Editor selections
اختيارات المحرر
فرضت إسرائيل حصاراً محكماً على بلدة عقربا جنوب نابلس وبدأت حملة ملاحقة واسعة داخل البلدة، للوصول إلى منفذي عملية إطلاق النار على حاجز زعترة القريب، قبل يومين، ما أدى إلى إصابة 3 مستوطنين؛ منهم اثنان في حالة حرجة وخطيرة، فيما تعتقد إسرائيل، بحسب محللين عسكريين، أن «المارد الحمساوي»، يحاول الخروج من مخبئه في الضفة الغربية. وأكد الجيش الإسرائيلي و«جهاز الأمن العام (الشاباك)»، اعتقال عدد من المشتبه بهم في إطار ملاحقة منفذي عملية إطلاق النار، الأحد الماضي، عند مفرق تبواح جنوب نابلس بالضفة الغربية، ونُقل المشتبه بهم للاستجواب من قبل «جهاز الأمن الداخلي (الشاباك)». وجرت معظم الاعتقالات في عقربا وأيضا
أطلقت تركيا تصريحات جديدة فيما يتعلق باستمرارها في التنقيب عن النفط والغاز في شرق البحر المتوسط اعتماداً على تفاهم موقّع مع ليبيا، متحديةً الرفض اليوناني والأوروبي.
قُتل «عشرات الأشخاص»، أول من أمس، بهجوم لجهاديين مفترضين في كودييل بمقاطعة كومندجاري شرق بوركينا فاسو، هو بين الأكثر دموية في هذا البلد؛ وفق ما ذكرت مصادر أمنية ومحلية لوكالة الصحافة الفرنسية. وأفاد مصدر أمني إقليمي بأن عدداً كبيراً من المسلحين هاجموا بلدة كودييل في منطقة فوتوري، ما أوقع عشرات القتلى بين المدنيين.
طوّرت شركة صغيرة في بوسطن اسمها «نيورابل» Neurable، سمّاعات للرأس تساعد الشخص الذي يرتديها على التركيز من خلال قراءة موجاته الدماغية، ثم ضبط مستويات عزل الضجيج بما يتناسب مع تلك القراءات. تستخدم السماعات مجموعة من أجهزة الاستشعار التي تحيط ببطانة السماعة التي تغطّي الأذن، بهدف تحسّس إشارات الدماغ الكهربائية.
انتشرت برامج تصميم الرسومات والمطبوعات وتحرير الصوتيات وعروض الفيديو بشكل كبير بين المستخدمين، سواء لطلاب تخصصات الهندسة أو الفنون أو للموظفين، خصوصاً برامج «فوتوشوب» (Photoshop) و«إلاستريتر» (Illustator) و«إن ديزاين» (InDesign) و«لايتروم» (Lightroom) و«بريميير» (Premiere) و«أوديشين» (Audition)، وغيرها.
يسعى مانشستر سيتي إلى بلوغ المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه عندما يستضيف اليوم على ملعبه (الاتحاد) في إياب نصف النهائي فريق باريس سان جيرمان الفرنسي الطامح إلى الوصول إليها للمرة الثانية توالياً. ويملك الفريق الإنجليزي أفضلية الفوز الثمين خارج القواعد (2-1) الأربعاء الماضي في ملعب «بارك دي برانس» في ثاني دور نصف نهائي في تاريخه، بعد الأول موسم (2015-2016)، بقيادة المدرب مانويل بيليغريني، قبل أن يخرج على يد ريال مدريد الإسباني، علماً بأنه وقتها تأهل على حساب الفريق الباريسي بتعادلهما (2-2) في العاصمة الفرنسية، وفوزه (1-صفر) في مانشستر. ومن جهته، يؤمن
لم يكن إعلان الحكومة البريطانية عن تخفيف قيود الحجر الصحي بفتح المتاجر والباحات الخارجية للمقاهي والمطاعم، مجرد إيذان بعودة تدريجية للحياة، بل كان بمثابة انعتاق من سجن كتم الأنفاس طويلاً، وعبر عنه الناس بالحفلات الجماعية وطوابير التسوق المجنونة أمام المحال ولائحة انتظار طويلة بالصالونات لصبغ الشعر... وهلم جرا. لكن المدهش أن هذا الحماس شمل أيضاً حقن البوتوكس وبعض التدخلات التجميلية الأخرى. سبب هذا الانتعاش يعود إلى مقابلات الفيديو التي فرضها الوباء منذ شهر مارس (آذار) 2020 تقريباً.
فيما استهدف مطار بغداد فجر أمس بصاروخي كاتيوشا سقط أحدهما قرب المطار بينما تم تدمير الآخر قبل سقوطه، تكشف زلات لسان كبار السياسيين وفي المقدمة منهم العاملون في الحقل الدبلوماسي أحيانا الكثير مما هو غاطس أو مسكوت عنه لهذا السبب أو ذاك. كان الأسبوع الماضي حافلا بزلات من هذا النوع ربما واحدة منها في طريقها للإطاحة بصاحبها، بينما الثانية فضحت ما كان مسكوتا عنه طوال فترة زمنية كثر فيها القيل والقال.
يستأنف لبنان وإسرائيل، اليوم (الثلاثاء)، المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية بوساطة وتسهيل أميركيين، وبرعاية الأمم المتحدة، وفي مركزها في الناقورة في أقصى جنوب غربي لبنان، بعد انقطاع 5 أشهر شهدت تصعيداً بالشروط المقابلة بين الطرفين، في وقت أكد فيه الرئيس اللبناني ميشال عون أهمية تصحيح الحدود البحرية وفقاً للقوانين والأنظمة الدولية. ويذهب الوفد العسكري اللبناني إلى المفاوضات اليوم لاستئناف المفاوضات من حيث انتهت.
أعلنت المحكمة الدستورية العليا في سوريا، أمس (الاثنين)، قبول 3 طلبات ترشيح لمنصب رئيس الجمهورية في الانتخابات المقررة في 26 مايو (أيار) الحالي، مبررة رفض بقية الطلبات بـ«عدم استيفائها الشروط الدستورية والقانونية».
في صيف 1981، أسقطت إسرائيل طائرتي هليكوبتر سوريتين في سهل البقاع، كانتا في مهمة قتالية ضد «القوات اللبنانية» في زحلة وصنين بلبنان. ردت سوريا بإدخال صواريخ «سام» مضادة للطائرات إلى سهل البقاع. كان رد فعل رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيغن بأن هدد دمشق بإزالة هذه الصواريخ بـ«وسائل خاصة» ما لم تسحبها سوريا.
طالب صحافيون جزائريون خلال مظاهرة بالعاصمة أمس، بمناسبة «اليوم العالمي لحرية التعبير»، بإطلاق سراح زميل لهم في الحبس الاحتياطي، وبوقف المتابعة القضائية ضد العديد من الصحافيين بسبب كتاباتهم ومواقفهم السياسية، منددين بـ«مضايقات السلطة» و«الملاحقات الأمنية»، وبـ«إغلاق وسائل الإعلام العمومي»، وقطع الإعلانات عن وسائل إعلام خاصة تعدّها الحكومة معارضة لها. وطوق رجال الأمن «ساحة حرية التعبير»، حيث تظاهر الصحافيون، لمنعهم من الخروج إلى الشارع الرئيسي. ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها: «حرروا الصحافة»، و:«الإعلام ليس جريمة»، و:«حرية الإعلام ليست امتيازاً للصحافيين بل حق المواطنين».
