Editor selections
اختيارات المحرر
أعلنت المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)، أمس، إطلاق دار «رف» للنشر، لتلبية احتياجات الجمهور في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عبر تبني أحدث التقنيات الرقمية، واعتماد نماذج أعمال جديدة ومبتكرة، وعقد شراكات دولية مع أكبر دور النشر حول العالم. وتأتي دار رف للنشر امتداداً للتاريخ الطويل والمكانة المرموقة التي حازتها المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)، بصفتها مصدراً رائداً للمحتوى والمعلومات في المنطقة. وتهدف «رف» للنشر، التي دشنت أعمالها في معرض الرياض الدولي للكتاب الذي انطلقت فعاليته الخميس الماضي، ويستمر لمدة عشرة أيام، لأن تكون دار النشر الأكثر تقدماً في منطقة الشرق الأوسط وش
يكاد حراك وسائل الإعلام، العريقة منها والحديثة، لا يتوقف في البحث عن مخارج وحلول للتكيف مع التغييرات التقنية الهائلة التي ضربت الأسس والتقاليد الكلاسيكية، وذلك من أجل صناعة الخبر وتقديمه للقراء أو المشاهدين أو المستمعين. ولعل تجربة الإعلام الأميركي الذي شهد، ولا يزال موجات متتالية من عمليات البيع والاستحواذ في السنوات الأخيرة، تشكل نموذجاً لافتاً.
مونتي كارلو عاصمة الأناقة والرقي في إمارة لا تشبه سواها؛ استقلاليتها، سمتها، وزوارها وساكنوها يتشاركون الكم الهائل من الثراء والنعيم. من أهم معالم مونتي كارلو فندق «إيرميتاج» الأثري الذي يعدّ أسطورة بحد ذاته، والذي تحيط به أرقى العلامات التجارية، ويطل مباشرة على الريفييرا الجميلة، ويشهد على منافسة اليخوت على الثمن الأغلى والأكبر حجماً. الأثرياء يطلبون الأفضل على جميع الأصعدة، وعندما يزورون موناكو يكون التسوق والطعام والاسترخاء على رأس جدول إقامتهم، ولهذا السبب نرى أهم عباقرة الطبخ في مونتي كارلو، مثل ألين دوكاس Alain Ducasse ويانيك ألينو Yannick Alleno صاحب «6 نجوم ميشلان» الذي انتقل من «لو مو
قرر أكبر اتحاد لصناعة خطوط الأنابيب في كندا وقف عملياته بحلول نهاية العام، مدفوعا جزئيا بانسحاب ثلاث شركات طاقة رئيسية من عضوية الاتحاد، وتؤكد هذه الخطوة التحول الكبير الذي يشهده قطاع الطاقة. وطبقا لما ذكرته صحيفة «غلوبال آند ميل» الكندية أمس السبت، تتجه شركات الوقود الأحفوري إلى مصادر الطاقة المتجددة أو دمج التكنولوجيا الخضراء الأخرى، في عملياتها، حيث يركز مستثمرون بشكل كبير على قضايا بيئية واجتماعية وأخرى متعلقة بالحوكمة.
أحرز المدير الفني الألماني توماس توخيل تقدما كبيرا على مدار 10 سنوات من العمل على مستوى كرة القدم للناشئين: في البداية كمساعد مدرب، حيث تعلم من هانسي كليتش في شتوتغارت، الذي كان يُنظر إليه على أنه أحد أبرز المديرين الفنيين للشباب في كرة القدم الألمانية، ثم اكتسب خبرة كبيرة كمدير فني للعديد من الفرق في مختلف الفئات العمرية. وكما كان سائدا في أكاديميات الناشئين في ذلك الوقت، اعتمد توخيل على «التكرار» لكي يجعل اللاعبين يتقنون ما يريده، فمن الممكن أن يتم التدريب على التمريرة نفسها 100 مرة، ومن الممكن التدريب على تكرار التسلسل نفسه في التمرير والتحركات 100 مرة أثناء التدريبات.
فيما تحفظت إدارة الرئيس جو بايدن حتى الساعة عن اتخاذ موقف من تجميد التحقيق بتفجير مرفأ بيروت، سارع المشرعون الديمقراطيون والجمهوريون في الكونغرس إلى إصدار مواقف شاجبة لتجميد التحقيق وتعليق عمل القاضي طارق البيطار. وأصدرت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بياناً أعرب فيه أعضاؤها عن قلقهم من «تجميد تحقيق القاضي طارق البيطار بتفجير بيروت المدمر في الرابع من أغسطس (آب)، والذي أودى بحياة أكثر من 200 شخص وجرح الآلاف».
أكد رئيس «الائتلاف السوري المعارض» سالم المسلط في حديث إلى «الشرق الأوسط» في واشنطن، أن المحادثات مع الأطراف الأميركية كانت «إيجابية إلى حدٍ كبير»، لافتاً إلى أنها «تتطلب المزيد من الأفعال التي تعكس إيجابية الأقوال على أرض الواقع». والمسلط انتخب رئيساً للائتلاف في يونيو (حزيران) الماضي، وهو خريج العلوم السياسية من الولايات المتحدة في 1978، وعمل باحثاً في مركز الخليج للأبحاث في دبي، وفي عمله السياسي السابق، كان رئيس مجلس القبائل السورية، وشيخ قبيلة الجبور في سوريا والعراق.
أعلن الجيش الأميركي أن القائد البارز في تنظيم «القاعدة» الذي قتل بغارة جوية في منطقة إدلب في شمال غربي سوريا في 20 سبتمبر(أيلول) هو سليم أبو أحمد. واستهدفت غارة بطائرة من دون طيار سيارة على الطريق المؤدي من إدلب إلى بنش في شمال شرقي مركز المحافظة بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أفاد عن مقتل قياديين «في فصيل مقرب من تنظيم القاعدة». وأكد الجيش الأميركي وقتها أنه قتل قياديا في تنظيم القاعدة، من دون كشف هويته. وقال الناطق باسم القيادة المركزية الأميركية جون ريغسبي في بيان الجمعة إن سليم أبو أحمد «كان مسؤولا عن التخطيط والتمويل والموافقة على هجمات القاعدة العابرة للمنطقة».
قالت «القناة 12» التلفزيونية العبرية، إن وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، يتطلع لاتفاق سلام مع الفلسطينيين، وقد أخبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أثناء لقاء قبل أسابيع، أنه يؤمن بحل الدولتين، ويريد أن يصنع السلام مثلما فعل رئيس الوزراء الأسبق إسحاق رابين، الذي اُغتيل في إسرائيل عام 1995 بعد مضيه في اتفاق سلام مع الفلسطينيين. وجاء في تقرير القناة أن غانتس أكد لعباس أنه يريد أن يكون رابين الجديد، مضيفاً: «أنا أؤمن بحل الدولتين، لكن توجد قيود في هذه الحكومة». لكن مكتب غانتس سارع إلى نفي ما ورد في «قناة 12»، موضحاً أن ما نشر من اقتباسات نسبت له خلال المحادثة «غير دقيقة».
تنتظر الساحة السياسية التونسية الإعلان عن أعضاء الحكومة الجديدة، التي كُلفت بتشكيلها الجامعية نجلاء بودن، ومنذ اعتراف الرئيس قيس سعيد بإضاعة الكثير من الوقت، ودعوته رئيسة الحكومة المكلفة باقتراح أعضاء الحكومة خلال أيام قليلة، والعمل بسرعة لتجاوز هذه المرحلة، ساد الاعتقاد لدى معظم المتابعين للشأن السياسي التونسي بأن تركيبة الحكومة باتت جاهزة، وأن الرئيسة المقترحة ستكتفي بالإعلان عنها بسرعة. لكن ما تسرب من معطيات حتى الآن يوحي بغير ذلك.
العلاقات الثنائية بين تركيا والهند قائمة منذ قرون، والحكمة الشائعة التي تقول «دوام الحال من المحال» لا تستثني العلاقات. فتلك العلاقات الأزلية تشهد تدهوراً سريعاً في الوقت الحالي، وكل ما كان يربط بين الدولتين تاريخياً وحضارياً ينهار بسرعة بالغة، لدرجة أن الدولتين تتبادلان علانية الآن الضربات الدبلوماسية على المسرح العالمي على مرأى ومسمع من الجميع. يقول الدكتور أماليندو ميسرا، أستاذ السياسة الدولية بجامعة لانكستر بالمملكة المتحدة، في تقرير نشرته مجلة «ناشونال إنتريست» الأميركية، إنه من المرجح أيضاً أن تؤثر التوترات المتزايدة بين الهند وتركيا على الدول المجاورة لهما.
هل يعاني الرئيس التركي رجب طيب إردوغان من مشكلات صحية قد تمنعه من مواصلة مسيرته السياسية؟ سؤال طرحه أخيراً تقرير في صحيفة أميركية تحدث عن مؤشرات إلى تدهور وضعه الصحي، في الوقت الذي تتزايد فيه التحديات التي تواجهه وحزبه وتركيا تحت قيادته. أهمية التقرير أنه يسلط الضوء على بعض المؤشرات المقلقة التي ظهرت على إردوغان خلال مناسبات عامة، بدا فيها في حالة صحية تؤثر على حركته ونطقه وتركيزه. ولفت التقرير الذي نشرته مجلة «فورين بوليسي» إلى أن أعين المراقبين تركز منذ الآن على الانتخابات الرئاسية التركية المرتقبة عام 2023، في ظل التطورات التي شهدتها تركيا على مدى السنوات القليلة الماضية.
