Editor selections
اختيارات المحرر
نادراً ما تشدّ الاجتماعات الحزبية اهتمام الإعلام الدولي، ناهيك بتصدّر أخباره. لكن الاعتبارات تختلف عندما يتعلّق الأمر بالصين وحزبها الشيوعي الحاكم. سارعت وكالات الأخبار الدولية، في وقت سابق من هذا الأسبوع، إلى إعلان عقد مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني في 16 أكتوبر (تشرين الأول)، نقلاً عن تلفزيون «سي. سي. تي. في» الحكومي. ويعدّ مؤتمر هذا العام حاسماً، إذ إنه سينتهي، على الأغلب، بتعيين الرئيس شي جينبينغ على رأس الدولة لفترة ثالثة تمتد خمس سنوات، في إنجاز غير مسبوق.
في دور المحامية الشابة المفعمة بالنشاط والحركة التي تعرف بحنكتها كيف تمارس مهنتها بنجاح، تطل الممثلة فرح بيطار في دور جاوا في مسلسل «التحدي». فرح التي سبق وتعرفنا إليها في أدوار رومانسية وأخرى اجتماعية، تجذب المشاهد اليوم بدور جديد نكّه مشوارها التمثيلي وزاده تألقاً. بالنسبة لها فهي تستمتع بممارسة هذه المهنة بحيث لا يهمها عدد إطلالاتها بقدر جودتها. لذلك لا تستهلك نفسها في أدوار لا تقتنع بها، بل تنتظر دائماً الوقت والدور المناسبين لتسجيل عودة معينة. وعن دورها في «التحدي» تقول لـ«الشرق الأوسط»: « هذا الدور له معزة خاصة عندي، لأنه حمل لي قفزة كنت أرغب فيها.
«لا نستطيع متابعة العيش على هذا النحو». هذه العبارة التي همس بها ميخائيل غورباتشوف لوزير الخارجية الجديد إدوارد شيفارنادزه، قد تُلخص الفلسفة التي أملت على الأمين العام للحزب الشيوعي السوفياتي والرئيس الأول والأخير للاتحاد الشاسع المساحة المتعدد القوميات واللغات والمعضلات. لم يكن غورباتشوف ساذجاً، كما اتهمه الرئيس فلاديمير بوتين، ولا غافلاً عن حقائق العالم على ما ذهبت تحليلات صحافية... بل كان مدركاً أن إصلاح الاتحاد السوفياتي قد ينتهي بخروج الحزب الشيوعي الذي يتزعمه من السلطة ومجيء قوى جديدة إلى الكرملين.
رغم ابتعاده عن السينما خلال السنوات العشر الأخيرة، فإنه حافظ على موقعه في موسم دراما شهر رمضان خلال المدة ذاتها، محققاً تفاعلاً واهتماماً لافتاً بأدواره التي تتسم بالتنوع، حيث تألق في الأدوار الرومانسية والشعبية والكوميدية على حد سواء، وفق نقاد ومتابعين. وفي حواره مع «الشرق الأوسط» قال النجم المصري مصطفى شعبان، إن الانتعاشة الفنية التي تشهدها السعودية حالياً «مُبهرة»، وكشف عن قرب تقديمه عرضاً مسرحياً بها، وأوضح أنه لا يتحمس لأعمال السير الذاتية، ووصفها بأنها «مغامرة كبيرة»، موضحاً أنه لا يحب حصر نفسه في لون فني واحد، مؤكداً عودته إلى السينما قريباً، مع تحسن ظروف الإنتاج بالآونة الأخيرة.
قال المحللون الاقتصاديون في بنك «أوف أميركا كورب»، إن المستثمرين يستعدون لمواجهة صدمة الركود الاقتصادي بتسريع وتيرة الانسحاب من سوق الأسهم بعد تحذيرات مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) من أنه لن يتراجع بسهولة في معركته ضد التضخم، وهو ما يعني مواصلة زيادة أسعار الفائدة. وحسب بيانات مؤسسة «إي بي إف آر غلوبال» للبيانات المالية، فإن أسواق الأسهم العالمية سجلت خروج أموال تفوق الأموال التي تدفقت إلى السوق بقيمة 9.4 مليار دولار خلال الأسبوع المنتهي يوم 31 أغسطس (آب) الماضي، وهو رابع أكبر خروج للأموال من سوق الأسهم خلال العام الحالي.
تقول كريس إيفرت وهي تتذكر انتظار نتائج التشخيص الثاني لإصابتها بالسرطان في ديسمبر (كانون الأول) الماضي «لقد كانت أطول أربعة أيام في حياتي». وكانت إيفرت، التي فازت بـ18 لقباً في البطولات الأربع الكبرى للتنس (الغراند سلام) خلال الفترة بين عامي 1974 و1986، قد خضعت للتو لعملية جراحية لاستئصال سرطان في المبيض، ثم خضعت لاختبار جديد لمعرفة ما إذا كان السرطان قد انتشر في أماكن أخرى أم لا، أو كما تقول «على طول الطريق إلى العقد الليمفاوية المتصلة بأعضائي التناسلية. وإذا كانت نتيجة اختبار العقد الليمفاوية إيجابية، كان ذلك سيعني أنني دخلت في المرحلة الثالثة أو الرابعة.
شهدت مستويات الرياضيات والقراءة لدى التلاميذ في المدارس الابتدائية الأميركية انخفاضاً كبيراً خلال فترة جائحة «كوفيد - 19»، وتحديداً لدى التلاميذ الأكثر ضعفاً في هاتين المادتين، على ما أظهرت نتائج اختبار محلّي أُجري على أطفال يبلغون 9 سنوات. واستناداً إلى مقياس 500 نقطة، تدنّى المستوى العام للقراءة من 220 إلى 215 في انخفاض هو الأكبر منذ سنة 1990، في حين شهد مستوى الرياضيات انخفاضاً هو الأكبر على الإطلاق منتقلاً من 241 إلى 234، على ما بيّنت نتائج التقييم الوطني للتطوّر التعليمي الذي أُجري على 14800 تلميذ، وهو التقييم المحلي الأوّل الذي يُجرى منذ انتشار الجائحة، على ما ذكر المركز الوطني لإحصاءات
ارتفع عدد القتلى جراء تجدد النزاع الأهلي في ولاية النيل الأزرق في السودان إلى أكثر من 17، إضافةً إلى عدد غير معروف من الجرحى والنازحين، يومي الخميس والجمعة. وبين القتلى أكثر من 10 أشخاص سقطوا في منطقة «أم درفة» صباح أمس (الجمعة)، بالإضافة إلى 7 قتلى وأكثر من 20 جريحاً أحصتهم لجنة أمن الولاية أول من أمس (الخميس)، فيما أشار ناشطون مدنيون إلى ما سمّوه تدخل «قوات بأزياء عسكرية» لصالح أحد أطراف النزاع. وكان أكثر من مائة شخص قد قُتلوا في مناطق «الدمازين» و«الروصيرص» و«ود الماحي» في ولاية النيل الأزرق، جنوب شرقي البلاد، خلال يوليو (تموز) الماضي، فيما جُرح الآلاف وأُحرقت آلاف المنازل، إثر اندلاع نزاع
ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، الجمعة، أن الرئيس السوري بشار الأسد، منع الإيرانيين قبل 3 سنوات من شن أي هجمات ضد إسرائيل عبر الأراضي السورية، بغرض تخفيف الاحتكاك، وهو أمر أصدره مباشرة لقائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري قاسم سليماني، قبل اغتياله، ولا يزال ساري المفعول. وشنت إسرائيل مئات الغارات ضد التموضع الإيراني في سوريا خلال هذه السنوات، من دون رد إيراني مباشر، أو حتى عبر مجموعات مسلحة شكلتها طهران في الجزء غير المحتل من هضبة الجولان للعمل ضد إسرائيل. كانت صحيفة «نيويورك تايمز» أكدت الأسبوع الماضي أن الأسد منع الإيرانيين منذ حوالي عام من الرد على إسرائيل، لكن «هآرتس» قالت إن ذلك معمول به من
تشغل التحولات العميقة في الضفة الغربية والتي تتمثل بتعزيز قوة حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» في مقابل تدهور مكانة السلطة الفلسطينية، أجهزة الأمن الإسرائيلية أكثر بكثير من انشغالها بتحولات الوضع في قطاع غزة أو مع «حزب الله» اللبناني. وكتبت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أن التعامل مع التنظيمات المحلية الفلسطينية التي يمثلها شبان غاضبون في شمال الضفة، وخصوصاً في المخيمات، يمثل نقطة ضعف الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.
بعد الرئيس إيمانويل ماكرون، جاء أمس دور وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا لإلقاء خطابها أمام سفراء فرنسا عبر العالم في اجتماعهم السنوي بعد انقطاع عامين بسبب وباء كوفيد-19. وكما فعل ماكرون، جالت كولونا على الملفات الإقليمية الساخنة ومنها ملفات الشرق الأوسط بحيث تطرقت إلى الملف النووي الإيراني والعراق وسوريا والنزاع الفلسطيني ــ الإسرائيلي وأيضا لبنان الذي يحظى وضعه بمتابعة خاصة من باريس.
ليومين متتاليين، كان أحد محاور المناقشات الرئيسية في المؤتمر السنوي للسفراء الفرنسيين عبر العالم، الذي التأم الخميس والجمعة حضورياً بعد غياب دام عامين بسبب جائحة «كوفيد - 19»، يدور حول وجود فرنسا في أفريقيا والتحديات الجديدة التي تواجهها من أطراف عديدة على رأسها روسيا، إلى جانب الصين وتركيا وإسرائيل والولايات المتحدة الأميركية. ويوماً بعد يوم، تجد باريس أن النفوذ والحضور اللذين كانت تتمتع بهما في عدد من البلدان الأفريقية، ومن بينها تلك التي كانت مستعمرات سابقة لها، أخذا يضعفان إن يكن يتلاشيان.
