السلطة تتهم المستوطنين بالتصعيد ضد موسم الزيتون

محافظ رام الله: جيش الاحتلال يحمي الاعتداءات

إغلاق طريق تقود إلى مزارع الزيتون قرب رام الله لمنع الفلسطينيين من الوصول إلى أشجارهم (أ.ب)
إغلاق طريق تقود إلى مزارع الزيتون قرب رام الله لمنع الفلسطينيين من الوصول إلى أشجارهم (أ.ب)
TT

السلطة تتهم المستوطنين بالتصعيد ضد موسم الزيتون

إغلاق طريق تقود إلى مزارع الزيتون قرب رام الله لمنع الفلسطينيين من الوصول إلى أشجارهم (أ.ب)
إغلاق طريق تقود إلى مزارع الزيتون قرب رام الله لمنع الفلسطينيين من الوصول إلى أشجارهم (أ.ب)

قال وزير الزراعة الفلسطيني رياض عطاري، إن المستوطنين صعدوا من هجماتهم ضد المزارعين الفلسطينيين وأراضيهم في مختلف أنحاء الضفة الغربية، خلال موسم قطف الزيتون الحالي، بهدف تخريب الموسم.
وأضاف عطاري للوكالة الرسمية، أنه «تم تسجيل تصعيد جديد باعتداءات المستوطنين خلال هذا الموسم على المزارعين، وشاهدنا قطع الأشجار وإشعال النار، في سلفيت ونابلس ورام الله، ومنع وصول المزارعين إلى أراضيهم كما جرى في بيت لحم».
وجاءت تصريحات العطاري بعد أيام من انطلاق موسم الزيتون في فلسطين، وهو موسم يشهد عادة حرباً تقليدية من المستوطنين، تستهدف التنغيص على المزارعين وعلى العملية التي تعد بالنسبة لكثيرين مثل عرس وطني ومناسبة لجني الأرباح.
ويستغل المستوطنون أن كثيراً من القرى المنتجة للزيت تقع بالقرب من المستوطنات، وتحت سيطرة الجيش الإسرائيلي لينفذوا هجماتهم في كل وقت. وهاجمت مجموعة منهم، أمس، قاطفي الزيتون في أكثر من موقع، وسرقوا محاصيل من مواقع أخرى. وشن المستوطنون هجوماً كبيراً على مزارعي قرية برقة جنوب رام الله، ما فجر مواجهات.
وقال رئيس المجلس القروي عدنان حباس، إن مجموعة من المستوطنين، هاجمت المواطنين في حقول الزيتون شمال القرية في محاولة لمنعهم من قطافه، وتخريب ممتلكاتهم؛ لكن أهالي القرية تصدوا لهم. وأضاف أن «المستوطنين ألقوا حجارة تجاه المزارعين، ما أدى إلى إصابة خمسة منهم بجروح طفيفة، وإعطاب سيارتين».
وأكدت محافظة رام الله والبيرة، ليلى غنام، أن جرائم المستوطنين واعتداءاتهم المتصاعدة التي تتم تحت حماية جيش الاحتلال، وكان آخرها الاعتداء على قاطفي الزيتون في برقة: «لن تزيد شعبنا إلا إصراراً وتمسكاً بأرضه وزيتونه»، لافتة إلى أن هذه الاعتداءات جزء من عربدة الاحتلال وإجرامه بحق كل ما هو فلسطيني.
وشددت على أن هذه الاعتداءات تأتي بحماية من جيش وحكومة الاحتلال، ما يؤكد أن الاحتلال ومستوطنيه وجهان لعملة واحدة، مشيرة إلى أن استهداف المواطنين العزل وتحطيم مركباتهم، هي ممارسات إجرامية تظهر حقد الاحتلال وجبروته وإصراره على الانتهاك الصارخ لكافة حقوق الإنسان.
كما وثق فلسطينيون سرقة مستوطنين ثمار الزيتون في أراضي خلف جدار الضم والتوسع العنصري، بالقرب من مستوطنة «عيتس أفرايم» المقامة على أراضي قرية مسحة قرب سلفيت شمال الضفة. وقال مزارعون إن المستوطنين سرقوا وخربوا ثمار ما يقارب 60 شجرة مزروعة على مساحة 120 دونماً.
وسجلت سرقات أيضاً في منطقة حوارة في نابلس. وأظهر فيديو مصور مستوطنين يسرقون محاصيل الزيتون من أراضي فلسطينية ويخربون الأشجار. وسُجلت عديد من الاعتداءات والسرقات خلال أسبوع واحد، تمثلت بقطع الأشجار، وإشعال النار فيها، إضافة إلى منع وصول المزارعين إلى أراضيهم.
وأغلقت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الاثنين، عدداً من الطرق الزراعية في بلدتي زبوبا وتعنك غرب جنين. وقال نائب رئيس مجلس قروي رمانة، نضال الأحمد، إن جرافات الاحتلال تقوم منذ الصباح بإغلاق عدد من الطرق الزراعية في منطقة زبوبا وجبل تعنك (المطلة) غرب جنين، كما تقوم بوضع المكعبات في عدد من الأراضي لمنع وصول المواطنين إلى أراضيهم.
وفي مواجهة تلك التجاوزات، وجه رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية: «دعوة للشباب لاستعادة روح التطوع ومساعدة العائلات في قطاف زيتونها؛ خصوصاً في مناطق التماس التي تقع قرب المستوطنات»، كما وجه التحية للمزارعين الصامدين على أرضهم، في ظل استمرار اعتداءات المستوطنين.
من جهتها، دعت الأمانة العامة في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، إلى الاستنفار مع المزارعين على مدار فترة قطاف الزيتون ولحين الانتهاء منها، بهدف المساعدة في القطاف، ولتفويت الفرصة على الاحتلال للاستفراد بالمزارعين في الريف الفلسطيني.
وتشتهر فلسطين بأشجار الزيتون القديمة والجديدة، وتمتلئ بأشجار معمرة منذ آلاف السنين، تعود إلى عهد الرومان، غير أنه لا يوجد تقدير رسمي لأعداد أشجار الزيتون في فلسطين، بينما يقول باحثون إنها نحو مليون شجرة. كما توجد عدة أصناف للزيتون في فلسطين، أشهرها النبالي والسوري، والنبالي المحسن والمليسي والبري والرصيصي.
ويتراوح إنتاج زيت الزيتون في الأراضي الفلسطينية، بين 15 و30 ألف طن كل عام، يصدَّر جزء منه إلى الخارج.



مصر تعوّل على مشاركة البنك الدولي في جهود إعمار غزة

وزير الخارجية المصري يستقبل رئيس مجموعة البنك الدولي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري يستقبل رئيس مجموعة البنك الدولي (الخارجية المصرية)
TT

مصر تعوّل على مشاركة البنك الدولي في جهود إعمار غزة

وزير الخارجية المصري يستقبل رئيس مجموعة البنك الدولي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري يستقبل رئيس مجموعة البنك الدولي (الخارجية المصرية)

تعول مصر على مشاركة فعالة للبنك الدولي في جهود إعادة إعمار قطاع غزة، ضمن خطة وقف إطلاق النار، حسبما ورد في بيان لوزارة الخارجية المصرية، الثلاثاء.

وقال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، عقب لقائه رئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا، خلال زيارته الرسمية الأولى إلى القاهرة، إن بلاده «تعوّل على البنك الدولي في مواصلة دوره في دعم توفير ظروف معيشية كريمة ومستدامة للشعب الفلسطيني».

وحسب بيان الخارجية، شهد اللقاء تناول الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وأكد عبد العاطي «الحرص على مواصلة دعم الشعب الفلسطيني في غزة، وتعزيز جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار وتوفير الاحتياجات الأساسية».

وأعرب الوزير عن تقديره للتعاون القائم بين مصر والبنك الدولي، والدعم الذي تقدمه المجموعة لمساندة جهود الدولة في تحقيق أهدافها وأولوياتها الاقتصادية والتنموية.

كما ثمّن الشراكة الاستراتيجية مع البنك الدولي وما يقدمه من دعم لتنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة، من خلال إسهامه في تنفيذ بعض المشروعات القومية الكبرى والمبادرات الرئاسية.

ونقل البيان المصري عن رئيس البنك الدولي تطلعه إلى تعزيز أطر التعاون والتنسيق المشترك خلال المرحلة المقبلة، كما أشاد بـ«الدور الريادي الذي تضطلع به مصر باعتبارها ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في المنطقة، وجهودها المتواصلة في دعم السلم والأمن الإقليميين».

وأكد بانغا حرص البنك على مواصلة دعم برامج التنمية والإصلاح الاقتصادي في مصر، وتكثيف أوجه التعاون الفني والتمويلي، خصوصاً في ظل الظروف الاستثنائية والتحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.


حرب الاستنزاف الصاروخي في الشرق الأوسط... مَن ينفد مخزونه أولاً؟

صواريخ اعتراضية أطلقها نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي «القبة الحديدية» في سماء القدس (أ.ف.ب)
صواريخ اعتراضية أطلقها نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي «القبة الحديدية» في سماء القدس (أ.ف.ب)
TT

حرب الاستنزاف الصاروخي في الشرق الأوسط... مَن ينفد مخزونه أولاً؟

صواريخ اعتراضية أطلقها نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي «القبة الحديدية» في سماء القدس (أ.ف.ب)
صواريخ اعتراضية أطلقها نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي «القبة الحديدية» في سماء القدس (أ.ف.ب)

تسعى إسرائيل والولايات المتحدة إلى تدمير القدرات الباليستية لطهران قبل أن تؤدي الرشقات الإيرانية إلى استنزاف مخزوناتهما من الصواريخ الاعتراضية... فمن سينفد مخزونه من الذخائر أولاً؟

منذ اندلاع الحرب السبت الماضي، تتوالى المشاهد التي تُظهر صواريخ إيرانية تُدمَّر في الجو، أو أعمدة دخان تتصاعد عند وصولها إلى أهدافها في إسرائيل أو الأردن أو دول خليجية.

وخلال اليومين الأولين من النزاع، أطلقت طهران نحو 400 صاروخ ونحو ألف طائرة مسيّرة باتجاه الإمارات والكويت والبحرين وقطر والأردن، وفق بيانات جمعتها شركة «مينتل وورلد» المختصة في استخبارات المصادر المفتوحة، من دون احتساب الصواريخ التي استهدفت إسرائيل؛ الهدف الرئيسي لطهران.

ولاعتراض هذه الهجمات، كثّفت الولايات المتحدة وإسرائيل ودول الخليج إطلاق صواريخ من أنظمة «ثاد» و«آرو3 (السهم)» و«باتريوت».

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، الجنرال دان كاين، إن هذه الأنظمة «اعترضت مجتمعة مئات الصواريخ الباليستية التي كانت تستهدف القوات الأميركية وشركاءنا والاستقرار الإقليمي»، مؤكداً أن منظومات الدفاع الجوي والصاروخي «تعمل تماماً كما هو مخطط» لها.

لكن إلى متى يمكن أن يستمر ذلك؟ يرى الجنرال الأميركي المتقاعد سكوت بنيديكت، الذي يعمل حالياً خبيراً في «معهد الشرق الأوسط»، أن «الأمر سيتوقف على من يملك المخزون الأكبر من الذخيرة»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

استهداف منصات الإطلاق

على الجانب الإيراني، وبعد «حرب الـ12 يوماً» التي اندلعت في يونيو (حزيران) 2025 إثر هجوم إسرائيلي، تُقدَّر مخزونات الصواريخ القادرة على ضرب إسرائيل، وفق خبراء، بما يتراوح بين بضع مئات وألفي صاروخ.

يُضاف إلى ذلك عدد كبير من الصواريخ الباليستية قصيرة المدى، مثل «شهاب2» و«فاتح313»، القادرة على بلوغ دول الخليج.

وكان مصدر أمني إسرائيلي قد برّر السبت الهجوم على إيران بتسارع تطوير إنتاجها من الصواريخ الباليستية.

نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي «القبة الحديدية» يعترض صاروخاً إيرانياً فوق منطقة خليج حيفا في إسرائيل (إ.ب.أ).

وتستخدم طهران منصات إطلاق متحركة، دُمّر معظمها خلال حرب يونيو 2025، وهي حالياً هدف لعمليات تعقّب إسرائيلية وأميركية.

ويتمثل الهدف في «استهداف الرامي بدلاً من السهام»، على حد تعبير وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، الذي أكد امتلاك «معلومات استخبارية عالية الدقة»، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن ذلك «لن يتحقق بين ليلة وضحاها؛ لأن ساحة المعركة واسعة».

ويلاحظ الباحث في «مؤسسة البحث الاستراتيجي» إيتيان ماركوز أن الرشقات الإيرانية تبدو أقل كثافة مقارنة بالمواجهات السابقة في أبريل (نيسان) وأكتوبر (تشرين الأول) 2024 ويونيو 2025.

وقال إن «تدني كثافة الرشقات يثير تساؤلات بشأن قدرات إيران الهجومية: هل تحتفظ بمخزونها لإطالة أمد النزاع واستنزاف خصومها، أم إنها لم تعد قادرة على تنفيذ ضربات منسقة؟».

وأضاف أن «عدداً غير قليل من الصواريخ لا يزال ينجح في اختراق الدفاعات؛ مما قد يشير أيضاً إلى أن هذه الدفاعات لم تعد محكمة كما كانت، وأن الإسرائيليين يدركون بدورهم ضرورة الصمود عبر الاقتصاد في استخدام صواريخ الاعتراض».

خطر «قدرة متبقية»

وأكد وزير الحرب الأميركي أن الولايات المتحدة وحلفاءها يمتلكون كميات كافية من صواريخ الاعتراض للصمود على المدى الطويل.

وقال إن واشنطن حرصت «لأشهر طويلة، وقبل بدء الانتشار، على توفير أقصى قدر من القدرات الدفاعية في مسرح العمليات، بما يمنح الرئيس (دونالد ترمب) هامش المناورة اللازم لاتخاذ قراراته المستقبلية».

ويرى بنيديكت أن الولايات المتحدة تمتلك «على الأرجح الذخائر اللازمة» لاستنزاف القدرات الهجومية الإيرانية.

لكن المهاجم يتمتع بميزة؛ إذ يتطلب اعتراض كل صاروخ باليستي إطلاق «ما لا يقل عن صاروخين اعتراضيين» تحسباً لأي خلل، وربما أكثر في حال فشل المحاولة الأولى، وفق ماركوز.

آثار صواريخ أطلقها نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي «القبة الحديدية» تُرى فوق مدينة نتانيا الساحلية في إسرائيل (أ.ف.ب)

كما أن إنتاج هذه الصواريخ الباهظة التكلفة محدود، رغم توقع زيادة وتيرته في السنوات المقبلة؛ إذ يُنتج سنوياً نحو 96 صاروخاً من طراز «ثاد» ونحو 600 صاروخ «باك3 إم إس إي (PAC-3 MSE)» المخصص لمنظومة «باتريوت».

وخلال حرب يونيو 2025، استُخدم نحو 150 صاروخ «ثاد»، و80 صاروخ «إس إم3 (SM-3)» أُطلقت من مدمرات بحرية، وفق ما أوردته صحيفة «وول ستريت جورنال».

ويقول ماركوز إن «المخزون لن يصمد طويلاً على الأرجح؛ ولهذا لا بد للولايات المتحدة وإسرائيل من أن تسعيا لتحييد منصات الإطلاق في أقرب وقت ممكن».

لكن القضاء التام على التهديد الباليستي الإيراني يبدو أمراً غير واقعي، وفق الخبير.


تورك يبدي «صدمته العميقة» من تداعيات الحرب على المدنيين بالشرق الأوسط

مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك (أ.ف.ب)
مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك (أ.ف.ب)
TT

تورك يبدي «صدمته العميقة» من تداعيات الحرب على المدنيين بالشرق الأوسط

مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك (أ.ف.ب)
مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك (أ.ف.ب)

أعرب مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، اليوم الثلاثاء، عن «صدمته العميقة» إزاء تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على المدنيين، في ظل انتشار الخوف والذعر بأنحاء المنطقة.

ودعا تورك جميع الأطراف إلى أن «تعود إلى رشدها وتضع حداً لهذا العنف».

وقالت المتحدثة باسمه رافينا شامدساني، في مؤتمر صحافي بجنيف، إن «الخوف والذعر والقلق الذي يشعر به الملايين في الشرق الأوسط وخارجه واضح للعيان، وكان من الممكن تجنبه تماماً».

وأضافت أن «الوضع يزداد سوءاً ويتفاقم ساعة بعد ساعة، إذ تتحقق أسوأ مخاوفنا».

وأشارت إلى أن تورك يشعر «بصدمة عميقة إزاء آثار الأعمال العدائية الواسعة النطاق على المدنيين والبنية التحتية المدنية منذ اندلاع النزاع، يوم السبت، مع هجمات إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، وردّ إيران ضد دول في المنطقة، ودخول (حزب الله) لاحقاً في النزاع».

وقالت شامدساني إن «قوانين الحرب واضحة تماماً. المدنيون والأعيان المدنية محميون»، مؤكدة أن «على جميع الدول والجماعات المسلّحة الالتزام بهذه القوانين».

ودعا تورك جميع الأطراف إلى «ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ومنع مزيد من التصعيد، واتخاذ جميع التدابير الممكنة لحماية المدنيين، بمن فيهم الرعايا الأجانب، وكذلك البنية التحتية الحيوية».

كما شددت شامدساني على أن «العودة إلى طاولة المفاوضات هي الطريق الوحيد لوقف القتل والدمار واليأس».

وأضافت أن «المفوّض السامي يناشد جميع الأطراف أن تعود إلى رشدها، وأن تضع حداً لهذا العنف».