Editor selections
اختيارات المحرر
أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أن هناك من يروج لكذبة «الاستعمار السعودي» في مجال الاستثمار، واصفا هذا الفعل بـ«المعيب». وقال الكاظمي في مؤتمر صحافي عقده ببغداد ونشرت وقائعه في ساعة متأخرة من مساء أول من أمس الأربعاء إن «الاستثمارات السعودية تؤمن مئات الآلاف من فرص العمل للعراقيين». وشدد الكاظمي على أنه «من اللازم تأمين بيئة تحمي المستثمر وليس ابتزازه»، لافتا إلى أن «السعودية لها استثمارات في الزراعة ضمن دول كثيرة؛ كالأرجنتين وكندا وبنسبة كبيرة جدا»، متسائلا بسخرية «لماذا لا يعتبرون ذلك استعمارا؟ إنما فقط عندنا في العراق يصبح استعمارا».
من قلب الديوان الملكي السعودي، جاءت مسؤولية توليه أكبر منصب تشغيلي في رئاسة السعودية لمجموعة العشرين في دورتها الحالية 2020.
مع اختيار الديمقراطيين نانسي بيلوسي رسمياً مرشحتهم لمنصب رئيس مجلس النواب في الكونغرس الجديد، تتخبط القيادات الديمقراطية في دوامة انقسامات ولّدتها صراعات بين الوجوه التقليدية القديمة، وتلك التقدمية الشابة. فرئيسة مجلس النواب المخضرمة تمكّنت من إنقاذ نفسها من براثن خسارة دعم حزبها لها في هذه الدورة الانتخابية. لكنها تعلم أن الطريق أمامها لا تزال محفوفة بالتحديات، أولها سيكون اختيارها رسمياً رئيسةً للمجلس في دورته الـــ117 في الثالث من يناير (كانون الثاني).
تنوي بريطانيا تنفيذ أكبر استثمار في قواتها المسلحة منذ نهاية الحرب الباردة رغم أزمة فيروس «كورونا» وتداعياتها الاقتصادية، في إطار سعي الحكومة لتحديد معالم دورها على المسرح العالمي بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست). وكان قد تعهد حزب المحافظين وزعيمه رئيس الوزراء بوريس جونسون في برنامجه الانتخابي العام الماضي بزيادة الإنفاق الدفاعي بنسبة 0.5 في المائة حتى عام 2025؛ أي ما يعادل أكثر من 32 مليار دولار.
أكد رئيس أركان الجيش السوداني الفريق الركن محمد عثمان الحسين، أن السودان لم يبرم أي اتفاق مع الجانب الروسي على إنشاء قاعدة بحرية روسية في سواحله على البحر الأحمر، ولكنه قال إن الاتفاق يخضع للدراسة، في أول تعليق لمسؤول سوداني، بشأن التصريحات الروسية بشأن إقامة قاعدة بحرية في السودان. وقال الحسين: «حتى الآن ليس لدينا اتفاق كامل مع روسيا، حول إنشاء قاعدة بحرية في البحر الأحمر، لكن التعاون العسكري بيننا ممتد (...) كان هناك حصار من أميركا والغرب، وطوال السنوات الماضية، ظلت روسيا وبعض الدول الشرقية تمدنا بالأسلحة».
طالب الاتحاد الأوروبي البنوك التي ترغب في ممارسة الأعمال التجارية من داخل دول الاتحاد بعد خروج بريطانيا منه، بنقل فروعها من مدينة لندن إلى القارة الأوروبية. وقال البنك المركزي الأوروبي في بيان مساء الأربعاء، إن المؤسسات المالية التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها، يجب ألا تستخدم الوباء كذريعة لتجنب النقل، وذلك وسط مزاعم خاصة بالمفاوضات التجارية الأخيرة التي تشهدها القارة الأوروبية مع بريطانيا الأسبوع المقبل. وذكرت صحف بريطانية أن هناك ما يشير إلى تراجع فرنسا عن مطالبها بحقوق الصيد في مياه المملكة المتحدة، وهي نقطة شائكة رئيسية بين الجانبين في الاتفاق المزمع توقيعه، بعد خروج المملكة المتحدة
طور باحثون بجامعة مدينة هونغ كونغ طريقة سهلة لصنع روبوتات صغيرة، من خلال طلاء الأشياء برذاذ مغناطيسي يشبه الغراء. وخلال دراسة نشرت أول من أمس، في دورية «ساينس روبوتوكس».
يقول المدير الفني السويدي سفين غوران إريكسون في حواره مع شبكة «الغارديان» الرياضية: «كان الدوري الإيطالي الممتاز هو أقوى دوري في العالم عندما عُرض عليَّ تولي قيادة نادي روما عام 1984، وكان الكالتشيو يضم آنذاك أفضل اللاعبين في عالم الساحرة المستديرة... كنت أتولى تدريب بنفيكا البرتغالي عندما أطاح بروما من الدور ربع النهائي لكأس الاتحاد الأوروبي في العام السابق، وكان هذا هو السبب الرئيسي في تفكير النادي الإيطالي في التعاقد معي.
أنهى المخرج ديفيد فينشر («زودياك»، «ذا سوشال نتوورك» «سڤن») فيلما روائيا جديداً يقول إنه بدأ يفكر فيه منذ 30 سنة. فيلم بعنوان «مانك» (Mank)، من بطولة غاري أولدمان وأماندا سيفرايد وتشارلز دانس وتوم بورك وتوبنس ميدلتون. هو فيلمه الأول بعد سنوات اعتكاف منذ أن أخرج Gone Girl سنة 2016، وسيرى النور قريباً في عدد محدود من صالات السينما، لكن وجهته الأساسية هي شاشات «نتفلكس» ومن ثم دخول سباق الأوسكار المقبل. «مانك» هو اختصار الفيلم لكاتب السيناريو مانكيوڤيتز (اسمه الأول هرمان ج.) الذي وضع سيناريو فيلم أورسن ويلز الأول «المواطن كَين». ذلك الفيلم الذي، منذ إنجازه سنة 1941.
كانت الرّحلات المصحوبة بالمرشدين السّياحيين في صميم أعمال السّفر على مستوى العالم، بيد أنّ التعطيل والتوقف التام قد نالها أيضاً كما غيرها، بسبب الوباء الراهن، فانتقل العديد منها إلى قلب العالم الافتراضي بعيداً عن الواقعي الذي بات موبوءاً. في الآونة الأخيرة مع بدء عودة الحياة إلى السفر والرحلات من جديد، شرعت شركات السياحة في التأقلم مع معايير التباعد الاجتماعي وإنما بطرق أخرى مختلفة وربما مبتكرة. بعض من هذه الشركات تنظر في أمر الرحلات الافتراضية - على سبيل المثال، تجارب تذوق الشوكولاته الموجهة مع الشوكولاته التي تُشحن قبل بدء الجولة السياحية - وتصميم المغامرات السياحية الفعلية القريبة من المنزل
قدمت مجلة «نيوإنغلاند جورنال أوف ميدسين» الطبية NEJM ضمن عدد 6 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي مراجعة دقيقة ومتقدمة عن آخر المستجدات الطبية حول عدد من النقاط المثيرة للجدل الإكلينيكي في الصداع النصفي Migraine.
إذا كان الكتاب يُقرأ من غلافه، فهذا باراك أوباما الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة (مواليد 1961 وحكم من 2009 - 2016) يظهر في صورة ملتقطة باحتراف معتلياً عتبة كاملة الثقة، تعلو محياه ابتسامة بشاشة وكأنها من زمان ذهبي آخر بعيد لا نكاد نذكره، بعدما غرقت الولايات المتحدة في صراعات استقطابيّة الطابع حول الانتخابات الأخيرة، وتفاقمت المصاعب العرقيّة فيها حد الانفجار، فيما ترزح - وهي دولة العالم الأعظم - تحت عبء الجائحة المستعرة فتسجّل تباعاً أرقاماً قياسيّة في أعداد المصابين والضحايا، ويعيش سكانها ضغوطاً اقتصادية غير مسبوقة. لكن الغلاف هذه المرّة لا يوشوش أذنينا بكل شيء.
