Editor selections
اختيارات المحرر
جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عزمه على «الانطلاق نحو الجمهورية الجديدة»، التي «تؤسس نسقاً فكرياً واجتماعياً وإنسانياً شاملاً»، مشيراً إلى أنه رغم ما وصفها بـ«الظروف المعاكسة، نتيجة الأحداث الدولية»، فإن «مصر قادرة على التغلب عليها وتخطيها، وتحقيق التنمية المنشودة». وقال الرئيس المصري، في كلمته أمس (السبت) بمناسبة الذكرى السبعين لثورة 23 يوليو (تموز) 1952، إن «مصر تسير بخطى ثابتة وواثقة، من أجل الانطلاق إلى الجمهورية الجديدة، جمهورية التنمية والبناء والتطوير، وتغيير الواقع، جمهورية تؤسس نسقاً فكرياً واجتماعياً وإنسانياً شاملاً، وبناء إنسان ومجتمع متطـور، تسوده قيم إنسانية رفيعة»، مشدداً ع
دعت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تراس، فرنسا إلى التحرك بشأن عمليات التأخير «التي يمكن تجنبها بالكامل» على الحدود، في وقت يواجه فيه المسافرون وسائقو الشاحنات يوماً آخر من الازدحام الشديد في دوفر. وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن الطوابير الطويلة تشكلت مجدداً، السبت، عقب يوم من التكدس المروري الجمعة. وتُعدّ الإجازة الصيفية إحدى أكثر الفترات ازدحاماً على حدود إنجلترا. وقالت تراس إن عمليات التأجيل والطوابير «غير مقبولة»، وألقت باللائمة على شحّ موظفي الهجرة من الجانب الفرنسي. في المقابل، ألقى سياسي فرنسي باللائمة على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) في حدوث هذه الفوضى.
حذّرت كوريا الشمالية الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية من تنظيم تدريبات ميدانية مشتركة، من المقرر أن تجرى الشهر المقبل، قائلة إن «واشنطن وأتباعها» سيواجهون توترات أمنية غير مسبوقة. وقال تشوي جين، نائب رئيس أحد المعاهد التابعة لوزارة الخارجية، إن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تمضيان قدما في تدريب عسكري مشترك، في 22 أغسطس (آب) المقبل، وإنه من الواضح أن المناورات المرتقبة هي تدريب على هجوم نووي استباقي على كوريا الشمالية. وذكّر تشوي، وفق وكالة الأنباء الألمانية، بأن الولايات المتحدة تعهّدت في وقت سابق بتقديم ردع موسّع لكوريا الجنوبية، بحشد جميع الوسائل، بما في ذلك الأسلحة النووية.
شارك دونالد ترمب ونائبه السابق مايك بنس، المرشّحان الجمهوريان المحتملان للانتخاب الرئاسية الأميركية في عام 2024، في تجمّعين انتخابيين متنافسين في ولاية أريزونا مساء الجمعة. ووقعت قطيعة بين الرجلين اللذين نجحت حملتهما في عام 2016 في إيصال الملياردير الجمهوري إلى البيت الأبيض، بعد رفض مايك بنس عرقلة التصديق على فوز الديمقراطي جو بايدن في انتخابات عام 2020.
شهدت اليونان ارتفاعاً كبيراً في درجات الحرارة، كما اجتاحت الحرائق، البلاد، السبت، حيث تكافح فرق الإطفاء لإخماد حرائق كبيرة وصغيرة، فيما من المتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية. وما زال حريق كبير يجتاح حديقة «داديا» الوطنية، بالقرب من الحدود مع تركيا. وهي واحدة من أكبر مناطق الغابات في جنوب شرقي أوروبا، حسبما أوضحت وكالة الأنباء الألمانية. واندلع حريق ثانٍ كبير في الجانب الجنوبي من جزيرة ليسبوس.
قالت الفنانة الأردنية صبا مبارك إنها سعيدة بردود فعل الجمهور السعودي تجاه فيلمها «بنات عبد الرحمن» بعد طرحه أخيراً في صالات العرض السعودية، وأكدت في حوارها مع «الشرق الأوسط» أن الفيلم يعد إنجازاً كبيراً بمشوارها الفني، بعدما تطلب دورها زيادة في الوزن بشكل لافت، مؤكدة أنها واجهت تحدياً كبيراً أثناء تصوير مسلسلي «سوتس بالعربي»، و«توبة» اللذين عُرِضَا في موسم دراما رمضان 2022 بسبب اختلاف الشخصيتين، وكشفت مبارك أنها تحلم بتقديم السيرة الذاتية للمناضلة الفلسطينية «ليلى خالد» وتنتظر عرض الموسم الثاني من مسلسل «عنبر 6» عبر إحدى المنصات الرقمية قريباً.
انسدل الستار مساء الأربعاء الفائت على مهزلة الأزمة الحكومية الإيطالية عندما أطلق البرلمان رصاصة الرحمة على حكومة ماريو دراغي، وذلك بعدما رفضت الأحزاب اليمينية في الائتلاف الذي يرأسه التصويت على الثقة في مجلس الشيوخ، وانضمّت إليها حركة «النجوم الخمس». هذا الوضع سبب الانفجار الذي انتهى بإطاحة الحكومة في مرحلة بالغة الدقة على الصعيدين المحلي والأوروبي، وأنهى سبعة عشر شهراً من الولاية التي كانت إيطاليا قد استعادت خلالها موقعاً رياديّاً على الساحة الدولية لم تعرفه منذ عقود.
في أقصى شمال شرقي مدينة «الحجر الأسود» التي كانت معقلاً رئيسياً لتنظيم «داعش» في جنوب دمشق، كان الضجيج على أشده على خلفية قيام فريق عمل الفيلم السينمائي الصيني (Home Operation) أو «عملية الديار» بتصوير مشاهد من الفيلم وسط أحياء لا يزال دمار الحرب يخيم عليها. وتقع «الحجر الأسود»، جنوب العاصمة السورية، وتتبع إدارياً محافظة ريف دمشق، ويحدها شمالاً مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين التابع إدارياً لمحافظة دمشق، وجنوباً بلدة السبينة، وشرقاً بلدتا يلدا وببيلا، وغرباً حي القدم الدمشقي.
جددت الاشتباكات الدامية بين الميليشيات المسلحة في العاصمة الليبية أول من أمس (الخميس)، المطالبة بضرورة محاسبة هذه المجموعات على «ترهيب المواطنين، وتدمير الممتلكات العامة والخاصة في البلاد، وإشاعة أجواء من الفوضى في البلاد». ودعا عبد المنعم الحر، أمين المنظمة العربية لحقوق الإنسان في ليبيا، إلى انضمام بلاده إلى «المحكمة الجنائية الدولية»، وقال: «يجب أن يتحمل المسؤولية كل مسؤول غضَّ البصر، أو كان جزءاً من ضمن مرتكبي جرائم الحرب التي تحدث غالباً بين أجهزة أمنية وعسكرية، يُفترض أنها وُجدت لحماية الوطن والمواطن». ودافع الحر عن هذا المطلب، وأضاف: «أطالب بذلك لإيماني المطلق بأن المدعي العام العسكري و
يتوجه التونسيون، الاثنين المقبل، إلى صناديق الاقتراع للاستفتاء حول مشروع دستور جديد يمنح صلاحيات واسعة للرئيس ويمثل مرحلة مفصلية في تونس الديمقراطية الناشئة، وسط مخاوف من «انحراف سلطوي». وتمر تونس بأزمة سياسية حادة منذ أن قرر الرئيس قيس سعيد احتكار السلطات في البلاد قبل عام، ويسير البلاد بمراسيم مبرراً ذلك بـ«خطر داهم» ما اعتبره معارضوه «انقلاباً على الثورة» و«تركيزاً مفرطاً للسلطات» حسب منظمات غير حكومية. ودعا حزب «النهضة» ذو المرجعية الإسلامية وأبرز المعارضين للرئيس إلى مقاطعة الاستفتاء واعتباره «مساراً غير قانوني»، بينما ترك «الاتحاد العام التونسي للشغل» (كبرى النقابات العمالية) حرية القرار
اندلعت مواجهات ظهر الجمعة، في مناطق متفرقة بالضفة الغربية إثر قمع قوات الاحتلال فعاليات ومسيرات فلسطينية خرجت لصد حملة إقامة البؤر الاستيطانية. وقد وقعت عشرات الإصابات في صفوف الفلسطينيين، من جراء وقوف الجنود إلى جانب المستوطنين وإطلاقهم الرصاص المعدني وقنابل الغاز. ففي نابلس، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في محيط جبل صبيح ببلدة بيتا جنوب المدينة، بعد أداء صلاة الجمعة في المنطقة المقابلة للجبل. وخرجت مسيرة مناهضة للاستيطان في محيط جبل صبيح، حيث أشعل الشبان الإطارات المطاطية، فهاجمتهم قوات الاحتلال، فيما هرب المستوطنون.
اقترح الرئيس الأرجنتيني ألبرتو فرنانديز للمرة الأولى الخميس أن تقوم المجموعة الاقتصادية لدول أميركا الجنوبية (ميركوسور) بتحليل مشترك لاتفاق محتمل للتجارة الحرة مع الصين، نظرا لتقدم المفاوضات بين بكين وأوروغواي التي تصر على مواصلة المفاوضات مع شركائها أو بدونهم. وقال فرنانديز «لماذا لا نطلق الاتفاق مع الصين معا؟ لماذا لا لنجري تقييما له معا؟
