باولينيو: اعتقد الجميع أن مسيرتي انتهت لكنني الآن في برشلونة

اللاعب البرازيلي الدولي الذي لعب لتوتنهام وخاض تجربة في الدوري الصيني كان على وشك الاعتزال في التاسعة عشرة من عمره

باولينيو أعاد إحياء مسيرته بالانضمام إلى برشلونة (رويترز)
باولينيو أعاد إحياء مسيرته بالانضمام إلى برشلونة (رويترز)
TT

باولينيو: اعتقد الجميع أن مسيرتي انتهت لكنني الآن في برشلونة

باولينيو أعاد إحياء مسيرته بالانضمام إلى برشلونة (رويترز)
باولينيو أعاد إحياء مسيرته بالانضمام إلى برشلونة (رويترز)

كان لاعب برشلونة الإسباني والمنتخب البرازيلي خوسيه باولو بيزيرا ماسيل جونيور، المعروف باسم باولينيو، على وشك اعتزال كرة القدم وهو في التاسعة عشرة من عمره عندما قرر التوجه إلى مدينة ساو باولو بدلا من العودة إلى النادي الذي بدأ معه مسيرته الكروية.
يقول باولينيو، الذي لم يكن معروفا آنذاك، إنه تلقى مكالمة هاتفية من رئيس النادي يطالبه بالعودة، ويضيف: «قلت له إنني لا أرغب في اللعب بعد الآن. كان يهاتفني كثيرا، لكنني قلت: لن ألعب مرة أخرى».
وأضاف باولينيو: «في ليتوانيا تعرضت لإساءات عنصرية، وفي بولندا لم أحصل على مستحقاتي المالية، ولذا قلت: أنا لست بحاجة إلى ذلك. وقلت لعائلتي إنني لن ألعب كرة القدم مرة أخرى».
لكن زوجته آنذاك طلبت منه أن يفكر في والديه، اللذين كانا يشجعانه على ممارسة كرة القدم منذ أن كان في الخامسة من عمره، وأخبرته بأن التوقف عن ممارسة كرة القدم نهائيا يعد بمثابة عدم احترام لهما. وكان باولينيو وزوجته قد أنجبا للتو طفلة، ولذا سألته زوجته: «ما الذي يمكنك القيام به بعد ذلك؟ الشيء الوحيد الذي تتقنه هو لعب كرة القدم!». ورد باولينيو قائلا: «أنا لا أعرف في حقيقة الأمر ما الذي سأفعله بعد ذلك».
وبعد نحو شهر، عاد باولينيو للعب مع نادي باو دي أسوكار في دوري الدرجة الرابعة. وبعد نحو 10 سنوات، انضم اللاعب البرازيلي لأحد أكبر أندية العالم وهو برشلونة الإسباني وأصبح أكثر لاعب خط وسط في إسبانيا يحرز أهدافا خلال الموسم الحالي الذي يتصدر فيه فريقه جدول مسابقة الدوري الإسباني الممتاز بفارق تسع نقاط عن أقرب منافسيه. وعلاوة على ذلك، سيكون باولينيو أحد الأعمدة الأساسية لمنتخب البرازيل في نهائيات كأس العالم القادمة بروسيا. يقول باولينيو عن ذلك: «لو قال لي شخص قبل ذلك إنني سأشارك في نهائيات كأس العالم وألعب مع برشلونة، لقلت له: لا، لن يحدث ذلك على الإطلاق».
ويتحدث باولينيو عن مسيرته مع كرة القدم، والتي شهدت العديد من النجاحات والإخفاقات ولعب خلالها في ستة بلدان في ثلاث قارات مختلفة وحصل على كأس كوبا ليبرتادوريس وهبط لدوري الدرجة الأولى، وعانى من أكبر إهانة في تاريخ كرة القدم البرازيلية، وتعرض لإساءات عنصرية ولم يحصل على مستحقاته المالية.
بدأ باولينيو مسيرته الاحترافية في عالم كرة القدم وهو في السادسة عشرة من عمره عندما رحل للعب في ليتوانيا. وانتهت مسيرته الاحترافية، أو كان من المفترض أن تنتهي، عندما رحل عن إنجلترا للعب في الصين. يقول باولينيو عن انتقاله للصين: «عندما ذهبت إلى هناك، قال الجميع إن مسيرتي الكروية قد انتهت». ولو طرحنا السؤال بطريقة سهلة وقلنا: لماذا ذهب إلى الصين؟ فإن الإجابة ستكون سهلة أيضا: لأنه لو لم يفعل ذلك لكان الخيار الأخر أسوأ، وهو البقاء مع توتنهام هوتسبر.
وبعد عام في العاصمة الليتوانية فيلنيوس، انتقل باولينيو إلى بولندا، ثم عاد إلى البرازيل في صيف عام 2008. قاد باولينيو نادي باو دي أسوكار البرازيلي للصعود من دوري الدرجة الرابعة، ثم انتقل للعب مع نادي براغانتينو في دوري الدرجة الثانية. ومن هناك انتقل لنادي كورينثيانز وحصل معه على لقب الدوري البرازيلي وكأس كوبا ليبرتادوريس وكأس العالم للأندية.
تلقى باولينيو عرضا من نادي إنتر ميلان الإيطالي، لكنه رفضه وفضل الانتقال إلى توتنهام هوتسبر في العام التالي في صفقة قياسية في تاريخ النادي الإنجليزي بلغت 17 مليون جنيه إسترليني. ورغم أن باولينيو كان يؤمن بأن طريقة لعبه تناسب الدوري الإنجليزي الممتاز، إلا أنه ندم على تلك الخطوة بعد عامين من اللعب في إنجلترا، وقال: «لن أقول إنه كان من المفيد أن أرحل عن توتنهام، لكن كان واضحا أنه كان يتعين علي القيام بذلك. لقد كان وقتا صعبا بالنسبة لي».
وأضاف: «تعاقد معي أندريه فيلاش بواش في يوليو (تموز) 2013. لكنه رحل في شهر ديسمبر (كانون الأول) من نفس العام. كان بواش مؤمنا بقدراتي وقد تحدثنا كثيرا، لكن بعد ستة أشهر تولى تيم شيروود قيادة الفريق بدلا منه. لم تكن هناك أي مشكلة معه، فقد كان مديرا فنيا شابا وجيدا، لكن الفريق لم يكن يلعب بشكل جيد وتعرض لضغوط كبيرة أجبرته على التغيير. لقد غير بعض الأمور قليلا، لكنني شاركت في آخر ثماني أو تسع مباريات في ذلك الموسم. وبعد ذلك، رحل شيروود وجاء ماوريسيو بوكيتنيو».
ومع المنتخب البرازيلي، شارك باولينيو في بداية الشوط الثاني لمباراة نصف النهائي لكأس العالم 2014 بالبرازيل، ونزل لأرض الملعب ومنتخب بلاده متأخر على أرضه ووسط جماهيره بخمسة أهداف نظيفة أمام منتخب ألمانيا، قبل أن تنتهي المباراة بالهزيمة بسبعة أهداف مقابل هدف وحيد.
وبينما كان باولينيو يناقش عودته إلى توتنهام بعد ذلك، كان من الواضح أن لهذه الهزيمة الثقيلة تداعياتها الكبيرة. يقول باولينيو: «كانت المشكلة تكمن في أن هذا حدث بعد انتهاء كأس العالم، في الوقت الذي كنت أحاول فيه العودة إلى حياتي الطبيعية. أنا لم أتحدث كثيرا من قبل عن تلك المباراة، وربما تطرقت إليها مرة أو مرتين فقط. يمكنك أن تخسر مباراة بهدفين أو بثلاثة أهداف، ثم تقول إنك ارتكبت هذا الخطأ أو ذاك وهو الذي أدى إلى الخسارة، لكن عندما تخسر بسبعة أهداف مقابل هدف وحيد، فما الذي يمكنك قوله؟ إنه شيء لا يحدث كثيرا في عالم كرة القدم، لكنه حدث معنا. وبعد ذلك، كان يتعين علي أن أعود إلى النادي. كان أمامي موسم كامل وكنت أتمنى أن أتغلب على الآثار الناجمة عن خسارتنا بسبعة أهداف مقابل هدف وحيد في كأس العالم على ملعبنا وأمام جمهورنا».
لكن لم تسر الأمور على ما يرام مع باولينيو، فبعدما كان اللاعب البرازيلي قد شارك في 28 مباراة في التشكيلة الأساسية لنادي توتنهام هوتسبر في أول موسم له في إنجلترا، فإنه لم يشارك سوى في ثلاث مباريات فقط في الموسم الثاني. يقول باولينيو: «لعبت أول مباراة لي تحت قيادة بوكيتنيو في مركزي الأصلي، لكن بعد ذلك لعبت في مراكز مختلفة تماما. كان بوكيتنيو يلعب بطريقة مختلفة، وإذا لم تكن تلعب في مركزك الأصلي في بطولة قوية مثل الدوري الإنجليزي الممتاز فإن الأمر يكون صعبا للغاية».
وأضاف: «كنت ألعب في مركز الجناح الأيسر لأن المدير الفني طلب مني اللعب في هذا المركز، ووافقت لأنني كنت أريد أن أشارك في المباريات. لم تكن هناك مشكلة مع بوكيتنيو. وقلت له: هذا ليس مركزي، لكن لو كنت تريد أن ألعب في هذا المركز فسوف ألعب. لكن على المدى الطويل، لن تقدم أفضل ما لديك وأنت تلعب في مركز غير مركزك الأصلي، وفي غضون ستة أشهر لم أكن أشارك باستمرار».
وتابع: «كنت أرى أن لحظة الرحيل قد حانت، ولكن إلى أين؟ لم أكن أعرف، لكني كنت أرغب في الرحيل. لم يكن المدير الفني يثق في قدراتي، ولذا لم يكن هناك سبب للبقاء. كان ذلك في أبريل (نيسان) أو مايو (أيار) 2015، وتحدثت مع رئيس النادي وسألته عما إذا كان يمكنه مساعدتي في ذلك. لقد كان شخصا عظيما وقال لي: دعنا ننتظر ونرى ما إذا كنت ستتلقى عروضا أم لا».
وجاء العرض من الصين. يقول باولينيو: «تلقيت عرضين آخرين من أوروبا، لكنهما كانا على سبيل الإعارة، ولم أكن أريد ذلك». كان المدير الفني البرازيلي لويس فيليبي سكولاري يريد الحصول على خدماته وضمه لنادي غوانزو الصيني، ولم يعد باولينيو إلى لندن مرة أخرى منذ رحيله إلا للمشاركة في المباراة الودية لمنتخب البرازيل أمام المنتخب الإنجليزي الشهر الماضي. يقول باولينيو: «لن أقول أشياء سيئة عن إنجلترا لمجرد أنني واجهت فترة سيئة هناك. وإنه لمن دواعي سروري أن ألعب أمام لاعبي توتنهام مؤخرا. أتحدث مع كايل ووكر في بعض الأحيان، وكان من الرائع أن أرى داني روز وإريك داير».
ويرى كثيرون أن اتجاه أي لاعب للدوري الصيني يعني أن مسيرته في عالم كرة القدم على وشك الانتهاء. وصف باولينيو مدينة غوانزو الصينية بأنها مدينة «متكاملة»، مشيرا في نفس الوقت إلى أنه يدرك أن رحيله إلى الصين كان يعني أن كثيرين يرون أن مسيرته قد وصلت إلى محطتها الأخيرة.
يقول اللاعب البرازيلي: «لا يمكن مقارنة مستوى كرة القدم في الصين بكرة القدم في إسبانيا أو إيطاليا أو إنجلترا أو ألمانيا، لأنها مختلفة تماما. لكن في عام 2016. انتقل عدد كبير من اللاعبين إلى الدوري الصيني، مثل جيرفينيو ولافيتزي وجاكسون مارتينيز، ثم جاء أوسكار وهالك وبدأت البطولة تتطور. لقد فُرضت قوانين جديدة تصعب شراء اللاعبين، وهناك قوانين أخرى تجبر الأندية على أن يكون لديها ثلاثة لاعبين تحت 23 عاما، لذا أتوقع أن يقل انتقال اللاعبين إلى الصين مرة أخرى، لكن مستوى البطولة ارتفع بعد عام 2015».
وأضاف: «إنها ليست بطولة قوية للغاية، لكن هناك بعض المباريات التي تكون قوية من الناحية البدنية، وهناك أندية مثل غوانزو وشنغهاي تمتلك العديد من اللاعبين الجيدين للغاية، سواء من الصينيين أو الأجانب. كان فريقنا يضم ثمانية أو تسعة لاعبين دوليين في منتخب الصين. أما بالنسبة لي كلاعب، فإن الحافز لم يتغير، لأنه يكون نابعا من داخلي، سواء كنت تلعب أمام أربعة أو خمسة آلاف متفرج أو أمام مائة ألف متفرج، علاوة على أنني كنت ألعب مع منتخب بلادي».
حصل باولينيو مع فريقه الصيني على ست بطولات، من بينها دوري أبطال آسيا. وكان المدير الفني لمنتخب البرازيل تيتي قد أشرف على تدريب باولينيو مع نادي كورينثيانز، ويؤمن بقدراته جيدا، لكن كانت هناك عقبة كبيرة في طريق انضمام اللاعب للمنتخب البرازيلي والتي كانت تتمثل في أنه كان يلعب في الدوري الصيني.
لكن على عكس المتوقع، استدعي تيتي باولينيو لقائمة المنتخب البرازيلي، وعلى عكس المتوقع أيضا انتقل باولينيو من الصين إلى العملاق الإسباني برشلونة. كان باولينيو يستعد لتنفيذ ركلة حرة مباشرة في مباراة المنتخب البرازيلي أمام نظيره الأرجنتيني، عندما اقترب منه ليونيل ميسي وسأله: «هل ستأتي إلى برشلونة؟» ورد باولينيو قائلا: «إذا كنت ترحب بذلك، فسوف أفعل». وترك باولينيو تنفيذ الركلة الحرة المباشرة لويليان بعدما فقد تركيزه وبدأ يفكر في كلام ميسي.
يقول باولينيو: «اتصل بي وكيل أعمالي، وقلت له: عندما يكون أمامنا عرض فعلي، سوف نجلس ونقرر حينها، لكني لست بحاجة إلى أي شيء مجنون في مسيرتي الآن. ما زلت مرتبطا بالنادي لمدة ثلاث أو أربع سنوات. وكنت واضحا للغاية وقلت إما أن أنتقل إلى برشلونة أو أبقى مع النادي، وليس هناك شيء آخر. كنا في مرحلة خروج المغلوب في دوري أبطال آسيا وكان سكولاري لا يريد التخلي عن خدماتي، لكنه كان يدرك جيدا أنه عرض لن يتكرر مرة أخرى، لأنني في التاسعة والعشرين من عمري وهذا العرض من نادي برشلونة. وقلت له أكثر من مرة: إنه نادي برشلونة. نحن لا نتحدث عن أي ناد آخر هنا».
رفض نادي غوانزو العرض، ولذا اضطر برشلونة لدفع الشرط الجزائي في اليوم الأخير من فترة الانتقالات. وكان الجمهور غاضبا للغاية، لكن الغضب بين جمهور برشلونة كان أكبر منه بين جمهور النادي الصيني. فبعد رحيل نيمار إلى باريس سان جيرمان الفرنسي، وجد برشلونة نفسه في ورطة كبيرة وأثيرت المشاكل وبدأ الحديث يتزايد عن الأخطاء التي يرتكبها مجلس الإدارة، والتي يأتي في مقدمتها التعاقد مع لاعب من الدوري الصيني!
وبدا الأمر وكأن صفقة انتقال باولينيو تجسد كل الأخطاء التي ارتكبت في برشلونة، فكيف يمكن للعملاق الكتالوني أن يدفع 40 مليون يورو للاعب في التاسعة والعشرين من عمره ويلعب في الدوري الصيني بعدما فشل فشلا ذريعا مع نادي توتنهام، فضلا عن أن طريقة لعبه لا تناسب طريقة لعب برشلونة على الإطلاق.
واعترف باولينيو بأنه قد تحدث كثيرا مع زملائه بالفريق عن طريقة لعب برشلونة – وخاصة مع ميسي وسيرجيو بوسكيتس ولويس سواريز. وقال المدير الفني لبرشلونة إرنستو فالفيردي عن ذلك: «ليس لدينا لاعب بمواصفاته. إنه يمتلك قدرات تكتيكية وبدنية مهمة. إنه يلعب من العمق، ونحن بحاجة إلى لاعب قادر على الانطلاق بين الخطوط المختلفة للفريق المنافس». ويقول باولينيو: «دائما ما كنت أنا هذا اللاعب، فمنذ أن كنت ألعب في صفوف الناشئين كنت أشارك كلاعب خط وسط قادر على الوصول لمرمى الفريق المنافس وإنهاء الهجمات بشكل جيد. لم ألعب مطلقا في نفس المركز الذي يلعب به بوسكيتس. يمكن القول بأن طريقة لعبي تشبه طريقة لعب فرانك لامبارد».
وتحت قيادة فالفيردي، لم يُهزم برشلونة في 25 مباراة على التوالي في جميع المسابقات، ولعب باولينيو دورا كبيرا في ذلك. وبعد أول مباراة له بقميص برشلونة، والتي سجل فيها هدفا وصنع آخر، تساءل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم: «هل هو سيئ؟» وقال الظهير الأيمن البرازيلي داني ألفيش إن باولينيو سيثبت أنه كان يستحق أكثر مما دفعه برشلونة. وأحرز باولينيو ستة أهداف وصنع هدفين في الدوري الإسباني الممتاز، وتغنى جمهور برشلونة باسمه في المدرجات. يقول باولينيو: «أنا سعيد لأنني ألعب بطريقة جيدة وأساعد الفريق. لم أكن أتوقع أن تكون الأمور جيدة بهذا الشكل».
ويضيف: «سمعت كثيرا أنني نجحت في إسكات من كانوا ينتقدونني، لكن الأمر ليس كذلك، لأنني لست مطالبا بإثبات قدراتي لأي شخص. أنا لا ألعب من أجل النقاد، لكنني ألعب من أجل زملائي في الفريق. وعلى مدى ثلاث أو أربع سنوات لم أستمع لأي شيء. دائما ما يتحدث الناس ولن يتوقفوا مطلقا عن الحديث. سوف يقولون إنه جيد الآن لأنه يلعب في فريق مثل برشلونة، وسيقول آخرون إنه كان جيدا لأنه كان يلعب في الصين، وهكذا. لقد حدث نفس الشيء عندما انتقلت من براغانتينو إلى كورينثيانز، وعندما انتقلت أيضا من توتنهام هوتسبر إلى الصين. وتحدث هذه الأشياء معي منذ بداية مسيرتي في عالم كرة القدم».
ويتطرق باولينيو مرة أخرى لبدايته مع كرة القدم، قائلا: «لقد كان من الصعب أن أترك كل شيء خلفي وأنا ما زلت في السابعة عشرة من عمري، لكنني سرت في هذا الطريق. وبعد الإساءات العنصرية التي تعرضت لها والدخول في صراعات من أجل الحصول على مستحقاتي المالية، لم أكن أريد أن أستمر. كنت أقاتل من أجل أشياء كنت أرى أنها من حقي. لم أكن أطلب المزيد، لكني كنت أطالب فقط بأن أعامل باحترام وأن أحصل على مستحقاتي».
وأضاف: «لم تكن عائلتي تملك الكثير من المال، لكن الأمور كانت جيدة، لذا قلت: أنا لا أريد ذلك. لم يكن الأمر يعني أنني لا أحب كرة القدم، لكنني لم أكن أريد أن أستمر في اللعب بعد ذلك. لكنهم أقنعوني بالاستمرار. إننا نضحك الآن عندما نتذكر هذه الأيام. لدي خبرات كبيرة، وسعيد بكل ما قدمت ولست نادما على أي شيء. لقد انتقلت من هناك إلى توتنهام هوتسبر ثم إلى الصين، لأنني كنت أريد أن أشارك في المباريات».
وتابع: «كان 2014 عاما صعبا للغاية، ونفس الشيء ينطبق على عام 2015، حيث اعتقد الجميع أن مسيرة باولينيو مع كرة القدم قد انتهت. قال الجميع إنه يلعب في مستوى ضعيف، لكنني حصلت على ست بطولات وعدت في غضون عام إلى منتخب البرازيل. هذه هي كرة القدم، التي يمر خلالها أي لاعب بفترات هبوط وصعود ويحقق نجاحات ويعاني من إخفاقات».


مقالات ذات صلة

مدرب السنغال: فضلت منح ماني شارة القيادة ليرفع الكأس

رياضة عالمية ثياو يحتفل بين ماني وكوليبالي (أ.ف.ب)

مدرب السنغال: فضلت منح ماني شارة القيادة ليرفع الكأس

قال بابي ثياو مدرب منتخب السنغال أنه اتخذ قرار منح ساديو ماني شارة القيادة بعد الفوز 1-​صفر على المغرب.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عربية الجماهير الجزائرية احتفلت بفوز السنغال (رويترز)

جماهير جزائرية تحتفل بتتويج السنغال بكأس أفريقيا

احتفلت جماهير جزائرية بتتويج منتخب السنغال بلقب بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، عقب تغلبه على نظيره منتخب المغرب.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
رياضة عالمية الجماهير السنغالية نزلت للشوارع تحتفل باللقب (أ.ف.ب)

رئيس السنغال يحتفل باللقب الأفريقي… و يأمر بـ«عطلة» في البلاد

أعرب الرئيس السنغالي باسيرو ديومباي فاي الذي انضم إلى الحشود المحتفلة في دكار بفوز السنغال في نهائي كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، عن فرحته «التي لا توصف».

«الشرق الأوسط» (دكار)
رياضة عالمية ماني يصرخ احتفالاً بالفوز باللقب (أ.ف.ب)

ماني: لو أوقف النهائي بتلك الصورة فسيكون «جنونياً»

أكد السنغالي ساديو ماني أنه لم يتفهم قرار المدرب بابي تياو بحث لاعبيه على الانسحاب من نهائي ​كأس أمم أفريقيا احتجاجا على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية السنغال تحتفل بتتويجها باللقب (أ.ف.ب)

حين يطغى الجدل على المجد: كيف فازت السنغال وخسر النهائي هدوءه ؟

تُوِّج منتخب السنغال بكأس الأمم الأفريقية للمرة الثانية في تاريخه، غير أن المباراة النهائية شابتها مشاهد فوضوية بعدما غادر لاعبو السنغال أرض الملعب.

The Athletic (الرباط)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.