Editor selections
اختيارات المحرر
في أساطير اليونان القديمة هناك إلهان يحاربان جنباً إلى جنب، أحدهما «فوبوس» الذي يجسّد الخوف، والآخر «ديموس» الذي يجسّد الإرهاب، وهما توأمان ينحدران من إله الحرب «آيرس». ويرى الكثير من المتخصصين أن المدارس الفكرية الكبرى في عالمنا تمتد جذورها إلى اليونان القديمة رغم تجددها عبر الزمان والمكان، فإذا كان هذا صحيحاً في ميدان الفلسفة، فهل يمكن تطبيقه في مجال الميثولوجيا كذلك؟! إن كثيراً منا يقدّم اليوم قرابين بشرية عند أقدام «فوبوس» المتمثل فيما يسمى بظاهرة الإسلاموفوبيا أو الخوف المرضي، وآخرون يمجدون «ديموس» في معبد الإرهاب.
صدرت عن دار كُتّاب الإماراتية رواية «خاتون بغداد» لشاكر نوري، وهي الرواية التاسعة في رصيده الإبداعي، وقد فازت مؤخراً بجائزة «كتارا» إلى جانب أربع روايات أخرى من الأردن وسوريا والجزائر والمغرب، وسوف تُترجم الروايات الفائزة إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية. لنعترف سلفاً أن معظم الثيمات التي عالجها شاكر نوري في رواياته هي ثيمات جريئة وإشكالية بامتياز كما هو الحال في «نزوة الموتى» و«شامان» و«جحيم الراهب» وربما تكون «خاتون بغداد» هي الأكثر إثارة للجدل لأنها تستنطق السيرة الذاتية للمِس بيل التي حظيت بألقاب عدة من بينها «الخاتون» و«صانعة الملوك» و«ملكة العراق غير المُتوَّجة».
في عام 2017، تطورت خدمات التعليم في كل المراحل في الدول الغربية، بينما بقي شح الموارد من أهم القضايا التي يعاني منها التعليم في الدول النامية. وفي مجال التكنولوجيا وحدها، يقدر الإنفاق العالمي في 2017 على وسائل التعليم الحديثة بنحو 257 مليار دولار، تشمل عدة مجالات، مثل التطبيقات الإلكترونية وأجهزة المحاكاة والطباعة ثلاثية الأبعاد، ومجال التعليم الإلكتروني وأدواته.
رغم تصويت مجلس النواب العراقي على قانون إقامة الأجانب في أغسطس (آب) الماضي الذي يشمل ضمناً إلغاء القرار 202 الخاص بالفلسطينيين المقيمين في العراق، الصادر عام 2001 عن مجلس قيادة الثورة المنحل، إلا أن ردة الفعل المعترضة عليه من قبل بعض الأوساط الفلسطينية في بغداد جاءت بعد مصادقة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم على إلغاء القرار 202 قبل أيام. وبنظر المعترضين، فإن القانون الجديد يثير قلق ومخاوف من تبقوا من المواطنين الفلسطينيين في العراق، ويعرض للخطر امتيازات تمتعوا بها منذ عام 1948 تتعلق بالحقوق المدنية، كالتوظيف والتقاعد والعلاج المجاني في المستشفيات الحكومية والقبول في الجامعات العراقية، إضافة إلى الح
وقع السودان وتركيا 12 اتفاقية تعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، تنص إحداها على تشكيل «مجلس تعاون استراتيجي» بين البلدين. وجاء التوقيع خلال محادثات أجراها الرئيسان عمر البشير ورجب طيب إردوغان الذي وصل الخرطوم، أمس، في زيارة رسمية تستغرق يومين، وبرفقته عدد من المسؤولين ورجال الأعمال الأتراك. وتعد زيارة إردوغان الأولى لرئيس تركي إلى السودان منذ استقلاله في 1956.
ساد التوتر، أمس، مدينة بيت لحم، مهد السيد المسيح، التي انطلقت منها احتفالات العالم بليلة عيد الميلاد، في ظل اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل. وأدى القرار الأحادي الذي أعلنه الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في السادس من ديسمبر (كانون الأول) الحالي، إلى مظاهرات وصدامات شبه يومية بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة. ونقلت الصحافة الفرنسية عن رئيس الأساقفة بيير باتيستا بيزابالا، أحد أهم رجال الدين الروم الكاثوليك في الشرق الأوسط، قوله إن إعلان ترمب «أدى إلى توتر حول القدس وشغل الناس عن عيد الميلاد». وتراجع في الأيام الأخيرة، عدد زوار بيت لحم الأجانب، الذ
أعلنت رئيسة الجمعية الوطنية التأسيسية، ديلسي رودريغيز، أول من أمس (السبت)، أن فنزويلا قررت اعتبار السفير البرازيلي، روي بيريرا، والقائم بالأعمال الكندي، كريب كواليك، «شخصين غير مرغوب فيهما». وقالت رودريغيز إنه في إطار «صلاحيات الجمعية التأسيسية، قررنا اعتبار سفير البرازيل شخصاً غير مرغوب فيه حتى إعادة النظام الدستوري الذي انتهكته الحكومة في هذا البلد الشقيق»، في إشارة إلى الرئيس البرازيلي ميشال تامر، كما نقلت عنها وكالة الصحافة الفرنسية. وتدهورت العلاقات بين كراكاس وبرازيليا منذ تولى تامر الحكم قبل عام ونصف العام، بعد إقالة الرئيسة اليسارية السابقة ديلما روسيف التي كان تامر نائباً لها.
كان لاعب برشلونة الإسباني والمنتخب البرازيلي خوسيه باولو بيزيرا ماسيل جونيور، المعروف باسم باولينيو، على وشك اعتزال كرة القدم وهو في التاسعة عشرة من عمره عندما قرر التوجه إلى مدينة ساو باولو بدلا من العودة إلى النادي الذي بدأ معه مسيرته الكروية. يقول باولينيو، الذي لم يكن معروفا آنذاك، إنه تلقى مكالمة هاتفية من رئيس النادي يطالبه بالعودة، ويضيف: «قلت له إنني لا أرغب في اللعب بعد الآن. كان يهاتفني كثيرا، لكنني قلت: لن ألعب مرة أخرى». وأضاف باولينيو: «في ليتوانيا تعرضت لإساءات عنصرية، وفي بولندا لم أحصل على مستحقاتي المالية، ولذا قلت: أنا لست بحاجة إلى ذلك.
وقَّعَت مكتبة الإسكندرية بروتوكول تعاون مع محافظة القاهرة، لاستغلال قصر الأميرة خديجة، بحلوان، متحفاً لحضارة الأديان والثقافة، وليكون فرعاً جديداً لمكتبة الإسكندرية في القاهرة، بعد الانتهاء من تجديد القصر ومرافقه بالكامل. ويعدّ القصر تحفة معمارية، وذا قيمة أثرية كبيرة ومسجَّلاً بوصفه طرازاً معمارياً متميزاً بقوائم الجهاز القومي للتنسيق الحضاري.
أرست «أرامكو» السعودية أمس، عقداً على شركة «أزميل للمقاولات»، لبناء ثلاثة مرافق إنشائية في إطار برنامج الشركة لمعامل ضغط الغاز الذي يهدف إلى دعم تحسين إنتاج الغاز واستدامته في حقلي حرض والحوية. ووقّع العقد من جانب «أرامكو» السعودية فهد الهلال نائب الرئيس لإدارة المشاريع، مع شركة «أزميل»، وهي شركة إنشاءات سعودية. وتستخدم المرافق لمساندة ودعم الأعمال في الحقلين، إضافة إلى توفير خدمات البنية التحتية والاتصالات. وقال فهد الهلال: «نعمل بشكل مستمر لتحقيق أهداف واستراتيجيات (أرامكو) السعودية في مجال الغاز الطبيعي، وتنويع مزيج الطاقة في المملكة، وتوفير مصادر نظيفة للطاقة». وأضاف أن العقود التي جرى توق
بعد فضيحة بشأن رسائل بريد إلكتروني مسيئة، استقال رئيس منظمة ملكة جمال أميركا، التي تنظم مسابقة ملكة الجمال السنوية في الولايات المتحدة لعقود من الزمن. وقال مجلس إدارة المنظمة، إنه قَبِل استقالة الرئيس التنفيذي سام هاسكل على الفور. كما سيتنحى رئيس مجلس الإدارة لين ويدنر أيضاً، حسب ما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية. ونشرت صحيفة «هافينجتون بوست» نص هذه الرسائل التي قال فيها سام هاسكل أقوالاً مشينة عن مظهر ووزن ملكات الجمال السابقات وحياتهن الجنسية.
أخيرا مات جان دورميسون! وكنا نعتقد أنه لن يموت قبل بلوغ المائة عام. وهذا ما صرح به هو شخصيا عندما قال بكل ثقة واطمئنان: لا أعرف كيف يمكن أن أتحاشى ذلك. ولكن الإرادة الإلهية شاءت له أن يموت شابا صغيرا في الثانية والتسعين فقط! وقد عاش حياة رائعة من أسعد ما يكون. وربما كان آخر كاتب سعيد بعد فولتير. ولهذا السبب كان يتحسر بحرقة عندما اقترب منه الأجل. فالغني المترف الذي يعيش حياة القصور في أرقى الضواحي الباريسية غير الفقير المعذب الذي قد يقول: والله ارتحنا من هذه الحياة، اللهم عجل وبارك! نعم كان صاحبنا من الأثرياء جدا وينتمي إلى الطبقة الأرستقراطية العليا في المجتمع الفرنسي.
