Editor selections
اختيارات المحرر
كمصمم الأزياء الذي يختم عرض مجموعته بفستان الزفاف، هكذا اختتم فريق «ميّاس» مشواره مع برنامج «أميركاس غوت تالنت» بعد وصوله النهائيات. وبالأبيض والذهبي بدت الفتيات الـ36 يزففن إلى عريس من نوع آخر اسمه العالمية. قدمن أفضل ما لديهن بعد مجهود بذلنه منذ اشتراكهن في هذه المسابقة على مدى أشهر. نحو 3 دقائق استغرقت عملية التصفيق لفريق «ميّاس» بعيد تقديمه عرضه الختامي في نهائيات «أميركاس غوت تالنت». فاللوحة الراقصة التي قدمنها أذهلت الحضور تماماً كأعضاء لجنة الحكم في البرنامج. فطبعتها السوريالية دارت في عالم خرافي وخيالي بامتياز. ورقصت فتيات «ميّاس» على موسيقى شرقية وهن يرتدين أزياء يغطيها الريش الأبيض.
تشتهر الخلايا السرطانية بأنها بارعة في التهرب من جهاز المناعة البشري والتنكر واستخدام الحيل التي تقيد فاعليته. الآن، طور باحثو جامعة كاليفورنيا في سان فرنسيسكو بالولايات المتحدة، عقاراً يتغلب على بعض هذه الحواجز، حيث يميز الخلايا السرطانية، تمهيداً لتدميرها بواسطة الجهاز المناعي. وتدفع نسخة متحولة من بروتين «KRAS» نمو الخلايا السرطانية، ويكون لهذه النسخة المتحولة تغييراً صغيراً واحداً يميزها عن البروتين الطبيعي. وعلى مدى العقود الأخيرة، أجرى الفريق البحثي برئاسة الكيميائي كيفان شوكات، تحليلات مفصلة للنسخة المتحولة من البروتين، ووجدوا أن الجهاز المناعي لديه بالفعل، القدرة على التعرف عليها، لكنه
لا تزال أبواب ملهى ألفانديغا الليلي مفتوحة، حتى لو ارتقى أحد مالكيه السابقين إلى مكانة أكبر. يقع الملهى الليلي في وسط مدينة كامينيا على الحدود البرتغالية مع شمال إسبانيا، وقد استوحى إنشاءه في عام 1989 من رحلة إلى مدينة إيبيزا في الصيف الماضي.
وسط مساعٍ أممية وأميركية لتحسين الهدنة القائمة في اليمن وإطلاق عملية سياسية شاملة، ذكرت المصادر اليمنية الرسمية أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي غادر إلى ألمانيا في زيارة رسمية، في مسعى - كما يبدو - لتكثيف الضغوط على الميليشيات الحوثية للقبول بالسلام إلى جانب السعي للحصول على إسناد اقتصادي وتنموي. زيارة العليمي إلى برلين أُعلن رسمياً أنها ستستمر عدة أيام، وسط ترجيحات بأنه سيتوجه إلى الولايات المتحدة الأميركية هذا الشهر لحضور الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة. وفي الوقت الذي يسابق فيه المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الزمن قبل أسبوعين من انتهاء التمديد الثاني للهدنة
أعلنت «هيئة المنافذ الحدودية العراقية»، أمس الثلاثاء، عدم السماح بدخول الزوار الإيرانيين الراغبين في زيارة كربلاء بمناسبة أربعينية الإمام الحسين، إلا وفق الطرق الأصولية وبأوراق رسمية ثبوتية. ويأتي تأكيد السلطات العراقية بعد ما تردد عن فوضى دخول الزائرين في المعابر الحدودية بين البلدين لتوافد آلاف الزائرين بشكل يومي على العراق وعدم قدرة إدارات المنافذ على استيعاب وإدارة تلك الأعداد الكبيرة بالسرعة الكافية. وقالت «هيئة المنافذ»، في بيان، إن رئيسها عمر الوائلي «تفقد فجر (الثلاثاء) منفذ الشلامجة الحدودي برفقة نائب رئيس الهيئة».
في إشارة إلى أن قضية سحب السفير الإسرائيلي من الرباط بسبب شبهات حول مخالفات أخلاقية لم تمس بجوهر العلاقات بين البلدين، وصل المفتش العام للقوات المسلحة المغربية، بلخير الفاروق، (الثلاثاء)، إلى تل أبيب، على رأس وفد عسكري، في زيارة هي الأولى من نوعها. وقد حرص رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، على استقباله بحفاوة بالغة وبطقوس رسمية مكفولة لكبار الضيوف، بمشاركة حرس الشرف في مقر قيادة الأركان.
بعثت قوات حفظ السلام العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) برسالة تطمين عملية، بعد تجديد ولايتها في 31 أغسطس (آب) الماضي، عبر إعلانها عن مواصلة العمل «عن كثب مع القوات المسلحة اللبنانية، كما اعتدنا أن نفعل منذ صدور قرار مجلس الأمن الدولي 1701»، فيما ينظر لبنانيون إلى التعديلات التي طرأت، بالنصّ، على مهامها، بوصفها «لم تتخطّ إطارها النظري» حتى الآن، رغم أن دلالاتها السياسية «أثارت مخاوف حزب الله»، حسب ما يقول نائب لبناني لـ«الشرق الأوسط». وأثار قرار مجلس الأمن 2650 الصادر في نهاية الشهر الماضي والقاضي بتمديد ولاية يونيفيل، جدلاً في الساحة اللبنانية، حيث رأى لبنانيون أنه تضمن للمرة الأولى تعديلات في و
أجرت قوات روسية دوريات على الخط الحدودي مع الأردن جنوب محافظة السويداء، رفقة قوات سورية تابعة لـ«الفيلق الخامس». وشاهد سكان محليون في بلدات وقرى جنوب السويداء، الاثنين، عربات تابعة للشرطة العسكرية الروسية والسورية وحافلات سوداء تحمل العلم الروسي عادة يستقلها ضباط من الشرطة العسكرية الروسية، على الخط الحدودي مع الأردن الواصل إلى صحراء الرويشد على طريق منطقة الـ55 كيلومتراً المحيطة بقاعدة التنف الأميركية في سوريا. وتكررت زيارات الجانب الروسي للمنطقة الحدودية؛ سواء في درعا حيث القوات الموالية لها (مثل فصائل التسويات في اللواء الثامن)، وفي السويداء.
في حين أبدى متابعون في الجزائر تفاؤلاً بترميم العلاقات بين بلادهم والمغرب، بمناسبة حضور الملك محمد السادس القمة العربية المرتقبة في غضون 6 أسابيع، استبعدت مصادر قريبة من الحكومة الجزائرية، عقد لقاء ثنائي على هامشها، بين الرئيس عبد المجيد تبون والعاهل المغربي، للبحث في إنهاء القطيعة الدبلوماسية بينهما وطرح المشاكل الخلافية للنقاش. وأثار الخبر المتداول الذي نشرته «الشرق الأوسط» منذ مساء الاثنين، عن مشاركة الملك محمد السادس في القمة المقررة بالعاصمة الجزائرية يومي 1 و2 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، فضولاً لدى قطاع من الجزائريين حول احتمال أن تشهد العلاقات بين أكبر بلدين مغاربيين، انفراجة، على أثر
أرمينيا وأذربيجان، الجمهوريتان السوفيتيتان السابقتان في القوقاز، تفصل بينهما كراهية شديدة لبعضهما البعض تمتدّ لعقود بسبب الخلاف الإقليمي، الذي تجدّد مع مواجهات واسعة النطاق. في ما يلي لمحة «وكالة الصحافة الفرنسية» عن الجارين اللذين يتعارضان في كلّ شيء، في الوقت الذي خلّفت فيه الاشتباكات الحدودية الجديدة الأكثر دموية منذ حرب العام 2020، ما لا يقل عن 49 قتيلاً بين الجنود الأرمن. ناغورني قره باغ في قلب العلاقات المتنافِرة بين يريفان وباكو، تظهر منطقة ناغورني قره باغ.
رغم سنواتها الـ96 كانت وفاة الملكة إليزابيث الثانية صدمة عبر عنها رئيس الوزراء السابق بوريس جونسون أحسن تعبير عندما قال: «كانت رائعة للغاية لدرجة أننا أصبحنا نعتقد، مثل الأطفال، أنها ستبقى إلى الأبد». وإذا كانت وفاتها قد خلقت لدى العديد من الناس شعوراً عميقاً بالفقد، فإنها أيضاً وضعت صناع الموضة البريطانية في مأزق. فبعد تحضيرات دامت عدة أشهر وآمال كبيرة بعد سنوات عجاف توقفت فيها عجلة الإنتاج والعروض الفعلية، وجد المشاركون في أسبوع الموضة لخريف وشتاء 2023 الذي كان من المفترض أن يمتد من 15 إلى 20 من الشهر الحالي، أنفسهم في موقف لا يُحسدون عليه.
زار العاهل البريطاني الملك تشارلز آيرلندا الشمالية، حيث استقبله المئات أمس الثلاثاء، وهو يقود تشييع الملكة إليزابيث في أنحاء البلاد قبل أن يسافر نعش والدته إلى لندن حيث سيبقى لأربعة أيام. وبعد أن قام الملك تشارلز وشقيقته آن وشقيقاه آندرو وإدوارد بوقفة صامتة في كاتدرائية سانت جايلز بالعاصمة الاسكوتلندية إدنبرة الاثنين، اصطف الناس في طوابير خلال الليل لإلقاء نظرة على نعش الملكة، وكان برفقة بعضهم أطفال نائمون. ويسافر الملك تشارلز (73 عاماً) إلى أقاليم بريطانيا الأربعة قبل جنازة الملكة في 19 سبتمبر (أيلول).
