Editor selections
اختيارات المحرر
واصلت الليرة التركية تراجعها في تعاملات أمس (الجمعة)، بينما وعدت الحكومة بتحقيق الاستقرار في الأسواق المالية عقب الانتخابات المحلية التي تجري غداً (الأحد). ورغم تدخل البنك المركزي التركي لدعم الليرة بعد التراجع الحاد الذي سجلته أول من أمس (الخميس)، وهبوطها بنسبة 5 في المائة، لتسجل 5.58 ليرة للدولار، تواصل التراجع في تعاملات أمس ليصل سعرها إلى 5.63 ليرة مقابل الدولار. وأرجع خبراء خسائر الليرة التركية إلى محاولات من المستثمرين الأجانب للتخلص من حيازاتهم من العملة المتراجعة منذ الأسبوع الماضي، بعد أن حثّ بنك الاستثمار الأميركي «جي بي مورغان»، من بين بنوك عدة، المستثمرين على بيع الليرة، التي أنهت
تعود الحياة للدوريات الأوروبية، بعد توقف دام أسبوعاً بسبب فترة التوقف الدولية، التي شهدت العديد من المباريات الدولية الرسمية والودية. وخاضت المنتخبات الكبيرة جولة ودية أو رسمية مثيرة شهدت عدة مواجهات من العيار الثقيل. وأظهرت هذه المباريات التي أُقيمت خلال الأسبوعين الماضيين عدداً من النقاط المهمة.
في الثالث من شهر أكتوبر عام 2014 استيقظ سكان مدينة هيت (180 كم غرب العراق) على تكبيرات بالجوامع لكن باسم «الدولة الإسلامية» للإعلان عن احتلال تنظيم داعش للمدينة. وبعد نحو سنتين قضاها سكان هذه المدينة الغافية عند أحضان نهر الفرات تحت سطوة التنظيم تمكنت قوات جهاز مكافحة الإرهاب في العراق من تحريرها في الرابع عشر من أبريل (نيسان) عام 2016. وهيت التي هي من مدن أعالي الفرات تسمى أيضا مدينة «النواعير» (عبارة عن آلات مائية خشبية تدور بقوة الماء). كانت هيت قبل احتلالها من تنظيم داعش دأبت على إقامة مهرجانين ثقافيين وفنيين يعكسان تاريخ وتراث هذه المدينة وما يحمله أهلها من تطلع للمستقبل.
ربما شعر المغرمون بألعاب الأتاري بالراحة في قسم الطيران الكهربائي الخاص بشركة سيمنس؛ حيث توجد عدة شاشات كبيرة في غرفة جانبية بمقر الشركة، يجلس أمام الغرفة أحد موظفي الشركة على مقعد الطيار مستخدما عصا التحكم في توجيه حاوية شحن على الشاشات. تقوم أربعة محركات كهربائية خاصة بالمروحيات برفع حمولة في الهواء، ويمكن التحكم فيها بدقة. تستفيد سيمنس من هذه المحاكاة في تطوير المحركات الكهربائية الهجين لأجهزة الطيران، وفي اختبار هذه المحركات. «قبل خمس سنوات كنا نوصف من قبل البعض بأننا معتوهون»، حسب فرانك أنتون، رئيس قسم الطائرات الكهربائية في شركة سيمنس للصناعات الإلكترونية والكهربائية في مدينة ميونيخ، مشي
أتاحت الدعوة الكريمة التي وجهت إلي لأكون عضو لجنة تحكيم الأفلام الروائية في الدورة الخامسة من «مهرجان الأفلام السعودية»، الاطلاع - وإن ليس للمرة الأولى - على الأفلام الروائية القصيرة والطويلة التي عرضت في تلك المسابقة وتقييمها مع الأديب السعودي عبده خال (الذي ترأس اللجنة) ورئيس مهرجان القاهرة السينمائي المنتج محمد حفظي. معاً ساد اليقين بأننا في مرحلة من النشاط الثقافي للمملكة بحيث لا بديل لوضع أقصى الشروط الفنية في تحكيمنا لكي يستفيد الفائز وغير الفائز.
لقَّبها الجمهور بـ«نجمة مصر الأولى»، بعد توهجها السينمائي في ثمانينات القرن الماضي، عبر أدائها أدواراً مهمة وصعبة لا تزال حاضرة بقوة في أذهان الجماهير المصرية والعربية، لكن الفنانة المصرية الكبيرة قررت الانصراف عن الساحة الفنية لعدم وجود أدوار وسيناريوهات تناسب تاريخها الفني، وفق ما قالته في حوارها مع «الشرق الأوسط». وأوضحت عبيد أيضاً، أنها لا تمانع الظهور أمام نجوم الجيل الحالي، بشرط وجود دور يناسبها، وأوضحت أنها تختار ظهورها في البرامج التلفزيونية، وحفلات التكريم بعناية شديدة؛ حفاظاً على «تاريخها الفني». وإلى نص الحوار... > في البداية...
قُتل 15 شخصاً على الأقل، أمس (الخميس)، في هجوم بسيارة مفخخة، في العاصمة الصومالية مقديشو، يعتقد أنه من تنفيذ حركة الشباب المرتبطة بتنظيم «القاعدة» الإرهابي.
أعلنت الحكومة البريطانية أنها ستعرض اليوم اتفاقها حول «بريكست» للمرة الثالثة أمام البرلمان، وذلك بعدما عرضت تيريزا ماي استقالتها أمام برلمان عاجز عن التوافق بشأن مسار جديد للخروج من الاتحاد الأوروبي خلال أسبوعين. وقالت وزيرة العلاقات مع مجلس العموم، أندريا ليدسوم، للنواب الذين سبق أن رفضوا النص مرتين، في شهر يناير (كانون الثاني) وفي منتصف مارس (آذار): «ستُطرح مسودة حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الجمعة»، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
إقفال ملف التحقيق في احتمال وجود تواطؤ بين حملة الرئيس الأميركي وروسيا، أسدل الستار على قضية سمّمت الأجواء السياسية في الولايات المتحدة منذ اليوم الأول لتسلم دونالد ترمب مقاليد الرئاسة. ورغم أن البعض وخصوصاً من الديمقراطيين، لا يزال يصرّ على الاطلاع على تقرير المحقق الخاص روبرت مولر، على اعتبار أنه لم يقل كلمة الفصل في قضية إعاقة تطبيق القانون والتأثير على سير التحقيقات، فإن الأجواء باتت تميل نحو طي الصفحة، بحسب كثير من المعلقين والمراقبين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي. واندفع الحزبان لطرح ملفات وقضايا خلافية كثيرة على طاولة صراعاتهما، على أمل ألا تُلقي بظلالها أو تعطل عمل المؤسسة السياسية ا
تصاعدت وتيرة العمليات العسكرية في عدد من الولايات الأفغانية وسط حديث حكومي متواصل عن إنجازات للقوات الحكومية في مواجهة تنظيم «داعش» وقوات «طالبان»، فيما اعترفت مصادر حكومية بتراجع القوات الحكومية في عدد من المواقع أمام هجمات شنتها قوات «طالبان». فقد أعلنت الحكومة الأفغانية مقتل 17 عنصراً من تنظيم «داعش»، ومسلحَين اثنين من حركة «طالبان»، إثر اشتباكات بينهما في ريف ولاية «كونر» شرق أفغانستان. وفي تصريحات للصحافيين أمس (الخميس)، قال والي كونر، عبد الستار ميرزا كوال، إن اشتباكات وقعت بين «تنظيم الدولة» و«طالبان» في قضاء «تشابا درة» بالولاية.
يطعم تاجر من أكراد العراق في مدينة السليمانية الفقراء منذ 19 عاماً، لا لسبب سوى ابتغاء مرضاة الله، على حد قوله. وبثّت وكالة «رويترز» تحقيقاً، أمس، عن نامق فايق، الذي حوّل منزلاً قديماً يملكه إلى مطعم صغير يعمل فيه، هو وأبناؤه الثلاثة وطاهٍ، على مدار اليوم، لإعداد وجبات طعام تُوّزع على الفقراء يومياً. ويرفض فايق (65 عاماً)، الذي يملك محلات وعقارات في أنحاء مدينة السليمانية، أي شكل من المساعدة، سواء من الحكومة أم من جمعيات أهلية. وقال مؤسس المشروع الخيري: «لا أحد يساعدني، لا الحكومة، ولا أي جهة خيرية. كل ذلك من مالي الخاص بفضل الله تعالى.
أعلنت شركة «بوينغ» عن تعديلات في طراز «737 ماكس» بعد حادثي إثيوبيا وإندونيسيا، مما دفع الكثير من الدول لوقف استخدام هذه الطائرات. وقالت الشركة، في بيان لها الأربعاء، إنها قامت بإصلاح برمجي وتنبيهات قمرة القيادة وتدريب إضافي لطياري طراز «737 ماكس»، مشيرة إلى أن هذه التعديلات تعمل على تحسين سلامة الطائرة. من جانبه، قال مايك سينيت نائب رئيس «بوينغ»: «نعمل مع العملاء والمنظمين في جميع أنحاء العالم لاستعادة الثقة في طائراتنا وأيضا لإعادة تأكيد الالتزام بالسلامة وكسب ثقة الجمهور».
