Editor selections
اختيارات المحرر
دشنت أثينا وأنقرة، أول من أمس (الاثنين)، «خط الصداقة» البحري بين مدينتي سالونيك اليونانية وأزمير التركية، في خطوة يمكن أن تبرّد السخونة التي سادت أخيراً في أجواء بحر إيجه، وذلك بالتزامن مع دعوة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الاتحاد الأوروبي إلى دفع اليونان لحوار ثنائي مع بلاده؛ لتسوية الخلافات بينهما، في حين حافظ وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو على نبرة عالية، محذراً أثينا من الاحتماء بالغرب لأن ذلك لن يفيدها. وقال إردوغان إن على الاتحاد الأوروبي دعوة اليونان إلى حوار ثنائي مع تركيا بدلاً من دعم ما سماه «المبادرات غير العادلة وغير القانونية» بشأن مشاكل شرق البحر المتوسط وبحر إيجه. وأضاف إردوغا
داخل مبنى تراثي قديم شيد ما بين القرنين الـ18 والـ19، افتُتح «بيت كنز» في شارع سرسق البيروتي العريق. محاطاً بحديقة غناء تنتصب فيها أشجار ساحلية وتعبق برائحة الياسمين البري. وأعادت جمعية «بيت البركة» المؤسسة الأم التي ينبثق عنها، ترميم هذا البيت. وبذلك يكون ملتقى ثقافياً يحتفي بتراث مدينة. أما هدفه فهو استحداث جسر تواصل يسمح للبنانيين بالتعرف إلى تاريخهم وتراثهم. فأبوابه المفتوحة مجاناً أمام الزائرين تهدف إلى تحقيق تغيير دائم وقابل للتجديد في المناطق الريفية اللبنانية. إذ يوفر المشروع حلولاً مستدامة تستغل القدرات الكبيرة في لبنان، وبينها ما يصب في خانة تمكين المرأة.
أشارت دراسة حديثة إلى أن الطريقة الحالية لإنتاج الغذاء، خصوصاً الاستهلاك المرتفع للحوم، تهدد إمدادات الغذاء العالمية في المستقبل. ووفقاً للدراسة التي أجرتها شركة الاستشارات الإدارية «برايس ووترهاوس كوبرز» بعنوان «الثورة الغذائية المستدامة المقبلة»، فإن صناعة الأغذية مسؤولة الآن عن ثلثي الاستهلاك العالمي للمياه العذبة، وثلاثة أرباع تلوث المياه بالمغذيات وربع جميع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. وكتب الخبراء، إنه في ضوء الزيادة المتواصلة في عدد سكان العالم، هناك حاجة ماسة إلى تغيير مسار إنتاج الغذاء؛ لأن النظام الحالي ليس مرناً.
استدعت الأعمال المشاركة في معرض ومسابقة «نقطة انطلاق»، التي زادت على 200 عمل تشكيلي، نماذج مشهورة من المنحوتات التي يعرفها المصريون مثل أسدي قصر النيل في القاهرة، وهما يعودان لأواخر القرن الـ19، وأبدعهما المثال الفرنسي الشهير هنري جاكمار، والحصان المتأهب للانطلاق، الذي يركب على صهوته الإسكندر الأكبر أمام حدائق الشلالات في منطقة باب شرق في الإسكندرية، فضلاً عن العديد من اللوحات التي تصور تفاصيل من حياة النساء في مصر، وأدوارهن في المجتمع على اختلاف طبقاتهن ومستويات معيشتهن. الأعمال معروضة في قاعة «التاون هاوس» وسط القاهرة، وقدمها 20 فناناً اختارتهم لجنة تحكيم مكونة من الفنان محمد عبلة مؤسس «مركز
تتجه الأنظار في لبنان إلى ما ستحمله الجلسة الثانية لانتخاب رئيس الجمهورية التي حددها رئيس البرلمان نبيه بري بعد غد الخميس، علماً بأنه لم يُسجل أي تبدل في مواقف الأطراف الأساسية وتوجهاتها بالنسبة إلى أسماء المرشحين.
نجا رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ورئيس المعارضة الحالية، بنيامين نتنياهو، من تهمة فساد أخرى، بخصوص تلقيه أموال دعم كبيرة بشكل غير قانوني؛ إذ قررت المحكمة العليا الاكتفاء بإلزامه بإعادة «هدية» وقرض بقيمة نحو 700 ألف دولار، كان قد حصل عليهما من مقربين ذوي مصالح. وكانت «الحركة من أجل جودة الحكم في إسرائيل»، قد رفعت التماساً إلى المحكمة ضد نتنياهو، تطلب فيه معاقبته على تلقيه وزوجته «هدية» بقيمة 300 ألف دولار، من ابن عمّه، نتان ميليكوفسكي، وقرضاً بقيمة مليوني شيقل (600 ألف دولار) من الثري الأميركي، سبنسر بارتريدج، بدعوى مساعدته في تمويل محكمته في قضايا الفساد. وقالت الحركة، إن نتنياهو «يتصرف بطري
تمكنت الشرطة العسكرية في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، الاثنين، من إلقاء القبض على المشتبه به في عملية اغتيال الناشط الإعلامي محمد عبد اللطيف، المكنى بـ«أبو غنوم»، وزوجته، يوم الجمعة الماضي، بعد عملية مطاردة عبر شوارع مدينة الباب بريف حلب الشرقي. ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الشرطة العسكرية تمكنت من إلقاء القبض على المشتبه به في عملية اغتيال الإعلامي «أبو غنوم» وزوجته، وبرفقته شخص آخر، وهما من مهجري محافظة دير الزور، وينتميان إلى فصيل «فرقة الحمزة» بقيادة «أبو سلطان الديري»، الذي كان سابقاً ضمن صفوف تنظيم «داعش»، وذلك بعد عملية تتبع ومطاردة بين أزقة وشوارع مدينة الباب، وجرى تبادل لإط
يبدو استطلاع الرأي الذي أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية التابع للجامعة الأردنية (جهة مستقلة محايدة)، ونشرت نتائجه اليوم (الاثنين)، قياساً للمزاج العام ومستوى الثقة في حكومة بشر الخصاونة التي تحاصرها الأحاديث بشائعات التغيير أو التعديل أو إعادة التشكيل. الاستطلاع الذي جاء مفصلاً بنسب تراجع الثقة بالحكومة بعد عامين على تشكيلها في أكتوبر (تشرين الأول) 2020، فتح شهية المراقبين لمطالعة سيناريو تغيير مرتقب للحكومة، كانت صالونات النخب السياسية تحدثت حوله، وبالغت في طرح أسماء بديلة للرئيس الحالي، رغم أن الاستطلاعات ليست طرفاً حاسماً في معادلات التغيير في المملكة، خصوصاً أنها لا تكفي كأداة قياس يغمز ا
انتهت دورة الموضة لموسمي ربيع وصيف 2023 في باريس. آخر محطاتها بمشاركة أكثر من مائة علامة تجارية. المحطة الأولى كانت منذ أكثر من شهر في نيويورك. هناك بدأت هادئة، لتنتقل بعدها إلى لندن التي توشحت بالحزن حداداً على ملكتها إليزابيث الثانية. عندما حطت في ميلانو كانت قد اكتسبت بعض الدفء. أما في باريس فكانت الصورة مختلفة تماماً، من ناحية أن إيقاعها تسارع بشكل غير مسبوق شبّهه البعض باضطراب فرط الحركة. السبب لا يتعلق بحركة السير أو الازدحام الذي شهدته شوارعها فحسب، بل أيضاً في نوعية الحضور، الذين غيروا الكثير من شخصيتها الفرنسية.
ذكرت تقارير إخبارية أن مكتب المدعي العام الروسي ووزارة مالية منطقة ساخالين الروسية أقاما دعوى قضائية ضد شركة إكسون نفتجاز ليمتد المشغلة لمشروع الغاز الطبيعي في روسيا (ساخالين 1). وذكرت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء أن المحكمة جمدت أصول شركة إكسون نفتجاز ليمتد التابعة لشركة إكسون موبيل الأميركية العملاقة، دون الكشف عن تفاصيل الدعوى القضائية المقامة يوم 26 سبتمبر (أيلول) الماضي. وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء إلى أنه من المقرر عقد جلسة استماع في المحكمة بشأن الدعوى يوم 14 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي. كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أمر قبل يومين بنقل ملكية مشروع (ساخالين 1) إلى شركة روسية جدي
اتهم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، إدارة الرئيس الحالي جو بايدن بـ«دفع» الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى غزو أوكرانيا، قائلاً إنه لو كان رئيساً لما «حصل ذلك أبداً». وقال ترمب، خلال مؤتمر انتخابي حاشد، الأحد، في مدينة ميسا في أريزونا: «إننا نتجه إلى حرب عالمية ثالثة لأن الأشخاص الأغبياء الذين ليس لديهم دليل يقولون بالضبط الشيء الخطأ للرئيس الروسي فلاديمير بوتين».
حذرت رئيسة تايوان تساي إنغ وين أمس (الاثنين) بكين، من أن الجزيرة «لن تتخلى عن نمط حياتها الديمقراطي». وقارنت في خطاب بمناسبة اليوم الوطني، بين وضع بلادها والغزو الروسي لأوكرانيا. وقالت: «لا يمكننا إطلاقاً تجاهل المخاطر التي تثيرها عمليات التوسع العسكري على النظام العالمي الحر والديمقراطي». وأضافت أن «تدمير الديمقراطية والحرية في تايوان سيكون بمثابة هزيمة خطيرة لديمقراطيات العالم». وأكدت أنه، «خلال السنوات الـ73 الماضية، عاش الشعب التايواني ونشأ سوياً على هذه الأرض، وتشكل لدينا إحساسنا القوي بالهوية والانتماء».
