Editor selections
اختيارات المحرر
أكد عدد من المسؤولين الأميركيين بقاء القوات العسكرية الأميركية في شمال شرقي سوريا إلى أجل غير مسمى، وذلك لمحاربة «داعش» ودعم القوات المحلية التي تقاتل التنظيم الإرهابي في شرق نهر الفرات. وقال عدد من المسؤولين العسكريين إن القوات الأميركية باقية ولن تغادر، وليست هناك أي بوادر للمغادرة من البلاد قريباً، الأمر الذي يعده البعض مسانداً للعمليات السياسية التي ترغب الولايات المتحدة في تحقيقها بالملف السوري، ودعم «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) في شرق سوريا، التي تأخذ الجهد الأكبر ميدانياً في محاربة «داعش»، والإشراف على السجون ومخيمات الإيواء لذوي وأهالي عناصر التنظيم. وفي تحقيق صحافي نشرته صحيفة «ديفي
أرجأت محكمة جنايات القاهرة، أمس، نظر إعادة محاكمة محمود عزت، القائم بأعمال مرشد جماعة «الإخوان» المحظورة، في اتهامه بقضية «اقتحام الحدود الشرقية»، إلى جلسة 12 أبريل (نيسان) المقبل؛ لاستكمال ضم المستندات مع استمرار حبس المتهم. وكانت محكمة جنايات القاهرة، قضت في 16 يونيو (حزيران) 2015 بالسجن المؤبد ضد 20 والإعدام شنقاً لعزت و99 آخرين؛ بعد إدانتهم في قضية اقتحام السجون والاعتداء على المنشآت الأمنية والشرطية وقتل ضباط شرطة، إبان أحداث «25 يناير (كانون الثاني) 2011». ونسبت التحقيقات للمتهمين «الوقوف وراء ارتكاب جرائم قتل 32 من قوات التأمين، والمسجونين بسجن أبو زعبل، و14 من سجناء سجن وادي النطرون، و
كشفت شهادة كريم عبد السلام، مدبر عملية «باب سويقة» وأحد قادة شباب حركة النهضة التونسية، عن تورط قيادات حالية في الحزب في أحداث العنف التي تعود لسنة 1991، والتي نتج عنها حرق حارسي مقر حزب «التجمع الدستوري الديمقراطي» الحاكم آنذاك، علاوة على إعدام ثلاثة من شباب «النهضة». وقال عبد السلام إن العملية «كانت من تدبير قيادات الحركة، ومن تنفيذ شبابها»، وبرر عدم العودة إلى هذا الملف الساخن، وعدم البحث عن رفات من أُعدموا في تلك الفترة، بتورط بعض قيادات «النهضة» في تلك الأحداث.
أثارت مذكرات اعتقال دولية، أصدرها القضاء الجزائري ضد معارضين في الخارج، ردود أفعال متباينة في الداخل. فبينما استحسنها مقربون من الحكومة، عدها ناشطون بالحراك الشعبي مجرد «مناورة أخرى لضرب المتظاهرين وتشويه سمعتهم»، وذلك بسبب ربط وقائع تخصهم بالحراك الشعبي، المطالب بتغيير النظام. وأصدرت محكمة في الجزائر العاصمة، ليلة أول من أمس، أربع مذكّرات توقيف دوليّة بحقّ أربعة ناشطين يوجدون في الخارج، متّهمين خصوصاً بالانتماء إلى جماعة إرهابيّة.
فرضت الولايات المتحدة، أمس، عقوبات على اثنين من المسؤولين الحكوميين الصينيين بسبب صلاتهما بانتهاكات حقوق الإنسان ضد الأقليات العرقية، ولا سيما مسلمي الأويغور في منطقة شينجيانغ، بموازاة عقوبات أخرى على شخصين وكيانين مرتبطين بالجيش الميانماري، رداً على «القمع العنيف للاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية» في ميانمار. جاء هذا تزامناً مع فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على 4 مسؤولين صينيين لقمع بكين أقلية الأويغور، وردت الأخيرة بعقوبات على أوروبيين، فيما فرض وزراء الخارجية الأوروبيون خلال اجتماعهم في بروكسل عقوبات على المجلس العسكري في ميانمار بعد الانقلاب، وذلك لانتهاكات حقوق الإنسان. وأعلنت وزارة الخزانة ال
كان مقرراً أن تكشف الحكومة البريطانية ليل أمس عن استراتيجيتها لتكييف قواتها المسلحة مع تغير التهديدات، وتتضمن خصوصاً تعزيز قدراتها البحرية، لكن أيضاً خفض القوات بشكل كبير. وهذه الخطة كان مفترضاً أن يعرضها بالتفصيل وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، أمام النواب، بعد نحو أسبوع على قرار بريطانيا رفع سقف ترسانتها النووية للمرة الأولى منذ سقوط الاتحاد السوفياتي. وهذا الإعلان المثير للجدل جاء في ختام مراجعة استراتيجية لمسائل الأمن والدفاع والسياسة الخارجية، هي الأولى منذ خروج البلاد بالكامل من الاتحاد الأوروبي في مطلع يناير (كانون الثاني) الماضي. وأكد رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، أمس، على هام
أكد مستشار للرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أن الأخير يعتزم إطلاق موقع للتواصل الاجتماعي «خلال شهرين أو 3 أشهر». وقال جايسون ميلر كبير مستشاري ترمب في حوار مع محطة «فوكس نيوز» إن الرئيس السابق يعتزم إطلاق موقع للتواصل الاجتماعي في غضون أشهر، مضيفا أن إطلاق المنصة «سيغير في اللعبة بطريقة ثورية إلى الأبد»، في إشارة إلى علاقة ترمب بوسائل التواصل الاجتماعي، التي حجبت حساباته كلها، من «تويتر» و«فيسبوك» و«يوتيوب»، بعد الهجوم الدامي على مبنى الكابيتول في 6 يناير (كانون الثاني) الماضي. وقال ميلر إن ترمب ينوي إطلاق منصته الخاصة في غضون شهرين أو ثلاثة، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية.
تطلق فيينا أول معرض خلال عام من فعاليات تكريم الرسام الفن الطليعي الألماني جوزيف بويس الذي كان سيبلغ المائة عام في مايو (أيار) المقبل، بمعرض يركز على طبيعة أعماله الواعية بيئياً والناشطة اجتماعياً. واعتبارا من مارس (آذار)، يعرض «متحف بيلفيدر 21»، 64 عملاً من أعمال بويس في معرض «Joseph Beuys. Think. Act. Convey». ورغم الجائحة، فالمتاحف مفتوحة حالياً في النمسا مع الالتزام بقيود السلامة. ولغير الموجودين في المنطقة هناك معرض سيتاح أيضاً كجولة افتراضية عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالمتحف.
تحديات كثيرة تواجهها الصحافيات في غرف الأخبار. ورغم «كثافة» مشاركة وتمثيل المرأة في غرف الأخبار، فإن ذلك «لم ينعكس على تمثيلها في المناصب القيادية ومراكز صنع القرار» الذي ظل «محدوداً»، بحسب مراقبين.
شكلت جوانب الاختلاف في التنوع البشري في الأجناس والأعراق محور دراسات علم الأنثروبولوجيا البيولوجية (علم الإنسان الذي يختص بدراسة آليات التطور البيولوجي) منذ ظهوره في أوائل القرن العشرين. ولكن وفي الآونة الأخيرة بدأ استخدام المعلومات الجينية لمعالجة الأسئلة المتعلقة بطبيعة ونطاق التنوع البشري. - علم الأنساب ولدراسة هذه الجوانب المتعلقة بأجناس الأفراد وسلالات أجدادهم، تطور علم الأنساب الجيني كثيرا، وهو العلم الذي يطبق علم الوراثة على علم الأنساب.
قالت شركة «أسترازينيكا»، أمس (الأحد)، إن لقاحها المضاد لمرض «كوفيد - 19» لا يحتوي على مكونات مشتقة من لحم الخنزير، وذلك في رد على تأكيد في إندونيسيا، أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان، أن اللقاح يتعارض مع الشريعة الإسلامية. وقال مجلس العلماء الذي يعد أعلى مجلس ديني إسلامي في إندونيسيا على موقعه على الإنترنت، يوم الجمعة، إن اللقاح حرامٌ لأن عملية التصنيع تستخدم «التربسين من بنكرياس لحم الخنزير». ومع ذلك، وافق المجلس على لقاح «أسترازينيكا» للاستخدام في ضوء تلك الحالة الوبائية الطارئة. لكن المتحدث باسم «أسترازينيكا» بإندونيسيا قال في بيان، «في جميع مراحل عملية الإنتاج، لا يستخدم هذا اللقاح...
أحدثَ لقاء رئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط، مع رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون، بناءً على رغبته، صدمة سياسية غير مسبوقة، ويمكن أن تحضُر المداولات التي جرت بينهما حول أزمة تأليف الحكومة على طاولة الاجتماع المقرر اليوم (الاثنين)، بين الأخير وبين الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري، في محاولة قد تكون حاسمة لإخراج ملف التأليف من التأزُّم الذي يحاصرها، إلا إذا كانت لعون حسابات أخرى معطوفة على دعوة الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله لتشكيل حكومة تكنوسياسية، مع أنها أحدثت نقزة في الوسط السياسي الذي رأى أنها تهدف للالتفاف على المبادرة الفرنسية. فلقاء بعبدا بين عون وجنبلاط لا يمكن
