Editor selections
اختيارات المحرر
وافقت دول غرب أفريقيا البالغ عددها 15 دولة، خلال قمة في أبوجا بنيجيريا، على «خطة عمل» بقيمة مليار دولار لمكافحة الإرهاب المتصاعد في منطقة الساحل الأفريقي وحوض بحيرة تشاد، وبدأ يتوسع ليشمل دولاً في غرب القارة الأفريقية. وقال جان - كلود كاسي برو، رئيس مفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) في ختام القمة إنّ «المؤتمر اعتمد خطة العمل للسنوات الخمس المقبلة، للقضاء على الإرهاب في المنطقة واعتمد كذلك جدولها الزمني وميزانيتها». وأضاف رئيس المفوضية أنه «سيتم رصد هذه الميزانية من الموارد الداخلية للدول»، مشيراً إلى أنّ إجمالي تمويل خطة العمل يبلغ 2.3 مليار دولار، أي أن 1.3 مليار دولار تتوج
اتخذت السلطات البلجيكية إجراءات أمنية مشددة لتأمين أسواق أعياد الميلاد ضد أي مخاطر إرهابية، وتفادي وقوع أي حوادث تعكر صفو المتسوقين، مثل حادث الطعن الذي وقع الشهر الماضي في الدولة الجارة هولندا، أو عملية دهس بالسيارة، مثلما حدث في الدولة الجارة الأخرى ألمانيا قبل 3 سنوات. وأكدت الشرطة البلجيكية على أنها اتخذت هذه الخطوات في إطار التعامل مع الحقائق وإجراء تقييم مستمر للحالة الأمنية أثناء تنظيم احتفاليات أو أنشطة كبيرة ومهمة، بينما رأى المواطنون أن انتشار عناصر الأمن في الأسواق يعطي الشعور بالأمان، ولكن في الوقت نفسه يجب عدم الاستسلام للمخاوف، ومواصلة الحياة بشكل طبيعي. وقبل يومين، قالت شرطة برل
قال وزير النفط الكويتي خالد الفاضل، أمس الأحد، إنه يأمل أن تسوي الكويت والسعودية قضية المنطقة المقسومة بحلول نهاية 2019. وأوقف البلدان الإنتاج من حقول النفط التي يشتركان في إدارتها في المنطقة منذ أكثر من 3 أعوام لينخفض الإنتاج بنحو 500 ألف برميل يومياً أي بنسبة 0.5 في المائة من إمدادات النفط العالمية. وأضاف الوزير للصحافيين على هامش مؤتمر أمس: «نأمل أن تسوى الأمور بحلول نهاية العام وأن تعود لطبيعتها». وقال: «هناك توافق دائماً بين الكويت والسعودية (فيما يخص المنطقة المقسومة)».
تولى المدير الفني الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي قيادة إيفرتون، والمدير الفني الإسباني الشاب ميكيل أرتيتا قيادة آرسنال في وقت يعاني فيه الناديان بشدة، ويحتاج كل منهما إلى كل شيء تقريباً في عالم كرة القدم: التفكير السليم، والثقة بالنفس، وفرض إيقاع اللعب، بل وعدم تمرير الكرة بشكل خاطئ في مسافة لا تتجاوز خمس ياردات!. وقد خيم التعادل السلبي على المباراة التي جمعت إيفرتون بضيفه آرسنال يوم السبت الماضي على ملعب «غوديسون بارك»، التي أقيمت تحت أنظار كل من أنشيلوتي وأرتيتا، حيث بدأ كل منهما مهمته بشكل رسمي بعد نهاية هذه المباراة.
من الأشياء المثيرة التي تعبر عن الإبداع الذي ينسجه شباب سعودي في أضخم مهرجان موسيقي بمنطقة «الشرق الأوسط» الفنون الغرافيتية التي تنتشر على الحاويات؛ فمهرجان «ميدل بيست» لم يقتصر على الموسيقى ومحبيها فقط، بل أتاح للمواهب فرصة لرسم إبداعاتهم على المسارح، لتخرج الفعالية بأجمل صورها. وتعددت الفنون التي قدمها «ميدل بيست» بأشكال مختلفة من الموسيقى والرسوم الغرافيتية إضافة إلى التصاميم التي تحاكي طبيعة هذا الفن، ومنها فن الغرافيتي الذي رسم على الحاويات التي شيدت بها عدداً من المسارح، وحاز على إعجاب كثير من الزوار. وعمل على هذه الرسوم الإبداعية 5 شباب وشابات سعوديين، وهم نورة بن سعيدان، وراشد المتيعب،
يرى عدد من المفكّرين والروّاد أن كوكب الأرض ليس أكثر من مركبة صغيرة تطفو في الفضاء، مما يتطلب توجيه سياساتنا الاقتصادية لتنسجم مع محدودية العالم الذي نعيش فيه. وعلى مر التاريخ، كانت مقاربتنا لتحقيق الازدهار والنمو تقوم على ترويض واستغلال موارد نعتقد أن لا نهاية لها، كما يفعل «رعاة البقر» الذين يهتمون بمراكمة الثورة على حساب كل شيء آخر. نتيجة لذلك، ارتفعت شهية العالم لاستهلاك الموارد، فازدادت كمية المواد الأولية المستهلكة من 27 مليار طن في سنة 1970 إلى 100 مليار طن في هذه السنة. وفي المقابل، تقارب نسبة المواد التي يعاد تدويرها حالياً نحو 10 في المائة من وزن المواد الأولية المستهلكة.
يشهد العالم اليوم ظواهر وقضايا بعضها حديث وله تاريخ طويل، كقضايا الهجرة الجماعية والتمييز العنصري والهيمنة الاستعمارية، وبعضها الآخر مستحدث أو ما بعد حداثي، كقضايا النظر للهوامش والأقليات والذات والآخر والانتماء والاغتراب والهوية والعولمة والخصخصة والاندماج والتنوع والتعدد، وغيرها مما جاءت به الحقبة ما بعد الكولونيالية، وتبلور مع الثورة الرقمية وما أحدثته من انفجار هائل في أساليب التفاعل الثقافي. وقد تطرقت إلى هذه القضايا بمجموعها الروائية الأميركية توني موريسون في كتابها الأخير الذي نُشر قبيل وفاتها، وعنوانه «مصدر النظرة إلى الذات: مقالات وخطابات وتأملات مختارة» (The source of self-regard: se
تختلف عادات الشعوب في الاحتفال بنهاية العام، وفي بعض البلدان بأعياد الميلاد أيضاً. وتظهر هذه الاختلافات على وجه الخصوص في الأطعمة التقليدية التي يتم تناولها في هذه المناسبات. وعادة تناول الديك الرومي في عيد الشكر الأميركي الذي يقع في نوفمبر (تشرين الثاني) من كل عام انتقلت إلى بريطانيا في عيد الميلاد الذي يأتي في الأسبوع الأخير من العام. ولكن الديك الرومي لم ينتشر إلى بلدان أوروبا ولا إلى دول أخرى تحتفل بطريقتها وطعامها التقليدي بفترة أعياد نهاية العام. في اليابان، تتميز فترة نهاية العام بالدجاج المقلي والأسماك.
دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الفلسطينيين المتضررين جراء الاحتلال إلى رفع قضايا على إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية بعد إعلان فاتو بنسودا، المدعية العامة للمحكمة، أنها تعتزم إجراء تحقيق كامل في «جرائم الحرب» الإسرائيلية المرتكبة في الأراضي الفلسطينية. وقال عباس معقباً على القرار الذي رفضته الولايات المتحدة بشدة وعدّته إسرائيل غير ذي صلة، إنه «يوم عظيم لأننا حققنا فيه ما نريد». وأضاف: «بدءاً من الآن، ستبدأ ماكينة المحكمة الجنائية الدولية تقبل القضايا التي سبق أن قدمناها».
تجدد قطع الطرقات في بيروت والمناطق، أمس، احتجاجاً على تكليف الرئيس حسان دياب، تشكيل الحكومة، واعتصم مئات الشبان في وسط كورنيش المزرعة أمام جامع عبد الناصر، مقفلين المسلك المؤدي إلى البربير، في حين بقي المسلك الآخر مفتوحاً. كما قطعت الطريق في منطقة قصقص، فيما فتحت طريق فردان بعد قطعها. وسُجّل انقطاع الطريق الرئيسية على أوتوستراد الجنوب في منطقة الجية قرب مفرق برجا بالاتجاهين. وفي الشمال، قطع محتجون منذ الصباح العديد من الطرق الرئيسية لمحافظة عكار، مردّدين هتافات تدعو دياب إلى الاعتذار.
لم يكن قد وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعد مرسوم العقوبات الذي يستهدف الشركات العاملة على خط أنبوب الغاز «نورد ستريم 2» بين روسيا وألمانيا، حتى علقت أول شركة بحرية عملها.
أفادت وسائل إعلام صينية بأن الرئيس الصيني شي جينبينغ، أبلغ نظيره الأميركي دونالد ترمب، في اتصال هاتفي، أول من أمس، أن تعليقات الولايات المتحدة وسلوكياتها فيما يتعلق بتايوان وهونغ كونغ وشينجيانغ والتبت تضرّ بالعلاقات بين البلدين. وقالت وكالة الأنباء الصينية «شينخوا» إن شي أشار إلى أن «سلوك الولايات المتحدة تدخُّل في الشؤون الداخلية للصين وأضرّ بمصالحها، وهو أمر يسيء إلى الثقة المشتركة والعلاقات الثنائية».
