Editor selections
اختيارات المحرر
قال مصدر سياسي لبناني مواكب عن كثب للأجواء التي سادت الجولات الرابعة عشرة للمشاورات بين رئيس الجمهورية ميشال عون، والرئيس المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة سعد الحريري، إن ترحيل تشكيلها إلى ما بعد انتهاء عطلة الأعياد لا يعني بالضرورة أن هناك إمكانية لتحقيق تقدم يدفع باتجاه تشكيل الحكومة.
بلا ترميم للبيت الشيعي، طبقاً للدعوة التي كان أطلقها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، فاجأ «تحالف الفتح» بزعامة هادي العامري، القوى الشيعية، بدخوله الانتخابات بتشكيلته نفسها التي دخل بها انتخابات عام 2018، زائداً المجلس الأعلى بزعامة همام حمودي.
تصاعدت «الحرب الكلامية» بين طرفي الصراع في ليبيا، على خلفية احتفالاتها بعيد استقلالها الـ69، على نحو بات يهدد تفاهمات هدنة وقف إطلاق النار التي رعتها بعثة الأمم المتحدة في البلاد مؤخراً. وكشفت مصادر ليبية مطلعة النقاب عن اتصالات إقليمية ودولية مكثفة جرت خلال الساعات الماضية مع المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطني، وفائز السراج رئيس حكومة الوفاق، لحثهما على «وقف التصعيد الذي يهدد بانهيار الهدنة المبرمة منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي التي سمحت بعودة طرفي النزاع إلى طاولة المفاوضات». وأوضحت المصادر التي طلبت عدم تعريفها أن «ضغوطاً أميركية وأممية بالأساس تستهدف نزع فتيل الأزمة، ووقف الحرب
خلف اعتقال نبيل القروي، رئيس حزب «قلب تونس» الحليف الأساسي لحركة النهضة الإسلامية، تساؤلات كثيرة حول مدى صمود حكومة هشام المشيشي، في ظل التشتت الذي قد يعرفه التحالف البرلماني الثلاثي، المكون من حركة النهضة و«قلب تونس» و«ائتلاف الكرامة». وقالت أحزاب المعارضة، أمس، إن فقدان هذا التحالف لـ«قلب تونس» الذي يعد أحد أضلعه المهمة سيؤثر بكل تأكيد على حكومة هشام المشيشي، وبالتالي على مصير راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة رئيس البرلمان، وذلك في حال تمسكت أحزاب المعارضة مجدداً بتقديم عريضة سحب الثقة من الغنوشي. وتساءل أكثر من مراقب للشأن السياسي التونسي عن توقيت اعتقال القروي الذي جاء بعد يوم واحد فقط من است
توحي التعيينات المرتبطة بالسياسات الخارجية والعسكرية والأمنية لدى إدارة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن أنه سيستخدم مقاربة «العصا والجزرة» في التعامل مع التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة وحلفاؤها في الشرق الأوسط، لا سيما في التعامل مع خطر حصول إيران على سلاح نووي، بالإضافة إلى لجم «سلوكها المزعزع للاستقرار» في الشرق الأوسط. ويعتقد على نطاق واسع أن بايدن يرمي من ترشيح أنتوني بلينكن لمنصب وزير الخارجية وجايك سوليفان كمستشار للأمن القومي، ليس إلى تنفيذ تغيير عميق في سياسة الولايات المتحدة حيال الشرق الأوسط، ولكن من أجل عكس سياسات ترمب، علماً بأنه يريد التركيز أكثر فأكثر على الدبلوماسية، الت
بعد الارتياح الذي أثاره التوصل إلى اتفاق تجاري لمرحلة ما بعد «بريكست» مع الاتحاد الأوروبي، تجد المملكة المتحدة نفسها أمام تحديات تمليها الحقبة الجديدة التي تقبل عليها بصفتها دولة خارج نطاق القواعد الأوروبية. وتنتظر البريطانيين تغيرات كثيرة مع خروج المملكة المتحدة في 31 ديسمبر (كانون الأول) من السوق الأوروبية الموحدة، لكن الأسوأ جرى تجنبه بتوقيع هذا الاتفاق التاريخي، في أعقاب مفاوضات أثارت جدلاً واسعاً، الذي من شأنه الحيلولة دون ظهور مفاجئ للحواجز التجارية المكلفة، وإغلاق المياه البريطانية أمام الصيادين الأوروبيين، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وفي رسالة مصورة، رفع رئيس الوزراء بوريس جونسون
لا يبشر السباق العالمي للحصول على لقاح «كوفيد-19» بالخير لدول جنوب العالم، ذلك أن الدول الغنية تقف في مقدمة صفوف الانتظار، وقد خصصت الأموال، وأبرمت بالفعل عقوداً لشراء كثير من اللقاحات. والتزمت الولايات المتحدة بالفعل بشراء لقاحات بقيمة 6 مليارات دولار أميركي من عدد من شركات الأدوية. واشترت الدول مرتفعة الدخل بالفعل عدداً من الجرعات يكفي لتغطية كامل سكانها بمقدار ثلاثة أضعاف تقريباً بحلول نهاية عام 2021، وذلك حال الموافقة على استخدام جميع الأمصال الخاضعة للتجارب في الوقت الراهن. ومع ذلك، فإن واحداً فقط من بين كل 10 أشخاص داخل 70 دولة منخفضة الدخل سيحصل على اللقاح العام المقبل.
في خطوة يسعى القائمون عليها إلى توعية سكان العاصمة المكسيكية البالغ عددهم 23 مليوناً بأهمية الوقاية من «كوفيد - 19»، أُقيمت مغارة ميلادية ضخمة في مكسيكو تُظهر مجسمات الملوك المجوس بوجوه مغطاة بكمامات. ويظهر في هذه المغارة الميلادية الرعاة والملوك المجوس بوجوه مغطاة بشريط لاصق أبيض يشبه الكمامة، فيما كان طفل المغارة والعذراء مريم ويوسف الوحيدين بلا كمامات. وكُتب على لافتة فوق هذه المغارة المقامة في حديقة عائلة أونتيفيروس التي تعمل بهذا التقليد منذ 93 عاماً: «الزم منزلك، نحن معك».
في يوم تعاملات قصير قبل عطلة عيد الميلاد، انتعشت كافة المؤشرات بالبورصات العالمية الكبرى لتغلق في «المناطق الخضراء» مدعومة بتفاؤل واسع حيال عدد من الملفات الدولية شديدة الحساسية، أبرزها أن اتفاق تجارة لما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد بات قاب قوسين أو أدنى، ودعم توزيع اللقاح الآمال في تعاف اقتصادي عالمي. وتقول مصادر في لندن وبروكسل إن بريطانيا والاتحاد الأوروبي يوشكان على إبرام اتفاق تجارة محدود، وذلك بعد سجال لشهور ووسط تحذيرات من إمكانية عدم التوصل إلى صفقة.
في نهاية كل عام نعرض لأهم الأحداث والإنجازات الطبية لنتعرف على المستجدات المهمة في المجال الصحي؛ سواء على مستوى التقنيات الحديثة للتشخيص أو العلاج أو الأبحاث المهمة التي تكتسب أهمية خاصة في هذا العام، نظراً لحدوث جائحة «كورونا المستجد»، والتي لعبت فيها الأبحاث الطبية دوراً مهماً في الحد من الانتشار السريع والبحث عن طرق للعلاج، وأخيراً التوصل إلى الوقاية عن طريق تصنيع لقاحات في زمن قياسي تضمن عدم الإصابة، والأمان في الاستخدام. فيروس «كورونا» > انتشار سريع: على الرغم من أن فيروس «كورونا» ظهر فعلياً في شهر ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي - وهذا سبب تسمية الوباء «كوفيد- 19» (COVID- 19) فإن
مع تعثر إعادة بناء آرسنال، تحت قيادة المدير الفني الإسباني ميكيل أرتيتا، خلال الأسابيع القليلة الماضية، كان أحد الحلول السريعة يقترح تغيير مركز بيير إيميريك أوباميانغ من جهة اليسار إلى قلب الهجوم، خاصة أن اللاعب الغابوني يجيد إنهاء الهجمات، ويتميز بالسرعة الفائقة، وبالتالي يجب أن يكون قريباً من المرمى قدر الإمكان، في محاولة لحل لغز العقم الهجومي للمدفعجية. لكن يجب أن نعرف أن تسجيل الأهداف لا يأتي بمجرد وضع الهداف بالقرب من المرمى.
184 هو عدد الأفلام الجديدة التي شاهدها هذا الناقد سنة 2020 وهذا أقل مما شاهده في العام السابق، 2019، بـ106 أفلام الذي كان أقل مما شاهده في العام الأسبق، 2018 بـ23 فيلما. ما حدث بالطبع هو شيء اسمه كورونا تحول اسمه إلى «كوڤيد 19» ونشاهد اليوم تحولاً جديداً له حيث يبدو أن فصيلاً جديداً منه بات منتشراً بفعل ذلك المجهول الذي أطلق الوباء لأول مرة. وفي حين كانت معظم المشاهدات السابقة تتم في صالات السينما بمعدل أربعة إلى خمسة أفلام في الأسبوع فإن معظم المشاهدات تحولت، مع انتشار الوباء، إلى شاشات المنازل الأصغر حجماً.
