Editor selections
اختيارات المحرر
تواصل جماعة الحوثي الانقلابية، ولليوم الخامس على التوالي، إغلاق المئات من المخابز والأفران في العاصمة صنعاء، في تعدّ واضح وابتزاز جديد لأصحاب المخابز والأفران الذين ارتبط عملهم بقوت المواطن اليمني البسيط. وأكدت مصادر محلية بصنعاء لـ«الشرق الأوسط»، استمرار الميليشيات المدعومة من إيران، في إغلاق أكثر من 115 مخبزاً وفرناً منتشرة بمعظم مديريات أمانة العاصمة، بحجة مخالفتها للوزن، في حين قالت المصادر ذاتها إنها دعاوى حوثية ملفقة وابتزازية كثيراً ما تنتهجها وكعادتها من أجل جباية أموال طائلة من ورائها. وبحسب المصادر المحلية، التي فضلت عدم الإفصاح عن هويتها، فقد أعاد مكتب الصناعة والتجارة بالأمانة الخا
قال مسؤول فلسطيني إن إصدار الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسوما رئاسيا يحدد فيه موعد الانتخابات العامة يواجه معيقات متعلقة بإجرائها في القدس وقطاع غزة. وأوضح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن إن إصدار المرسوم الرئاسي بشأن إجراء الانتخابات يتطلب قبل ذلك الاتفاق على كافة التفاصيل والقضايا الإجرائية للانتخابات مع حماس، إضافة إلى إجرائها بالقدس المحتلة. وأكد محيسن أن العقبة الأساسية أمام إصدار المرسوم مرتبطة بنتائج الاتصالات التي تتم على الساحة الدولية مع إسرائيل بشأن إجراء الانتخابات في القدس، مطالبا بضرورة أن يكون هنالك ضغط دولي على إسرائيل لأنه دون القدس لن يكون هنالك انتخابات. وأضاف «هنال
صادقت الحكومة الإسرائيلية على بناء 2342 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، بحسب ما أفادت منظمة «السلام الآن» الإسرائيلية، التي ترصد النشاط الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المنظمة، أنه تم اتخاذ القرار في 10 أكتوبر (تشرين الأول)، وأن 59 في المائة من المساكن الجديدة ستقام في «مستوطنات قد تخليها إسرائيل بموجب اتفاق سلام» مع الفلسطينيين. وبحسب المنظمة فقد تمت الموافقة على بناء 8337 وحدة سكنية جديدة منذ بداية العام. وأضافت أن ذلك يمثل زيادة تقترب نسبتها من 50 في المائة، مقارنة مع عام 2018 الذي تمت خلاله المصادقة على بناء 5618 وحدة سكنية.
بعد أقلّ من ثلاثة أسابيع على وقوفه أمام وسائل الإعلام مفاخراً بأن بلاده «واحة هدوء في أميركا اللاتينية المضطربة»، وأنّها سوف تستضيف «قمة منتدى التعاون الاقتصادي في آسيا والمحيط الهادئ»، و«قمة الأمم المتحدة حول تغيّر المناخ»، قبل نهاية العام الحالي، أطلّ رئيس تشيلي سيباستيان بينيرا أمس من قصر «لا مونيدا» ليعلن أن بلاده لن تستضيف هاتين القمّتين اللتين كانتا مقررتين؛ الأولى هذا الشهر، والثانية منتصف الشهر المقبل. وجاء هذا الإعلان بعد أسبوعين تقريباً على اندلاع أخطر أزمة سياسية واجتماعية تعيشها تشيلي منذ عودة النظام الديمقراطي في عام 1990، وأدّت إلى وقوع ما لا يقلّ عن 20 قتيلاً من غير أن تظهر أي ب
قتل أكثر من 70 شخصاً، في حريق اندلع صباح أمس، على متن قطار ركاب في باكستان، بعد انفجار عرضي لقارورة غاز. وتوقّف القطار المحترق في منطقة ريفية، تُدعى رحيم يار خان، في إقليم البنجاب، بوسط باكستان. واندلعت النيران ظهراً فيما كان رجال الإنقاذ والإسعاف يعملون في العربات المتفحمة بحثاً عن ضحايا، كما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.
قال هشام البهكلي، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «جنرال إلكتريك» في السعودية والبحرين، إن الشركة العالمية تسعى للوصول إلى مستويات أعلى على صعيد الإنتاجية والكفاءة التشغيلية في قطاع الطاقة بالمملكة، وذلك من خلال العمل مع شركائها في البلاد، مشيراً إلى أن تركيز الشركة في الوقت الحالي منصبٌّ على تطوير استثماراتها في السعودية. وبيّن البهكلي في حديث لـ«الشرق الأوسط» على هامش «مبادرة مستقبل الاستثمار» أن «جنرال إلكتريك» ستواصل العمل على إطلاق مبادرات جديدة في السعودية تعزز حضورها وتوطد شراكاتها في البلاد، موضحاً أن الشركة عملت على تركيب أكثر من 500 توربين غازي في المملكة، حيث تسهم تقنياتها في توليد أك
عاش عشاق المصارعة العالمية في السعودية، أجواء حماسية، أمس، وشهدوا انتصاراً جديداً لمواطنهم منصور الشهيل، وذلك في عرض كراون جول الذي أقيم على استاد الملك فهد الدولي بالعاصمة الرياض، وسط حضور كبير من عملاقة المصارعة المعروفين. وفاز المصارع السعودي منصور الشهيل على خصمه السويسري سيزارو خلال عرض كراون جول 2019 «ضمن موسم الرياض»، مكرراً إنجازه الذي حققه في عرض سوبر شو داون الذي أقيم في السعودية في شهر يونيو (حزيران) الماضي، عندما حقق الفوز بالمعركة الملكية التي ضمت 50 مصارعاً آنذاك. كما شهد العرض، أمس، أول نزال للسيدات وشاركت فيه النجمتان نتاليا ولايسي إيفانز. كما شارك رومان رينز وبطل الملاكمة للوز
دمر حريق قلعة «شوري» المسجلة لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) من مواقع التراث العالمي، والواقعة على جزيرة أوكيناوا في جنوب اليابان، وأتت النيران على القاعة الرئيسية التي يزيد عمرها على 500 عام. واستمر الحريق في القلعة الخشبية، التي كانت ذات يوم قصراً والقلب الثقافي لمملكة «ريوكويو» التي ازدهرت من القرن الخامس عشر إلى القرن التاسع عشر، لنحو 12 ساعة قبل أن يتمكن رجال الإطفاء من السيطرة عليه، حسب «رويترز». وتعرضت القلعة لحرائق وأعيد بناؤها مرات عدة.
لزيادة درجة انضباطها، تسعى الخطوط الجوية البريطانية لتسيير عربات أمتعة من دون سائقين تحمل الأمتعة من صالات السفر إلى الطائرة والعكس. وأعلنت الشركة أمس الخميس أنها ستجرب هذه العربات التي تسير بشكل ذاتي ولا تتسبب في انبعاثات، في مطار هيثرو بالعاصمة البريطانية، حسب وكالة الأنباء الألمانية. وأوضحت الشركة أن هذه العربات قادرة على حمل ما يصل إلى 40 حقيبة أمتعة للرحلة الواحدة، وتستطيع تحديد أقصر طريق للوصول للهدف بفضل تقنية الملاحة الحديثة.
لا يرتبط الجمال دوماً بالموضة، فللغرابة مكانتها أيضاً. هذا على الأقل ما تؤكده عروض ومبيعات دور الأزياء العالمية وكبار المصممين، ممن يحصدون كثيراً من الأرباح من وراء مفهوم «خالف تُعرف»، وفكرة أنه ليس هناك قُبح بالمطلق. اللافت في هذه الظاهرة أن الشباب تقبلوا هذه الاقتراحات بصدر رحب؛ بل وبلهفة، ولسان حالهم يقول بأنها وسيلة عصرية للتمرد على مفهوم الأناقة التقليدي. مفهوم إخراج الجمال من رحم القُبح ليس جديداً، بقدر ما هو تحدٍّ يخوضه بعض المصممين الشباب، ممن يريدون استعراض قدراتهم.
فرض الحدث اللبناني نفسه على الإعلام العربي، بوصفه تطوراً نوعياً في طبيعة الصراع بين الدولة الرسميّة والمجتمع المحليّ؛ تطايرت خطوط حمراء كثيرة، طائفيّة ومناطقيّة وسياسيّة بقيت لعقود طويلة لا تُكسر. وهو أمر تكرر قبلها في غير ما بلد عربي، وما زال مستمراً حتى اليوم في الجزائر والعراق. ولا يبدو أحد من الأطراف المعنيّة - أقلّه لبنان - متفائلاً بالوصول إلى خواتيم سحريّة لتلك الحراكات التي يريد أحد الأطراف أخذها إلى حدودها القصوى، وإسقاط النظام السياسي بالكامل، بينما يريد الطرف الآخر إبقاء الهيكليّة كما هي، وتنفيذ إصلاحات محدودة، ربما لتمرير الأزمة وشراء الوقت.
يقع «المطعم التركي» في خاصرة جسر الجمهورية على نهر دجلة، والذي يبدأ من ساحة التحرير في جانب رصافة بغداد، وينتهي في الضفة الأخرى للنهر في جانب الكرخ. المطعم بطوابقه الأربعة عشر كان نحو عقدين من الزمن من أرقى المطاعم في بغداد؛ لكنه تحول بعد عام 2003 إلى مجرد خربة، بعد أن أصابته القوات الأميركية بقذائف صاروخية أثناء احتلالها بغداد. ونتيجة لارتفاع المطعم وإطلالته على مساحة واسعة في جانبي الرصافة والكرخ، وهيمنة المباشرة على ساحة التحرير، صار المكان الأكثر أهمية واستراتيجية بالنسبة للقوات الأمنية لمتابعة حركة المتظاهرين، منذ انطلاقها بكثافة ضد حكومة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي في 25 فبراير (شبا
