رصاصات عالقة في الأشجار تؤرق أهالي الغوطة الشرقية

رصاصات عالقة في الأشجار تؤرق أهالي الغوطة الشرقية

الاثنين - 14 جمادى الآخرة 1443 هـ - 17 يناير 2022 مـ رقم العدد [ 15756]
البحث عن ذخائر غير منفجرة صيف 2019 في بلدة المليحة بالغوطة الشرقية (غيتي)

باتت جذوع الأشجار وأغصانها في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق، تقتل الأهالي وتصيبهم أثناء استخدامها وسيلة للتدفئة وتسخين المياه وطهي الطعام، بسبب انفجار الرصاص العالق داخلها.

ويعتمد الأهالي في عموم الأراضي السورية على «الحطب»، نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار المشتقات النفطية وشح توفرها في الأساس. وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن ظاهرة انفجار الذخائر وقت إشعال الحطب، بسبب وجود طلقات نارية غير منفجرة داخل تلك الأشجار، بفعل الحرب التي شهدتها عموم الأراضي السورية، وعلى وجه الخصوص المناطق التي عانت من عمليات عسكرية بالدرجة الأولى. إذ تشهد بين الفينة والأخرى انفجارات ألغام ومخلفات الحرب، ومن بين تلك المناطق «الغوطة الشرقية» في ريف العاصمة دمشق.

مصادر المرصد، من داخل الغوطة، أكدت وقوع ما لا يقل عن 20 انفجارا خلال شهرين، فقط في مدافئ بعد تشغيل الحطب، وأن الانفجارات وقعت في مناطق «سقبا - كفربطنا - حمورية - جسرين - بيت سوى - قطاع المرج»، وأن بعضا من تلك الانفجارات تسبب في إصابات في صفوف المدنيين.

واتهم أهالي الغوطة الشرقية، النظام، بالتعامى المتعمد عن إزالة مخلفات الحرب والتحذير منها، خصوصاً أن المزارعين تقدموا بعدة شكاوى للأجهزة الأمنية بعد اكتشافهم كميات كبيرة من مخلفات الحرب ضمن البساتين الزراعية، ولكن دون جدوى. ولم يتحرك النظام ولم يضع آليات لتوعية الأهالي والسكان من مخاطر مخلفات الحرب.


اختيارات المحرر

فيديو