مصطفى شعبان: لا أتحمس لأعمال السير الذاتية لأنها مغامرة كبيرة

النجم المصري قال لـ«الشرق الأوسط» إن الانتعاشة الفنية في السعودية «مبهرة»

مصطفى شعبان يتوسط علا غانم ولقاء الخميسي وهبة مجدي من كواليس مسلسل «الزوجة الرابعة» (حساب الفنان مصطفى شعبان على «إنستغرام»)
مصطفى شعبان يتوسط علا غانم ولقاء الخميسي وهبة مجدي من كواليس مسلسل «الزوجة الرابعة» (حساب الفنان مصطفى شعبان على «إنستغرام»)
TT

مصطفى شعبان: لا أتحمس لأعمال السير الذاتية لأنها مغامرة كبيرة

مصطفى شعبان يتوسط علا غانم ولقاء الخميسي وهبة مجدي من كواليس مسلسل «الزوجة الرابعة» (حساب الفنان مصطفى شعبان على «إنستغرام»)
مصطفى شعبان يتوسط علا غانم ولقاء الخميسي وهبة مجدي من كواليس مسلسل «الزوجة الرابعة» (حساب الفنان مصطفى شعبان على «إنستغرام»)

رغم ابتعاده عن السينما خلال السنوات العشر الأخيرة، فإنه حافظ على موقعه في موسم دراما شهر رمضان خلال المدة ذاتها، محققاً تفاعلاً واهتماماً لافتاً بأدواره التي تتسم بالتنوع، حيث تألق في الأدوار الرومانسية والشعبية والكوميدية على حد سواء، وفق نقاد ومتابعين. وفي حواره مع «الشرق الأوسط» قال النجم المصري مصطفى شعبان، إن الانتعاشة الفنية التي تشهدها السعودية حالياً «مُبهرة»، وكشف عن قرب تقديمه عرضاً مسرحياً بها، وأوضح أنه لا يتحمس لأعمال السير الذاتية، ووصفها بأنها «مغامرة كبيرة»، موضحاً أنه لا يحب حصر نفسه في لون فني واحد، مؤكداً عودته إلى السينما قريباً، مع تحسن ظروف الإنتاج بالآونة الأخيرة. ورأى شعبان أن نصائح الفنان الراحل نور الشريف بمثابة سطور مضيئة في مشواره، لافتاً إلى أنه يعود إليها في اختيار أعماله الرمضانية كل عام، مشيراً إلى أنه يرحب بتقديم جزء ثانٍ من مسلسل «الحاج متولي».
في البداية، قال شعبان إنه أصرّ على تقديم مسلسل «دايماً عامر» في موسم رمضان الماضي، من أجل الخروج سريعاً من «دائرة الأدوار الشعبية» التي قدمها خلال المواسم الماضية، موضحاً أنه تحمس لتقديم شخصية «عامر» لاستكمال دوره الاجتماعي، ومناقشة علاقة المعلم بالتلميذ بشكل واسع، وأكد شعبان أن إشادة مسؤولي التعليم في مصر بالمسلسل أشعرته بالفخر هو وكل وصناع العمل.

بوستر مسلسل «دايماً عامر»

موضحاً أن قصة «دايماً عامر» جذبته لتناول العلاقة بين المدرس والطالب، ودعوة المعلم للتعلم والتطور بجانب الطالب من خلال مبادرة «علم واتعلّم»، معتبراً إشادات مسؤولي التعليم بالمسلسل فخر كبير له ولجميع فريق العمل.
وعن حرصه الدائم على ترديد جمل وكلمات تكاد تكون ثابتة ومكررة طوال كل عمل على غرار «أنا حزين» في مسلسل «دايماً عامر» يقول: «هذه الجملة لم تكن مكتوبة في النص، وقلتها خلال مشهد جمعني بالفنان عمرو عبد الجليل في ثاني أيام التصوير بمدينة الغردقة (جنوب شرقي القاهرة)، وأُعجب بها المخرج مجدي الهواري، الذي طلب أن نجعلها (لازمة) بالعمل، وبالفعل تواصلنا مع المؤلف أحمد عبد الفتاح ورحب بالأمر وتم توظيف الجملة في مشاهد مناسبة».
ورغم أن لديه رصيداً كبيراً من هذه «اللزمات»، فإنه لا يتعمد أن تكون موجودة باستمرار، فلا بد «أن تليق هذه اللزمات بالشخصية وإلا لن يكون لها معنى ولن تستمر»، حسب وصف شعبان الذي يضيف: «أذكر أن دوري بمسلسل (ملوك الجدعنة) لم يكن يحتمل هذا الأمر على عكس شخصيات قدمتها من قبل وكان لها إفيهات أضافت لها على غرار (إذا كان كده ماشي) في مسلسل (العار)، و(كله بما يرضي الله) بمسلسل (الزوجة الرابعة)، و(يتوب علينا ربنا) في (مزاج الخير)، و(حبيبي يا ربنا) في (مولانا العاشق)، بالإضافة للجملة الشهيرة (مفيش حد بيحب أوي غير لما يتجرح أوي) في فيلم (أحلام عمرنا)»...

- الدراما الشعبية
وبسؤاله عن سبب اتجاهه لتقديم أدوار الدراما الاجتماعية الكوميدية بعد تقديمه الدراما الشعبية عبر مسلسل «ملوك الجدعنة»، يقول: «قدمت مسلسل (دايماً عامر) للخروج سريعاً من عباءة الأدوار الشعبية التي قدمتها على مدار 3 سنوات متتالية، حتى أوشك البعض على تصنيفي بها، وأتذكر أنه في بداياتي الفنية تم تصنيفي بـ«فنان الجوائز» بعد حصولي علي عدة جوائز قبل ظهوري في مسلسل (عائلة الحاج متولي)، حيث قدمت عدة أفلام على غرار (الشرف، ورومانتيكا، والقبطان، وفتاة من إسرائيل، والنعامة والطاووس، وحائط البطولات، وخلّي الدماغ صاحي)».
يؤكد شعبان أنه «لم يكن لديه الوعي الكافي للخروج سريعاً من هذا اللون حينها، حيث تم تصنيفه بعد مسلسل «عائلة الحاج متولي» في الأدوار الرومانسية حتى اعتقد الجمهور حينها أنه سيستمر في هذا القالب الفني، لكنه فاجأهم بتقديم شخصية «الكابتن حسام» في فيلم «مافيا» بعد الضجة التي أحدثتها شخصية (سعيد ابن الحاج متولي)، ليُعرض عليه بعدها 3 سيناريوهات لأفلام أكشن، قبل أن يفكر مجدداً في الخروج من سلسلة أفلام الأكشن لأنه كان يرغب في تقديم أفلام كوميدية واجتماعية وشعبية مرة أخرى لذا قدم مسلسل «العميل 1001»، وتحمس لشخصية «مختار» في مسلسل «العار» لتعريف الناس أن لديه جانباً آخر من الألوان التي يستطيع تقديمها باستمرار غير الأكشن. على حد تعبيره.
ورغم تميز الأدوار الشعبية بوجود جمهور كبير لها، فإن شعبان فضل الخروج من دائرتها سريعاً: قائلاً: «مهنة التمثيل تتطلب الوصول إلى أكبر قدر من الناس، وفي مسلسل (دايماً عامر) على سبيل المثال كانت لديَّ رغبة في تقديم شيء مختلف، ولاحظت أن العمل جذب الأطفال وأعاد لهم الشغف لمتابعة الدراما المصرية، وهذا ما كنا نطمح إليه».

- فنان مسرحي
وعن علاقته بالمسرح يقول الفنان المصري: «أنا أحب المسرح بشكل كبير، ومَن منّا لا يحب المسرح، وهو المعلم الأول... أنا فنان مسرحي بالأساس وقدمت عروضاً علي المسرح القومي وشاركت بالمسرحية الشهيرة (بالعربي الفصيح) وغيرها من العروض المسرحية»... ولفت إلى أنه يرحب بالعمل المسرحي مع المخرج مجدي الهواري الذي يصفه بأن في جعبته الكثير من الأفكار الرائعة التي يطمح لتقديمها بعد مجموعة من العروض الجماهيرية التي قدمها بالفعل وكانت عاملاً لتشجيع غيره على تقديم عروض جديدة.


الفنان مصطفى شعبان والمنتج كامل أبو علي والمخرج أحمد خالد موسى (حساب الفنان مصطفى شعبان على «إنستغرام»)

- إبهار سعودي
كشف شعبان عن قرب تقديمه عرضاً مسرحياً في السعودية، وأضاف: «أتمنى الاستمتاع بالتمثيل على خشبة المسرح وسط الجمهور السعودي الذواق للفن، قريباً»، مشيراً إلى أن «ما يحدث بالمملكة على المستوى الفني حالياً يعد مبهراً، حيث أحدثت هذه الانتعاشة الفنية رواجاً كبيراً وإضافةً مميزة لصناعة الفن في المنطقة، فدور العرض السينمائية التي تم إنشاؤها بكثرة في المملكة خلال السنوات الأخيرة، شجعت الكثيرين على تقديم وإنتاج أفلام جديدة، هذا بالإضافة إلى إطلاق فعاليات مهرجان البحر الأحمر السينمائي، ورغم أنه لم يتسنَّ لي الوجود في دورته الأولى، فإنني تابعت فعالياته عن بُعد، ويسعدني حضور دورته الثانية».
أنا محظوظ
يؤكد شعبان أنه كان محظوظاً بعمله مع كبار الفنانين والمخرجين ومن بينهم «نور الشريف، والمخرج محمد أبو سيف، والفنانة سناء جميل، والفنان محمد صبحي، والفنان محمود عبد العليم، الذي عملت معه في فيلم (رومانتيكا)، لذلك فإنني الوحيد تقريباً من أبناء جيلي الذي كان محظوظاً بالعمل مع عدد كبير من جيل الكبار».
وعن علاقته بنور الشرف يقول: «ظهوري معه يعد علامة مضيئة في مشواري، وما زلت أتذكر كل حرف قاله لي، فنصائح هذا الفنان الكبير تشكل جزءاً كبيراً من تفكيري خلال اختيار أعمالي الرمضانية فقد كان له منهج خاص للتلفزيون ومنهج آخر للسينما والمسرح ولم يكن بخيلاً أبداً في كل شيء، وأذكر أننا تحدثنا معاً ذات مرة، وأبلغته أنني على وشك الانتهاء من قراءة سيناريو فيلم وسوف أقدم اعتذاري عنه، وسألني: لماذا؟ وقلت إنني لم أشعر أنه فيلم شبّاك وأنه لن يحقق إيرادات والمنتج سيحزن إن لم يحصد إيرادات كبيرة، فقال لي: (أنت فاكر أن كل أفلامك ستكون ناجحة وتحصد إيرادات عالية؟ إذا كنت تعتقد ذلك فأنت مخطئ، فهناك فيلم يضرب ويجيب فلوس وفيلم يفشل، وفيلم عادي، وفيلم يأخذ جوائز، أما النجاح المطلق فلا يمكن أن يحدث...لا بد أن تفشل لكي تنجح، ولا بد أن تقع لتقوم مرة ثانية، والقيمة الحقيقية للفنان في مشواره، وليس في عمل واحد فقط)».
ويردف: «الجملة الأخيرة من نصائح الشريف خطيرة جداً، لأن (السوشيال ميديا) حالياً أصبحت تحكم على الفنان بالنجاح أو الفشل من خلال عمل واحد من دون تقييم كامل مشواره، فالتعامل بمبالغة في النجاح أو الفشل تضر بالفنان وتقصر عمره الفني، وعند فشل أي عمل يهاجَم البطل كأنه المسؤول الوحيد عن العمل، وهذا لا يمكن أن يحدث في صناعة الأعمال بالخارج، فـالنجم لون في اللوحة وليس اللوحة بكاملها.

- الحاج متولي
ورغم نجاح مسلسل «الحاج متولي» في بداية الألفية الجديدة، فإن نور الشريف رفض تقديم جزءٍ ثانٍ منه، وكان شعبان شاهداً على تلك الكواليس، قائلاً: «أتذكر أن الفنان نور الشريف عُرض عليه تقديم جزء ثان من المسلسل، والكثير من القنوات طلبت منه ذلك، لكنه فضل تقديم مسلسل (عمرو بن العاص)، وعندما سألته عن سبب رفضه قال لي: (الجزء الثاني لا يمكن أن يكون بنفس طعم ومذاق الجزء الأول، وسنعمل جميعا ونحن نضمن النجاح، ولن يكون لدينا نفس الهمة التي تميزنا بها في الجزء الأول، لذلك من الضروري كسر هذا الأمر حتى لا يراني الناس في مكان واحد».
وفسّر شعبان سر تعلق المشاهدين بهذا المسلسل رغم مرور سنوات عدة على عرضه، وإعادة بثه على مختلف القنوات بشكل مستمر: «تم تقديمه بصدق، فكواليس هذا العمل كان بها طاقة إيجابية وتفانٍ مطلق، وكنا نعمل أكثر من الساعات المعتادة ولم نشعر بذلك من فرط السعادة». وأبدى شعبان استعداده تقديم جزء ثانٍ من المسلسل: «عُرض عليّ الأمر بالفعل من إحدى الفضائيات العربية، لكننا لم نكمل الحديث في الأمر حتى الآن».
في سياق مختلف، نفى شعبان وجود خلاف بينه وبين الفنانة منى زكي رغم تصريحاتها السابقة التي أعربت فيها عن ندمها للمشاركة في فيلم «أحلام عمرنا»، مشيراً إلى أنه لا يمانع التعاون معها مجدداً: «أنا أحبها كثيراً ونحن خريجي كلية الإعلام وشقيقها الأكبر دفعتي وعملنا معاً في مسرحية (بالعربي الفصيح) وقدمنا مسرحية معاً بالجامعة، ولكن ربما كواليس تصوير الفيلم كان بها بعض الأمور التي جعلتها تشعر بالضيق».

- عودة للسينما
أجاب شعبان عن سؤال بشأن ابتعاده عن السينما خلال السنوات العشر الماضية قائلاً: «منذ تقديم فيلمي (الوتر) مع الفنانة غادة عادل عام 2011 تغيرت أوضاع السينما، وأصبح الإنتاج قليلاً ولكنها منذ عامين بدأت تنتعش مجدداً، وهذا العام أقدم سينما بمشاركة فنانة غير مصرية من خلال فيلم (اللي سرق حاجة يرجعها) الذي من المحتمل أن يتغير اسمه».
وكشف شعبان عن اهتمامه بالآراء النقدية التي تُكتب حول أعماله: «هذا الآراء تعد بوصلة لأداء الفنان». وبشأن إمكانية تقديمه برامج حوارية خلال الفترة المقبلة قال إنه لا يمانع تقديمها بشرط أن تكون أفكارها مختلفة: «لديَّ بالفعل أفكار كثيرة ومثلما قال الكاتب الكبير وحيد حامد (الأفكار علي قارعة الطريق) لكنني أخشى سرقتها، ولن أفصح عنها قبل الشروع بتنفيذها». حسب وصفه.

مصطفى شعبان

- أعمال السيرة الذاتية
ويرى شعبان أن «أعمال السير الذاتية مغامرة كبيرة لا يتحمس لها، ولا بد أن تكون حالة خاصة ولها ترتيبات دقيقة ودراسة وافية من كل الجوانب: «هذا النوع من الفن تم تقديمه بكثافة، لكنّ عدداً قليلاً منها فقط هو الذي حقق النجاح، على غرار مسلسل (أم كلثوم)، فتقبل الناس لهذه الأعمال لا يأتي بسهولة، فهو تحدٍّ صعب وليس سهلاً كما يعتقد البعض». وأبدى شعبان استعداده لتقديم جزء ثانٍ من مسلسل «الزوجة الرابعة» مع إضافة الكثير من الأفكار الجديدة عليه.
ويستعد شعبان للمنافسة في موسم رمضان المقبل بمسلسل «بابا المجال» وهو دراما شعبية بالتعاون مع المنتج كامل أبو علي والمخرج أحمد خالد موسي.

- سفير الإعاقات الذهنية
وحول تنصيبه «سفيراً للاتحاد الرياضي المصري للإعاقات الذهنية» أخيراً، يقول شعبان إن «هذا الأمر حمّله مسؤولية كبيرة»، مشيراً إلى «استفادته من تجربته مع ذوي الهمم، فلطالما رغبت أن أظل إلى جانبهم أكثر، فهم لديهم قبول وحضور محبب للقلب ويتمتعون بذكاء كبير، وسعدت بمشاركة الطفل (مهند) معي في مسلسل (دايماً عامر) بعدما طلب ذلك خلال احتفالية (قادرون باختلاف)».
موضحاً أن «الدور الاجتماعي في حياة الفنان له أشكال عدة، فيمكن أن يكون في الخفاء، ويمكن أن يكون في العلن، والأخير يشجع الكثيرين على تكرار الأمر، بعدما كنت أعتقد أنه لا يصح إظهار ما أقوم بفعله علانية، لكنني اكتشفت أنني كنت مخطئاً في ذلك، فإظهاره هو بمثابة تشجيع للآخرين وله فائدة عظيمة، لذلك سأقدم دعوة لكل الزملاء للمشاركة في (قادرون باختلاف) للتعاون معنا لعمل الدمج المطلوب والدعوة ستكون مفتوحة بعد الترتيب مع الاتحاد».
يعتقد البعض أن مكتسبات الفن مادية فقط، هذا الكلام خاطئ تماماً، من وجهة نظر شعبان الذي يقول: «عند سفر أي مواطن مصري للكثير من الدول العربية فإن مواطني تلك الدول يفهمون كلامه بكل سهولة بسبب انتشار الفن المصري في تلك الدول منذ عقود، فهذا الموروث الفني جعل لهجتنا سهلة للجميع وهذا مكتسب من مكتسبات الفن الذي أحدث تقارباً وامتداداً ثقافياً، ومن المتعارف عليه أن الفن (فن وصناعة وتجارة)، فلا بد أن يربح المنتج والقناة حتى تستمر الصناعة فإذا خسر فلن تستمر».
مؤكداً أن «الفن ليس بالضرورة أن يكون رسالة، ولكن من المهم أن يحمل العمل رسالة في مجمله حتى وإن كانت بسيطة، ولا أبالغ إن قلت إن فكرة التسلية في حد ذاتها رسالة، فإمتاع الجمهور ليس هيناً وهناك أعمال تأتي كل فترة نجد بها إلى جانب التسلية فكرة جادة ولها مضمون، وهذه مهارة زائدة إذا استطاع المؤلف والمنتج والمخرج تقديمها ولكن ليس بالضرورة وجودها في كل الأعمال الفنية».
وبعيداً عن التمثيل يهوى الفنان المصري تربية الخيول: «الخيل عشق لا ينتهي بالنسبة لي، وجميع ما لديَّ من خيول نتاج مزرعتي الخاصة، فالفرسان (هيفن) و(زمزم) هما أعز فرسين عندي».


مقالات ذات صلة

خالد زكي لـ«الشرق الأوسط»: بعض المؤلفين وراء تهميش كِبار الممثلين

يوميات الشرق خلال تكريمه مع الفنانين في مهرجان «أولادنا» (إدارة المهرجان)

خالد زكي لـ«الشرق الأوسط»: بعض المؤلفين وراء تهميش كِبار الممثلين

قال الفنان المصري خالد زكي إن تكريمه بمهرجان «أولادنا» جاء مختلفاً كونه يهتم بفنون «ذوي القدرات الخاصة، ويحمل رسالة نبيلة لدمجهم في المجتمع».

انتصار دردير (القاهرة )
يوميات الشرق ميشيل ميلاد في أحد مَشاهد «ما لم يُحك عن بني مزار» (الشركة المنتجة)

«ما لم يُحك عن بني مزار»... جريمة غامضة تعود إلى الشاشة بعد 21 عاماً

المسلسل أثار اهتماماً لافتاً مع عرض القصة الأولى «لعبة جهنم» قبل أسبوعين، وأدّى بطولتها محمد فراج...

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق الفنان المصري محمد رمضان (حسابه على «فيسبوك»)

جدل «الأعلى أجراً» والأكثر مشاهدةً بالدراما الرمضانية للواجهة مبكراً

أعادت تصريحات للفنانين أحمد العوضي، ومحمد رمضان، جدل «الأعلى أجراً» والأكثر مشاهدة للواجهة مبكراً.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق كندة علوش وانتصار في لقطة من العمل (يانغو بلاي)

«50/ 50»... دراما اجتماعية عن تحمُّل المرأة غياب الرجل

يقدم المسلسل المصري الجديد «50/ 50» تجربة درامية تجمع بين الكوميديا والدراما والتشويق.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق العوضي ويارا السكري (فيسبوك)

ارتباط يارا السكري وأحمد العوضي يجدد ظاهرة الثنائيات الفنية

جدد خبر ارتباط الفنانة يارا السكري والفنان أحمد العوضي عقب مشاركتهما في فعاليات «قمة الإعلام العربي» في دبي، الحديث عن ظاهرة «الثنائيات الفنية».

داليا ماهر (القاهرة )

Tunisia’s Miserable Run Continues After Botswana Draw in AFCON Qualifiers

Tunisia's Montassar Talibi (R) fights for the ball with player of Botswana's Thero Setsile (L) during the CAF Africa Cup of Nations 2027 qualifying Group H match between Tunisia and Botswana in Tunis, Tunisia, 28 September 2026. (EPA)
Tunisia's Montassar Talibi (R) fights for the ball with player of Botswana's Thero Setsile (L) during the CAF Africa Cup of Nations 2027 qualifying Group H match between Tunisia and Botswana in Tunis, Tunisia, 28 September 2026. (EPA)
TT

Tunisia’s Miserable Run Continues After Botswana Draw in AFCON Qualifiers

Tunisia's Montassar Talibi (R) fights for the ball with player of Botswana's Thero Setsile (L) during the CAF Africa Cup of Nations 2027 qualifying Group H match between Tunisia and Botswana in Tunis, Tunisia, 28 September 2026. (EPA)
Tunisia's Montassar Talibi (R) fights for the ball with player of Botswana's Thero Setsile (L) during the CAF Africa Cup of Nations 2027 qualifying Group H match between Tunisia and Botswana in Tunis, Tunisia, 28 September 2026. (EPA)

Tunisia’s poor ‌form continued as they were held to a 2-2 draw by Botswana in their Africa Cup of Nations Group H qualifier in Rades on Monday, extending their winless run to eight games.

It is a second successive draw for the North African side at the start of the continental qualifiers having been held to a 1-1 home draw by Uganda on Thursday.

Botswana lead the pool with two points from as many matches, the same as Tunisia, while Libya and Uganda have a point ‌each. They ‌meet in Hoima on Tuesday.

Thatayaone Kgamanyane put ‌Botswana ⁠ahead on 37 ⁠minutes but two goals from Hazem Mastouri either side of halftime turned the fixture in the favor of the hosts.

But Tunisia were denied victory when Lebogang Ditsele equalized for Botswana on the hour mark and the sparse home crowd left disappointed once again.

Yoane Wissa was on target as the Democratic Republic of ⁠Congo claimed a 2-1 win over Zimbabwe ‌in Harare to move top of ‌Group E with a full haul of six points.

Wissa opened the ‌scoring before turning provider for Samuel Moutoussamy to net a ‌second on the stroke of halftime. Marshall Munetsi scored his third goal in two games late on for the hosts, but the Congolese hung on for the win.

Equatorial Guinea defeated Sierra Leone 1-0 ‌in the other match in the group thanks to a strike from Spanish-born forward Loren Zuniga ⁠inside the ⁠first minute in neutral Yaounde.

DR Congo head Group E with six points from their two games, followed by Zimbabwe and Equatorial Guinea with three each, while Sierra Leone are yet to get off the mark.

Burkina Faso moved to the top of Group F as they defeated Central African Republic 1-0 in neutral Casablanca.

RB Salzburg teenager Aboubacar Camara scored the only goal of the game on the hour-mark in his second appearance for the senior national team.

The top two nations in each pool qualify for the 24-team continental finals that will be staged in Kenya, Uganda and Tanzania from June 19 to July 17 next year.


Celine Dion Wows Paris Fashion Week with Surprise Gig

 Celine Dion performs during a public show named "Express Your Worth", organized by French cosmetics group L'Oreal at Place Joffre during Paris Fashion Week in Paris, France, September 28, 2026. (Reuters)
Celine Dion performs during a public show named "Express Your Worth", organized by French cosmetics group L'Oreal at Place Joffre during Paris Fashion Week in Paris, France, September 28, 2026. (Reuters)
TT

Celine Dion Wows Paris Fashion Week with Surprise Gig

 Celine Dion performs during a public show named "Express Your Worth", organized by French cosmetics group L'Oreal at Place Joffre during Paris Fashion Week in Paris, France, September 28, 2026. (Reuters)
Celine Dion performs during a public show named "Express Your Worth", organized by French cosmetics group L'Oreal at Place Joffre during Paris Fashion Week in Paris, France, September 28, 2026. (Reuters)

Celine Dion kicked off Paris Fashion Week in style on Monday, stepping onto the catwalk beneath the Eiffel Tower and belting out "I'm Alive" to a delighted crowd in a surprise performance.

The Canadian superstar took to the runway at the end of L'Oreal's annual show, emerging in a sleek black gown to rapturous applause at one of the fashion calendar's most glamorous openings.

Smiling with her hair loose, the singer performed her 2002 hit before being joined by a star-studded cast of L'Oreal ambassadors including Viola Davis, Simone Ashley, Aja Naomi King and Eva Longoria.

The Quebec-born star recently launched a much-publicized return to the stage with a 26-show run in the French capital, with 16 set for September and October and a further 10 planned for May 2027.

Paris Fashion Week, dedicated to women's spring-summer collections, runs until October 6.

With Dior, Tom Ford, Schiaparelli and Givenchy still to unveil their latest creations, Dion could yet be spotted in the front row of some of the season's biggest shows.


Olise Wonder Strike Gives Zidane’s France Win in Belgium

 France's midfielder #11 Michael Olise celebrates scoring his team's first goal during the UEFA Nations League Group A1 football match between Belgium and France at King Baudouin Stadium in Brussels on September 28, 2026. (AFP)
France's midfielder #11 Michael Olise celebrates scoring his team's first goal during the UEFA Nations League Group A1 football match between Belgium and France at King Baudouin Stadium in Brussels on September 28, 2026. (AFP)
TT

Olise Wonder Strike Gives Zidane’s France Win in Belgium

 France's midfielder #11 Michael Olise celebrates scoring his team's first goal during the UEFA Nations League Group A1 football match between Belgium and France at King Baudouin Stadium in Brussels on September 28, 2026. (AFP)
France's midfielder #11 Michael Olise celebrates scoring his team's first goal during the UEFA Nations League Group A1 football match between Belgium and France at King Baudouin Stadium in Brussels on September 28, 2026. (AFP)

Michael Olise's magnificent late strike gave France a 1-0 victory in Belgium in the UEFA Nations League on Monday as Zinedine Zidane made it two wins out of two since being named coach.

Bayern Munich star Olise, who was one of the outstanding players at the World Cup in which France reached the semi-finals, came off the bench late on with the game in Brussels goalless, and set off from inside his own half to score the winner in the 88th minute.

"He is a pure talent and he loves to just play. You can see it. He feels the game. I am pleased to be at his side," Zidane, who sprinted down the touchline and booted a ball to celebrate the goal, told broadcaster TF1.

The win follows a 1-0 success away to Turkey last Friday in Zidane's first game at the helm after succeeding Didier Deschamps as coach following the World Cup.

France are therefore top of Nations League Group A1 with six points, three points ahead of Belgium and Italy, who won 4-1 in Türkiye on Monday.

Les Bleus play host to Italy next at the Stade de France on Friday on what will be Zidane's homecoming. France will then entertain Belgium next Monday.

"We need a rest now. We have done a lot of travelling and not much training or resting," said Zidane.

"We were really good in every department. Against a really good Belgium side who made us suffer we held out, we played really well, and we were brave.

"We had some difficulties in the second half at times but that was to be expected with all the changes we made. I think we dominated the game. Overall we deserved to win and we got the goal towards the end."

- Mbappe missing, Jacquet debut -

Zidane was without captain Kylian Mbappe here with the Real Madrid striker having returned to his club for treatment after injuring his left knee while scoring the winner against Türkiye.

The French line-up at the King Baudouin Stadium showed nine changes, with goalkeeper Mike Maignan and Chelsea defender Maxence Lacroix the only players to keep their places.

There were notably debuts in defense for Liverpool's Jeremy Jacquet, in midfield for Lucas Da Cunha of Como in Italy, and in attack for Esteban Lepaul of Rennes, the top scorer in France's Ligue 1 last season.

Belgium, in contrast, made only two changes to the team that started last Friday's 2-0 win in Italy for what was new coach Mark van Bommel's home bow.

France had the better of the chances with Paris Saint-Germain's Desire Doue cracking a shot off the bar in the first half and Da Cunha striking the post early in the second half.

But the contest was heading to an unremarkable goalless conclusion until Olise intervened, having been sent on in the 77th minute in place of Liverpool winger Bradley Barcola.

The London-born player collected possession inside his own half and advanced all the way to the edge of the Belgian box before curling a shot beyond the reach of Senne Lammens into the bottom-left corner of the net.