Editor selections
اختيارات المحرر
دعت قيادة إقليم كردستان، في الذكرى الثالثة والثلاثين لمجزرة حلبجة التي صادفت أمس، جميع مكونات الإقليم إلى توحيد خطابها؛ وبغداد إلى تعويض أسر الضحايا والمصابين، «وفاء لدماء شهداء المجزرة» التي وقعت عندما قصفت قوات نظام الرئيس الأسبق صدام حسين المدينة بالأسلحة الكيماوية في 16 مارس (آذار) 1988. وقال رئيس الإقليم، نيجيرفان بارزاني، في بيان رسمي: «في هذه الذكرى نجدد تأكيدنا على توحيد الخطاب والموقف بين جميع مكونات كردستان وفاء لدماء وأرواح الشهداء»، مضيفاً أنه «على جميع قوى السياسة العمل على إيلاء اهتمام أكبر بحلبجة وذوي الشهداء والمصابين، وأن تكون في مستوى التضحيات التي قدمتها هذه المحافظة»، مطالب
تجددت التحركات في مختلف المناطق اللبنانية أمس مع تفاقم الانهيار المالي وارتفاع سعر صرف الدولار، وقطع المحتجون عدة طرقات في بيروت والمناطق، فيما انطلقت مسيرات راجلة تنديداً بتدهور الوضع المعيشي. وأحرق محتجون غاضبون إطارات السيارات وحاويات النفايات وسدوا الطرق في أجزاء من بيروت اليوم وأفادت غرفة التحكم المروري بقطع طرق حيوية في العاصمة بينها طريق كورنيش المزرعة، وفردان، وطريق مصرف لبنان ومنطقة قصقص التي أشعل فيها المحتجون إطارات مطاطية ومستوعبات النفايات.
استمرت حملة الاعتقالات التي تقوم بها السلطات الأمنية الأردنية لمحتجين مخالفين لأوامر الدفاع، وذلك على خلفية احتجاجات شعبية في عدد من محافظات المملكة، حتى ساعة متأخرة من مساء أمس الثلاثاء. وجاء القرار الأمني في فض الاعتصامات الغاضبة التي نفذها المئات في مناطق مختلفة من المملكة، وكانت انطلقت على خلفية حادثة مستشفى السلط الحكومي، وراح ضحيتها 9 مصابين بفيروس كورونا بعد انقطاع الأكسجين من الخزانات الرئيسية يوم السبت الماضي، في حادثة هي الأولى من نوعها في البلاد، وفور الإعلان عن تصريحات للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني تعهد فيها بمحاسبة المقصرين في حماية أرواح الأردنيين. وكانت الأجهزة الأمنية فض
وقّعت القوى والأحزاب والفصائل الفلسطينية المشاركة في الانتخابات الفلسطينية العامة، المتحاورة في العاصمة المصرية القاهرة، أمس (الثلاثاء)، على ميثاق شرف يضمن نجاح وسير العملية الانتخابيّة دون معوقات، حسب الوكالة الفلسطينية الرسمية (وفا). وبدأت في القاهرة، الجولة الثانية من جلسات الحوار الوطني الفلسطيني، لحسم الملفات الخلافية، مع اقتراب موعد إغلاق الترشح النهائي لأول انتخابات فلسطينية، منذ ما يقرب من 15 عاماً.
تشكل قائمة الحركة الإسلامية «بيضة القبان» في الانتخابات الإسرائيلية القادمة، في حال تطابق نتائجها مع استطلاعات الرأي العام الحالية. وبعد أن كانت هذه الحركة تراوح حول نسبة الحسم ويهددها خطر السقوط، يشير آخر الاستطلاعات إلى أنها ستتجاوز نسبة الحسم وتصبح لسان الميزان بين المعسكرين المتنافسين، مع وضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وصاحبة القول الفصل من يكون رئيس الوزراء القادم في الدولة العبرية. وتخوض الحركة الإسلامية الانتخابات، هذه المرة، ضمن «القائمة العربية الموحدة»، بعد انشقاقها عن «القائمة المشتركة»، الذي أدى إلى أزمة سياسية عميقة في المجتمع العربي.
تتفاعل قضية اللقاح ضد فيروس كورونا في الولايات المتحدة؛ إذ يواجه الرئيس الأميركي جو بايدن عقبة أساسية في الترويج للقاحات في ظل تشكيك بعض الأميركيين به. فقد أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة، أن 25 في المائة من الأميركيين يترددون في تلقي اللقاح، منهم 47 في المائة من مناصري الرئيس السابق دونالد ترمب.
في مثل هذا اليوم قبل 60 عاماً، تسبب إيقاف رجل أسود يقود سيارة امرأة بيضاء عند إشارة مرور في تغيير مسار التاريخ الأميركي. لم تكن الحادثة معروفة لغالبية الناس في ذلك الوقت وطواها النسيان إلى حد كبير، حسب ما جاء في تقرير لوكالة «أسوشيتد برس».
يتوجه الرئيس التونسي قيس سعيد اليوم (الأربعاء) إلى ليبيا في زيارة، تعد الأولى من نوعها لرئيس تونسي منذ سنة 2012، وتأتي مباشرة بعد أداء حكومة الوحدة الوطنية الجديدة في ليبيا، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، اليمين الدستورية في طبرق أمام مجلس النواب والمجلس الرئاسي، وكذلك أداء المجلس الرئاسي الجديد، برئاسة محمد المنفي، اليمين أمام المحكمة الدستورية في طرابلس، وهو ما يمثل مؤشراً على تجاوز حالة الانقسام السياسي. ووفق مصادر دبلوماسية تونسية، فإن هذه الزيارة تكتسي أبعاداً سياسية، لأنها ستركز على مناقشة قضايا في غاية الأهمية، وأبرزها دعم الاستقرار الديمقراطي والأمني في ليبيا المجاورة، التي يعتبر أمنها بال
قالت هيئة إنقاذ الطفولة ومقرها بريطانيا أمس إن أطفالا أحدهم بعمر 11 عاما قطعت رؤوسهم في موزامبيق في إطار تمرد للمتطرفين راح ضحيته الآلاف وأجبر أعدادا أكبر على ترك منازلهم. وأضافت الهيئة أنها تحدثت إلى عائلات نازحة روت «مشاهد مروعة» للقتل، بما في ذلك أمهات قُتل أبناؤهن الصغار. في إحدى الحالات، اختبأت امرأة مع أطفالها الثلاثة الآخرين بينما قُتل ابنها البالغ من العمر 12 عاما في مكان قريب. ونُقل عن المرأة التي قالت الهيئة إن اسمها إليسا وتبلغ من العمر 28 عاما قولها «حاولنا الفرار إلى الغابة، لكنهم أخذوا ابني البكر وقطعوا رأسه... لم نتمكن من فعل أي شيء لأننا كنا سنُقتل أيضا».
بدأ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن أمس (الاثنين) المرحلة الأولى من مشروع مدينة الملك سلمان الطبية والتعليمية في محافظة المهرة شرقي اليمن، على مساحة مليون متر مربع، وتضم المدينة مشروعات صحية وتعليمية. وفي تصريحات رسمية، أوضح ممثل البرنامج السعودي بمحافظة المهرة محمد آل هادي أن المرحلة الأولى من المشروع ستشمل إنشاء مستشفى متكامل بسعة 110 أسرة بجميع تجهيزاته الطبية، يتضمن غرفاً للعمليات الكبرى وغرفاً لعمليات القلب والعناية المركزة، وغرف تنويم وولادة، ومهبط طائرات مروحية الإخلاء الطبي، وغرف حضانة، وقسم أشعة مجهز بالكامل، ومختلف العيادات المتخصصة كالباطنية والأسنان والنساء والأطفال، سعياً إلى
قال المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسن، في حديث إلى «الشرق الأوسط»، أمس، إن السوريين وقعوا في «فخ الحرب اللامنتهية»، وإن على الجميع أن «يشعر بالخجل» بسبب الفشل في وقف «المأساة السورية». وقال بيدرسن في حديث تزامن مع الذكرى العاشرة لبدء الاحتجاجات السورية في 15 مارس (آذار) 2011، إن هناك «عوامل جديدة» تدعو إلى الاعتقاد بإمكانية التحرك نحو حل في سوريا، بينها: «الهدوء النسبي على الأرض، والأزمة الاقتصادية التي تضرب سوريا في جميع مناطقها»، والقناعة أن أياً من «الحكومة السورية أو المعارضة أو مجموعة آستانة أو أميركا، ليست قادرة لوحدها على احتكار الحل، وأنه لا بد من نهاية متفاوض عليها (تسوية)».
سجّل سعر صرف الدولار في لبنان قفزة جديدة في السوق السوداء، حيث تخطى الـ13 ألف ليرة (سعره الرسمي 1515 ليرة)، ما انعكس إرباكاً وفوضى في الأسواق التجارية، حيث أقفلت معظم المحال أبوابها في مختلف المناطق رافضة بيع السلع. وذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن المحال التجارية في صيدا (جنوب لبنان) أقفلت صباحاً أبوابها، بعدما لامس سعر صرف الدولار عتبة الـ13 ألف ليرة لبنانية، ووضعوا ملصقات صغيرة على أبواب محالهم الخارجية كتبت عليها عبارة «مقفل لعدم رغبتنا برفع الأسعار». وفي بعلبك أيضاً، شهدت أسواق المدينة حركة سير خفيفة، وتراجعاً في الحركة التجارية، فيما فضل بعض أصحاب المحلات الإقفال تجنباً للمزيد من الخسا
