issue17507

مـــن مــتــاجــر الــجــمــعــيــات الـخـيـريـة والأسواق الشعبية، إلى منصات إعادة الــبــيــع عــلــى الإنـــتـــرنـــت، يــغــيّّــر جــيــل زد علاقته بالموضة والاستهلاك. فالقطعة المستعملة لم تعد علامة على التوفير، بــل أصـبـحـت أحـــيـــانا أكـثـر جـاذبـيـة من الجديدة، والعثور على حقيبة فاخرة أو معطف نـــادر بسعر زهـيـد قـد يكون إنـــــجـــــازا يــســتــحــق الاحــــتــــفــــال بــــه عـلـى وسائل التواصل الاجتماعي. كان شعار الموضة، لعقود طويلة، واضـــــحاً: كـلـمـا ارتــفــع الـسـعـر، ارتـفـعـت الـــقـــيـــمـــة. وكــــانــــت أســــمــــاء دُُور الأزيــــــاء العالمية وشعاراتها الكبيرة كافية لمنح صاحبها شعورا بالتميز والمكانة. فــبــالــنــســبــة إلـــــى شـــريـــحـــة واســـعـــة من أبناء «جيل زد» والأجـيـال الأصغر سناً، لم تعد الأناقة مرتبطة بالضرورة بـــشـــراء الــجــديــد أو دفــــع مــبــالــغ كـبـيـرة مـقـابـل قطعة تحمل اســـما شـهـيـراً، بل أصبح البحث عن قطعة مميزة، بسعر مـــعـــقـــول، وربـــمـــا مـسـتـعـمـلـة، جـــــزءا من ثقافة جديدة في التسوق تعرف باسم أو التسوق من متاجر الملابس Thrifting المستعملة. فـــفـــي عـــالـــم تــنــتــشــر فـــيـــه الملابـــــس نفسها بــآلاف المتاجر، يبحث الشباب عـــن شـــيء مـخـتـلـف؛ قـطـعـة لا يـرتـديـهـا الجميع، أو سترة قديمة لم تعد تُُنتََج، أو حقيبة تحمل طابعا من زمن آخر. لــــهــــذا أصـــبـــحـــت مـــتـــاجـــر الملابـــــس المستعملة والأسواق الشعبية ومتاجر الجمعيات الخيرية وجـهـات يقصدها الشباب بحثا عن «الكنوز المخفية». قد يدخل المتسوق متجرا لا يعرف ماذا سيجد فيه، ثم يخرج منه بمعطف مـمـيـز أو حــــذاء مـــن علامــــة مــعــروفــة أو حقيبة عـتـيـقـة، وكـــل ذلـــك مـقـابـل مبلغ قـــد لا يــتــجــاوز جــــزءا بـسـيـطا مـــن سعر القطعة الـجـديـدة. وهنا تكمن متعة الـ فـلـيـسـت المــتــعــة فـــي الـــشـــراء Thrifting وحده، بل في الاكتشاف. تأثير وسائل التواصل الاجتماعي لو بقي تسوق المستعمل محصورا فــي المــتــاجــر والأســــــواق، لـربـمـا لــم يكن ليصل إلى المكانة التي يحتلها اليوم. لكن وسائل التواصل الاجتماعي قلبت المعادلة. عــــــلــــــى مــــــنــــــصــــــات «تــــــــيــــــــك تـــــــــوك» و«إنــــســــتــــغــــرام» و«يـــــوتـــــيـــــوب»، أصــبــح الـــشـــبـــاب يــــصــــورون جـــولاتـــهـــم داخـــل مــــــتــــــاجــــــر الملابــــــــــــــــس المــــســــتــــعــــمــــلــــة، ويعرضون ما عثروا عليه، ويكشفون عن الأسعار، ويشرحون كيفية تنسيق القِِطع القديمة مع الملابس الحديثة. Thrift انتشرت مقاطع ما يُُعرف بــ ، حيث يستعرض المستخدمون Hauls مجموعة من مشترياتهم، كما تحولت فكرة العثور على قطعة فـاخـرة بسعر منخفض إلـــى نـــوع مــن المـحـتـوى الــذي يثير الفضول والإعجاب. وأصــــبــــح الـــــســـــؤال لــيــس: «لماذا تــــــشــــــتــــــري ملابـــــــــس مــــســــتــــعــــمــــلــــة؟»، وإنـــــمـــــا: «مـــــــــــاذا اســــتــــطــــعــــت أن تجد؟»، وهــــــــــكــــــــــذا نــــجــــحــــت وسـائـل الـتـواصـل الاجتماعي في تـحـويـل مــا كـــان يُُــنـظ ََــر إلــيــه بوصفه وسيلة لتوفير المال إلى ثقافة وموضة لها جمهورها ولغتها ومؤثروها. تـــخـــتـــلـــف تــــجــــربــــة الـــــتـــــســـــوق مــن شخص إلــى آخـــر، فهناك مـن يستمتع بالتجول في الأسواق الشعبية وأسواق الشوارع، حيث تختلط الملابس القديمة بالأحذية والحقائب والإكسسوارات. وهــــــــنــــــــاك مــــــــن يُُـــــفـــــضـــــل المــــتــــاجــــر الخيرية، التي توفر الملابس المستعملة بــــأســــعــــار مـــنـــخـــفـــضـــة، بـــيـــنـــمـــا تـــذهـــب عــــائــــدات المـــبـــيـــعـــات إلـــــى دعـــــم الأعـــمـــال الخيرية. وآخـرون يبحثون عن متاجر مـــتـــخـــصـــصـــة فـــــي الـــقـــطـــع الـــقـــديـــمـــة أو مــنــصــات إلــكــتــرونــيــة تـجـمـع الــبــائــعين والمشترين في سوق واسعة للمنتجات المـــســـتـــعـــمـــلـــة. وفـــــــي جـــمـــيـــع الـــــحـــــالات، أصبحت عملية البحث نفسها جزءا من التجربة. الــــــــفــــــــارقــــــــة أن الاهــــــتــــــمــــــام بـــــالملابـــــس المـــســـتـــعـــمـــلـــة، أو مـن مــوســم مــضــى، لــم يــلــغ اهـتـمـام الشباب بالعلامات الفاخرة، بـــــــل عـــــلـــــى الـــــعـــــكـــــس، هــــنــــاك ســوق متنامية للمنتجات الفاخرة المستعملة. فالحقيبة التي تبدو بعيدة المنال عندما تكون جـــديـــدة، يـمـكـن أن تصبح أكــثــر قـابـلـيـة لـلـشـراء عندما تكون مستعملة. والمعطف الذي يبلغ سعره آلافا عند طرحه للمرة الأولـــــــى، قـــد يــصــبــح فـــي مــتــنــاول شاب يبحث عنه بعد سنوات. وأحــــــــيــــــــانا تـــــكـــــون الـــقـــطـــعـــة القديمة أكثر جاذبية من الجديدة، خــصــوصا إذا كـانـت نــــادرة أو من مجموعة لم تعد متوفرة. ولـــــــــــم يــــــتــــــوقــــــف الأمــــــــــــــر عـــنـــد الاســـتـــهلاك، فـقـد تـحـولـت الملابـــس المستعملة لدى بعض الشباب إلى مشروع تجاري صغير. فـــــه ُُـــــم يـــبـــحـــثـــون عـــــن الـــقـــطـــع المــــمــــيــــزة فـــــي المــــتــــاجــــر الـــخـــيـــريـــة والأســـــــواق الــشــعــبــيــة، ويــعــرفــون الــــــعلامــــــات الــــتــــي تـــحـــظـــى بـطـلـب مـــرتـــفـــع، ثــــم يــشــتــرونــهــا بــأســعــار مـنـخـفـضـة ويــعــيــدون بـيـعـهـا عبر الإنترنت. قد تكون حقيبة فاخرة، أو ســـتـــرة مـــن علامـــــة مـــعـــروفـــة، أو حـــــــذاء نــــــــادراً. وبـــعـــد الـــعـــثـــور عـلـى الــــقــــطــــعــــة، تـــــبـــــدأ مــــرحــــلــــة أخــــــــرى: تــنــظــيــفــهــا، وتـــصـــويـــرهـــا، وكــتــابــة وصف جيد لها، ثم عرضها للبيع على إحدى منصات إعادة البيع. وبــــذلــــك يــمــكــن أن تـــتـــحـــول هـــوايـــة الـــبـــحـــث عــــن الملابــــــــس المــســتــعــمــلــة إلـــى مصدر دخل إضافي. بل إن بعض الشباب طو ّّروا معرفة واسعة بالعلامات التجارية والأسعار واتــــــــجــــــــاهــــــــات الـــــــــســـــــــوق، فــــأصــــبــــحــــوا يتعاملون مــع الـقـطـع المستعملة ليس بــــوصــــفــــهــــا ملابــــــــــس فــــحــــســــب، وإنــــمــــا بــوصــفــهــا ســـلـــعا قـــابـــلـــة لإعـــــــادة الـبـيـع والاستثمار. القديم مستدام هــــنــــاك ســـبـــب آخــــــر وراء شـعـبـيـة هـــذه الــظــاهــرة؛ وهـــو الاهـتـمـام المـتـزايـد بالاستدامة. فـبـدلا مـن شـــراء الملابـــس الجديدة باستمرار، والتخلص منها بعد فترة قصيرة، يمنح شراء الملابس المستعملة القطعة عمرا أطـول، ويقلل الحاجة إلى إنتاج قطعة جديدة، لكن اختزال ظاهرة فــــي الاســــتــــدامــــة وحـــدهـــا Thrifting الـــــــــــــــــ سيكون تبسيطا لها. فالشاب قد يشتري مستعملا لأنه أرخـــص، أو لأنــه يـريـد قطعة لا يملكها أحـــد مــن أصــدقــائــه، أو لأنـــه يـبـحـث عن تصميم قديم، أو لأنه يريد إعادة بيعها وتــحــقــيــق ربــــح مــنــهــا، والــــســــؤال الـــذي يــطــرح نـفـسـه الـــيـــوم: هـــل انـتـهـى عصر الماركات؟ الـــــــجـــــــواب: لا لــــيــــس بـــــالـــــضـــــرورة، فجيل زد لا يدير ظهره تماما للعلامات الـــتـــجـــاريـــة الـــفـــاخـــرة، لــكــنــه يـــبـــدو أكـثـر اســتــعــدادا لإعــــادة تـعـريـف الـــعلاقـــة بها وتغيير تسميتها. قـــد يـــرتـــدي شــــاب ســتــرة اشــتــراهــا من متجر خيري ببضعة جنيهات، إلى جانب حذاء مستعمل من علامة فاخرة وسـاعـة قديمة وحقيبة عثر عليها في ســوق شعبية. بالنسبة إلـيـه، لا تكمن قيمة الإطلالة في أن تكون جميع القطع جديدة أو باهظة الثمن، بل في الطريقة التي جرى بها جمعها وتنسيقها. لمسات LAMASAT 21 Issue 17507 - العدد Tuesday - 2026/11/3 الثلاثاء الإكسسوارات الضخمة سيدة منصات الأزياء «مـــن بين أكـثـر مــا لـفـت الانـتـبـاه فــي أسابيع الموضة الأخيرة، عودة الإكسسوارات إلى الواجهة. لـيـس كـمـجـرد تـفـصـيـل يــضــاف إلـــى الإطلالــــــة في الأخير، بل كعنصر أساسي في الإطلالة». هذا ما قاله جاستن دوغترز، المدير العام لدى «بيرغانزا»، الــــــــتــــــــخــــــــصــــــــصــــــــة فـــــي المـــــجـــــوهـــــرات الــعــتــيــقــة «الأنـــتـــيـــكـــات» والـــقِِـــطـــع الــــــــــنــــــــــادرة، لـــــ«الـــــشـــــرق الأوسط». تــــعــــلــــيــــقــــه تـــــؤكـــــده صـــــور الــــعــــارضــــات فـي عـــــــــــروض كـــــثـــــيـــــرة؛ مـــن بـــيـــنـــهـــا «بـــالـــنـــســـيـــاغـــا» و«شانيل» و«غوتشي» و«فالنتينو» وآخــرون، وه ُُــــــن بــــأقــــراط مـتـدلـيـة تـــمـــتـــد حــــتــــى الـــكـــتـــفين ومــا بعدهما، وقلادات تــــــغــــــطــــــي كــــــــــل الـــــعـــــنـــــق أحــــــــــــــيــــــــــــــاناً، بــــعــــضــــهــــا م ُُــسـتـوحـى مــن الـفـنـون الـــبـــاروكـــيـــة، وبـعـضـهـا مـن لـوحـات كلاسيكية تــــــــحــــــــتــــــــاج إلـــــــــــــــى ثــــقــــة لارتـــدائـــهـــا. مـــا يُُــحـسـب لها أنها يمكن أن تُُغير شخصية أي زي، مهما كـــــــــان بـــــســـــيـــــطاً، وتــــعــــد خيارا آخـر لموضة رص الإكــــــــســــــــســــــــوارات فـــــوق بعضها الـبـعـض، التي تنتشر منذ سنوات. ويــــــــــــــــرى جــــــــــاستن أن هــــــذا الــــتــــحــــول عـلـى مــــــــنــــــــصــــــــات الــــــــعــــــــرض يـــظـــهـــر أولا فـــــي الــثــقــة الـــــــتـــــــي تـــــتـــــعـــــامـــــل بـــهـــا دُُور الأزيــــــــــــــاء حــــالــــيا مـــــــع الإكــــــــســــــــســــــــوارات، إضافة إلى الحنين إلى التصميمات التاريخية، الأمــر الــذي يفسر جـرأة ألوانها ووضوح أحجامها. في «فالنتينو» مثلاًً، جــاءت العقود الذهبية بطابع بـاروكـي والأقــراط لؤلؤية واضحة الملامـح. الأمر نفسه ينطبق على بيوت أزيــاء أخــرى، مثل «زيـمـرمـان» و«غوتشي» وغيرهما، في حين أخذ كل من «ديــور» و«دريـس فـــان نـــوتـــن» اتـــجـــاها مـخـتـلـفا اعـتـمـدتـا فـيـه على أقراط ضخمة وغير متطابقة، وأحيانا منفردة. أمـــــا مــــا يــجــمــع كــــل هـــــذه الاقــــتــــراحــــات عـلـى اختلافها، فهو صبغتها الاحتفالية، وفي الوقت نــفــســه نــكــهــتــهــا الـــحـــداثـــيـــة الـــتـــي تــســتــمــد ّّهــا مـن الأزياء والطريقة التي نُُس ّّقت بها. فالكورسيهات والدانتيل والألوان القوية تجعلها تعكس اللحظة الـراهـنـة. هـذا «التباين المتناغم»، بــرأي دوغـتـرز، هـو درس يـتـجـاوز منصة الــعــرض؛ نـظـرا لقدرته على تحقيق تغيير كامل «فقطعة واحدة مصوغة بـشـكـل لافـــت يـمـكـن أن تـمـنـح الإطلالــــــة شخصية أقـــــــوى بــكــثــيــر مــــن عــــــدة قـــطـــع صـــغـــيـــرة ونـــاعـــمـــة تتنافس جميعا على جلب الانتباه». ويـشـيـر دوغـــتـــرز إلـــى أن هـــذه التصميمات كانت دائما حاضرة كإضافات مهمة للزينة، لكن الجديد هنا أن المصممين باتوا يتعاملون معها كجزء من تكوين الأزياء نفسها. فالعقد بأشكاله الحالية، بغض النظر عن خامته، قد يُُغيّّر شكل الياقة أو طريقة تنسيقها مـع باقي القطع، كما يمكن أن يُُغير الإطلالـــة من كلاســيــكــيــة إلــــى بـوهـيـمـيـة، أو الــعــكــس، والـــقـــرط الــواحــد يمكن أن يُُــبــدل تـنـاظـر الــوجــه، مــا يسهم فـي إضـفـاء صـــورة بصرية لا تستمد بريقها من الأحجار الكريمة، وإنما من الحجم والشكل واللون والمادة. يـــســـتـــشـــهـــد دوغــــــــتــــــــرز عـــــلـــــى هـــــذا بـــعـــرض «فــالــنــتــيــنــو» قائلا إنه «يُُذكّّرنا بأن مــجــوهــرات المــوضــة لا تـــحـــتـــاج إلــــــى الألماس كي تُُعبر عن الفخامة، فـــالـــتـــصـــمـــيـــم لــــــه دور مـــــــــهـــــــــم». ويـــــضـــــيـــــف: «الــعــقــود ذات الـطـابـع الـــــــــــبـــــــــــاروكـــــــــــي الــــــتــــــي ظـــــهـــــرت فــــــي الــــعــــرض مـــثلا تحمل إحـسـاسا بــــالــــثــــراء والـــفـــخـــامـــة، بـــــــغـــــــض الــــــنــــــظــــــر عـــن قيمتها المادية». مــا ينطبق على الـعـقـود ينطبق على الأقــراط، فهي، برأيه، واحـــــــــــــــــدة مـــــــــن أكـــــثـــــر عـــنـــاصـــر المـــجـــوهـــرات ارتــــــــــــــبــــــــــــــاطا بـــــفـــــكـــــرة الـــتـــنـــاظـــر: قـــــرط عـلـى الـــــيـــــمين، وآخـــــــر عـلـى الـــــيـــــســـــار، مــــــا يــخــلــق الــــتــــوازن، لـكـن عندما يُُـــكـــســـر هـــــذا الــــتــــوازن بأقراط غير متطابقة، يـــــــتـــــــغـــــــيـــــــر حـــــــضـــــــور الإطلالــــة فــــوراً، «ربـمـا لأن العين تضطر لبذل جـــهـــد أكــــبــــر لـــفـــهـــم مـا تــــراه»، وهـــو مــا حـدث فــــي عـــــرض «ديــــــــور»، الذي قُُدمت فيه أقراط متدلية بشكل مُُبالغ فيه على شكل أزهــار وأشـرطـة، وأحـيـانا كأقراط منفردة. «كـلـوي» أيــضا اعتمدت أقـــراطا منفردة فــي عـرضـهـا. لـكـن عـــدم الـتـطـابـق وحـــده لا يكفي لجذب الانتباه والإعـجـاب، وفـق جــاستن، «فثمة فـــرق بين قـــرطين لا يتطابقان وقــــرطين يتحاور أحدهما مع الآخــر، فلا بد أن تكون هناك علاقة بـيـنـهـمـا، ســــواء مـــن خلال الـحـجـم أم الــخــامــة أم اللون أم الحركة». ويضيف أنـه في سـوق المجوهرات العتيقة قـــد لا تـصـل الأقــــــراط الـقـديـمـة إلـــى الــحــاضــر في أزواج مكتملة أحياناً، حيث قد ي ُُفقد أحد القرطين أو يــنــفــصــل عــــن الآخــــــــر. كـــــان الأمــــــر مـــعـــقـــدا فـي الماضـي، وربما غير مقبول، لكنه، اليوم، مرح ََّب بــــه، الأمـــــر الـــــذي يــمــنــح الأقـــــــراط المـــنـــفـــردة وغـيـر المتطابقة حياة جديدة، «إذ يمكن لقرط متدل من العصر الجيورجي أو الفيكتوري أن يبدو خيارا مقصوداً، لا قطعة غير مكتملة»، وفق قوله. ويــخــتــتــم الـــلـــقـــاء مـــعـــبـــرا عــــن تــحــفــظــه عـلـى اخــتــزال الأمـــر فـي عـبـارة «مـوضـة الإكـسـسـوارات الضخمة عادت»؛ لأن ما حصل في عروض ربيع كــان تـفـضـيلا لتصميماتها التي 2027 وصـيـف تمتلك وجهة نظر واضحة وشخصية قوية تقوم بدور وظيفي. التأثير الباروكي كما ظهر في عرض «فالنتينو» (فالنتينو) لندن: «الشرق الأوسط» من عرض «زيمرمان» (زيمرمان) يمكن أن تُُغي ِِر شخصية الإطلالة تماما (فالنتينو) ًً«جيل زد» يعيد تعريف الأناقة ويخلع عباءة الماركات حين تصبح الملابس المستعملة خيارا عصريا لندن: جوسلين إيليا هناك من يستمتع بالتجول في متاجر الملابس القديمة بحثا عن أزياء أو إكسسوارات «فينتاج» (غيتي) هناك من يفضل المتاجر الخيرية التي توفر الملابس المستعملة بأسعار منخفضة (غيتي) قد يدخل المتسوق متجرا لا يعرف ماذا سيجد فيه ثم يخرج منه بقطعة فريدة بمبلغ زهيد اكتسب متجر ليفتيز الذي نشأ لتصريف فائض ملابس «زارا» بأسعار مخفضة جماهيرية لدى الشباب (موقع ليفتيز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky