Editor selections
اختيارات المحرر
جددت تونس آمالها في التأهل إلى ثمن نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بانتصار ساحق على موريتانيا برباعية نظيفة في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة التي شهدت تعادل غامبيا ومالي 1 - 1 ليقتربا سويا من الدور الثاني، فيما كلف خطأ حارس كوت ديفوار في تعادل منتخب بلاده مع سيراليون 2 - 2 بالمجموعة الخامسة. وتلعب اليوم الكاميرون، مستضيفة البطولة مع كيب فاردي سعياً لتأكيد جدارتها بالتأهل إلى دور ثمن النهائي بالعلامة الكاملة في صدارة المجموعة الأولى، فيما تأمل بوركينا فاسو في الفوز على إثيوبيا لضمان بطاقة العبور للدور الإقصائي. في مدينة ليمبي كشر منتخب تونس عن أنيابه وصحح مساره بعد خسارة أولى
كثيرون اتخذوا موقفاً معارضاً، وحتى معادياً، من الصفقة التي يجري العمل على إبرامها، بين رئيس المعارضة بنيامين نتنياهو والنيابة العامة التي تحاكمه اليوم في ثلاثة اتهامات خطيرة بالفساد. وتقضي الصفقة بأن تخفف النيابة بنود الاتهام، فيسقط عنه بند الرشى، وبالتالي تخفف عقوبة الحكم، فلا يدخل السجن، مقابل أن يعتزل السياسة لفترة 7 سنوات. فإذا أراد العودة يكون في الثامنة والسبعين من العمر.
باتت جذوع الأشجار وأغصانها في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق، تقتل الأهالي وتصيبهم أثناء استخدامها وسيلة للتدفئة وتسخين المياه وطهي الطعام، بسبب انفجار الرصاص العالق داخلها. ويعتمد الأهالي في عموم الأراضي السورية على «الحطب»، نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار المشتقات النفطية وشح توفرها في الأساس. وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن ظاهرة انفجار الذخائر وقت إشعال الحطب، بسبب وجود طلقات نارية غير منفجرة داخل تلك الأشجار، بفعل الحرب التي شهدتها عموم الأراضي السورية، وعلى وجه الخصوص المناطق التي عانت من عمليات عسكرية بالدرجة الأولى.
كثفت الحكومة المصرية من أنشطتها التحضيرية لانعقاد قمة المناخ COP27 التي تستضيفها في مدينة شرم الشيخ بجنوب سيناء أواخر العام الجاري، والتقى رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، أمس، ألوك شارما، رئيس الدورة 26 للقمة والتي عقدت بمدينة غلاسكو بالمملكة المتحدة لبحث سبل التعاون. واستقبل مدبولي، شارما، أمس، بمقر رئاسة الوزراء في القاهرة، بحضور عدد من وزراء الحكومة المصرية، وهم طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، وياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، وممثلو وزارة الخارجية، والسفير البريطاني بالقاهرة. وأكد مدبولي، بحسب بيان رسمي، على «أهمية العلاقات المصرية البريطانية والتعاون المستمر في كافة المجالات، وفي مقدمتها
اندلعت اشتباكات مفاجئة في العاصمة الليبية طرابلس، مساء أمس، وقال شهود عيان إنها وقعت «في طريق الشط قرب ميناء طرابلس والمصرف المركزي»، وذلك على خلفية خلافات بيان «جهاز الردع»، و«كتيبة النواصي» المحسوبين على السلطة الانتقالية في البلاد، على توزيع سيارات عسكرية بالميناء ما تسبب في حالة ذعر لدى المارة وارتباك في حركة المرور. وتحدثت وسائل إعلام محلية عن «إطلاق نار كثيف واشتباكات مسلحة في محيط مقر مصرف ليبيا المركزي، وميدان الشهداء وسط العاصمة طرابلس، مشيرة إلى «سقوط جرحى في هذه الاشتباكات التي تعد الأحدث من نوعها بين الميليشيات المسلحة التي تتنازع باستمرار على مناطق النفوذ والسيطرة في العاصمة». ولم
خلَّف لقاء الرئيس التونسي قيس سعيِّد مع رئيس «اتحاد الشغل» (نقابة العمال) نور الدين الطبوبي كماً هائلاً من التساؤلات وردود الفعل؛ إذ إنه تم بعد يوم واحد من مواجهات عنيفة عرفها الشارع التونسي بين المحتجين وقوات الأمن، والموافقة المبدئية على نزع جزء من مؤشرات التوتر الاجتماعي في علاقة الحكومة بالاتحاد وبقية مكونات المجتمع التونسي. ووصف مراقبون اللقاء الذي دار مساء السبت الماضي، بأنه «لقاء الضرورة»؛ نظراً للحراك السياسي الذي تشهده البلاد، والمعنية فيه الرئاسة من جهة، ووقوف الاتحاد على أعتاب مؤتمر انتخابي خلال شهر فبراير (شباط) المقبل من الجهة الأخرى.
قالت الشرطة ووكالة الأنباء الوطنية في الصومال إن «المتحدث باسم الحكومة أصيب أمس الأحد في تفجير قام به انتحاري عند مفترق طرق في العاصمة مقديشو». وأعلنت «حركة الشباب» المتشددة المرتبطة بـ«القاعدة» في تعليقات على محطة الأندلس الإذاعية التابعة لها مسؤوليتها عن الهجوم على محمد إبراهيم معلمو الذي نقل إلى المستشفى. وأفادت تقارير بأن حالته مستقرة. وتناثرت أشلاء الانتحاري في موقع التفجير بالقرب من سيارة الدفع الرباعي التي كان يستقلها معلمو وتحطم زجاجها الخلفي. وفي بيان على تويتر وصف رئيس الوزراء محمد حسين روبلي، الذي يعمل معلمو في مكتبه، التفجير بأنه «هجوم إرهابي مقيت».
على لوح طيني، وقف عالم الآشوريات العراقي علي بنيان ينحت الرموز المسمارية؛ فهو يتبع أسلوباً في الكتابة اختُرع في جنوب بلاد ما بين النهرين منذ آلاف السنين. واستُخدم في كتابة لغات مختلفة كان يتحدث بها سكان المنطقة ذات يوم، حسب «رويترز». ولكتابة النصوص السومرية، وهي من أقدم اللغات، لم يكن يتعين على بنيان فقط تعلم رموز الكتابة المسمارية البالغ عددها 600 رمز، لكن أيضاً ممارسة أسلوب دقيق في الكتابة، مستخدماً قطعة منحوتة من أعواد القصب لنقش الرموز على ألواح طينية.
بسبب مشكلات صحية مستمرة لديها، أعلنت النجمة الكندية سيلين ديون إلغاء الجزء الأميركي الشمالي من جولتها العالمية «كاريدج». وكتبت ديون عبر تويتر «كنت آمل حقا أن أكون مستعدة للعودة إلى المسرح مجددا الآن، لكني ألاحظ ضرورة أن أتحلى بالصبر أكثر»، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. وكانت المغنية أرجأت عروضاً عدة بسبب الجائحة، كما اضطرت إلى إلغاء عروض كان مقررا أن تحييها في لاس فيغاس بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وفبراير (شباط) 2022. وكان مقررا أن تستأنف جولتها في التاسع من مارس (آذار) في دنفر وتحيي حوالي خمس عشرة حفلة في مدن أميركية وكندية حتى 22 أبريل (نيسان).
«احذروا... هذه المدن مُعرَّضة للغرق»، «ارتفاع درجة الحرارة يهدد الأرض»... عناوين انتشرت أخيراً في وسائل الإعلام، بالتزامن مع تغطية الفيضانات وحرائق الغابات، وموجات ارتفاع درجات الحرارة في العالم، جاءت نتيجة طبيعية للتغيرات المناخية الناتجة عن ارتفاع نسبة الانبعاثات الكربونية، والتي لطالما حذر منها العلماء. وفي ظل هذه التطورات، يؤكد خبراء الإعلام أن «قضايا المناخ، وارتفاع درجة حرارة الأرض، لم تعد موضوعات رفاهية؛ بل باتت قضايا مهمة عرفت طريقها إلى غرف الأخبار».
في ليلة باردة، ليس هناك خيار أمامك أفضل من أن تقصد مطبخ منزلك، وعلى نار هادئة، تعد كوباً من أحد المشروبات الساخنة، سعياً وراء الاستمتاع بالدفء كأقصر الطرق للحماية من برودة الطقس وتقوية المناعة. ويأتي السحلب على رأس قائمة المشروبات الشتوية، لمذاقه المحبب، ويضاف إليه خلال تصنيعه الحليب والأرز المطحون والنشا والسكر والفانيليا، ما يجعله سميك القوام. ويتمتع السحلب بقيمة غذائية عالية، ويمكن زيادتها بإضافة بعض الإضافات، مثل جوز الهند والفول السوداني والمكسرات، كما يمكن تزيينه بالفواكه مثل الموز والفراولة. ومن أكثر المشروبات المفضلة في فصل الشتاء، خاصة لدى صغار السن لمذاقه المحبب، الكاكاو (الشوكولاتة
شهد العراق خلال السنوات الثلاث الماضية موجة جفاف واسعة، تسببت في تراجع مساحات الأراضي المزروعة بمحاصيل الحنطة والشعير والمحاصيل الاستراتيجية الأخرى. ومع مطلع هذا الشتاء تعرَّضت مناطق في شمال البلاد لعواصف مطرية ومضية، أدت إلى سيول وفيضانات عنيفة، نتجت عنها خسائر بشرية ومادية كبيرة. وبينما ساهمت الهطولات المطرية في تغذية بعض السدود في إقليم كردستان العراق، لا تزال مناطق وسط البلاد وجنوبها وشرقها تعاني حتى الآن من قلَّة الأمطار، وسط مخاوف من تعرُّضها لسيول وفيضانات مفاجئة كما حصل في الشمال.
