيــــــارتــــــه إلــــــى تـــركـــمـــانـــســـتـــان: «نـــــظـــــرا إلـــى حـسـاسـيـة الـــظـــروف الـــراهـــنـــة وخــطــورتــهــا، أصـبـحـت المـــشـــاورات عـبـر الــوســطــاء مكثفة لـلـغـايـة»، مـضـيـفا أن كــل شـــيء يـتـوقـف الآن على الطرف الأميركي. وأشـار إلى أن قطر وباكستان تؤديان «دورا نـــشـــطا جـــــداً» بـصـفـتـهـمـا وســـيـــطين، مــضــيــفاً: «تـــنـــقلات الـــوفـــود واضـــحـــة، وإلـــى جانب ذلك تُُجرى عشرات المكالمات الهاتفية بين الأطراف، وتُُتبادل رسائل عديدة». وتـــــــابـــــــع: «أعـــــلـــــنّّـــــا مـــــــــــــراراً: كــــمــــا أنـــنـــا مستعدون تماما للدفاع عن أنفسنا باقتدار، فإننا مستعدون تماما أيضا لدخول ساحة الدبلوماسية والتوصل إلـى حـل تفاوضي عـــادل. لقد أعلنّّا شروطنا المـحـددة وقدمنا خطتنا المدوّّنة. والآن كل شيء يتوقف على الـــطـــرف الأمـــيـــركـــي، وعـــلـــى مــــدى الـعـقلانـيـة الـسـيـاسـيـة الــســائــدة هـــنـــاك، ومـــا إذا كـانـت لـديـهـم إرادة لـسـلـوك طــريــق الـدبـلـومـاسـيـة الحكيم، أم يسعون كما في المــرات السابقة إلـى جر الأوضـــاع نحو الهجوم والعمليات العسكرية». ومــــــضــــــى عــــــراقــــــجــــــي قــــــــــــــــائلا ًً: «نــــحــــن مــســتــعــدون لــــكلا الــســيــنــاريــوهين، بـــل أكـثـر بــكــثــيــر مــــن المـــــــرات الـــســـابـــقـــة. إذا راودتــــهــــم الرغبة في اختبارنا مرة أخرى، فهم يعلمون أنهم سيتلقون نتيجة أمر وأثقل بكثير من الــســابــق. وإذا دخــلــوا مــســار الـدبـلـومـاسـيـة بصدق، فنحن حاضرون». وعـــــن مــضــيــق هــــرمــــز، وصـــــف شــــروط إيران لإعادة فتحه بأنها «واضحة وشفافة تــمــاماً». وأضــــاف: «إذا قُُبلت هــذه الـشـروط فـسـيُُــفـتـح المـضـيـق وتُُــسـتـأنـف المــفــاوضــات، وإذا لـم يقبلوها فسيبقى الـوضـع على ما ترونه». وشدد عراقجي: «لن نتراجع قيد أنملة عـن مواقفنا المبدئية، ولــن نحني رؤوسـنـا أمــــام أي قــــوة؛ لكننا فــي الــوقــت نـفـسـه أهـل عقلانية وحوار ومنطق». وأضاف أن طهران مستعدة لـ«تفاعل إيجابي» إذا ساد النهج نــفــســه لــــدى الـــطـــرف الآخــــــر، وتــــابــــع: «وإلا، إذا كــانــت لـديـهـم إرادة الـــخـــداع أو الـلـجـوء إلـى العمليات العسكرية والــعــدوان، فنحن مستعدون بالقدر نفسه، وسـيـرون ردودنـا الحاسمة». وأبلغ مسؤول مطلع وكالة «رويترز»، أن المـــفـــاوضين الإيــــرانــــيين غــــــادروا الــدوحــة أيام من المحادثات مع الوسطاء 3 الأحد، بعد القطريين، وأن مسودة مقترح لاتفاق يجري تداولها للحصول على ملاحظات بشأنها. وأضاف أن المغادرة لم تكن بسبب صعوبات فـي المـفـاوضـات، وأن اجتماعا للمتابعة قد يُُــعـقـد. وكـــان عـراقـجـي قــد قـــال للصحافيين فـــي طـــهـــران، الأحـــــد، إن نــائــبــه الـــــذي أجـــرى المـحـادثـات فـي الـدوحـة سيعود إلــى طهران في اليوم نفسه. «الأمر معقد» فـــي مـــؤتـــمـــره الــصــحــافــي الأســـبـــوعـــي، قــال المتحدث باسم «الـخـارجـيـة» إسماعيل بقائي: «أستطيع أن أقول لكم إن النقاشات مــســتــمــرة. لــكــن الأمـــــر مـــعـــقـــد». وأضــــــاف أن الـجـانـبين يـتـبـادلان الـرسـائـل عبر وسـطـاء، وأن «الكرة باتت في الملعب الأميركي». وشـــدد بـقـائـي: «لـــن يتشكل أي اتـفـاق، ولــن يُُــعـاد فتح مضيق هـرمـز أو يُُــؤم َّّــن، ما لـم ينته الحصار البحري الأميركي وتُُنفذ مطالب إيران المشروعة». وأفاد بأن أساس الحوار مع واشنطن لا خطوات، 7 يزال المقترح الإيراني المؤلف من «والــــذي جــرى تقليص مـدتـه بحيث أصبح مــــن المـــمـــكـــن تــنــفــيــذه فــــي غـــضـــون يــــــومين». وأضـاف: «إمكانية تنفيذ هذه الخطة خلال يومين دليل إضافي على حسن نية إيران». ووصـــف الـخـطـة بـأنـهـا «المـــبـــادرة الحقيقية الوحيدة المطروحة». وأوضــــــح بــقــائــي أن اخـــتـــصـــار المـــــدة لا يغير موقف إيران الأساسي؛ وهو أن العودة إلى المفاوضات النووية غير ممكنة إلا بعد تلبية مطالبها وشروطها. ورد بــقــائــي بــالــنــفــي عــلــى ســـــؤال عما إذا كـــانـــت مـــســـألـــة نـــقـــل مــــخــــزون إيـــــــران مـن اليورانيوم عالي التخصيب إلى دولة أخرى قـــد ط ُُـــرحـــت فـــي المـــحـــادثـــات، ومــــا إذا كـانـت طهران قد توافق على ذلك. وتـــتـــضـــمـــن الـــخـــطـــة الإيـــــرانـــــيـــــة إنـــهـــاء الـحـصـار الأمـيـركـي على المــوانــئ الإيـرانـيـة، وفتح إيــران مضيق هرمز، ومنح واشنطن إعـفـاء لطهران مـن القيود على بيع النفط، وإلغاء العقوبات الجديدة، على أن تلي ذلك محادثات بشأن قضايا أخرى. وتـــشـــتـــرط طـــهـــران أيـــــضا وقــــف إطلاق الـــنـــار عــلــى جــمــيــع الــجــبــهــات فـــي المـنـطـقـة، والإفــــــــــراج عــــن أصـــولـــهـــا المــــجــــمــــدة. وتـــقـــول الـــوكـــالـــة إن هــــذه المــطــالــب كــانــت واردة في مذكرة تفاهم أُُبـرمـت في يونيو (حـزيـران)، بعد وقـف لإطلاق الـنـار فـي أبـريـل (نيسان) يوما من القصف. 40 أنهى وكــان عراقجي قد قــال، الأحــد، إن على واشنطن المـوافـقـة على مسار جديد لعبور السفن في المضيق اتفقت عليه إيران وع ُُمان، وإلـغـاء العقوبات الـتـي فُُــرضـت فـي الأشهر الأخـــيـــرة، وتقليص عـــدد الــقــوات الأميركية في المنطقة. وعـــن رســالــة نــائــب الـرئـيـس الأمـيـركـي جـــي دي فـــانـــس، إلـــى أمين المـجـلـس الأعـلـى للأمــن القومي محسن رضـائـي، قـال بقائي إن الـرسـالـة «لا تطلق أي مــبــادرة جـديـدة»، وإن القرار بشأن الرد «يعود إليه». وكان رضائي قد قال، في مقابلة بثها الـتـلـفـزيـون الـرسـمـي مــســاء الـسـبـت: «قـــرأت الــرســالــة، ولـــم أرد عليها بـعـد. لـقـد تغيرت لهجتهم تماماً». ووصف هذا التغيير بأنه مـــؤشـــر إيـــجـــابـــي؛ لــكــنــه رفــــض الــكــشــف عن مضمونها في الوقت الحالي. ونقلت وكالة «مهر» عن بقائي قوله إن «الاختلاف في أسلوب المراسلات أمر معتاد، لكن ما يهم إيـران هو أداء الولايات المتحدة وسلوكها العملي». وكــان رضـائـي قـد قـال، مساء السبت، إنه قرأ الرسالة ولم يرد عليها بعد، وإن لهجة الأميركيين «تغيرت تماماً». وأشـــــــــار بـــقـــائـــي إلــــــى أن نــــائــــب وزيـــــر الـــخـــارجـــيـــة كـــاظـــم غـــريـــب آبــــــــادي، كـــــان فـي الــــــدوحــــــة لـــتـــســـهـــيـــل تـــــبـــــادل الـــــرســـــائـــــل مــع واشنطن عبر الوسطاء القطريين. «صلاحيات» للحكومة صــــــــرّّح الــــرئــــيــــس الإيـــــــرانـــــــي مـــســـعـــود بزشكيان: «نحاول حل المشكلة عبر الحوار، وفي هذا المجال منح قائد الثورة الحكومة صلاحيات». ولم يقدم تفاصيل عن طبيعة هذه الصلاحيات. ولـــــم يــظــهــر المــــرشــــد الـــجـــديـــد مـجـتـبـى خامنئي علنا منذ توليه منصبه في مارس (آذار)، ويــقــتــصــر حــــضــــوره عـــلـــى بــيــانــات مكتوبة واجتماعات مغلقة يعلنها مكتبه. وحــضــر رئــيــس هـيـئـة الأركـــــان الـعـامـة لــلــقــوات المـسـلـحـة الـــلـــواء عـلـي عـبـد الـلـهـي، اجـتـمـاعا للجنة الأمـــن الـقـومـي والسياسة الــخــارجــيــة فـــي الــــبــــرلمان، قـــدم فـيـه «تـقـريـرا شـــــــاملاًً» عـــن الـــجـــاهـــزيـــة الــقــتــالــيــة لــلــقــوات المـسـلـحـة، بـحـسـب المــتــحــدث بــاســم اللجنة النائب حسن قشقاوي. وأوضـــــح الــنــائــب أن عــبــد الــلــهــي أبـلـغ المشرعين بـأن الأوامــر الأخيرة للمرشد إلى هـيـئـة الأركــــــان الــعــامــة «أُُبــلــغــت إلـــى جميع القادة والوحدات»، لتنفيذها. وكان المرشد قد أمر، السبت، بالرد على أي تهديد «دون قيود جغرافية»، وبتحديث «بنك الأهداف» ليشمل الأصول الأميركية والإسرائيلية. وأضــــاف أن عـبـد الـلـهـي عـــرض تقريرا عــــن «لــــقــــاءاتــــه الــــحــــضــــوريــــة» مــــع المــــرشــــد، وعــن المــــراسلات معه وردوده عليها. وقـال قشقاوي إن ذلك «يظهر الإشراف المعلوماتي الــــكــــامــــل» لــلــمــرشــد عـــلـــى تــفــاصــيــل شــــؤون الــــــــبلاد، لا ســيــمــا فــــي المــــجــــالين الــعــســكــري والدفاعي. ونــقــل قــشــقــاوي عــن عـبـد الـلـهـي قـولـه: «لـــســـنـــا مـــطـــمـــئـــنين إلــــــى وعـــــــود الــــعــــدو ولا مـــتـــعـــلـــقين بـــهـــا إطلاقاً، ونـــــواصـــــل عـمـلـنـا بـــجـــديـــة». وأضـــــــاف أن تــــــأمين احــتــيــاجــات القوات المسلحة وتعزيز الميزانية الدفاعية والاهــتــمــام بمعيشة الـعـسـكـريين «فـــي سلّّم الأولويات». آمال ومخاوف في 4 انـخـفـضـت أســـعـــار الـنـفـط نـحـو المائـــــــة، الاثـــــــنين، وســــط آمـــــال بــــأن تفضي الوساطة إلى حل دبلوماسي. لكن مصادر إيـــرانـــيـــة قـــالـــت لــــ«رويــــتــــرز»، إنـــهـــا لا تـــزال تـرجـح أن تشن الــولايــات المـتـحـدة هجوما جديدا على التوصل إلى اتفاق. وأعــلــنــت شـــركـــة «نـــــــاقلات» الـقـطـريـة، الأحــد، أن إحـدى ناقلاتها للغاز الطبيعي المـــــــســـــــال تـــــعـــــرضـــــت، الـــــجـــــمـــــعـــــة، لـــضـــربـــة بمقذوفات مجهولة في منطقة الخليج. وتــــــجــــــري هــــــــذه الاتــــــــصــــــــالات عــشــيــة انـتـخـابـات الـتـجـديـد الـنـصـفـي الأمـيـركـيـة، الــثلاثــاء. وكــان الرئيس الأمـيـركـي دونالد تـــرمـــب، قـــد أعــلــن مـــــرارا أن بلاده لـــن تشن هجمات جديدة على إيران قبل الانتخابات. وفـــي تـصـريـحـات مـسـاء الـسـبـت، رأى ترمب أن المفاوضات «تسير بشكل جيد»، لـكـنـه أضـــــاف: «كـــمـــا تــعــلــمــون، هـــم لـيـسـوا جديرين بالثقة كثيراً. يبرمون اتـفـاقا ثم يتراجعون عنه. أريد إبرام اتفاق. سنرى إن كانوا سيبرمون اتـفـاقاً» أم لا. وتابع: «ما زال علينا التعامل مـع مـوقـع أو مـوقـعين، دقـــائـــق»، 10 لـكـن يمكننا إنـــجـــاز ذلـــك فـــي مشيرا إلى «جبل الفأس» قرب نطنز. وخلال تجمع انتخابي في ولاية آيوا، الأحد، قال ترمب، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»: «السبب الوحيد الذي يجعلني لـــم أنـــتـــه بـعـد مـــن إيـــــران هـــو أنــنــي أريــــد أن أكـــون لـطـيـفاً. أريـــد مـحـاولـة إنــقــاذ كــل تلك الأرواح إن استطعت... لكن في مرحلة ما، سنضطر إلى توجيه ضربة ساحقة لهم». وأفــــــاد مـــوقـــع «أكـــســـيـــوس»، نـــــقلا عن مسؤولََين أميركي وإسرائيلي، بأن رئيس الــــــــوزراء الإســـرائـــيـــلـــي بـــنـــيـــامين نـتـنـيـاهـو حــض تــرمــب، فــي اتــصــال هـاتـفـي الـسـبـت، على ضرب إيـران فور انتهاء الانتخابات، بينما فض ّّل ترمب منح المفاوضات فرصة. لندن - طهران: «الشرق الأوسط» عنصر من «الحرس الثوري» يتفقد أسلحة خلال افتتاح معسكر «الفدائيين» التدريبي شمال طهران أمس (إ.ب.أ) عراقجي: لقد أعلن ّّا شروطنا المحددة وقدمنا خطتنا المدو ّّنة وكل شيء يتوقف على الطرف الأميركي
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky