Editor selections
اختيارات المحرر
من المفترض أن تدخل الولايات المتحدة الأميركية وحركة طالبان مرحلة جديدة من الاتفاقية المبرمة بين الطرفين في فبراير (شباط) الماضي، وذلك برفع العقوبات الأميركية على أعضاء حركة طالبان غداً (الخميس)، وذلك مقابل التزام الحركة بتعهداتها التي وافقت عليها مع واشنطن، بعدم تأييد «القاعدة» والمنظمات الإرهابية أو إيوائهم، أو مساعدتهم في استخدام الأراضي الأفغانية لمهاجمة المصالح الأميركية أو قواتها العسكرية. وبحسب الاتفاقية بين الطرفين التي تم إبرامها في نهاية فبراير (شباط) الماضي، بعد رحلات مكوكية ومشاورات طويلة، فإن الالتزامات الأميركية الأخرى ستعمل على تسهيل تبادل الأسرى بين «طالبان» والحكومة الأفغانية،
صرخ ناجيان من الهجوم الدامي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا أمس الثلاثاء أمام محكمة كرايست تشيرش غاضبين بوجه القاتل برينتون تارانت، واصفين إياه بـ«الإرهابي» الذي يستحق الموت و«ألا يرى نور الشمس مرة أخرى». وواجه اليميني المتطرف، الذي يتبنى نظرية تفوّق العرق الأبيض وأدين بارتكاب 51 جريمة قتل و40 محاولة قتل، للمرة الأولى منذ الاثنين، ضحايا مذبحة مارس (آذار) 2019 في مسجدين في كرايست تشيرش. وأمام الناجين الذين غمرهم الحزن واعتراهم الغضب، بدا الأسترالي (29 عاماً) غير متأثر، وهو قد يكون أول شخص في نيوزيلندا يحكم عليه بالسجن مدى الحياة دون منحه إمكانية الإفراج المشروط.
حذّر قادة الحزب الجمهوري الأميركي من فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بالانتخابات الرئاسية، وعكسوا نظرة قاتمة لمستقبل الولايات المتحدة في ظل حكم الديمقراطيين، معتبرين أن البلاد ستصبح تحت سلطة الاشتراكيين.
تعهد المدرب الهولندي رونالد كومان بإعادة برشلونة الإسباني إلى القمة مجددا، لكن المدير الفني الذي خلف كيكي سيتين بعد خروج الفريق المذل من ربع نهائي دوري الأبطال على يد بايرن ميونيخ الألماني، سيصطدم بعقبة النجوم الكبار، حيث يبحث النادي عن طريقة للتخلص منهم. وأكد جوسيب ماريا بارتوميو رئيس برشلونة على أن كومان هو الذي سيكلف بثورة التغيير في التشكيلة من أجل قيادة النادي إلى حقبة جديدة بعدما ظهرت نقاط الضعف خلال الخسارة 8 - 2 أمام بايرن ميونيخ. ووضع بارتوميو المدرب الجديد في موقف حرج وصعب، حيث على كومان أن يبدأ مشواره بصدام مع نجوم كبار يرغب النادي في التخلص منهم وأبرزهم جيرار بيكيه، 33 عاما، وسيرجي
فتح المؤشر «ستاندرد آند بورز 500» على مستوى قياسي مرتفع أمس (الثلاثاء)، بعد أن أعاد مسؤولون أميركيون وصينيون تأكيد التزامهم باتفاق «المرحلة واحد» التجاري، وهو ما زاد من تفاؤل السوق بشأن التقدم في تطوير علاجات ولقاحات لـ«كوفيد - 19». وارتفع المؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 4.67 نقطة بما يعادل 0.14% ليصل إلى 3435.95 نقطة. كما صعد المؤشر «داو جونز الصناعي» 38.96 نقطة أو 0.14% إلى 28347.42 نقطة عند الفتح.
قال مكتب الإحصاءات في ألمانيا، إن اقتصاد البلاد انكمش بوتيرة قياسية قدرها 9.7 في المائة في الربع الثاني إذ انهار إنفاق المستهلكين واستثمارات الشركات والصادرات في ذروة جائحة (كوفيد - 19) مقابل ذلك تحسنت ثقة الشركات الألمانية على نحو أفضل من المتوقع في أغسطس (آب). وأضاف المكتب أمس، أن التراجع الاقتصادي يفوق بكثير ما حدث خلال الأزمة المالية قبل ما يزيد على عشر سنوات، ويمثل أكبر انخفاض منذ بدأت ألمانيا تسجل حسابات الناتج المحلي الإجمالي الفصلية في 1970. لكن القراءة تمثل مراجعة طفيفة بالرفع من تقدير سابق للناتج المحلي الإجمالي للفترة بين أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران) عند - 10.1 في المائة على أساس ف
أحرز آلاف رجال الإطفاء الأميركيين والكنديين والأستراليين المنتشرين في كاليفورنيا لمحاولة إخماد الحرائق الهائلة التي تجتاح هذه الولاية منذ أيام عدة، تقدماً في مواجهة النيران، مستفيدين من أحوال جوية ملائمة أكثر مما كان متوقعاً. في المجمل، وحسب حاكم الولاية غايفن نيوسوم، تحولت مساحة لا تقل عن 485 ألف هكتار إلى رماد بسبب 625 حريقاً مشتعلاً.
تبدأ غداً (الخميس)، أولى الرحلات البحرية «الكروز» السياحية في السعودية التي ستبحر في البحر الأحمر وستمر بعدة مواقع على مدنها ذات القيمة التنافسية. وتأتي تلك الخطوات ضمن جهود السعودية في تطوير قطاعها السياحي وإبراز المواقع السياحية والتراثية عبر برنامج «روح السعودية». وتنطلق الرحلات البحرية من ميناء مدينة الملك عبد الله الاقتصادية على متن سفينة «سيلفر سبيريت» التي تحتوي على كل الخدمات الترفيهية، بالإضافة إلى 8 أجنحة فاخرة و8 مطاعم متنوعة ونادٍ رياضي ومنتجع صحي وتعد واحدة من أرقى السفن السياحية في العالم. وتبدأ أسعار الرحلات بـ7475 ريالاً «1990 دولاراً» حتى 10450 ريالاً «2790 دولاراً» وستمر بمنط
إذا حدث أن لاحظتم أن نسبة الطاقة في بطاريتكم انخفضت بسرعة أو أن معدّل استخدام البيانات المستخدمة ارتفع بشكل مفاجئ، فهذا قد يعني أن جهازكم؛ سواء كان «آي أو إس» أو «آندرويد»، تعرّض للاختراق.
مع إطلاق الحكم الإيطالي دانييلي أورساتو صافرة النهاية لمباراة نهائي دوري أبطال أوروبا، بتتويج بايرن ميونيخ باللقب، عمت الأفراح الشوارع الألمانية وبخاصة مدينة ميونيخ، بينما طغت الحسرة على العاصمة الفرنسية باريس لخسارة فريقها سان جيرمان وخرجت الجماهير لتعبر عن غضبها بتخريب المتاجر والصدام مع الشرطة. وبينما خرج الآلاف من الجماهير الألمانية للاحتفال في الميادين المختلفة رافعين أعلام البايرن غير عابئين بتحذيرات السلطات من التجمعات، خشية تفشٍ جديد لفيروس كورونا المستجد، اشتبك مشجعون لسان جيرمان مع الشرطة في باريس وألقى البعض بمقذوفات على سيارات رجال الأمن خارج استاد بارك دي برنس مقر سان جيرمان، كما
منذ حادثة انفجار مرفأ بيروت والمبادرات الإنسانية والثقافية والفنية تنطلق من هنا وهناك؛ محاولة الإسهام في التخفيف من تداعيات الحادثة على المتضررين منها. حملات تبرعات بالعشرات تفاعل معها الناس من مقيمين ومغتربين وأجانب. من بينها ما أطلقه «متحف بيروت» في منطقة السوديكو، وأخرى نظمها تلفزيون «إم تي في» عبر شاشته مع الإعلامي أنطوان بارود، إضافة إلى غيرها من مبادرات فردية وجماعية شهدها المجتمع المدني منذ حصول الانفجار في 4 أغسطس (آب) الحالي حتى اليوم. وأحدث هذه المبادرات أطلقها مصمم الأزياء اللبناني نجا سعادة تحت عنوان «أنا بيروت».
ما زالت عمليات الاغتيال التي طالت ناشطين في محافظات وسط وجنوب البلاد، خصوصاً في محافظة البصرة خلال الأسبوعين الأخيرين، تمثل الشغل الشاغل بالنسبة للسلطات العراقية ولجماعات الحراك على حد سواء، وفيما تتحرك حكومة بغداد باتجاه ضبط الأوضاع في البصرة وبقية المدن عبر إجراءات أمنية مشددة وأخرى تتعلق بإقالة القادة الأمنيين الذين أخفقوا في مهامهم، تراقب جماعات الحراك، المشككة في جدية تلك الإجراءات، بحذر ما قد تسفر عنه تعهدات الحكومة وتتطلع إلى رؤية المتورطين في جرائم الاغتيال وقد وضعوا في السجون ونالوا جزاءهم العادل. وبعد الجولة التي أجراها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في البصرة، السبت الماضي، واجتماعه بال
