Editor selections
اختيارات المحرر
فتحت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية مرتفعة الخميس بعد تراجع عوائد السندات الأميركية إلى أدنى مستوياتها في أسبوع بفعل انحسار المخاوف من طفرة قوية في التضخم، بينما أظهرت البيانات تراجع طلبات إعانة البطالة أكثر من المتوقع الأسبوع الماضي. وصعد المؤشر داو جونز الصناعي الأربعاء إلى ذروة قياسية بعد بيانات ضعيفة لأسعار المستهلكين في فبراير (شباط) هدأت هاجس التضخم، وموافقة الكونغرس النهائية على واحدة من أكبر خطط التحفيز الاقتصادي في تاريخ الولايات المتحدة. وفي بداية تعاملات الخميس، ارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 57.5 نقطة بما يعادل 0.18 بالمائة ليصل إلى 32354.5 نقطة، وزاد المؤشر ستاندرد أند بورز 500 ب
ظهر لاعب خط الوسط الفرنسي نغولو كانتي في أدنى مستوياته عندما كان يركض بائساً خلف نجم مانشستر سيتي رحيم سترلينغ، بعد لحظات من فقدان الكرة لصالح النجم البلجيكي كيفين دي بروين.
عدّت رئيسة برلمان إقليم كردستان العراق، ريواز فائق، أن النساء في مجال السياسة يواجهن «حملاً ثقيلاً». وأوضحت أنه «ليس من السهل أن تكوني امرأة حتى لو كنتِ رئيسة للبرلمان؛ إذ يقع على عاتقنا حمل ثقيل، فإضافة إلى نضالنا من أجل الديمقراطية وترسيخ مفهوم حقوق الإنسان، يقع على عاتقنا النضال في التوعية بمجال حقوق المرأة». وقالت فائق في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إن «السياسيين في كردستان قسمان؛ الأول لا يؤمن بمفاهيم حقوق المرأة والدفاع عنها. والثاني يؤمن بها؛ ولكن لا يجرؤ على الحديث عنها بسبب هيمنة القسم الأول.
بدا أن «مجموعة ميونيخ» الرباعية، المشكلة من فرنسا وألمانيا ومصر والأردن، والتي انضم إليها ممثلان عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في اجتماعها الرابع في باريس، أمس، قررت انتهاج «دبلوماسية الخطوات الصغيرة»، بهدف إحياء المفاوضات المتوقفة بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ 2014. وشدد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، في المؤتمر الصحافي المشترك بعد الاجتماع، على ضرورة «تجنب أن يبقى الملف هامشياً عندما تنطلق المناقشات بشأن المنطقة في الأشهر المقبلة». ولأن التواصل غائب بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، والثقة مفقودة، فإن الدول الأربع تريد، في مرحلة أولى، إعادة ترميم الثقة بالاستناد إلى ما تحق
باتت العلاقة بين المتظاهرين الجزائريين ضد السلطة، وجيش البلاد متوترة أكثر من أي وقت مضى، بعد أن اتهمت القيادة العسكرية نشطاء الحراك، بـ«تنفيذ مخطط صهيوني ضد الجزائر».
نددت بعض الجمعيات والمنظمات الحقوقية التونسية بـ«الاعتداءات البوليسية والاعتقالات التعسفية»، التي نفذتها حكومة هشام المشيشي، وطالبت الرئيس قيس سعيد بإصدار عفو خاص في حق المعتقلين، منذ نهاية شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، ممن وجهت لهم «تهم كيدية» على حد تعبيرها، وذلك على خلفية مشاركتهم في الاحتجاجات الاجتماعية ضد الحكومة.
يتزايد الضغط الدولي بشكل مطرد على المجلس العسكري الحاكم في ميانمار منذ أن أطاح الجيش بحكومة أونغ سان سو تشي المدنية في الأول من فبراير (شباط)، ما أدى إلى اندلاع احتجاجات يومية في أنحاء البلاد، كان آخرها أمس (الخميس). وأدان مجلس الأمن الدولي، بشدة، في بيان صدر عقب اجتماع في نيويورك، «العنف ضد المتظاهرين السلميين، بما في ذلك ضد النساء والشباب والأطفال». والقرار الذي تبناه المجلس بإجماع أعضائه الـ15، وبينهم الصين وروسيا الحليفتان التقليديتان للجنرالات في ميانمار، هاجم بشكل غير مسبوق الجيش ودعاه إلى «التحلي بأكبر قدر من ضبط النفس».
تحرّكت بكين بحزم أمس من خلال تشريع جديد يخص النظام الانتخابي في هونغ كونغ، يعطي حق الترشيح فقط لصالح «محبي الوطن» في المستعمرة البريطانية السابقة، لتفكيك أسس الديموقراطية في المدينة بعد التظاهرات الضخمة التي هزّتها عام 2019 وتخللها العنف أحيانا. وأثارت القواعد المقترحة تنديدا دوليا، إذ أشارت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى أن الصين تنتهك ضمانات الحكم الذاتي التي كانت ممنوحة لهونغ كونغ لدى انتقالها من الحكم البريطاني سنة 1997. وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية نيد برايس، كما نقلت عنه فرانس برس، إن الخطوة تمثّل «هجوما مباشرا» على الحريات في هونغ كونغ.
المشي في شوارع لندن وكافة أنحاء المدن في بريطانيا أصبح المتنفس الوحيد بسبب الوباء الذي شل حركة الحياة على مدى عام كامل، ولأن وتيرة الحياة في ظل الظروف المعيشية التي فرضها الفيروس علينا أصبحنا نرى بوضوح ما نشاهده، وأصبحت الحشرية لمعرفة قصة كل تمثال نمر بجانبه أكبر وتحثنا على معرفة التاريخ والشخصيات التي تقف خلفه.
نجح فريق بحثي مشترك من جامعة الإسكندرية بمصر وجامعة جنوب الأورال الروسية، في إنتاج منتجي عصير مخمر وخبز من مكونات جديدة ترفع محتوى الحديد والبروتين بهما، لعلاج «فقر الدم».
في عصر الإفراط في مشاركة المعلومات، والقصص الذاتية، تقدم قراءة المراسلات للمرء أفضل نافذة على كيفية تشكل النفس الأدبية. ورغم أن كتابة الخطابات طريقة عتيقة، فلا يزال لها وجود معاصر، بحسب ما كشفت مجموعات من المراسلات الأدبية أخيراً. كتبت إليزابيث هاردويك، الروائية والناقدة الفنية في مقال نشر عام 1953 عن المراسلات الأدبية: «أهم ما في الرسائل هو أنها مفيدة كوسيلة للتعبير عن النفس العليا المثالية، ولا توجد طريقة أخرى من طرق التواصل تضاهيها في تحقيق هذا الغرض.
يعد «كازا بيليه»، ذلك المنزل الصغير المكون من غرفتين، الذي ولد فيه الأسطورة البرازيلية بيليه عام 1940، الآن من المعالم السياحية الشهيرة في العالم. ونظراً لعدم بقاء أي صور أو أوصاف للمنزل الأصلي، فقد أعيد بناؤه بالكامل، بناء على ذكريات والدة بيليه، دونا سيليست، وعمه خورخي، مع إضافة أثاث قديم تم الحصول عليه من متاجر التحف. لذلك، فإن ما يراه الزائر اليوم في حقيقة الأمر، وهو مجرد صورة قريبة للمنزل الذي قضى فيه أحد أشهر لاعبي كرة القدم في العالم سنواته الأولى: مزيج منسق بشدة من الذكريات الضبابية والتفاصيل الانتقائية.
