Editor selections
اختيارات المحرر
أناس عابرون؛ لديهم الكثير من القصص التي تحكيها أعمال المصورة السعودية ريم الفيصل في معرضها الفوتوغرافي «أحوال النور»، المقام حالياً في جدة، والمستمر إلى 23 أبريل (نيسان) المقبل، حيث يلج الزائر إلى المعرض ليرى نفسه بصدد إعادة عيش تجربة متكاملة لإنسانة قضت حياتها في البحث والرؤية والتأمل. وفي جولة «الشرق الأوسط» بين صور المعرض، يبدو لافتاً التفاوت اللوني في أعمال ريم الفيصل ما بين الأسود والأبيض وتدرجاتهما، عبر صورها التي تخترق الجموع، مع كونها أشبه بتسجيل لوقائع الحياة، ومشاعر البشر في لحظات فارقة يمرون بها، بشكل سلس يحاكي نزعة البشر نحو التوحد مع الذات ومناجاة الخالق أو تأمل عظيم صُنعه على كوك
تُستخدم تقنية «ديب فيك» (برنامج إلكتروني يتيح للنّاس تبديل الوجوه، والأصوات، وغيرها من السمات لابتكار محتوى رقمي مزوّر) منذ بضع سنوات لصناعة بديلٍ لإيلون ماسك وهو يروّج لعملية احتيال بواسطة العملات المشفّرة، أو «لتعرية» أكثر من 100 ألف امرأة رقمياً على منصّة تليغرام، أو لسرقة ملايين الدولارات من شركات عبر تقليد أصوات تنفيذيّيها على الهاتف. - تقنية منفلتة تعجز السلطات في معظم أنحاء العالم عن التعامل مع هذه التقنية، حتّى إنّ القوانين التي تضبط انتشارها لا تزال قليلة جداً، على الرغم من نموّ هذا البرنامج وزيادة تطوّره ووصوله للمستخدمين. وتأمل الصين أن تكون استثناءً في هذا المجال بعد أن أقرّت الشه
قال محمد القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء في الإمارات، رئيس مؤسسة القمة العالمية للحكومات، إن تبني الحكومات لتقنيات الذكاء الصناعي سيكون أمراً حتمياً، وتوقع أن يشهد العالم ثورة بيولوجية قادمة ستتفوق على الثورة التكنولوجية، وأن إنتاج أعمال الإعلام مستقبلاً سيكون في 90 في المائة منه عبر «الذكاء الصناعي» دون الحاجة إلى تدخل بشري، وسيكون الصراع القادم في العالم صراعاً «تكنوسياسياً» يعتمد على الذكاء الصناعي. وتطرق إلى أزمة اللاجئين في العالم، مشيراً إلى أن العالم تخطى في 15 نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 عتبة الـ8 مليارات نسمة، وأن أزمة اللجوء في المستقبل ستكون بسبب «التغيرات المناخية»، وسيشهد العالم تغ
يخوض باريس سان جيرمان الفرنسي، المثقل بالإصابات وأزمة نتائج، تحدياً صعباً اليوم عندما يستضيف بايرن ميونيخ الألماني، فيما يصطدم ميلان الإيطالي بتوتنهام الإنجليزي في افتتاح ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. ويستكمل دور الذهاب الأربعاء بلقاءي بوروسيا دورتموند الألماني مع تشيلسي الإنجليزي، وكلوب بروج البلجيكي مع بنفيكا البرتغالي، على أن يختتم الأسبوع المقبل، حيث يلتقي أنتراخت فرانكفورت الألماني مع نابولي الإيطالي، وليفربول الإنجليزي الوصيف مع ريال مدريد الإسباني حامل اللقب، وإنتر ميلان الإيطالي مع بورتو البرتغالي، ولايبزيغ الألماني مع مانشستر سيتي الإنجليزي. وستكون مواجه
يأتي صوت جورج قزي من باريس؛ حيث كان يصور تشكيلة «قزي وأسطا» لربيع وصيف 2023، مفعماً بالحماس وهو يقول: «المصمم ابن بيئته، والأحاديث والأخبار عن رحلة مرتقبة قريباً إلى كوكب المريخ تسيطر علينا هذه الأيام، وليس هناك مجال لتجاهلها». يزيد حماسه وهو يتابع: «من كان يتصور أن يقوم الإنسان برحلات إلى المريخ، وربما يستقر فيه زمناً؟
ما زالت النقاشات الحامية بين المؤيدين والمعترضين متواصلة، حول حملة القضاء ووزارة الداخلية ضد ما يوصف بـ«المحتوى الهابط»، الذي يقدمه بعض المشاهير والمدونين في مواقع التواصل الاجتماعي، وما نجم عنها من اعتقال وأحكام بالسجن تراوحت بين 6 أشهر إلى سنتين لبعض صناع المحتوى. وفي آخر تطورات القضية، أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء خالد المحنا، في مؤتمر صحافي عقده أمس، بمقر الوزارة، أن وزارته تلقت 96 ألف بلاغ ضد ما يعد محتوى هابطاً في مواقع التواصل الاجتماعي، عبر منصة استقبال الشكاوى والإخبارات التي أطلقتها الوزارة مؤخراً لهذا الغرض. وعدّ المحنا «تجاوب المواطنين دليلاً ومؤشراً» على صحة الإجراءات ا
أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أن بلاده ستفتح مجالها الجوي وحدودها للراغبين في إيصال المساعدات إلى سوريا، بعد كارثة الزلزال في تركيا التي ضربت مناطق في البلد الواقع على حدودها الجنوبية، وحذر في الوقت ذاته من الأخبار المضللة التي تحاول التشويش واستغلال الكارثة بالزعم بتدفق سوريين على تركيا عبر المعابر التي فتحتها لإيصال المساعدات. وشدد جاويش أوغلو، في مؤتمر صحافي مع وزيرة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية الليبية المنتهية ولايتها نجلاء المنقوش في أنقرة الاثنين، على أن الادعاء بحدوث تدفق للاجئين من سوريا إلى تركيا بسبب الزلزال لا أساس له من الصحة.
«لا أريد شيئاً لا أريد مساعدة أريد أن أبقى في الخيمة مع ابني»، كلمات كررتها سيدة من بلدة الحفة بريف اللاذقية نجت من الزلزال بعد انهيار منزلها، رداً على إلحاح متطوعين سوريين لإنقاذها من المبيت في العراء والبرد القارس. أم محمد لم تتوقف عن البكاء ورفضت ظهورها أمام الكاميرا، وعبثاً حاول الفريق وعلى مدى ساعات طويلة إقناعها بالانتقال إلى بيت أو مركز إيواء أو جامع أو كنيسة أو أي مكان تريده.
شارك أكثر من 90 ألف إسرائيلي في مظاهرة كبيرة أمام مقر الكنيست، بينما انضم 800 ألف شخص في إضراب عن العمل، يوم الاثنين، احتجاجاً على مشروع حكومة بنيامين نتنياهو لإحداث انقلاب في الجهاز القضائي وإضعاف المحكمة العليا والحد من صلاحياتها، لتشهد إسرائيل بذلك مزيداً من القطبية والتدهور في الخطاب السياسي، ولوح مزيد من الجنرالات بمنع الانقلاب بالقوة، بل ولوح أيضاً بعضهم بسلاح العنف وبسفك الدماء. وصرح رئيس بلدية تل أبيب، رون خولدائي، خلال خطابه أمام المتظاهرين، بأن «ما يمر على إسرائيل هو انقلاب ديكتاتوري على الديمقراطية لخدمة مصالح نتنياهو وغيره من الوزراء الفاسدين الذين يحاولون إبطال المحاكمات ضدهم».
في إطار التحسب لوقوع زلزال في ليبيا، وجّه رئيس حكومة «الوحدة الليبية» المؤقتة، عبد الحميد الدبيبة، تعليماته لوزارة الحكم المحلي، بـ«تشكيل غرفة طوارئ في بلدية المرج، استعداداً لأي حوادث طارئة، بعد حدوث هزات أرضية بالبلدية». وأكد الدبيبة «ضرورة تجهيز غرفة طوارئ بالتنسيق مع هيئة السلامة الوطنية، وجهاز طب الدعم والطوارئ، وجهاز خدمات الإسعاف والطوارئ، وجهاز دعم وتطوير الخدمات العلاجية، وجهاز الإمداد الطبي». وكانت بلدية «المرج» طالبت حكومة الدبيبة ووزيرها للحكم المحلي، بتجهيز غرفة طوارئ خاصة بالمدينة، وتسخير كل الاستعدادات والإمكانات اللازمة؛ استعداداً لحدوث أي طارئ، وذلك بعد تعرض المدينة إلى أكثر م
ترافق النشاط العسكري المتسارع في الشرق الأوكراني مع دعوات وجهتها الولايات المتحدة إلى رعاياها بـ«مغادرة روسيا فوراً»، وتلويح موسكو بإجراءات جوابية «حاسمة» في حال أقدمت اليابان على نشر أسلحة فرط صوتية متطورة قرب المناطق الحدودية مع روسيا في أقصى شرق البلاد. وحثت الولايات المتحدة مواطنيها على عدم السفر إلى روسيا وعلى مغادرة أراضيها على الفور؛ وفق ما جاء في بيان نشرته السفارة الأميركية في موسكو على موقعها الإلكتروني أمس الاثنين.
تسعى بوركينا فاسو وجارتها مالي إلى تنسيق إقليمي واسع، في ظل تردٍّ أمني تشهده منطقة غرب أفريقيا بشكل عام، بسبب تنامي الجماعة الإرهابية المسلحة، بالتزامن مع خروج القوات الفرنسية، بطلب من سلطات الدولتين. وأخيراً، لقي ما لا يقل عن اثني عشر مدنياً مصرعهم، وأصيب ستة آخرون، في هجوم شنه إرهابيون مشتبه بهم، في شمال غربي بوركينا فاسو، على بُعد كيلومترات قليلة من الحدود مع مالي. وكشفت مصادر محلية ووسائل إعلام، مساء الأحد، أن «عشرات الرجال على دراجات نارية هاجموا قرية حدودية؛ ما أسفر عن سقوط 12 قتيلاً و6 جرحى»، فيما قال شاهد إن الهجوم «أوقع 13 قتيلاً».
