Editor selections
اختيارات المحرر
أعلن الرئيس اللبناني ميشال عون أن معاناة لبنان من تكاثر عدد النازحين السوريين تُضاف إليها معاناة أخرى ناتجة عن الحصار المالي والعقوبات التي يتأثر بها القطاع المصرفي خصوصاً، والأوضاع الاقتصادية عموماً، وذلك خلال استقباله مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روز ماري دي كارلو. وأبلغ عون دي كارلو أن لبنان متمسك بتطبيق قرار مجلس الأمن الرقم 1701 منذ صدوره في العام 2006، فيما استمرت إسرائيل في اعتداءاتها على لبنان، من البر والبحر والجو، وكان آخرها استهداف الضاحية الجنوبية في بيروت بطائرتين مسيرتين، في سابقة خطرة منذ وقف إطلاق النار بعد عدوان تموز 2006.
شن الجيش الإسرائيلي حملة اعتقالات واسعة أسفرت عن اعتقال 10 فلسطينيين على الأقل في الضفة الغربية وهدم منزلين في بيت لحم والخليل. واعتقلت إسرائيل فلسطينيين قالت إنهم مطلوبون لها من الخليل وجنين والقدس. في غضون ذلك، اقتحمت عناصر من شرطة الاحتلال مصلى باب الرحمة في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى المبارك، واعتقلت خمسة مواطنين على الأقل، فيما اقتحم جنود منازل الفلسطينيين بهدف اعتقالهم. وتقوم إسرائيل بشكل شبه يومي بحملات دهم لمناطق في الضفة الغربية تحت السيطرة الفلسطينية بحجة تنفيذ اعتقالات أو مصادرة أسلحة وأموال.
أظهرت النتائج الرسمية الأولية ليلة أول من أمس أن حزب النهضة الإسلامي، وكما كان متوقعا، سيكون أكبر حزب في البرلمان التونسي الجديد، لكن مع حصوله على 52 مقعدا فحسب، من أصل 217 مقعدا، فقد يجد صعوبة من أجل بناء ائتلاف حكومي. ويبدو أن تلك النتائج، إلى جانب نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية المنفصلة التي أجريت الشهر الماضي، تؤكد عدم رضا المواطنين عن الأحزاب الرئيسية.
ازدادت المناوشات الحدودية الدامية بين الهند وباكستان، القوتين النوويتين، منذ قيام الحكومة الهندية في أغسطس (آب) الماضي بإلغاء وضع الحكم الذاتي الخاص للقسم الذي تسيطر عليه، في خطوة أثارت غضب باكستان. وكانت قد ردت باكستان على الإجراء الهندي بتخفيض مستوى العلاقات الدبلوماسية وتعليق التجارة الثنائية وخدمات النقل عبر الحدود. وقطعت السلطات خدمات الهاتف والإنترنت وجعلت حرية الحركة قاصرة على بعض المناطق لمنع خروج احتجاجات قبل ساعات من إعلان الهند إلغاء الوضع الخاص لكشمير.
يحيط الحديث عن «التغير المناخي» بنا من كل جهة، من القاعات الأممية والاجتماعات الإقليمية، مروراً بشوارع العواصم الأوروبية التي شلّها «متمردون» على بطء استجابة دولهم للتقلبات البيئية السريعة، وصولاً إلى دردشاتنا اليومية حول تداخل الفصول والتغير الجذري في درجات الحرارة. ومع اشتداد الحاجة إلى إقناع سكان العالم بضرورة مراجعة طرق حياتهم قبل انتهاء الحياة على الأرض، كما نعرفها، يتنافس العلماء والناشطون البيئيون على استعراض نتائج دراسات علمية بطرق مبتكرة تشدّ المواطنين وتدق ناقوس الخطر لدى السياسيين، فيختار بعضهم خطابات حماسية وغاضبة أحياناً أمام قادة العالم، كالذي ألقته المراهقة السويدية غريتا ثورنبي
وقّع المركز السعودي للتحكيم التجاري (جهة حكومية معنية بالتحكيم في المنازعات التجارية) اتفاقية تعاون مع المركز الدولي لتسوية المنازعات، الذي يمثل الذراع الدولية لجمعية التحكيم الأميركية، وذلك في مقر المركز الدولي بمدينة نيويورك، في خطوة من شأنها تحفّز تدفق الاستثمارات والتجارة وتسهيل الأعمال. وتعمل الاتفاقية على تعزيز التعاون بين الطرفين لتكثيف الجهود والأنشطة ذات الصلة بالنهوض بصناعة التحكيم التجاري في المملكة، وربط إنجازات المركز بأهداف برامج التحول الوطني 2020 و«رؤية المملكة 2030».
غيَّب الموت أمس، الزميل الكاتب والصحافي العراقي، عدنان حسين، بعد صراع طويل مع المرض، وقال مصدر مقرب من عائلته إن الفقيد تُوفي عصر أمس في أحد مستشفيات العاصمة البريطانية لندن، بعد صراع مع مرض عضال. التحق الزميل الراحل بالعمل محرراً في «الشرق الأوسط» عام 1993، وظل بها حتى عام 2006، كان فيها مثالاً للصحافي المتمرس والقدير. وبعد أن أنهكه المرض، استمر بالكتابة في الجريدة بصفحات «الرأي» وفي ملحق «الثقافة». وخلال مسيرته الصحافية الحافلة، كتب عدنان حسين مئات الأعمدة الصحافية، وانخرط في كثير من النشاطات المدنية في العراق وخارجه.
يدق جرس الباب بنغمة النشيد الوطني البريطاني، يفتح الأمير هاري الباب ليجد إد شيران أمامه. الاثنان من أصحاب الشعر الأحمر واللحية. يقول الأمير قبل أن يفسح الطريق لدخول مغني البوب الشهير: «كأنني أنظر في المرآة». هذا هو المشهد الافتتاحي لتسجيل مصور صدر الخميس، يتوج فيه حفيد ملكة بريطانيا والموسيقي الحائز على جائزة غرامي جهودهما المشتركة في حملة عن قضية تشغل اهتمامهما بشدة. في المقتطف المنشور على حساب الأمير هاري على «إنستغرام» يظهر الرجلان جالسين إلى مائدة، يتحدثان عن شغفهما المشترك، لكن بعد فترة وجيزة يتضح أن هناك سوء تفاهم. ويقول هاري: «هذا الأمر بالنسبة لي موضوع ونقاش لم يتحدث أحد عنه بما يكفي.
كشف الأوروغوياني كارينيو مدرب فريق الوحدة الحالي والنصر «سابقاً» أن أسباباً شخصية مع إدارة النادي كانت خلف رحيله، نافياً ما تردد أن إقالته كانت بسبب تراجع النتائج. وقال إن ذكريات إحراز لقب الدوري في 2014 ما زالت عالقة في ذهنه. وقال كارينيو في حوار لـ«الشرق الأوسط» إنه عمل على كثير من الجوانب الفنية مع الوحدة ليظهر بهذا المستوى المميز، ورفض القول إنه مدرب يعتمد على الجانب النفسي فقط، مشيراً إلى أن البعض ممن يكرهونه هم من يرددون هذه المقولة بغرض التقليل من قدراته الفنية.
يجتمع اليوم، في برشلونة، وزراء خارجية دول «الاتحاد من أجل المتوسط»، لبحث سبل تعزيز التعاون الأورومتوسطي، ومواجهة التحديات المناخية التي تهدد التنمية الاقتصادية في المنطقة. وقال أمين عام «الاتحاد من أجل المتوسط»، السفير ناصر كامل، في حوار لـ«الشرق الأوسط»، عشية المنتدى، إنه «لا مجال أمام المنطقة الأورومتوسطية بدولها الـ43، إلا أن تصبح كتلة متعاونة ومتكاملة، إن أرادَتْ أن يكون لها صوت مسموع في عالم الغد». واستعرض كامل التقدم الذي أحرزه الاتحاد في السنوات القليلة الماضية، على مستوى التعاون التجاري ودعم التنمية المستدامة.
يتناول كتاب «الولايات المتحدة الأميركية وعملية السلام المصرية - الإسرائيلية»، الصادر حديثاً عن هيئة الكتاب المصرية، ضمن سلسلة «تاريخ المصريين»، الدور الأميركي في تسويات ما بعد «حرب أكتوبر»، وما تلاها من مفاوضات واتفاقيات استهدفت إرساء أسس السلام في المنطقة، وتُوجت بتوقيع اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل في 26 مارس (آذار) 1979. ومع كثرة ما كتبه السياسيون والمحللون، عربياً ودولياً، عن هذه المفاوضات، فإنها ما زالت تجذب اهتمام الباحثين والخبراء، ومن هؤلاء الباحث المصري الدكتور مينا ملاك عازر، مؤلف الكتاب، الذي سعى إلى تركيز أضواء البحث العملي الموضوعي حول ما قامت به واشنطن من تحركات للوصول في ا
كلما ظهرت دوقة ساسيكس، ميغان ماركل، بدأ الجدل وتشريح ما تلبسه بين معجب ومستنكر. فبينما أرقام المبيعات تؤكد أنها تحرك السوق بمعنى أن أغلب القطع التي تظهر بها تنفذ من السوق مباشرة أو بعد بضعة أيام، فإن البعض لا يتوقف عن انتقادها وتصيد أخطائها. آخر الإطلالات التي أثارت حفيظة هؤلاء، ظهورها بفستان أسود من تصميم دار «فالنتينو» في حفل زواج صديقتها المصممة ميشا نونو.
