Editor selections
اختيارات المحرر
تحدت طهران أمس إصرار واشنطن على منع رفع الحظر الأممي عن الأسلحة الإيرانية، المقرر بموجب قرار مجلس الأمن الدولي «2231» الأحد المقبل، عادّةً أن الولايات المتحدة بلغت مرحلة من «الجنون» بفرضها عقوبات إضافية على مصارف إيرانية الأسبوع الماضي. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، في مؤتمر صحافي: «في 18 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي سيتم رفع عقوبات التسلح والقيود (الواردة) في القرار (2231)»، وأوضح أن ذلك سيعني «تحقيق خسارة تاريخية للولايات المتحدة، رغم كل محاولاتها وخطواتها غير القانونية»، مشدداً على أن «إيران أظهرت أن الولايات المتحدة ليست بالقوة التي تظهر عليها»، حسبما نقلت وكال
«لم أكن يوماً أفهم كيف تتوافد العاملات الأجنبيات إلى لبنان للعمل ليل نهار مقابل 150 دولاراً، وهو مبلغ كنا ننفقه في حال خروجنا للعشاء أو للتسوق الأسبوعي لأغراض المنزل. اليوم، وبعدما باتت ورقة الـ100 دولار التي كانت تصرف على أساس 150 ألف ليرة تساوي حوالي 850 ألف ليرة لبنانية، باتت الصورة أوضح. بتنا ننتظر ما سيحوله لنا أخي المغترب بالدولار الأميركي لأن رواتبنا لم تعد تساوي شيئاً يذكر».
قال وزير الزراعة الفلسطيني رياض عطاري، إن المستوطنين صعدوا من هجماتهم ضد المزارعين الفلسطينيين وأراضيهم في مختلف أنحاء الضفة الغربية، خلال موسم قطف الزيتون الحالي، بهدف تخريب الموسم. وأضاف عطاري للوكالة الرسمية، أنه «تم تسجيل تصعيد جديد باعتداءات المستوطنين خلال هذا الموسم على المزارعين، وشاهدنا قطع الأشجار وإشعال النار، في سلفيت ونابلس ورام الله، ومنع وصول المزارعين إلى أراضيهم كما جرى في بيت لحم». وجاءت تصريحات العطاري بعد أيام من انطلاق موسم الزيتون في فلسطين، وهو موسم يشهد عادة حرباً تقليدية من المستوطنين، تستهدف التنغيص على المزارعين وعلى العملية التي تعد بالنسبة لكثيرين مثل عرس وطني ومنا
أفيد بحصول «تمرد» في «حركة أحرار الشام» في شمال غربي سوريا، يعتقد أنه مدعوم من منافستها «هيئة تحرير الشام» بعد يومين على «تبرؤ» الأخيرة من أحد «منظريها» الرئيسيين، عاصم البرقاوي الملقب بـ«أبي محمد المقدسي». وتشهد «حركة أحرار الشام» المنضوية في «الجبهة الوطنية للتحرير»، منافسة «تحرير الشام» في شمال غربي سوريا، تمرداً داخلياً، يقوده الجناح العسكري ضد القيادة، المتمثلة بجابر علي باشا.
رحّبت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا بإعلان المؤسسة الوطنية للنفط رفع «القوة القاهرة» عن حقل الشرارة النفطي، أكبر حقول النفط الليبية. وأرجعت في بيان لها، مساء أول من أمس، استئناف إنتاج النفط من الحقل الواقع جنوب غربي ليبيا إلى تحسّن الوضع الأمني بعد مباحثات الجهات الأمنية، ولا سيما تلك التي عقدت بالغردقة في مصر. معتبرة أن ضمان الاستفادة من موارد ليبيا النفطية من دون معوقات، والإدارة الفعالة لعائدات النفط «مصلحة وطنية مشتركة».
أطلقت السلطات الأميركية سراح عادل عبد المجيد عبد الباري (60 عاماً)، وهو المتحدث الأسبق باسم زعيم تنظيم «القاعدة» الراحل أسامة بن لادن، في وقت مبكر من حكم صدر بسجنه لمدة 25 عاماً في الولايات المتحدة الأميركية؛ نظراً لارتفاع مخاطر إصابته بفيروس «كورونا» المستجد، وسوف يعاد إلى المملكة المتحدة حراً بلا قيود في غضون أسابيع قليلة. وأعلنت السلطات الأميركية إطلاق سراح المتحدث الأسبق باسم أسامة بن لادن في لندن من أحد السجون الأميركية شديدة الحراسة لكي يعود إلى المملكة المتحدة في وقت لاحق، وذلك لأسباب إنسانية تمثلت في مخاطر إصابته بفيروس «كورونا» المستجد وإصابته بمرض السمنة المفرطة. وكان عادل عبد الباري
نشطت موسكو اتصالاتها أمس، مع الأطراف المنخرطة في أزمة قره باغ، لإنقاذ اتفاق الهدنة بعد تصاعد حدة الاحتكاكات، وتبادل الطرفين الأرميني والأذري اتهامات بانتهاك نظام وقف النار. وبدا أن الهدنة الهشة، التي تم التوصل إليها السبت، بعد مفاوضات مطولة، تواجه خطر الانهيار مع عودة الطرفين إلى التصعيد عسكريا في أكثر من محور على خطوط التماس، فضلا عن أن عدم انطلاق المفاوضات لتنفيذ الاتفاقات الخاصة بتثبيت قرار وقف النار وتبادل جثث القتلى والأسرى، وإنشاء ممرات إنسانية آمنة لمساعدة بعض المناطق، يزيد من خطورة استئناف الأعمال القتالية، وهو أمر حذر منه أمس، وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال اجتماع مع نظيره ال
أحدثت شركة «موتورولا» ثورة في صناعة الهواتف الجوالة في عام 2004 عندما أطلقت هاتفها «ريزر Razr» الذي أصبح بين ليلة وضحاها تقريباً، الهاتف الأكبر شهرة والأعلى صيتاً، إلى أن سرق «آيفون» الأضواء عندما رأى النور في 2007. في عام 2010 أعادت «موتورولا» الهاتف إلى السوق لفترة وجيزة تحت اسم «Droid Razrs» بتصميم وعتاد مميز قبل إعادة توحيد هواتف «ريزر» بعامل الشكل القابل للطي في وقت سابق من هذا العام. هاتف قابل للطي الأسبوع الماضي أعلنت الشركة عن النسخة الأحدث من هاتفها الشهير «ريزر» القابل للطي في حدث افتراضي حضرته «الشرق الأوسط».
كشف تقرير حديث صدر أمس، أن الاستثمارات المقررة في قطاع الغاز في المنطقة شهدت استقراراً في عام 2020 مقارنة بالعام الماضي، وذلك رغم التراجع الحاد الذي شهده الطلب العالمي على الغاز، في حين ارتفعت الاستثمارات المخطط لها بنسبة 29 في المائة لتصل إلى 126 مليار دولار نتيجة التوجه المتزايد في المنطقة نحو الاستثمار في مشاريع الطاقة النظيفة. وقال التقرير الصادر عن الشركة العربية للاستثمارات البترولية «أبيكورب» - مقرها مدينة الدمام شرق السعودية - بعنوان: «توقعات استثمارات الغاز والبتروكيماويات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للأعوام 2020 - 2024» إن عام 2020 سجل انخفاضا قياسيا في الطلب العالمي على الغا
يسعى المنتخب الألماني إلى تحقيق فوزه الرسمي الأول على نظيره السويسري منذ مونديال 1966 حين يستضيفه اليوم في كولن ضمن الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الرابعة للمستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، فيما يسعى المنتخب الإسباني للاستفادة من وضع مضيفه الأوكراني المثقل بالغيابات بسبب فيروس «كوفيد - 19». وكانت القمة الثأرية بين فرنسا بطلة العالم والبرتغال بطلة أوروبا قد انتهت بالتعادل السلبي، في حين سقطت إيطاليا في فخ التعادل مع مصيفتها بولندا بالنتيجة ذاتها، بينما حققت إنجلترا فوزا مهما على بلجيكا 2 - 1. ويدخل المنتخب الألماني مباراته وجاره السويسري على خلفية فوزه السبت على مضيفه الأوكرا
قد يُفاجأ زائر معرض «تراثنا للحرف اليدوية والتراثية» في مركز مصر للمعارض الدولية بمنطقة التجمع الخامس (شرق القاهرة) من دقة وبراعة الفنانين والحرفيين المصريين الذين يعرضون منتجاتهم في أروقة المعرض الذي تزينه الألوان المبهجة، ويشارك فيه أكثر من 600 صانع وحرفي من مختلف محافظات الجمهورية. وبعد تأثر معظم القطاعات الاقتصادية والفنون والحرف اليدوية في مصر ومعظم دول العالم بفعل جائحة «كورونا» خلال الأشهر الماضية، يسعى معرض «تراثنا للحرف اليدوية والتراثية» الذي ينظمه جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، لمساندة قطاع الحرف اليدوية المصرية وترويج منتجاته بعد العزلة التي فرضتها الجائحة،
يمكن أن تظل أسرار وفاة الحيوانات التي حنطتها الفراعنة مخفية تحت أغلفتها، ولكنّ التطورات في التصوير غير الجراحي، مكنت فريقاً بحثياً بريطاني من إجراء دراسة تفصيلية لهياكل هذه الحيوانات الداخلية، مما ساعد في الكشف عن أسرار وفاتها. وخلال دراسة نشرت في العدد الأخير من دورية «ساينتفيك ريبورتيز»، استخدم الفريق البحثي من مرفق التصوير المتقدم للمواد في جامعة سوانسي البريطانية، تقنية التصوير المقطعي المحوسب بالأشعة السينية، لتصوير ثلاث مومياوات حيوانية لقطة وكوبرا وصقر من مقتنيات الجامعة، مما ساهم في الكشف عن طرق احترافية لقتل هذه الحيوانات لاستخدامها في ممارسات التحنيط ذات الأغراض العقائدية. وعُثر على
