Editor selections
اختيارات المحرر
رفض المنتخب المغربي خروج العرب بخفي حنين من أول مونديال يقام على أرضهم، وصنع التاريخ في نهائيات كأس العالم 2022 في قطر، ودوّن اسمه بحروف من ذهب في عالم الساحرة المستديرة، بعدما أصبح أول منتخب عربي يتأهل لدور الـ8 في المونديال، عقب تغلبه (3/ صفر) بركلات الترجيح على نظيره الإسباني، في دور الـ16 للمسابقة. وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل دون أهداف، ليحتكم المنتخبان لركلات الترجيح التي ابتسمت في النهاية لمصلحة المنتخب المغربي. وقدم نجوم المنتخب المغربي أداء بطولياً على مدار 120 دقيقة، وكانوا نداً حقيقياً للمنتخب الإسباني، المتوج باللقب عام 2010 بجنوب أفريقيا، على مدار الأشواط الأربعة، وكان
مارسيلو ريبيلو دي سوزا... ألبيرتو فرنانديز... لويس إيناسيو لولا دا سيلفا... من المؤكد أن شريحة كبرى من الشباب والمراهقين من كلا الجنسين لم يسمعوا بهذه الأسماء من قبل، لكنهم بلا شك يعرفون أدق التفاصيل عن حياة كريستيانو رونالدو وميسي ونيمار حاملي جنسيات الدول الثلاث التي ترأسها هذه الأسماء.
مرة أخرى لن يكون لمنتخبات القارة الآسيوية وجودا في دور الثمانية لكأس العالم لكرة القدم، لكن العديد من الانتصارات المفاجئة والعروض القوية جعلت الكثيرين في القارة يشعرون بأن الفجوة تقلصت مع المنتخبات الكبيرة. وشهدت كأس العالم الأولى في العالم العربي، والثانية في أكثر قارات العالم من حيث عدد السكان، خسارة المنتخبات العملاقة الأرجنتين وألمانيا وإسبانيا والبرتغال والدنمارك ضد منتخبات تابعة للاتحاد الآسيوي. وتأهلت اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا من دور المجموعات لتحقق رقما قياسيا في تمثيل آسيا في أدوار خروج المغلوب، لكن لم يتمكن أي منها من تكرار الإنجاز الكوري الجنوبي الذي تحقق عام 2002 أو ما فعلت
تنتظر إنجلترا التواقة للقب ثانٍ بعد 1966 موقعة نارية مع فرنسا حاملة اللقب في ربع نهائي مونديال قطر السبت، في لقاء هو الأول بين الجارين اللدودين بالأدوار الإقصائية لمسابقة كبرى. وستكون المواجهة الثالثة بينهما بكأس العالم، بعد فوز إنجلترا 2 - صفر بدور المجموعات على أرضها عام 1966، و3 - 1 في الدور الأول من نسخة 1982، وبالطبع يمني الإنجليز أنفسهم بأن ينحاز التاريخ بجانبهم ويتكرر الإنجاز نفسه، رغم إدراكهم بصعوبة المهمة المقبلة أمام فرنسا جديدة متخمة بالنجوم ويقودها مهاجم «مفترس» هو كيليان مبابي، أحد أفضل اللاعبين في العالم راهناً إذا لم يكن أفضلهم. ويبدأ مونديال قطر الحقيقي الآن بالنسبة لمنتخب إنجل
في هذا المقال يتحدث فيليب لام، قائد ألمانيا وفريق بايرن ميونيخ السابق، عن الخروج المبكر لمنتخب بلاده، مشيراً إلى أن توديع «الماكينات» لكأس العالم من دور المجموعات للمرة الثانية على التوالي، كشف عن أن ألمانيا ليس لديها استراتيجية واضحة أو نظام محدد، وهو ما يعني أنها لم تعد قادرة على تحقيق الفوز دائما في النهاية كما كان يقال. كان النجم الإنجليزي غاري لينيكر يقول دائماً «كرة القدم لعبة بسيطة؛ فهي عبارة عن 22 لاعباً يركضون خلف الكرة لمدة 90 دقيقة ثم يفوز الألمان في نهاية المطاف».
سيسعد محبو جهاز الألعاب «بلايستيشن5» بدخولهم إلى عالم الواقع الافتراضي المطور، وذلك باستخدامهم نظارات الواقع الافتراضي المقبلة «بلايستيشن في آر2» PlayStation VR2 التي ستطلقها «سوني» في 22 فبراير (شباط) المقبل. وتعد هذه النظارات بتقديم دقة صورة عالية جداً، وسبلاً مطورة للتفاعل مع العالم الافتراضي، إلى جانب دعم ممتد من الألعاب الممتعة.
يروي الكاتب الكردي كامران قره داغي، في «ربيع الكرد الدامي... شاهد وشهادات على الانتفاضة الكردية»، (يصدر قريباً عن دار المدى - العراق)، مشاهداته الشخصية على مراحل مهمة من تاريخ العراق المعاصر، لا سيما ما يتعلق بأكراده والصراعات التي كانت تدور بينهم، وتحديداً الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الراحل جلال طالباني، وبين الأكراد ونظام الرئيس الراحل صدام حسين في بغداد. شغل قره داغي منصب مدير مكتب الرئيس الراحل جلال طالباني نحو عامين ونصف العام بعد انتخابه رئيساً للعراق في أعقاب الغزو الأميركي عام 2003.
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حرصه على عدم زيادة الأسعار على المواطنين رغم ارتفاعها عالمياً. وقال السيسي خلال افتتاحه، الاثنين، عدداً من المشروعات التنموية بالإسكندرية، إن بلاده «تستورد كميات ضخمة من سلعتي الذرة والقمح، رغم زيادة أسعارهما 60 - 70 في المائة... دون أن تنعكس زيادتها على المواطنين». وتعاني مصر من تضخم لافت في أسعار السلع والخدمات، جراء الحرب الروسية الأوكرانية، واجهته الدولة بعدد من الإجراءات لدعم المواطنين، لكن يبدو أنها لم تكن كافية.
نجح رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي في امتحان عقد جلسة للحكومة التي تسلمت سلطات رئيس الجمهورية، بعد عجز البرلمان عن انتخاب خلف للرئيس ميشال عون نهاية أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. ولم ينفع التصعيد الذي قام به عون وأنصاره، وانضمام حزب «القوات اللبنانية» إلى الموقف الرافض لعقد جلسات للحكومة في ظل الفراغ الرئاسي، في منع الاجتماع، بعد حضور وزيرين من أصل تسعة أصدروا بيانا ليل الأحد - الاثنين أعلنوا فيه رفضهم الاجتماع باعتباره «غير دستوري».
اتهم القيادي في «حركة النهضة» ورجل الأعمال التونسي عادل الدعداع، في تسريب صوتي نسب إليه، رئيس الحركة راشد الغنوشي وابنه معاذ باستغلاله للدخول إلى عالم رجال الأعمال في تونس، مؤكداً أن عدداً كبيراً من رجال الأعمال رفضوا التعامل مع الغنوشي بعيد ثورة 2011 وفضلوا التعامل مع حمادي الجبالي. وأشار الدعداع في التسريب الصوتي ذاته إلى أن الغنوشي استغله لتنظيم اجتماعات مجلس شورى الحركة، وتساءل كيف له أن يتنكر للجميل الذي فعله معه ويتعمد إقصاءه من «حركة النهضة» بعد سنوات من العطاء؛ على حد قوله. وكشف المصدر ذاته كيف أحسن تعامله مع الغنوشي إبان الثورة وكيف كان يدخله إلى منزله ويحتفي به وبأنصاره ويوفر ولائم ف
حذر المستشار الألماني أولاف شولتس، من إثارة حرب باردة جديدة من خلال تقسيم العالم إلى كتل، ودعا إلى بذل كل الجهود الممكنة لبناء شراكات جديدة. وكتب شولتس في مقال رأي في مجلة «فورين أفيرز»، نُشر على الإنترنت أمس (الاثنين)، أن على الغرب الدفاع عن القيم الديمقراطية وحماية المجتمعات المنفتحة، و«لكن علينا أيضاً تفادي إغراء تقسيم العالم مرة أخرى إلى كتل».
رغم تراجع بالغ لمبيعات التجزئة في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ارتفعت ثقة المستثمرين بمنطقة اليورو في شهر ديسمبر (كانون الأول) الجاري للشهر الثاني على التوالي، لتصل لأعلى مستوى منذ يونيو (حزيران) الماضي، وذلك وفقاً لاستطلاع لمعهد سينتكس الألماني البحثي يوم الاثنين. ويأتي هذا التحول في ظل تحسن قوي في كل من تقييم الوضع الحالي والنظرة المستقبلية للكتلة الأوروبية الموحدة. وارتفع مؤشر ثقة المستثمرين بصورة حادة إلى سالب 21.0 نقطة، مقارنة بسالب 30.9 نقطة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وفقاً لما ذكره المعهد.
