تعرف على مزايا نظارات الواقع الافتراضي المقبلة «بلايستيشن في آر 2»

تغير دقة الصورة حسب ما ينظر إليه اللاعب... وأدوات تحكم جديدة و4 كاميرات خارجية وتجسيم مبهر للصوتيات

استمتع بالخيال الواسع لعالم «حرب النجوم» من منظور جديد
استمتع بالخيال الواسع لعالم «حرب النجوم» من منظور جديد
TT

تعرف على مزايا نظارات الواقع الافتراضي المقبلة «بلايستيشن في آر 2»

استمتع بالخيال الواسع لعالم «حرب النجوم» من منظور جديد
استمتع بالخيال الواسع لعالم «حرب النجوم» من منظور جديد

سيسعد محبو جهاز الألعاب «بلايستيشن5» بدخولهم إلى عالم الواقع الافتراضي المطور، وذلك باستخدامهم نظارات الواقع الافتراضي المقبلة «بلايستيشن في آر2» PlayStation VR2 التي ستطلقها «سوني» في 22 فبراير (شباط) المقبل.
وتعد هذه النظارات بتقديم دقة صورة عالية جداً، وسبلاً مطورة للتفاعل مع العالم الافتراضي، إلى جانب دعم ممتد من الألعاب الممتعة. وسيكون بإمكان اللاعبين الاستمتاع بتجربة الجيل الجديد من ألعاب الواقع الافتراضي بصحبة مؤثرات بصرية مبهرة بالدقة الفائقة 4K وبدعم لتقنية المجال العالي الديناميكي High Dynamic Range.

- مزايا «انغماس» جديدة
من المزايا الجديدة التي تقدمها هذه النظارات دعم اهتزازها لمحاكاة التفاعل مع عالم اللعبة بدقة عالية، بحيث يمكن الشعور بسهم يمر فوق رأس اللاعب، أو تسارع السيارة التي يقودها. وهي تستخدم قدرات معالجة مطورة تزيد من واقعية الشخصيات وعالم اللعب، مصحوبة بقدرات معالج «بلايستيشن5» للاستمتاع بأفضل المؤثرات البصرية والتفاصيل الدقيقة للألعاب المفضلة.
كما تدعم النظارة تتبع كل عين من عينَي المستخدم لتغيير دقة العرض لتكون عالية في المناطق التي ينظر إليها المستخدم، وأقل دقة في المناطق الأخرى (اسم هذه التقنية هو Foveated Rendering)؛ الأمر الذي ينجم عنه سرعة أداء أعلى دون التضحية بجودة الصورة التي يراها المستخدم.
ويمكن أيضاً التفاعل مع عالم اللعبة من خلال أداتي التحكم اللتين تستخدمان تقنية PlayStation VR2 Sense التي تقدم اهتزازات دقيقة ومقاومة لضغطات المستخدم على الأزرار لمحاكاة مؤثرات بيئة اللعب. ويمكن أيضاً التفاعل مع عالم اللعبة باللمس في مناطق محددة في أداة التحكم.
وتوجد 4 كاميرات مدمجة في النظارة تصور ما يدور من حول المستخدم حتى يستطيع التفاعل مع عالم اللعبة دون الاصطدام بعناصر البيئة الحقيقية من حوله، حيث ستراقب الكاميرات اقتراب اللاعب من العناصر وتحذّره قبل اصطدامه بها. ويستطيع اللاعب كذلك التحقق مما يحدث في العالم الحقيقي بضغطة زر واحدة على النظارة، لتظهر البيئة الحقيقية أمامه على الشاشة، وهي وظيفة اسمه «الشفافية» See - through.
وبالنسبة لتجسيم الصوتيات، فتدعم النظارات تقنية Tempest 3D التي تسمح للاعبين سماع همس الشخصيات المحيطة بهم والتعرف على اقترابها منهم، وتحديد الزاوية بكل سهولة. ويمكن من خلال هذه التقنية زيادة تفوق اللاعب في الألعاب التنافسية لمعرفة أماكن الأعداء بمجرد سماع خطوات أقدامهم، مع تعرف السماعات على ميلان رأس المستخدم وتحركه في عالم اللعبة ومحاكاة ذلك وعكسه على ما يسمعه اللاعب.

تقنيات عديدة متقدمة في نظارات الواقع الافتراضي المقبلة «بلايستيشن في آر 2»

- مواصفات تقنية
وبالنسبة للمواصفات التقنية للنظارات، فتستخدم كل شاشة تقنية OLED لعرض الصورة بوضوح ألوان مبهر، وبدقة 2000x2040 بكسل وبسرعة تصل إلى 120 صورة في الثانية (بترددي 90 أو 120 هرتز)، أي 4 أضعاف قدرات نظارات الواقع الافتراضي السابقة على جهاز «بلايستيشن 4».
وتعرض النظارات الصورة بزوايا عريضة تصل إلى 110 درجات، مع استخدام عدسات قابلة للتعديل؛ وذلك بهدف تخصيص التباعد بين العدسات وعين المستخدم لتتناسب النظارة مع المسافة بين عينَي المستخدم وعرض الصورة في أفضل شكل ممكن. وتسمح النظارة بمرور الهواء إلى داخلها حتى لا يتكون الضباب على سطح العدسات خلال جلسات الاستخدام المطولة. كما تقدم النظارات ميكروفوناً مدمجاً، لتسهيل التواصل مع اللاعبين الآخرين عبر الإنترنت.
كما لا يمكن استخدام أداة التحكم الخاصة بجهاز «بلايستيشن5» للعب بهذه النظارة، بل يجب استخدام أدوات التحكم الخاصة بالنظارة للتفاعل مع العالم الافتراضي للألعاب. ويمكن اللعب بألعاب النظارة، إما بوضعية الجلوس أو الوقوف، حسبما ما تحتاج إليه اللعبة.
ويكفي وصل النظارات بجهاز «بلايستيشن5» من خلال منفذ «يو إس بي» دون الحاجة إلى وجود جهاز وسيط، كما كان الحال في الإصدار السابق على جهاز «بلايستيشن4». وسيحصل المستخدم داخل علبة النظام على النظارات الجديدة، ووحدتي تحكم لاسلكيتين وسماعات رأسية، و3 أزواج من وسادات الأذن لمزيد من الراحة، إلى جانب الكابلات اللازمة لعملها.

مشاهد مبهرة من لعبة «هورايزن نداء الجبل»

- دعم ممتد للألعاب
ويمكن للاعبين الحصول على مجموعة من الألعاب المميزة منذ اليوم الأول لإطلاق النظارات، تشمل:
• Horizon Call of the Mountain: سيتعرف اللاعبون في لعبة «هورايزن نداء الجبل» على عالم حيوي مليء بالروبوتات والمهام المثيرة والشخصيات الجديدة، وسيستكشفون أراضي جديدة وينطلقون في رحلة متعددة الطرق بينما يلبون نداء الجبال الشاهقة.
• Resident Evil Village: تقدم نسخة الواقع الافتراضي تجربة فائقة الواقعية للقصة بأكملها بفضل مزايا متقدمة تشمل المؤثرات البصرية بالدقة الفائقة وتتبع العين والصوت ثلاثي الأبعاد. كما تعزز أداة التحكم الخاصة بالنظارات المتعة وتسمح للاعب برفع ذراعيه للتصدي للهجمات واستخدام الأسلحة المزدوجة.
• Star Wars: Tales from the Galaxy›s Edge - Enhanced Edition: يمكن اللعب بشخصية فني إصلاح روبوتات يهبط اضطرارياً في منطقة «باتو» المليئة بالغابات، ويجب تنفيذ المهمات ومواجهة الأعداء الخطرين والتسلل إلى منشأة الأشرار والتنقل عبر المجرة في قصة ممتعة عبر النجوم.
• No Man›s Sky: يجب على اللاعب استكشاف كون لا نهائي، وتشكيل حياة على كواكب بعيدة في مغامرة خيال علمي مذهلة والتي قيد التطوير الآن لأجهزة PS VR2. سافر عبر مجموعة لا متناهية من الأنظمة النجمية المتنوعة والخطيرة بشكلٍ متزايد، واعمد إلى التنقيب عن المواد النادرة، والتداول مع الكائنات الفضائية، وتأهيل الكواكب بالسكان والبحث عن أدلة على معنى الوجود الغامض للكون. الكون ملكك لتستكشفه؛ إذ تنتظرك تريليونات فوق تريليونات من الكواكب لتكتشفها.
• The Walking Dead: Saints & Sinners Retribution: سيجد اللاعب نفسه مطارداً من قاتل، ويواجه آخر محاولات الجماعات لفرض سيطرتهم الكاملة على عالم مليء بالمخلوقات العجيبة.
• Demeo: يجب على اللاعبين المرور في متاهات غريبة تحت الأرض، وتقمص أدوار شخصيات عديدة، مثل الصياد والساحر والقاتل والحارس والشاعر والمشعوذ.
• Firewall Ultra: يجب التطوع كمتعهد متميز وتكوين فريق لخوض مهام جماعية في لعبة إطلاق النار التكتيكية
وبالنسبة للقدرة على اللعب بألعاب الإصدار السابق من النظارات ولكن باستخدام النظارات الجديدة، فلا يمكن ذلك بشكل مباشر، حيث يجب إما طرح الشركة المطورة لتحديث للعبة يسمح لها العمل على النظارات الجديدة وعلى جهاز «بلايستيشن5»، أو ربط النظارات القديمة بجهاز «بلايستيشن5» باستخدام محول كاميرا خاص.
ويبلغ سعر النظارات 2499 ريالاً سعودياً في المنطقة العربية (نحو 666 دولاراً)، ويمكن طلبها مسبقا من موقع «بلايستيشن».


مقالات ذات صلة

وحدات «إنفيديا» للرسومات المدمجة في الكومبيوترات المحمولة تطلق عنان الإبداع والذكاء الاصطناعي

تكنولوجيا حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع

وحدات «إنفيديا» للرسومات المدمجة في الكومبيوترات المحمولة تطلق عنان الإبداع والذكاء الاصطناعي

تهدف وحدات «إنفيديا» لتوفير تجربة إنتاجية ذكية للأعمال الإبداعية بأداء مضاعف وموثوقية أعلى في تطبيقات التصميم والمونتاج.

خلدون غسان سعيد (جدة)
رياضة سعودية 100 ألف لاعب يتنافسون للمشاركة في كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية (مؤسسة الرياضات الإلكترونية)

100 ألف لاعب يتنافسون للمشاركة في كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية

كشفت مؤسسة الرياضات الإلكترونية عن القائمة المؤكدة والكاملة للألعاب الست عشرة المشمولة ضمن بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تكنولوجيا لعبة «براغماتا» الممتعة المقبلة

لعبة «براغماتا»: حين يصبح القمر مسرحاً لـ«حلم» تقني خرج عن السيطرة

تناغم ممتع بين القتال التكتيكي والاختراق الرقمي.

خلدون غسان سعيد (جدة)
رياضة عالمية أبو مكة محتفلا بالكأس (حساب اللاعب على إكس)

أبو مكة يهدي القادسية لقب الدوري السعودي الإلكتروني... ويصعد للمونديال

حقق لاعب نادي القادسية، أبو مكة إنجازا لافتا بتتويجه بلقب الدوري السعودي الإلكتروني للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
خاص جانب من منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية في الرياض (واس)

خاص سوق الألعاب السعودية تقترب من 2.4 مليار دولار بنهاية 2025

بلغ حجم سوق الألعاب الإلكترونية في السعودية نحو 2.39 مليار دولار خلال عام 2025، في وقت تشهد فيه الصناعة تحولاً متسارعاً مدفوعاً بنمو قاعدة اللاعبين.

زينب علي (الرياض)

هل تسعى «يوتيوب» إلى تقليص حضور «شورتس»؟

الميزة لا تعني إزالة «شورتس» نهائياً من المنصة بل تقليص ظهوره والتحكم في استهلاكه (أدوبي)
الميزة لا تعني إزالة «شورتس» نهائياً من المنصة بل تقليص ظهوره والتحكم في استهلاكه (أدوبي)
TT

هل تسعى «يوتيوب» إلى تقليص حضور «شورتس»؟

الميزة لا تعني إزالة «شورتس» نهائياً من المنصة بل تقليص ظهوره والتحكم في استهلاكه (أدوبي)
الميزة لا تعني إزالة «شورتس» نهائياً من المنصة بل تقليص ظهوره والتحكم في استهلاكه (أدوبي)

أظهرت مصادر متقاطعة أن «يوتيوب» بدأ توسيع أدوات التحكم في مشاهدة المقاطع القصيرة، عبر إضافة خيار يسمح للمستخدمين بضبط الحد اليومي لتصفح «شورتس» (Shorts) إلى «صفر دقيقة»، وهي خطوة تعطي انطباعاً عملياً بإيقاف هذا النوع من المحتوى، لكنها لا تعني بالضرورة إزالة «Shorts» نهائياً من الخدمة أو من تجربة «يوتيوب» بالكامل.

وتكتسب هذه النقطة أهمية لأن بعض العناوين الإعلامية قدّمت الميزة بوصفها «تعطيلاً كاملاً»، بينما تشير الوثائق الرسمية إلى أنها تندرج أساساً ضِمن أدوات إدارة الوقت داخل التطبيق.

التحديث يعكس توجهاً من «يوتيوب» لمنح المستخدمين سيطرة أكبر على الوقت الذي يقضونه في مشاهدة المقاطع القصير (شاترستوك)

ووفق صفحة الدعم الرسمية من «يوتيوب»، فإن الميزة تأتي تحت اسم «Shorts feed limit» ضمن إعدادات «Time management»، وتتيح للمستخدم اختيار حد يومي لمشاهدة «شورتس»، بما في ذلك «صفر دقيقة». وتوضح الصفحة أن المستخدم عندما يبلغ الحد الذي حدده ستظهر له رسالة تذكير، لكن الوثيقة تضيف أيضاً أنه من الممكن رفض الحد أو تجاهله بعد ظهوره. وهذا التفصيل يغيّر فهم الميزة من «حظر كامل» إلى «أداة مرنة للحد من الاستهلاك»؛ إذ إن التجربة الرسمية، وفق النص المتاح، لا تقوم على إغلاق نهائي لا يمكن تجاوزه، بل على تذكير وضبط سلوكي يمكن للمستخدم التحكم فيه.

ضبط المشاهدة اليومية

تشير التغطيات الإعلامية التي تناولت التحديث إلى أن «يوتيوب» يطرح هذا الخيار لمستخدمي «أندرويد» و «iOS»؛ في خطوةٍ تبدو استجابة مباشرة للانتقادات المتزايدة التي تطول طبيعة المقاطع القصيرة بوصفها أحد أكثر أنماط المحتوى قدرةً على جذب الانتباه لفترات طويلة. وذكر موقع «ذا فيرج» (The Verge) أن ضبط الحد عند «صفر دقيقة» يؤدي عملياً إلى اختفاء «شورتس» من الواجهة الرئيسية، لكن هذه الصياغة لا تظهر بالنص نفسه في صفحة الدعم الرسمية، لذلك يبدو أكثر دقةً القولُ إن الميزة تُقلص ظهور «شورتس» وتحدّ من تصفُّحه اليومي، بدلاً من الجَزم بأنها تلغيه نهائياً لكل المستخدمين وفي جميع الحالات.

كما تُوحي الخلفية الزمنية للميزة بأنها ليست تحولاً مفاجئاً، بل امتداد لمسار أوسع من أدوات الرقابة الذاتية داخل «يوتيوب»، فالشركة كانت قد طرحت سابقاً وسائل لإدارة وقت مشاهدة «Shorts»، ثم ظهرت خيارات مشابهة ضمن الحسابات الخاضعة للإشراف العائلي، قبل أن تتوسع، الآن، لتشمل شريحة أوسع من المستخدمين، وفق ما أوردته التغطيات الحديثة. وهذا يضع التحديث الجديد في سياق محاولة متدرجة لتقديم بدائل تنظيمية للمستخدم، دون الذهاب إلى إزالة صيغة «شورتس» نفسها من التطبيق.


دراسة من «MIT»: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل المهام لا الوظائف فقط

الدراسة ترى أن تقدم الذكاء الاصطناعي في العمل يحدث تدريجياً عبر نطاق واسع من المهام لا عبر صدمات مفاجئة (رويترز)
الدراسة ترى أن تقدم الذكاء الاصطناعي في العمل يحدث تدريجياً عبر نطاق واسع من المهام لا عبر صدمات مفاجئة (رويترز)
TT

دراسة من «MIT»: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل المهام لا الوظائف فقط

الدراسة ترى أن تقدم الذكاء الاصطناعي في العمل يحدث تدريجياً عبر نطاق واسع من المهام لا عبر صدمات مفاجئة (رويترز)
الدراسة ترى أن تقدم الذكاء الاصطناعي في العمل يحدث تدريجياً عبر نطاق واسع من المهام لا عبر صدمات مفاجئة (رويترز)

وجدت دراسة جديدة صادرة عن باحثين من «MIT FutureTech» أن تأثير الذكاء الاصطناعي على العمل لا يتقدم على شكل «قفزات مفاجئة» تبتلع وظائف كاملة دفعة واحدة، بل أقرب إلى «مدّ متصاعد» يرفع القدرة عبر نطاق واسع من المهام تدريجياً. الدراسة اعتمدت على أكثر من 3000 مهمة واسعة التمثيل مستمدة من تصنيفات «O*NET» التابعة لوزارة العمل الأميركية، وجرى تقييمها عبر أكثر من 17 ألف عملية حكم بشري من عاملين في تلك المهن، في محاولة لقياس مدى قدرة النماذج اللغوية على إنجاز مهام نصية واقعية يمكن استخدامها عملياً في بيئات العمل.

الورقة تركز على سؤال عملي: هل يتقدم الذكاء الاصطناعي بطريقة تجعل بعض المهام التي كانت بعيدة المنال تصبح فجأة قابلة للإنجاز، أم أن التحسن يحدث على نحو أوسع وأكثر تدرجاً؟

النتيجة الأساسية كانت أن الأدلة على نمط «الموجات العاتية» محدودة، بينما تظهر البيانات دعماً واضحاً لفكرة «المد المتصاعد». بمعنى آخر، الأداء لا يقفز فجأة في جيوب ضيقة من سوق العمل فقط، بل يتحسن عبر مجموعة كبيرة من المهام في وقت واحد، وإن كان ذلك بمستويات متفاوتة بين قطاع وآخر.

الدراسة تتوقع اتساع قدرة النماذج بحلول 2029 لكن مع بقاء فجوة بين الأداء المقبول والاعتمادية العالية

تسارع الأداء النصي

من حيث الأرقام، تقدّر الدراسة أنه في الربع الثاني من 2024 كانت نماذج الذكاء الاصطناعي قادرة على إنجاز مهام تستغرق من الإنسان نحو 3 إلى 4 ساعات، بمعدل نجاح يقارب 50 في المائة عند مستوى جودة «كافٍ بالحد الأدنى». وبحلول الربع الثالث من 2025 ارتفعت هذه النسبة إلى نحو 65 في المائة. هذه الزيادة، وإن لم تعنِ الإتقان الكامل، تشير إلى تسارع ملموس في قدرة النماذج على التعامل مع أعمال نصية حقيقية داخل المؤسسات، لا مجرد اختبارات معيارية معزولة.

وتذهب الدراسة أبعد من ذلك في التوقعات قائلة إذا استمرت وتيرة التحسن الحالية، فإن النماذج اللغوية قد تصبح قادرة بحلول عام 2029 على إنجاز معظم المهام النصية بمعدلات نجاح تتراوح في المتوسط بين 80 و95 في المائة، لكن عند مستوى «حد أدنى مقبول» من الجودة. أما الوصول إلى معدلات شبه مثالية، أو إلى جودة أعلى مع نسب نجاح مماثلة، فسيحتاج إلى عدة سنوات إضافية. هذه النقطة مهمة لأنها تضع فاصلاً واضحاً بين «القدرة على الإنجاز» و«الاعتمادية العالية»، وهما أمران يختلطان كثيراً في النقاش العام حول الذكاء الاصطناعي.

يختلف أثر الذكاء الاصطناعي بين القطاعات فيضعف قانونياً ويتحسن في بعض مهام الصيانة والإصلاح النصية (شاترستوك)

مسارات أتمتة متفاوتة

تكشف النتائج عن أن أثر الذكاء الاصطناعي ليس متساوياً بين المجالات. فمتوسط النجاح كان الأدنى في الأعمال القانونية عند 47 في المائة، ما يعكس حساسية هذا النوع من المهام للحكم الدقيق والصياغة عالية الاعتمادية. في المقابل، بلغ المتوسط 73 في المائة في مهام التركيب والصيانة والإصلاح، مع الإشارة إلى أن الدراسة تناولت هنا الجوانب النصية أو الجزئية النصية من تلك الأعمال، لا الأنشطة البدنية الخالصة. هذا التفاوت يوحي بأن الطريق إلى الأتمتة لن يكون واحداً في كل القطاعات، وأن بعض الأعمال قد تشهد دعماً أسرع في التوثيق والتحليل والتواصل، بينما تبقى المجالات التي تتطلب دقة عالية أو حكماً بشرياً أكثر مقاومة.

وتشير الدراسة أيضاً إلى أن العلاقة بين طول المهمة واحتمال نجاح الذكاء الاصطناعي فيها كانت «أقل انحداراً» مما افترضته دراسات سابقة. هذا يعني أن زيادة مدة المهمة لا تؤدي بالضرورة إلى انهيار حاد في الأداء، بل إلى تراجع أكثر تدرجاً في كثير من الحالات. وفي نحو ربع عائلات الوظائف فقط، كانت العلاقة السلبية بين طول المهمة ونسبة النجاح ذات دلالة إحصائية واضحة، بينما كانت غير مميزة إحصائياً في بقية العائلات الوظيفية. وهذه نتيجة تعزز فكرة أن التحول قد يكون واسعاً وبطيئاً نسبياً، بدلاً من صدمات مفاجئة تصيب مجموعات مهنية محددة بلا إنذار.

في المحصلة، لا تقول دراسة «MIT» إن سوق العمل بمنأى عن التغيير، بل تقول إن التغيير قد يكون أكثر انتشاراً وأقل درامية مما توحي به بعض السرديات. الأرقام هنا ترسم صورة لتحسن سريع، لكن غير كامل حيث إن 50 في المائة ثم 65 في المائة، وربما 80 إلى 95 في المائة بحلول 2029، مع بقاء فجوة واضحة بين «الجيد بما يكفي» و«الموثوق تماماً». وهذا قد يعني أن السنوات المقبلة لن تُحسم بعنوان اختفاء الوظائف دفعة واحدة، بقدر ما ستتمحور حول إعادة توزيع المهام، وارتفاع الحاجة إلى التحقق البشري، وإعادة تصميم سير العمل داخل المؤسسات.


وحدات «إنفيديا» للرسومات المدمجة في الكومبيوترات المحمولة تطلق عنان الإبداع والذكاء الاصطناعي

حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع
حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع
TT

وحدات «إنفيديا» للرسومات المدمجة في الكومبيوترات المحمولة تطلق عنان الإبداع والذكاء الاصطناعي

حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع
حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع

في عالم يزداد فيه الاعتماد على التقنيات الرقمية، يبحث المبدعون ومحررو عروض الفيديو والصور عن أدوات تمنحهم التفوق والسرعة. وتُعدّ الكومبيوترات المحمولة المزودة بوحدات رسومات متخصصة الخيار الأمثل لهم، حيث توفر تجربة سلسة ومتقدمة مدعومة بأعلى أداء للذكاء الاصطناعي. هذه الأجهزة مصممة لتتيح لهم العمل بذكاء أكبر وبجهد أقل، مع توفير أداء يضمن إنشاء المحتوى بسلاسة تامة ودون قيود أو تأخير في سير العمل.

ولدى الحديث عن تحسين سير العمل الإبداعي، فإن وحدات الرسومات من سلسلة «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 50» (NVIDIA GeForce RTX 50) تُعد من أفضل ابتكارات الذكاء الاصطناعي؛ فمن خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تعمل بها، ومن خلال منصة وتعاريف «إنفيديا استوديو» (NVIDIA Studio) وأدوات تسريع سير العمل، تتحول المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة.

أداء مضاعف وموثوقية أعلى في تطبيقات التصميم والمونتاج في الكومبيوترات التي تدعم وحدات الرسومات المدمجة

دعم ممتد لتسريع البرامج الاحترافية

تعتمد جميع البرامج الإبداعية المعروفة اليوم على تسريع وحدات الرسومات، مما يعني إنجاز المشاريع في زمن قياسي وتعزيز قدرة المبدعين. ويوجد حالياً أكثر من 100 برنامج إبداعي يدعم تسريع العمل عبر وحدة الرسومات، مثل «أدوبي لايتروم» و«فوتوشب» و«إلاستريتر» و«بريمير إليمنتس» و«بريمير برو» و«آفتر إفكتس» و«سابستانس 3 دي بينتر» و«أنريل إنجين» و«يونيتي» و«أوتوديسك مايا» و«بليندر» و«كابكات» و«كوريل درو» و«دافينشي ريزولف» و«أو بي إس ستوديو» و«ووندرشير فيلمورا»، وغيرها.

ومن أبرز مزايا هذه الوحدات أداء الذكاء الاصطناعي التوليدي لعروض الفيديو الذي أصبح أسرع بنحو الضعفين مقارنة بالأجيال السابقة. هذا الأمر يضمن للمبدعين عدم إضاعة الوقت في الانتظار، والتركيز بدلاً من ذلك على الإبداع الخالص.

تقنية «آر تي إكس ريمكس» لتطوير رسومات وإضاءة الألعاب الكلاسيكية

وفي مجال تحرير الفيديو، توفر هذه الكومبيوترات المحمولة قدرة هائلة على التعامل مع العروض عالية الجودة بسلاسة تامة لنحو مرتين ونصف المرة، مقارنةً بالأجيال السابقة. ويمكن للمحررين تطبيق مؤثرات الذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة وتصدير المحتوى «Render» في وقت قصير جداً، وإنتاج محتوى مبتكَر بمساعدة الذكاء الاصطناعي. وفي مجال التصوير الفوتوغرافي، يمكن معالجة ملفات الصور من امتداد «RAW» الضخمة، وتطبيق التعديلات الذكية والفلترة الفورية للصور.

وبالنسبة لمصممي الرسومات ثلاثية الأبعاد والرسوم المتحركة، فإن تصدير المحتوى الخاص بالمشاهد المعقدة لم يعد عائقاً؛ إذ يمكن معاينة الإضاءة في الوقت الفعلي وبناء النماذج والأنسجة (Textures) المختلفة للعناصر بسرعة مذهلة تصل لغاية 5 أضعاف ونصف المرة مقارنة بالأجيال السابقة. ويتحقق ذلك مع استقرار مثالي بفضل تعاريف «استوديو» المخصصة التي تضمن الأداء المرتفع والموثوقية الكبيرة في عمل البرامج المختلفة دون أي توقف أو تقطع. كما تساهم تقنيات مثل «إنفيديا إيس» (NVIDIA Ace)، في بناء شخصيات رقمية حقيقية ومرئيات واقعية للغاية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

رفع مستويات الإنتاجية والترفيه

تُعد الإنتاجية اليومية جزءاً لا يتجزأ من التجربة، حيث يبرز «تشات آر تي إكس» (Chat RTX)، كأداة ثورية تمنح المستخدم إجابات مخصصة من ملفاته الخاصة لأي سؤال يخطر بباله. ويمكن للمستخدم، مثلاً، البحث بسهولة في ملاحظاته وصوره وملفاته باستخدام النصوص أو الأوامر الصوتية عبر روبوت دردشة خاص وسري. هذا النوع من المساعدة الرقمية يجعل الكومبيوتر المحمول مساعداً شخصياً يتولى عنه العمل الشاق.

وبالإضافة إلى العمل، تقدم هذه الأجهزة تجربة ترفيهية متطورة؛ إذ ترفع تقنية «آر تي إكس فيديو» (RTX Video) مستوى عروض الفيديو على الإنترنت إلى الدقة الفائقة «4K». كما تتيح تقنية «برودكاست» (Broadcast) تحويل غرفة المستخدم إلى استوديو احترافي للبث والاجتماعات، موفرة جودة بصرية بالدقة الفائقة «4K» وصوتية عالية تصل لغاية ضعفَي الأجيال السابقة، مع تجربة خالية من التقطع لتعزيز الحضور الرقمي.

وللمبدعين الذين يحبون الألعاب القديمة، توفر تقنية «آر تي إكس ريمكس» (RTX Remix) إمكانية إعادة تطوير رسومات وإضاءة تلك الألعاب، حتى لو لم تكن تدعم الإضاءة المتقدمة أو الرسومات فائقة الدقة، حيث تتيح الأداة التقاط أصول اللعبة وترقية موادها بالذكاء الاصطناعي، مع إضافة تتبع الأشعة الضوئية من مصدرها (Ray Tracing)، وتقنية «دي إل إس إس» Deep Learning Super Sampling DLSS لزيادة عدد الرسومات في الثانية (Frames per Second FPS)، دون فقدان مستويات الأداء، وذلك باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي مما يضمن الحصول على أعلى معدل رسومات في الثانية وأفضل جودة بصرية ممكنة دون أي عناء. كما يمكن إضافة المؤثرات البصرية المختلفة إلى الألعاب بكل سهولة.

تعتمد هذه الكومبيوترات المحمولة على تقنية «ماكس-كيو» (Max-Q) الحصرية التي تضمن توازناً مثالياً بين الأداء واستهلاك الطاقة. وبفضلها، يمكن العمل على جهاز قوي وهادئ في الوقت نفسه مع عمر بطارية أطول. هذا التصميم يناسب تماما من يبحث عن الأداء المرتفع في هيكل محمول وسهل التنقل.

اختيار كومبيوتر محمول مدعوم بوحدات الرسومات المتقدمة هو خطوة نحو ضمان سلاسة عمل القطاع الإبداعي بفضل القوة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي والتكامل مع منصة «استوديو»، ليصبح كل ما يقوم المستخدم به أكثر ذكاء وأسرع وأكثر متعة، ولتحويل الأفكار إلى واقع بأقل مجهود وأعلى جودة.