Editor selections
اختيارات المحرر
يرى الكاتب والباحث بمؤسسة «كارنيغي» للسلام الدولي، أندريه بيرتسيف، أن الحرب في أوكرانيا وما ترتب عليها من عقوبات لم تعزز سلطة قيادة روسيا أو توحد الجماعات السياسية والاقتصادية المؤثرة في البلاد. ولو كان الرئيس فلاديمير بوتين قد حقق النصر السريع، الذي من الواضح أنه كان يعتمد عليه عندما أطلق «عمليته الخاصة»، لكان قد دعم مركزه كحاكم، ولكن مع إطالة أمد الحرب، تضطر النخب إلى التفكير في مستقبلها ومحاولة إيجاد مكان لها فيه. ولا يظهر بوتين نفسه أي نية للتخلي عن السلطة، ولكن يبدو بصورة متزايدة مشدوداً للماضي.
تسأل أوبرا وينفري ضيفتها على شرفتها في جزيرة ماوي، فيولا ديفيس «كيف تشعرين؟»، وتتلقّى الجواب بصدق «متوتّرة». تشكرها لحضورها في «مكاننا السعيد»، وتبدآن حواراً لـ«نتفليكس» حول كتابها الملهم «أجدُني» (Finding me)، حيث تسرد فصولاً من حياتها. يعرفان بعضهما منذ سنوات وهذا ليس لقاءهما الأول. لكنّ الإعلامية الأميركية الشهيرة حين قرأت السيرة، تأثّرت وذُهلت «كم هو مدهش! يا لها من حياة استثنائية عشتِها واستخدمتِ قوة لا أعرف من أين أتيتِ بها»، تتغزّل بإعجاب في ضيفة تدمع لإحساس بروعة الاحتواء. طوال اللقاء (48 دقيقة)، وأوبرا في دهشة. تترك نظراتها تنطق بما يبتلعه الصمت لفرط الرهبة.
وفقاً لدراسة نُشرت ضمن عدد يوليو (تموز) الماضي للمجلة الأميركية لأمراض الكلى American Journal of Nephrology، فإن تناول المكسرات يرتبط بـ«انخفاض واضح» في معدل انتشار الإصابات بأمراض الكلى المزمنة CKD، وبانخفاض معدل الوفيات الناجمة عن جميع الأسباب مع أو بدون مرض الكلى المزمن.
أغرب صفقة تمّت في قطار كانت تلك التي اقترحها مجرم على بريء: تبادل جريمة قتل. الأول سيقتل شخصاً يود الثاني التخلص منه، وسيقوم الثاني بقتل شخص يود الأول التخلّص منه. بذلك، وكما يقول العقل المخطط، لن يستطع البوليس معرفة القاتل لأنه لا توجد علاقة بين القاتل والقتيل وبالتالي لا توجد دوافع. ورد هذا في فيلم ألفرد هيتشكوك «غريبان في قطار» (Strangers on a Train) سنة 1951.
أعلن البنك المركزي الروسي، أنه سيساعد في عملية تسريع إجراءات التخلي التدريجي عن استخدام العملات الأجنبية، واتخاذ تدابير إضافية لتقليل العمليات المصرفية بالدولار واليورو. وقال تقرير للمركزي الروسي بشأن تطوير سوق المال في روسيا في ظل العقوبات الغربية، الخميس «في ظل الظروف الحالية، يبدو أن التخلي التدريجي عن استخدام عملات الدول غير الصديقة في مجرى دوران المدفوعات الداخلية والخارجية أمر حتمي».
في الوقت الذي تخوض فيه إسرائيل معركة انتخابات جديدة، هي الخامسة في غضون ثلاث سنوات ونصف السنة، أظهرت دراسة أكاديمية، أن الخلافات السياسية والاجتماعية تتحول إلى كراهية شديدة تهدد المجتمع وتقوض أركان الديمقراطية. وقالت الدراسة إن أبرز معالم هذه الظاهرة، أن أكثر من 51 في المائة من الإسرائيليين يكرهون قيادتهم السياسية (الوزراء وأعضاء الكنيست)، و40 في المائة يكرهون العرب و20 في المائة يكرهون المتدينين اليهود (الحريديم). وقد أجريت هذه الدراسة في معهد «بنيما» الذي يديره وزير المعارف الأسبق، شاي بيرون، تحت عنوان «مؤشر الكراهية والقطبية».
أطلقت وزارة الداخلية الجزائرية مساعي لحل الحزب اليساري المعارض، «الحركة الديمقراطية والاجتماعية»، بذريعة عقد قادته اجتماعات داخل مقره «لا تمت بصلة للنشاط الحزبي».
أجرى نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، محمد حمدان دقلو، أمس مباحثات مع الرئيس التشادي، محمد إدريس دبَِي، تناولت ملفات أمنية ومشاكل الحدود بين البلدين إلى جانب التعاون الاقتصادي، وقضايا حيوية أخرى. واستغرقت زيارة دقلو الشهير بــ«حميدتي» للعاصمة التشادية «انجمينا»، التي وصلها من مطار محلي بإقليم دارفور، يوما واحدا، رافقه خلالها مدير جهاز المخابرات العامة، أحمد إبراهيم مفضل، ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية، أحمد محمد علي صبير. وقال «حميدتي» في تصريحات عقب المباحثات، إنها تناولت الملفات الأمنية وقضايا الحدود والتعاون الاقتصادي، مبيناً أن الرئيس «التشادي» أمن على مجمل القضايا المطروحة.
اشتكى وفد من أعضاء مجلس النواب الليبي، وممثلون عن المجتمع المدني في جنوب ليبيا إلى بعثة الأمم المتحدة ما يعانيه سكان مناطقهم من «إقصاء وتمييز ونقص الخدمات الحكومية»، داعين إلى إجراء تحقيق في ملابسات انفجار ناقلة الوقود في بلدية «بنت بية» منتصف الأسبوع الجاري. ووسعت حادثة انفجار الصهريج، التي خلفت تسعة قتلى، و56 جريحاً من بلدية «بنت بية»، وأخرى في منطقة مجاورة من موجات الغضب المتزايد بين المواطنين وفي الأوساط الاجتماعية هناك، وجددت مطالبهم للعمل على مساواة مناطقهم النائية بباقي المدن الليبية. ونقل الوفد البرلماني والممثلون عن المجتمع المدني من جنوب ليبيا إلى بعثة الأمم المتحدة في البلاد جانباً
يتعرض رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، لحملة على مواقع التواصل الاجتماعي تدعوه «للرحيل»، بسبب عجز حكومته على مواجهة ارتفاع أسعار الوقود، مثيرة مجدداً الجدل حول «تضارب المصالح». وتداول وسم «#أخنوش ارحل» منذ بضعة أسابيع نحو 600 ألف حساب على شبكة «فيسبوك»، مرفوقاً بوسمين مطالبين بخفض سعر الغازوال والبنزين بالنصف (من 1.5 دولار تقريباً و1.4 دولار للتر).
لا تزال أنظار المتابعين والمسؤولين الأمنيين إقليمياً ودولياً تترقب تداعيات مقتل قائد «تنظيم القاعدة» أيمن الظواهري، على المستويات كافة، وخاصة الحركية والعملياتية، وينظر خبراء تحدثوا إلى «الشرق الأوسط»، إلى «حركة الشباب» (فرع «القاعدة» في شرق أفريقيا) والتي تتمركز في الصومال، باعتبارها «أنشط أذرع (القاعدة)»، مستندين إلى ما تتمتع به من عناصر «القوة البشرية، وعدد العمليات واستمراريتها ونطاقها». اللافت، أن «الشباب» تمكّنت قبل أقل من أسبوعين فقط من الإعلان الأميركي عن مقتل الظواهري من تنفيذ عملية «نادرة» تضمنت «توغلات» في العمق الإثيوبي، وقالت سلطات «المنطقة الصوماليّة في إثيوبيا»، إنها «دمّرت» مجم
حُكم في لوس أنجليس، أول من أمس (الأربعاء)، بالسجن أربع سنوات على أحد الرجال الثلاثة المتهمين بمهاجمة موظف لدى ليدي غاغا بهدف خطف كلابها. وأقرّ جايلين كيشون وايت (20 سنة)، بمشاركته في عملية السرقة، مشيراً إلى أنه واحد من المجموعة التي أطلقت النار على راين فيشر، أثناء أخذه كلاب ليدي غاغا الثلاثة في نزهة بهوليوود، وهي من نوع البولدوغ الفرنسي في فبراير (شباط) 2021. وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». وأظهرت لقطات صوّرتها كاميرات المراقبة رجلين ينزلان من إحدى السيارات قرب الموظف، قبل إطلاق النار عليه وإصابته في صدره. ومن ثَم خطفا كلبين من الثلاثة، هما كوجي وغوستاف، وفرّا تاركين راين فيشر ينزف على الأرض.
