Editor selections
اختيارات المحرر
سطرت الهند فصلاً تاريخياً جديداً بانتخابها أخيراً رئيس جمهوريتها الخامس عشر. ومع أن رئاسة الجمهورية في الهند شرفية إلى حد كبير، فعندما أدت دروبادي مورمو اليمين الدستورية لأعلى منصب دستوري في البلاد، سجّلت بضع سوابق لافتة. إذ نجحت مورمو في كسر السقف الزجاجي للمرة الأولى عندما أصبحت أول شخص مولود بعد الاستقلال والأصغر سناً يشغل المنصب الأعلى للبلاد. ثم إنه، بجانب كونها ثاني رئيسة للهند، باتت مورمو أول رئيس من أبناء المجتمعات القبلية الأصلية، التي تعاني من التهميش رغم كونها تشكل قرابة 10 في المائة من إجمالي سكان الهند. ما يذكر، أن براتيبها باتيل كانت أول رئيسة للهند خلال الفترة من 2007 إلى 2012.
بينما أنفقت الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا حتى الآن أكثر من ملياري جنيه إسترليني على التعاقدات الجديدة، نستعرض هنا أفضل 10 صفقات دائمة من حيث المقابل المادي هذا الصيف. 1- باولو ديبالا (من يوفنتوس إلى روما، صفقة انتقال حر) مع انتهاء تعاقد الكثير من اللاعبين البارزين مع أنديتهم الأصلية، كان هذا الصيف مليئاً بالانتقالات المجانية للاعبين من العيار الثقيل. وقد استغل يوفنتوس هذا الأمر جيداً وأعاد نجم خط الوسط الفرنسي بول بوغبا إلى صفوفه بعد نهاية عقده مع مانشستر يونايتد، كما تعاقد مع النجم الأرجنتيني أنخيل دي ماريا في خطوة تهدف إلى إعادة بناء الفريق الذي تراجع بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة.
قالت الفنانة التونسية دُرة إنها تحمست لتقديم بطولة أحدث أفلامها «جدران» الذي يعرض على منصة «واتش إت» حالياً بسبب قصته وشخصية البطلة التي تحاول التعرف على ماضي عائلتها، وأكدت في حوارها مع «الشرق الأوسط» أن هناك تطوراً ملحوظاً في أعمال الرعب العربية، معتبرة مسلسل «المتهمة» الذي يعرض لها قريباً على منصة «شاهد» يعد من أهم أعمالها الفنية، وأشارت إلى «شعورها بالتقصير في السعي لتقديم أعمال في السينما العالمية». وجسدت دُرة في فيلم «جدران» شخصية «النحاتة ليلى» التي تضطر للانتقال إلى بيت قديم مهجور تملكه أسرتها بعد وفاة والدتها به في ظروف غامضة، لتكتشف حقائق صادمة عن البيت، ويشاركها في بطولة الفيلم نيقو
في محاولة لمواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية، وتداعيات الحرب الروسية - الأوكرانية، أطلقت الحكومة المصرية خطة لترشيد استهلاك الطاقة، قالت إنها «توفر» نحو 450 مليون دولار شهرياً في مجال الكهرباء فقط، يأتي ذلك بالتزامن مع استمرار الحكومة المصرية في جهودها لتعزيز دورها كمركز إقليمي لتصدير الغاز الطبيعي، عبر اتفاقيات مع عدد من دول حوض البحر الأبيض المتوسط، ومن بينهم إسرائيل. وأطلق الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، مساء الخميس، عقب اجتماع الحكومة المصرية بالعلمين على ساحل البحر الأبيض المتوسط، ما سمي «خطة حكومية» لترشيد استهلاك الطاقة، وقال مدبولي إنه «في ظل ما يشهده العالم من أزمة في
ثمة عناصر رئيسية تجعل «الجولة» الجديدة من المفاوضات النووية، في فيينا، بمبادرة من الوسيط الأوروبي، مختلفة عن سابقاتها، ويمكن أن تكون كافية، من أجل إخراجها من عنق الزجاجة الذي بقيت عالقة فيه، منذ شهر مارس (آذار) الماضي. ووفق قراءة لمصادر أوروبية في باريس، فإن العنصر الحاسم يتمثل بالمقترح الذي قدمه جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، يوم 26 يوليو (تموز) الماضي، بعد مشاورات مع الجانبين الأميركي والإيراني.
لم يكن متوقعاً من زعيم «التيار الصدري»، مقتدى الصدر، الاستمرار في معركته الطويلة مع «الإطار التنسيقي» من دون أن «ينقلب ويتراجع». كان من اللافت، أن يكسر نمط المناورات القصيرة، ويذهب بعيداً في خطوات تصعيدية، ليس للإطاحة بخصومه وحسب، بل لتغيير قواعد اللعبة. منذ أن أعلن الصدر مشروعه لتشكيل حكومة أغلبية تستبعد طرفاً شيعياً نافذاً، كان الشك يراود حلفاءه بأنه سيتراجع ما أن يعثر «الإطار التنسيقي» على خيط للتوافق معه، وهذا لم يحدث حتى الآن. فما الذي يدفع الصدر للبقاء متماسكاً وعنيداً إلى هذا الحد؟
قتل 18 سودانيا في إقليم دارفور بأيدي مسلحين تشاديين، بالتزامن مع زيارة نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، محمد حمدان دقلو «حميدتي» العاصمة التشادية، أول من أمس، وقد اعتبر الحادثة انتهاكا واضحاً لحدود السودان وسيادته.
قال مصدر وزاري بارز إن مصير إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها الدستوري يتوقف على مهمة الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين، في التوصّل إلى اتفاق لترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، وأكد لـ«الشرق الأوسط» أن إنجاز الاتفاق من شأنه أن يعبّد الطريق أمام إتمام الاستحقاق الرئاسي، وإلا فإن نسبة انتخاب رئيس جمهورية جديد تتساوى مع ترحيل الاستحقاق إلى ما بعد انتهاء ولاية الرئيس الحالي ميشال عون في 31 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وهذا ما يؤدي إلى إقحام البلد في خيارات لا يمكن التكهّن بارتداداتها السلبية على الوضع الداخلي. ولفت المصدر الوزاري البارز الذي يواكب عن كثب اللقاءات التي عقدها الوسيط الأميركي في
عادت التحشديات العسكرية المفاجئة مجدداً إلى العاصمة الليبية طرابلس، في وقت أعاد فيه رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، الذي أنهى للتو زيارة إلى تركيا، التأكيد على أن حكومة «الاستقرار» الجديدة، برئاسة فتحي باشاغا، هي الحكومة الشرعية الوحيدة في البلاد، نافياً قبوله عرضاً لتشكيل حكومة جديدة. ورصدت مساء أول من أمس تحركات لميليشيات مسلحة في عدة مناطق داخل طرابلس، وسماع صوت انفجار في وسط وشرق المدينة، مع تحليق الطيران «المسير» في سمائها. ونقلت وسائل إعلام محلية عن شهود عيان سماع أصوات أسلحة متوسطة بالقرب من طريق الشط، وانتشار عدد من السيارات المسلحة في زاوية الدهماني في عين زارة.
أفصح البروفسور توني تشان، رئيس جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) في السعودية، عن نجاح ملموس في تحويل الأبحاث والدراسات التي عمل عليها أعضاء هيئة تدريس الجامعة إلى اختراعات قائمة على أرض الواقع، مشيراً إلى أن ذلك أدى إلى إدراج اسم «كاوست» على قائمة الجامعات البحثية التي تمكنت من تصدير التكنولوجيا إلى خارج حدودها الجغرافية. وأفاد تشان، بأن من بين التقنيات المبتكرة الأبرز للجامعة، استخدام المياه المالحة لزراعة محاصيل زراعية عالية الجودة واستخراج مادة الليثيوم الذي تعدّ أحد أهم العناصر في صنع البطاريات من مياه البحر الأحمر، وهو الاكتشاف الذي دفع دولاً كبرى مثل الصين والولايات المتحدة إل
يبدو أن أيمن الظواهري قائد تنظيم «القاعدة» ما زال محلاً للجدل، حتى بعد مقتله في غارة أميركية على مقر إقامته بكابل قبل أيام، حيث أثار بيان أصدره مرصد الأزهر لمكافحة التطرف في مصر، حالة من الجدل حول نسب الظواهري، وارتباط اسمه بشيخ الأزهر الأسبق محمد الأحمدي إبراهيم الظواهري. جاء بيان «مرصد الأزهر»، مساء الخميس، لينفي المعلومات التي تصدرت صفحات الصحف والمواقع الإلكترونية على مدار الأيام القليلة الماضية، والتي تشير إلى أن «عم أو جد الظواهري كان شيخاً للأزهر»، رافضاً «وضع الشيخ الظواهري في جملة واحدة مع الإرهابي الدموي»، ومؤكداً أن «الإمام الظواهري ليس قريباً للإرهابي أيمن الظواهري، حيث إن اسم زعيم
مع تزايد التكهنات بشأن الضربة الأميركية بطائرة مسيرة «درون» التي قتلت زعيم تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري والقواعد المحتملة لإطلاق طائرة من دون طيار، أعرب الخبراء والمسؤولون في إسلام آباد عن رأي إجماعي تقريباً، بأن غارة الطائرات من دون طيار كانت مخططة مسبقاً ونُفّذت من داخل الأراضي الأفغانية”. وبحسب خبير باكستاني، لم يعد الأميركيون يملكون قواعد عملياتية في المناطق المجاورة لأفغانستان منذ فترة طويلة، حيث أغلقوا القواعد العسكرية في آسيا الوسطى في عام 2005، حيث طُلب منهم إخلاء القواعد العسكرية في باكستان في عام 2018، «ومنذ ذلك الحين لم يعد لديهم قاعدة عسكرية في أي مكان قريب من أفغانستان». وأشارت ض
