Editor selections
اختيارات المحرر
كم كنا حمقى نحن بعض الشعراء الشباب - سابقاً طبعاً - قبل أكثر من 20 عاماً، حين كنا نلتقي بالناقد العراقي عبد الجبار داود البصري (1930 - 2002) في المؤتمرات، ونتابع أوراقه النقدية لنخرج بانطباعاتٍ سطحية عن وعي ذلك الناقد الكبير، الذي كنا نجهل حجمه المعرفي والنقدي، فنبدأ نكيل له التهم بالتخلف وعدم مواكبة الحداثة، وبأنه ناقد انطباعي، علماً أنه كان يشخص النقاد الانطباعيين، فمثلاً كان يقول عن مارون عبود إنَّه ناقد انطباعي بامتياز، وإنَّ المنهج الانطباعي لم يتبلور في نتاج ناقد مثلما هو في نتاج مارون عبود دون منازع، ومن ثم يورد رأياً لمارون عبود حول ديوان «خفقة الطين» لبلند الحيدري يقول فيه: «الصوت صوت
رفع التأزم السياسي وتيرة الاتصالات السياسية لاحتواء الأزمة الناتجة عن الانقسام إزاء إحالة مقتل مرافقي وزير في جبل لبنان إلى المجلس العدلي، وتهديدها بتعليق عمل مجلس الوزراء الذي تنقسم أطرافه بين متمسك بإحالة الملف إلى المجلس العدلي، ورافض له قبل إنجاز التحقيقات اللازمة. وناقش رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الملف مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، الموضوع، قبل أن يستقبل رئيس «الحزب الديمقراطي» النائب طلال أرسلان، ووزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب الذي قُتل مرافقاه، فيما عقد بري اجتماعاً مع الوزير الأسبق غازي العريضي، موفَداً من «الاشتراكي». ورفضت مصادر وزارية اعتبار ما يجري تأزماً سيهدد انعقا
هاجمت مجموعة من المتطرفين اليهود في إسرائيل، الناشط اليساري جوناثان بولاك، وهو من أنصار السلام الذين يدعمون حركة مقاطعة إسرائيل (بي دي إس)، وطعنوه بالسكين في جسده محاولين قتله. وقالت مصادر سياسية مقربة من بولاك، إن الشبان ترصدوه وراقبوا تحركاته في تل أبيب منذ فترة طويلة، واختلوا به في منطقة معزولة مظلمة، ليلة الأحد - الاثنين، وقام شابان منهم بالاعتداء عليه بالضرب المبرح ثم استلّ أحدهما سكّيناً وحاول طعنه في قلبه وفي رأسه ورقبته، وبالتالي أصابه بجرح بليغ في وجهه وفي يده. وكان المعتديان يشتمان الضحية ويوجهون إليه الإهانات وينعتونه بـ«اليساري الوقح». ويعد بولاك شخصية سياسية معروفة جماهيرياً.
قدم نائب رئيس الوزراء التركي للشؤون الاقتصادية وزير الاقتصاد والخارجية وشؤون المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي التركي الأسبق، على باباجان، استقالته من حزب العدالة والتنمية الحاكم، تمهيداً لتأسيس حزب جديد مع رئيس الجمهورية الأسبق عبد الله غل، كاشفاً عن أن المرحلة الحالية تتطلب تفكيراً بالعقل المشترك للخروج من الأزمات الراهنة، وتلبية حاجة الأجيال الجديدة لمستقبل أفضل للبلاد. وجاءت استقالة باباجان كمؤشر جديد وقوي على بدء تصدع الحزب الحاكم، برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان، الذي بقي منفرداً بالساحة السياسية في تركيا على مدى 18 عاماً، بعد أن بدأ الحزب يعاني في الانتخابات المحلية الأخيرة التي أجريت في 31 م
واصل المتظاهرون في هونغ كونغ، أمس، ضغوطهم على الحكومة، مستهدفين هذه المرة القطاع المصرفي الصيني. وبعد يوم من المظاهرات الحاشدة والمواجهات مع الشرطة، دعا المتظاهرون أمس أنصارهم إلى سحب الأموال بشكل جماعي من بنك الصين بهدف «اختبار صموده». وتشهد هونغ كونغ التي تعد مركزاً مالياً دولياً أزمة سياسية عميقة مستمرة منذ أسابيع، حركها مشروع قانون يتيح تسليم أشخاص إلى الصين القارية.
يواصل رئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو مسيرته المتعثّرة على غير جبهة لإسقاط نظام نيكولاس مادورو وسط ضغوط متضاربة من المعارضة في الداخل والأسرة الدولية التي تدعمه من الخارج، محاولا أن يلعب كل أوراقه على كل الجبهات، لكن من دون أن يحقق حتى الآن أي نتيجة ملموسة بعد ستة أشهر على إعلانه تولّي رئاسة الجمهورية بالوكالة واعتراف أكثر من خمسين دولة بشرعيته. الجناح الراديكالي في المعارضة يطالبه بإلحاح بمزيد من التشدّد في مواجهة النظام، لكن غوايدو لا يتجرّأ على رفض محاولات المفاوضات التي يعرف أنه لا بد منها أيا كانت ظروف العملية الانتقالية وشروطها.
بعد أن تأجلت محاكمة الأميركية أرملة الداعشى المغربي حتى بداية العام المقبل، قالت، أمس (الاثنين)، صحيفة «شيكاغو تريبيون» عن المحاكمة إن «كل الأنظار ستتجه نحوها». وأشارت الصحيفة إلى أن سامانثا سالى (32 عاماً)، التي صارت تعرف باسم سامانثا الحسني بعد أن تزوجها المهاجر المغربي موسى الحسني، ستمثل «دور النساء في (داعش)»، خصوصاً دور الغربيات اللائي رافقن أزواجاً «داعشيين» إلى «دولة الخلافة» المزعومة. وقالت الصحيفة إن المحاكمة تأجلت بسبب نزاعات قانونية بين ممثلي الادعاء ومحاميي الحسني.
انضم معهد النمو الاقتصادي المعروف باسم «معهد ستوليبين»، الذي يترأسه بوريس تيتوف، مفوض الرئاسة الروسية لحقوق قطاع الأعمال، إلى الجدل المستمر بين الفريق الاقتصادي في الحكومة الروسية والبنك المركزي الروسي حول العوامل التي تعرقل النمو، ويحمّل كل منهما سياسات الآخر المسؤولية عن ذلك. وفي تقرير أعده المعهد بعنوان «الضحية الكبرى لتضخم صغير»، قال خبراؤه، إن البنك المركزي الروسي يواصل سياسته النقدية المتشددة، الرامية إلى مواجهة التضخم، إلا أنه يعتمد في ذلك أساليب نقدية، أي «من خلال معدل سعر الفائدة في الاقتصاد، والتحكم بالسيولة النقدية في القطاع المالي»، ووصفوا تلك الأساليب بـ«غير المناسبة»، وأشاروا إلى
من السهل على أي شخص شاهد المباريات التي لعبتها كوكو غوف في الأسبوع الأول للبطولة أن يلاحظ حجم الموهبة التي تتمتع بها هذه الفتاة الأميركية صاحبة الخمسة عشر ربيعا. لقد أثبتت هذه الفتاة أنها تمتلك القدرات التي تؤهلها لمنافسة بطلة المسابقة خمس مرات، مواطنتها فينوس ويليامز، في الجولة الأولى.
«الإعاقة الحقيقية في العقول المغلقة»، قول مشهور يُنسب للزعيم الهندي المهاتما غاندي، ليُظهر أن العقل فقط هو المحرك الرئيسي للإنسان، وأن الإعاقة ليست عجزاً يمنع الإبداع، وهو ما ينطبق على حالة الشاب المصري كيرلس سامي القط، الذي تحدى إعاقته الكلامية والسمعية بالاتجاه إلى عالم الفنون، منتقياً منه فن «الأوريغامي»؛ ذلك النوع من الفنون المرتبط بالثقافة اليابانية، والمعروف بأنه فن طي الورق وتكوين المجسمات. ففي الوقت الحالي، تُزين أعمال الشاب ذي القدرات الخاصة، دار الأوبرا المصرية، التي تحتضن معرضه الشخصي الأول عن فن «الأوريغامي» بعنــــوان «رؤية وإبـــــداع»، ليثبت أنه ذو عقــــــل متفتح وأيــــــــدٍ
خسر لبناني فاز بيانصيب يعادل 17 مليون جنيه إسترليني، كل ثروته بعد سلسلة من الاستثمارات الفاشلة. وكان اللبناني شريف جرجس المقيم في أستراليا والبالغ من العمر 23 عاماً قد فاز بالجائزة الكبرى البالغ قيمتها 30 مليون دولار أسترالي (17 مليون جنيه إسترليني).
يتنامى في الآونة الأخيرة الشرخ ما بين الثقافات والشعوب وأزمة الهويات المختلفة، التي أدت إلى تصاعد اليمين المتطرف في أوروبا وعدد من الدول الغربية، وجنوح البعض إلى جرائم تمازج ما بين الكراهية والإرهاب، على نسق ما حدث في نيوزيلاند، حين استهدف اليميني المتطرف برينتون تارانت مسجدي مدينة كرايست تشيرش 15 مارس (آذار) الماضي. نشر اليميني المتطرف تارانت بياناً بعد مذبحة المسجدين في كرايست تشيرش (نيوزيلندا)، ذكر فيه أن هدفه أن يقلص من معدلات الهجرة في البلاد ولكي يؤكد «للغزاة» أن بلاده لن تكون بلادهم أبداً.
