Editor selections
اختيارات المحرر
اعتبر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم هاني أبو ريدة الثلاثاء أن موضوع استبعاد اللاعب عمرو وردة من المنتخب المشارك في بطولة الأمم الأفريقية 2019 والسماح بعودته بضغط من اللاعبين، أخذ «أكبر من حجمه»، نافياً وجود تجاذب بين الجانبين. وأعلن الاتحاد الأربعاء الماضي بقرار من رئيسه استبعاد وردة (25 عاماً) من تشكيلة المنتخب بعدما أثار جدلاً واسعاً منذ انطلاق البطولة، إذ ورد اسمه بداية فيما عرف بقضية «تحرش» أربعة لاعبين بعارضة أزياء من خلال التواصل معها عبر المواقع الاجتماعية بعد المباراة الأولى أمام زيمبابوي (1 - صفر)، قبل أن ينتشر في اليوم المذكور شريط مصور فاضح منسوب إليه وهو يتحدث مع شابة تردد أنها مك
تتميز لوحات الفنان التشكيلي المصري الراحل سمير ظريف بحساسية ألوانها، وطابعها الرومانسي، رغم تعدد موضوعاتها، وجاذبيتها الكبيرة، فهي تفي بالمعاني التي كان يرغب ظريف في إيصالها للجمهور عبر أشكاله وألوانه المميزة والمتنوعة، وليس بالكلمات القليلة. لوحات ظريف التي تزيد على 300 لوحة فنية، لا يتسع معرض فني، أو غاليري واحد لعرضها أمام الجمهور، فهي تمثل جميع أفكاره، وإرثه الثقافي والفني، وتعد كذلك كتابا مفتوحا يعكس ما مر به ظريف من أحداث وتحولات سياسية وفنية وفكرية خلال مشواره الفني الطويل.
لم تخلف الشمس موعدها مع ظاهرة الكسوف الكلي التي كان العالم ينتظرها أمس وفق الحسابات الفلكية، والتي حددت بدقة حدوث 61 كسوفاً من هذا النوع في القرن الحادي والعشرين.
ستطلق «غوغل» تحديثا رئيسيا لنظام التشغيل «آندرويد» خلال صيف العام الحالي اسمه «كيو» Q سيقدم كثيرا من المزايا لتطوير تجربة استخدام الهواتف الذكية العادية والمنثنية بشكل ملحوظ. وسنذكر في هذا الموضوع أبرز مزايا نظام التشغيل المقبل والهواتف التي ستدعمه لدى إطلاقه.
مهما قيل عن الإخفاقات والارتباكات التي صاحبتها منذ ظهورها وصولاً إلى اللغط الذي دار حول دورتها الأخيرة، تظل الجائزة العالمية للرواية العربية (بوكر) أقدر جائزة عربية على تحريك المشهد الثقافي العربي، حتى وإن لم تحقق النصاب الأدبي المرجو منها.
أعلنت السفارة الفرنسية في لبنان أن وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي بدأت زيارة رسمية إلى لبنان مساء أمس وتستمر حتى صباح غد الأربعاء. وقالت السفارة إن الوزيرة بارلي ستلتقي في جولة تبدأها صباح اليوم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في القصر الجمهوري في بعبدا، ثم تنتقل إلى السراي الحكومي للقاء رئيس الحكومة سعد الحريري، وبعدها إلى عين التنية للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري. كذلك ستلتقي بارلي وزير الدفاع إلياس أبو صعب وقائد الجيش جوزيف عون، قبل أن تتوجه إلى الجنوب لزيارة قيادة «اليونفيل» ولقاء قائد البعثة الجنرال ستيفانو دي كول. وتغادر بارلي بيروت صباح الأربعاء.
استهدفت واشنطن الأحد اجتماعاً لقياديين من تنظيم «حراس الدين»، المرتبط بـ«القاعدة» في ريف المهندسين غرب حلب، شمال غربي سوريا، ما تسبب بمقتل عدد منهم، في ضربة هي الأولى للولايات المتحدة في المنطقة منذ أكثر من عامين. واستهدفت العملية، وفق البيان: «عناصر من (تنظيم القاعدة في سوريا) مسؤولين عن التخطيط لهجمات خارجية تهدد مواطنين أميركيين وشركاءنا ومدنيين أبرياء». واستهدفت القوات الأميركية، التي تقود أيضاً التحالف الدولي ضد «تنظيم داعش»، مراراً قياديين متشددين في منطقة إدلب في شمال غربي البلاد، إلا أن الوتيرة تراجعت بشكل كبير منذ عام 2017، لتتركز ضرباتها على مناطق سيطرة «تنظيم داعش»، قبل أن تتمكن قوا
أعلن 50 محامياً جزائرياً استعدادهم للمشاركة في الدفاع عن الرائد لخضر بورقعة، وهو من ضباط الثورة ضد الاستعمار الفرنسي، الذي أودعه القضاء الحبس الاحتياطي بتهمتي «محاولة إضعاف معنويات الجيش» و«إهانة هيئة نظامية». وبالتزامن مع ذلك، شهدت مدن عدة في البلاد مظاهرات احتجاجاً على سجن عشرات الأشخاص بسبب رفعهم راية الأمازيغ في الحراك الشعبي الذي تشهده الجزائر منذ شهور. وقال عبد الله هبّول المحامي لدى المحكمة العليا، وهو قاضٍ سابق، لـ«الشرق الأوسط»، إنه تطوّع للدفاع عن بورقعة (86 سنة) في اليوم الموالي لسجنه، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من المحامين سيدافعون عنه.
بعد 21 ساعة من المفاوضات المتواصلة والمكثّفة، وللمرة الثانية في أقلّ من عشرة أيام، فشل القادة الأوروبيّون مجدداً في التوصّل إلى اتفاق حول توزيع المناصب الرئيسية الخمسة في المؤسسات الأوروبية التي من المفترض البت فيها بأولى جلسات البرلمان الأوروبي الجديد هذا الأسبوع. الشيء الوحيد الأكيد حتى الآن هو أن أياً من الزعماء الأوروبيين لم تغمض عيناه منذ الرابعة من بعد ظهر الأحد الماضي حتى منتصف نهار أمس (الاثنين)، عندما أعلن رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك تعليق أعمال القمة حتى الحادية عشرة من صباح اليوم، قبل أن ينصرف من جديد إلى مفاوضاته الثنائية مع زعماء الكتل السياسية على أمل حلحلة العقد التي تراكمت
احتفالات العاصمة الأميركية واشنطن بـ«عيد الاستقلال» بعد غد الخميس 4 يوليو (تموز) الحالي، قد تختلف جذرياً عما درجت عليه سابقاً.
أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن بلاده ستتسلم أول شحنة من منظومة صواريخ «إس 400» الدفاعية الروسية في غضون 10 أيام، دون مشاكل مع الولايات المتحدة. ونقلت وسائل إعلام تركية عن إردوغان تصريحات أدلى بها ليل الأحد إلى الاثنين، أي بعد يوم واحد من لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترمب على هامش أعمال قمة مجموعة العشرين في مدينة أوساكا اليابانية يوم السبت الماضي، حيث أكد عقب اللقاء أنه سمع من ترمب أن تركيا لن تتعرض لعقوبات بسبب الصفقة مع روسيا. وتشهد العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة توترا بسبب قرار أنقرة شراء منظومة «إس 400»، إذ حذرت واشنطن من أنها ستفرض عقوبات إذا تسلمت تركيا المنظومة منها إبعادها
رغم تراجع البطالة لمستويات ما قبل الأزمة العالمية في منطقة اليورو، فإن عجلة الإنتاج في منطقة العملة الأوروبية الموحدة تبدو متأثرة بشكل كبير بصراع التجارة العالمي من جهة، وبتباطؤ الاقتصاد العالمي من جهة أخرى. وأظهر مسح، أمس الاثنين، انكماش أنشطة المصانع في منطقة اليورو بوتيرة أسرع مما كان يُعتقد من قبل في الشهر الماضي، مما يشير إلى أن أي تحسن لن يكون سريعاً. وستعزز البيانات الضعيفة الدعوات للبنك المركزي الأوروبي لتيسير السياسة النقدية؛ حيث تسلط الضوء على ضعف الضغوط التضخمية. وسجلت القراءة النهائية لمؤشر «آي إتش إس ماركت» لمديري المشتريات بالقطاع الصناعي في يونيو (حزيران) 47.6 نقطة، مقارنة مع 47
