إصابة المتحدث باسم حكومة الصومال في تفجير انتحاري

إصابة المتحدث باسم حكومة الصومال في تفجير انتحاري

«الشباب» أعلنت مسؤوليتها عن هجوم مقديشو
الاثنين - 14 جمادى الآخرة 1443 هـ - 17 يناير 2022 مـ رقم العدد [ 15756]
موقع التفجير الانتحاري في العاصمة مقديشو أمس (رويترز)

قالت الشرطة ووكالة الأنباء الوطنية في الصومال إن «المتحدث باسم الحكومة أصيب أمس الأحد في تفجير قام به انتحاري عند مفترق طرق في العاصمة مقديشو». وأعلنت «حركة الشباب» المتشددة المرتبطة بـ«القاعدة» في تعليقات على محطة الأندلس الإذاعية التابعة لها مسؤوليتها عن الهجوم على محمد إبراهيم معلمو الذي نقل إلى المستشفى.

وأفادت تقارير بأن حالته مستقرة. وتناثرت أشلاء الانتحاري في موقع التفجير بالقرب من سيارة الدفع الرباعي التي كان يستقلها معلمو وتحطم زجاجها الخلفي. وفي بيان على تويتر وصف رئيس الوزراء محمد حسين روبلي، الذي يعمل معلمو في مكتبه، التفجير بأنه «هجوم إرهابي مقيت».

وقالت نصرة بشير علي، المراسلة الخاص لوسائل الإعلام الحكومية في مكتب رئيس الوزراء على تويتر إن «معلمو لم يتعرض لإصابات تهدد حياته في الهجوم الذي استهدفه أثناء مرور سيارته». ولم يتضح على الفور من يقف وراء الهجوم. وتشن «حركة الشباب» بين الحين والآخر هجمات بالأسلحة النارية والقنابل على أهداف أمنية وحكومية، بل وأيضا على مدنيين.

وتهدف «حركة الشباب» إلى الإطاحة بالحكومة المركزية التي تدعمها الأمم المتحدة وتطبيق تفسيرها المتشدد للشريعة. كما أنها تقوم أيضا بشن هجمات على قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي.

من جهة أخرى، قال مصور وكالة «رويترز» في موقع الانفجار إنه شاهد أشلاء على الأرض خارج منزل محمد إبراهيم معلمو الذي نُقل بسرعة إلى المستشفى. وقال متحدث باسم الشرطة لـ«رويترز» إن «مفجرا انتحاريا استهدف المتحدث باسم الحكومة الذي يعالج حاليا في المستشفى من إصابات لحقت به في التفجير».

في غضون ذلك، قالت نصرة بشير علي، المراسلة الخاص لوسائل الإعلام الحكومية في مكتب رئيس الوزراء على تويتر إن معلمو لم يتعرض لإصابات تهدد حياته في الهجوم الذي استهدفه أثناء مرور سيارته. ومنذ سنوات، يخوض الصومال حربا ضد «الشباب»، وهي حركة مسلحة تأسست مطلع 2004، وتتبع فكريا «تنظيم القاعدة»، وتبنت عمليات إرهابية عديدة أودت بحياة المئات.

وصرح المتحدث باسم الشرطة، عبد الفتاح عدن، لوكالة الأنباء الصومالية الرسمية «سونا»، بأن معلمو أصيب بجروح خفيفة، ويتلقى الرعاية في أحد مستشفيات العاصمة حاليا. ولم يتضح بعد ما إذا كان هناك أي قتلى أو جرحى آخرون جراء الهجوم. ولفتت وكالة الأنباء الرسمية إلى أن هذا ليس أول هجوم يستهدف معلمو. ونقل موقع «جاروي أونلاين» الإخباري المحلي، عبر موقع تويتر، عن الشرطة القول بأن المتحدث الحكومي محمد إبراهيم معلمو أصيب في التفجير، الذي وقع بحي مزدحم قرب القصر الرئاسي. وأكد الضابط في الشرطة محمد فرح من موقع الهجوم، أن «انتحارياً قفز على السيارة التي كانت تقل المتحدث باسم الحكومة معلمو. إنه محظوظ للبقاء على قيد الحياة ولإصابته بجروح طفيفة». وأضاف أن «شخصَين آخرَين أُصيبا في الانفجار». وأكد شهود عيان أن المهاجم اندفع نحو السيارة قبل دوي انفجار قوي. والمتحدث باسم الحكومة محمد إبراهيم معلمو هو مستشار رئيس الوزراء منذ أكثر من عام، وقد كان صحافيا سابقاً في هيئة «بي بي سي»، والأمين العام السابق للاتحاد الوطني للصحافيين الصوماليين. وسبق أن نجا من هجمات عدة ضد فنادق كان نزيلاً فيها، أحدها كان عام 2019 وتلاه حصار استمر قرابة 22 ساعة.

ويأتي هجوم الأمس في وقت من المقرر أن تستأنف الصومال آليتها الانتخابية، التي تم تأخيرها مرات عدة والمتعثرة منذ أشهر، على خلفية توترات بين الرئيس محمد عبد الله محمد الملقب فارماجو ورئيس الوزراء محمد حسين روبلي. وشهدت العاصمة مقديشو الاثنين الماضي هجوماً انتحارياً بسيارة مفخخة تبنته حركة الشباب وأسفر عن أربعة قتلى.


الصومال الصومال سياسة

اختيارات المحرر

فيديو