Editor selections
اختيارات المحرر
أثار حفل احتفال بطولة غرب آسيا الكروية في محافظة ملعب كربلاء، أول من أمس، جدلاً عراقياً واسعاً وانتقادات متبادلة بين الاتجاهات التي ترى أنه حفل متواضع ولم تخرج فعالياته عن الإطار الاجتماعي والثقافي المقبول محلياً، وأخرى، سياسية في معظمها، ترى أنه مثّل «إساءة لقدسية» المدينة التي تحتضن «ضريح الإمام الحسين». وتُقام فعاليات بطولة غرب آسيا لكرة القدم في العراق للفترة الممتدة بين 30 يوليو (تموز) و14 أغسطس (آب)، تتنافس فيها 9 منتخبات عربية وُزّعت على مجموعتين، تُقام مباريات المجموعة الأولى التي تضمّ منتخبات العراق ولبنان وسوريا وفلسطين واليمن في محافظة كربلاء الجنوبية، وتُقام مباريات المجموعة الثاني
يريد رئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون إعادة التفاوض بشأن اتفاق الانسحاب الذي توصلت إليه رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي وبروكسل، الأمر الذي يرفضه الاتحاد الأوروبي. وفي حال الفشل، قال إنه لن يطلب تأجيل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وإن المملكة المتحدة ستغادر هذا التكتل باتفاق أو من دونه في 31 أكتوبر (تشرين الأول). ويكرر جونسون موقفه هذا، الذي تسبب خلال الأيام الأخيرة بانزلاق الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوياته.
إعلان مصرف «كابيتال وان»، أحد أكبر المصارف الأميركية، أن حسابات ومعلومات شخصية لأكثر من 100 مليون شخص من عملاء البنك، قد تعرضت للقرصنة، أثار نقاشاً ومخاوف حول الأمن الإلكتروني للمؤسسات المالية الكبرى في الولايات المتحدة والعالم. وبحسب تقارير رسمية، فإن الشركات المالية الكبرى تحبط مئات الآلاف من الهجمات الإلكترونية يومياً. وبينما يحالف الحظ بعضهم، فقد تبين أن معظم هؤلاء المتسللين، يسعون إلى بيع تلك المعلومات أو لإظهار تفوقهم على أقرانهم، أو حتى على خبراء الأمن في دول أجنبية. بنك «كابيتال وان» كان آخر الضحايا لتلك الهجمات، حيث كل ما يحتاج إليه المتسلل الذكي نقطة ضعف واحدة.
قال علماء ألمان، إن الأشخاص الذين يتميزون بامتلاكهم الكثير من المعارف العامة، لديهم شبكات اتصالات عصبية كفوءة.
في خطوة نحو التمكن من قراءة الأفكار، نجح باحثون أميركيون لأول مرة في فك شفرة المعلومات الواردة في محادثة مسموعة أو منطوقة، اعتماداً على قياس أنشطة المخ، وفقاً لما أعلنه باحثون في دراسة لهم تحت إشراف إدوارد شانغ؛ من جامعة كاليفورنيا في سان فرنسيسكو. وكان الخبير الألماني، تونيو بال، من مستشفى فرايبورغ الجامعي، قد علّق على الدراسة بالقول: «هذا تطور مثير جداً»، مشيراً إلى أن شانغ وزملاءه مشهورون على مستوى العالم بالريادة في فك شفرة إشارات المخ.
هناك كلمة يتمنى جميع الآسيويين ألا يسمعوها مطلقاً، لكن الكثيرين منهم لا يستطيعون تجنبها. وقد سمع اللاعب الهندي الشاب يان داندا هذه الكلمة عندما كان صغيراً للغاية ويلعب كرة القدم مع أصدقائه في حديقة بالقرب من منزل عائلته في بلدة تيبتون الإنجليزية، وهذه الكلمة هي «باكي»، والتي تعني «من أصول باكستانية أو آسيوية». ويتذكر داندا جيداً الإساءة العنصرية التي تعرض لها آنذاك، قائلاً: «لقد سمعت هذه الكلمة من أشخاص لا أعرفهم كانوا إما يلعبون معي أنا وأصدقائي أو ضدنا. وكانوا يقولون أشياء مثل إنه من أصول باكستانية أو آسيوية ولن ينجح أبداً في أن يكون لاعب كرة قدم!
بعد أن أصبحت الطباعة شائعة في غير ما بلد أوروبي، وصارت هناك سوق واسعة للكتب بين الناس العاديين المتعطشين للقراءة خارج النصوص الدينيّة وكتب الصلوات، لم يكن غريباً أن رواية مثل «روبنسون كروزو»، بما فيها من مغامرات مشوّقة وغرائبيّات مدهشة، ألهبت فور صدورها عام 1719 خيال القرّاء، فذاع صيتها وتضاعف الطلّب عليها، حتى أنها طبعت أربع مرات قبل انقضاء ذلك العام. ورغم انتشاء مؤلفها دانيال ديفو بذلك الاستقبال، وسعيه للبناء عليه، بإصدار جزء ثانٍ مكمّل، بل ولاحقاً جزء ثالث على شاكلة تأملات بشأن رحلات بطله «روبنسون كروزو»، فإن الرواية الأصليّة بدت وكأنها خرجت نهائياً عن سلطان ديفو، واكتسبت لنفسها حياة مستقلّ
«رالف أند روسو» دار أزياء حققت في فترة وجيزة ما لم تحققه بيوت أزياء عريقة. فإلى جانب أنها أصبحت وجهاً مألوفاً في عروض الأزياء العالمية، هي أيضاً مطلب سيدات المجتمع المخملي ونجمات هوليوود كلما أردن التألق بأزياء تميل إلى الفخامة في المناسبات المهمة. مكمن قوتها، كان ولا يزال هو تحريك العواطف وإثارة الأحلام، كما أن المصممة تمارا رالف وشريكها مايكل روسو شكلا منذ البداية ثنائياً ناجحاً شبيهاً بالثنائي إيف سان لوران وبيير بيرجيه تقريباً.
بدأ جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب وأحد كبار مستشاريه، جولة شرق أوسطية في إطار الدفع قدماً بخطته للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين، التي لم يُكشف بعد عن تفاصيلها. ومن المنتَظَر أن يعقد كوشنر والوفد المرافق الذي يضمّ المبعوث الخاص لـ«الشرق الأوسط»، جيسون غرينبلات، ومسؤول الملف الإيراني في الخارجية الأميركية برايان هوك، سلسلة من اللقاءات تشمل الأردن وإسرائيل ومصر وقطر والسعودية والإمارات. وقبل أن يصل كوشنر إلى تل أبيب، ذكرت مصادر سياسية في واشنطن أنه يحمل اقتراحاً لعقد مؤتمر في منطقة كامب ديفيد الأميركية، ليعلن فيه الرئيس دونالد ترمب عن تفاصيل «صفقة القرن». وقالت إن الأميركيين، وبتنس
قال حزب تحيا تونس الليبرالي، أمس، إنه سيرشح زعميه يوسف الشاهد، رئيس الوزراء الحالي، للانتخابات الرئاسية المبكرة، المقرر إجراؤها في 15 من سبتمبر (أيلول) المقبل، عقب وفاة الرئيس الباجي قايد السبسي، الذي توفي الأسبوع الماضي، مما أرغم السلطات المعنية على إقرار جدول زمني لاختيار خلفه في انتخابات، بعد أن أدى رئيس البرلمان محمد الناصر القسم رئيسا مؤقتا للبلاد حتى موعد إجراء الانتخابات. ويرى محللون أن الشاهد يعد من أبرز المنافسين على المنصب في سباق ينتظر أن يشهد تنافسا محتدما. كما يتوقع أيضا أن يعلن مهدي جمعة، رئيس الوزراء السابق، ترشحه. إضافة للمنصف المرزوقي رئيس تونس السابق وآخرين.
لم تدرك صبا عماد العبيد، الطالبة السورية المقيمة في مخيم الأزرق للاجئين (نحو 85 كلم شرق عمان)، أن إرسال مناشدتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي سيأتي لها بالرّد السّريع من قبل السلطات الأردنية، التي أبلغتها بالسماح لها البقاء في الأردن بعد أن قررت السفارة النمساوية في عمّان منح جميع أفراد أسرتها تأشيرة للهجرة، باستثنائها لتجاوزها الـ18 سنة، ومعها شقيقها عبد الله الذي يصغرها بعام. لكنّ فرحة العبيد بمناشدتها التي أطلقتها ولاقت صدى لدى السلطات الأردنية، لم تدم طويلاً على الرغم من استبعاد خطر الترحيل عنها إلى سوريا، بعد مشوار من الانتظار لعائلتها التي نزحت إلى المملكة مع اللاجئين في شهر يوليو (تموز)
أصبحت الخطط الخاصة بالحدود، التي تفصل إقليم آيرلندا الشمالية وجمهورية آيرلندا العضو في الاتحاد الأوروبي، القضية الأكثر إثارة للخلاف في مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست). وهبط الجنيه الإسترليني في الأيام القليلة الماضية بعدما قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إن بريطانيا قد تغادر التكتل دون اتفاق يوم 31 أكتوبر (تشرين الأول) ما لم يتم إلغاء الترتيب الخاص بآيرلندا. ويريد الطرفان إبقاء الحدود مفتوحة بعد بريكست، لأسباب منها اقتصادية وأيضا والأهم، للحفاظ على عملية السلام التي وضعت حدا لعقود من أعمال العنف بين الجمهوريين الآيرلنديين والوحدويين الموالين لبريطانيا.
