Editor selections
اختيارات المحرر
قالت الممثلة المصرية الشابة ليلى زاهر، إن أغنية «كلمة أخيرة» التي طرحتها قبل أيام تحمل رسالة مهمة لبنات جيلها، وقالت في حوارها مع «الشرق الأوسط» إنها بكت حينما استمعت للأغنية للمرة الأولى، وتخوفت من غنائها، مشيرة إلى أن مسرحيتها «عيلة لاسعة جداً»، التي قدمتها بموسم الرياض هي التي فتحت لها طريق الغناء، ولفتت إلى أن والدها الفنان أحمد زاهر ساندها بقوة في كل شيء.
الحرب، هي الكلمة الأكثر شيوعاً في إسرائيل اليوم... إذ يستخدمها قادة المظاهرات ضد حكومة بنيامين نتنياهو، بشكل صريح وبلا تردد. بَيْد أن وزير الدفاع الأسبق موشيه يعلون، الذي قاد «وحدة الكوماندوس» التي تسللت إلى تونس حيث اغتالت القائد الفلسطيني خليل الوزير، أيام شغله منصب رئيس أركان الجيش، كان أول من تفوَّه بها. ولحق به جنرالات آخرون، بينهم زئيف راز ورون خولدائي اللذان كانا قائدين في سلاح الجو، ورئيس الحكومة الأسبق إيهود أولمرت الذي أمر بتدمير المفاعل النووي السوري وهو قيد الإنشاء في دير الزور.
تمضي السعودية قدماً نحو توطين الصناعات العسكرية، وذلك من خلال مشروعات نوعية تتجاوز فكرة الاستخدام المحلي إلى مفهوم التصدير، والتي تأتي ضمن سياق الوصول إلى 50 % من الاكتفاء الذاتي الداخلي للصناعات العسكرية، المرتفع من 2 إلى 15 %، خلال الفترة الماضية. وتخطط الرياض لأنْ تصل مساهمة الصناعات الدفاعية السعودية في الناتج المحلي الإجمالي إلى 95 مليار ريال (25 مليار دولار) عام 2030، وفق تصريحات سابقة، حيث يمثل هذا المبلغ نحو نصف حجم الإنفاق العسكري للمملكة، العام الماضي. ويتوقع أن تستقطب الصناعات العسكرية السعودية استثمارات مباشرة تتجاوز 37 مليار ريال (10 مليارات دولار)، ومثلها لمجال الأبحاث والتطوير ا
في وقت تسعى فيه السعودية لتكون أكبر مصدّر له في العالم، شددت جينيفر مورغان، وزيرة دولة ومبعوثة خاصة لسياسة المناخ الدولية، على تعاون عميق يجري بين الرياض وبرلين، لإنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر، في إطار مواجهة ظاهرة التغير المناخي وخفض الانبعاثات، لا سيما التعاون في المبادرات الخضراء بالبلدين والعالم. وقالت مورغان في حوار لـ«الشرق الأوسط»: «ناقشت مع السلطات السعودية قضية التغير المناخي والمساعي الألمانية والسعودية في هذا الصدد، حيث بحثنا الموضوعات المناخية، وسبل تعزيز التعاون في مجالات البيئة، بما يمكن من التعامل مع الانبعاثات من خلال مشروعات التقاط الكربون واستخدامه وتدويره وتخزينه ضمن نهج ال
تتجه الأنظار إلى العاصمة القطرية الدوحة، والتي ستشهد استكمال منافسات دوري أبطال آسيا لموسم 2022 - 2023، حيث تسعى الفرق السعودية الثلاثة «الهلال، والشباب، والفيصلي»، لتقديم أفضل مستويات ممكنة في مباريات دور الـ16 من البطولة. ويطمح الهلال، حامل لقب نسخة 2021، لمواصلة ظهوره المميز خلال الفترة الماضية، بعد حصوله على الميدالية الفضية في مونديال كأس العالم للأندية الذي أقيم في المغرب، وذلك عندما يواجه منافسه شباب الأهلي الإماراتي، على ملعب الجنوب المونديالي في قطر. واستعد الفريق الهلالي بأفضل طريقة ممكنة للدفاع عن لقبه الآسيوي، بعد انتصاره على الوداد المغربي بطل أفريقيا في كأس العالم للأندية بنتيجة
فاز الناقد المغربي عبد الرحيم وهابي، بجائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي في محور الدراسات النقدية، الذي خصص لنقد الشعر العربي والأفريقي، عن دراسة «شعرية الأرض عند محمد مفتاح الفيتوري». وتم خلال حفل نظمه مجلس أمناء جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي بالخرطوم الإعلان عن أسماء الأعمال الفائزة في الدورة الـ13 للجائزة التي أطلقت منذ 2010 تخليداً لذكرى الأديب العالمي الطيب صالح، وتتضمن ثلاثة محاور هي الرواية والقصة القصيرة والدراسات النقدية. وحل ثانياً الثاني الناقد المصري أحمد الصغير عن دراسة «التحليل السيميائي - دراسة ديوان: أنت واحدها وهي أعضاؤك انتثرت» للشاعر محمد عفيفي مطر، وبالمر
تفاقم مرض الممثل الأميركي بروس ويليس؛ إذ بات النجم الذي اضطر إلى الاعتزال في ربيع عام 2022 يعاني نوعاً مستعصياً من الخرف، وفقاً لتشخيص طبي جديد. وكان ويليس (67 عاماً) الذي جسّد لسنوات دور البطل المقدام في أفلام الحركة وأبرزها سلسلة «داي هارد»، مصاباً في الأساس بحبسة «فقدان القدرة على الكلام»، وهو اضطراب لغوي ينجم عن تلف في الدماغ، إلا أن عائلته أعلنت في بيان أن مرضه «تطور» منذ العام الماضي، وأن «تشخيصاً أكثر دقة أفاد بأنه يعاني الخرف الجبهي الصدغي». وأضافت الأسرة: «لسوء الحظ، ليست الصعوبات التواصلية سوى أحد أعراض المرض الذي يعانيه بروس»، مبديةً ارتياحها لحصولها «أخيراً على تشخيص واضح». ويشكّل
أثارت تصريحات رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، يوم الخميس، الكثير من الأسئلة عن دوافعه ومقاصده، بإصراره على رهن الاستمرار في العملية السياسية بدمج قوات الدعم السريع في الجيش.
حمل إعلان أجهزة الأمن الروسية، أمس (الجمعة)، عن إحباط هجوم إرهابي استهدف منشأة كيماوية في منطقة كالوغا، مؤشراً على تصاعد وتائر المحاولات التفجيرية في روسيا خلال الأشهر الأخيرة، وانتقالها إلى مستوى جديد، بعد تكرار الإعلانات عن تعرض منشآت حساسة، بينها سكك حديدية ومحطات قطارات ومواقع عسكرية ومدنية أخرى. وتزامن الإعلان، أمس، مع إحباط هجوم على محطة قطارات تشهد عادة ازدحاماً شديداً.
أبرمت حكومة «الوحدة» الليبية المؤقتة، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، اتفاقاً مع مجموعة مسلحة لإعادة فتح طريق مغلق في مدينة مصراتة بغرب البلاد، بعد دفع متأخرات مالية، تزامناً مع تجدد الاشتباكات بين القوات الموالية للحكومة في مدينة غريان، فيما أعلنت السلطات بشرق البلاد عن حملة لجمع السلاح. وقالت مصادر مطلعة لوسائل إعلام محلية، مساء أول من أمس، إن الحكومة توصلت إلى اتفاق مع المسلحين المعتصمين من قوات «عملية بركان الغضب» في بوابة الدافنية، ينص على دفع المستحقات المالية المتأخرة خلال 10 أيام، بهدف السماح بإعادة فتح البوابة بعد 5 أيام من إغلاقها.
رغم السماح للسوريين المقيمين في الولايات الـ10 التي ضربها زلزال كهرمان مرعش في جنوب تركيا، بالسفر إلى ذويهم في إجازات لا تتعدى الشهر الواحد، فإن كثيرين منهم أكدوا أنهم لن يعودوا إلى تركيا مجدداً. ومنحت السلطات التركية الفرصة للسوريين المقيمين في الولايات الـ10 التي ضربها زلزالا 6 فبراير (شباط) الحالي، بقضاء إجازة مع ذويهم في شمال غربي سوريا، والعودة إلى تركيا، ضمن شروط محددة.
نفذ الاتحاد الأوروبي تهديده ببدء عمليات تجميد الأصول المالية الروسية، لتعويض أوكرانيا عن أضرارها بسبب الحرب. وأطلقت بروكسل، الجمعة، الخطوة الأولى بإعلان تجميد أصول تبلغ قيمتها الإجمالية 21.5 مليار يورو، وتعهدت بمواصلة ملاحقة الأصول السيادية خلال المرحلة المقبلة. في المقابل، توعدت موسكو بـ«رد مناسب» وسط ترقب لمصادرة وتجميد أصول مملوكة لشركات ومواطنين أوروبيين. وقال المفوض الأوروبي للعدالة ديدييه رايندرز، إن الاتحاد الأوروبي جمد الجمعة أصولاً مملوكة لـ«منظمات وأفراد في روسيا مدرجين على لوائح العقوبات، ويواصل العمل على أصول البنك المركزي للاتحاد الروسي».
