تشديد الإجراءات الأمنية بأسواق الميلاد في بروكسل

وجود أمني في أسواق أعياد بالعاصمة بروكسل (الشرق الأوسط)
وجود أمني في أسواق أعياد بالعاصمة بروكسل (الشرق الأوسط)
TT

تشديد الإجراءات الأمنية بأسواق الميلاد في بروكسل

وجود أمني في أسواق أعياد بالعاصمة بروكسل (الشرق الأوسط)
وجود أمني في أسواق أعياد بالعاصمة بروكسل (الشرق الأوسط)

اتخذت السلطات البلجيكية إجراءات أمنية مشددة لتأمين أسواق أعياد الميلاد ضد أي مخاطر إرهابية، وتفادي وقوع أي حوادث تعكر صفو المتسوقين، مثل حادث الطعن الذي وقع الشهر الماضي في الدولة الجارة هولندا، أو عملية دهس بالسيارة، مثلما حدث في الدولة الجارة الأخرى ألمانيا قبل 3 سنوات.
وأكدت الشرطة البلجيكية على أنها اتخذت هذه الخطوات في إطار التعامل مع الحقائق وإجراء تقييم مستمر للحالة الأمنية أثناء تنظيم احتفاليات أو أنشطة كبيرة ومهمة، بينما رأى المواطنون أن انتشار عناصر الأمن في الأسواق يعطي الشعور بالأمان، ولكن في الوقت نفسه يجب عدم الاستسلام للمخاوف، ومواصلة الحياة بشكل طبيعي.
وقبل يومين، قالت شرطة برلين إن سوقاً لهدايا أعياد الميلاد؛ كان قد شهد هجوماً دامياً عام 2016، خالٍ من أي تهديد، وذلك بعدما أخلته من المتسوقين في وقت سابق أول من أمس، للتحقق من احتمال وجود جسم مشبوه. وكان سوق أعياد الميلاد في ساحة برايتشايتبلاتس شاهداً على هجوم نفذه التونسي أنيس العامري باستخدام شاحنة عام 2016 مما أسفر عن مقتل 12 شخصاً.
أما في بروكسل، للعام الثالث على التوالي، فتزيد السلطات البلجيكية من إجراءاتها الأمنية خلال فترة أسواق أعياد الميلاد، ورغم الاعتراف بإجراءات إضافية؛ فإن شرطة بروكسل ترفض الربط بين زيادة الإجراءات وحادث الطعن الذي وقع في إحدى الأسواق في الدولة الجارة هولندا مؤخراً.
وفي تصريحات لـ«الشرق الأوسط» قالت إيلس فان ديكير المتحدثة باسم شرطة بروكسل: «هذا العام قررنا زيادة الإجراءات الأمنية، وتزامن ذلك مع توسيع رقعة أسواق أعياد الميلاد، ولا أعتقد أن هذا مرتبط بحادث الطعن في هولندا. نحن نراقب الأمور باستمرار، ونتعامل مع الحقائق، ونجري عملية تقييم مستمرة، في ظل بقاء حالة الاستنفار على الدرجة الثانية، وقد منعنا وصول السيارات إلى الأسواق، من خلال متاريس وكتل إسمنتية وحواجز أخرى، ونشرنا أعداداً أكبر من عناصر الأمن بالملابس الرسمية والمدنية».
أما أصحاب الأكشاك الموجودة في السوق، فيرون أن الإقبال هذا العام أقل نسبياً من العام الماضي، ولكن لا يحبذون الربط بين حوادث الطعن الأخيرة في الدول المجاورة، وتراجع عدد المتسوقين، ويرجعون الأمر إلى سوء الأحوال الجوية.
وقال آرنولد، أحد أصحاب الأكشاك التجارية في أسواق أعياد الميلاد: «لا أعتقد أن التراجع الطفيف في عدد المتسوقين له علاقة بالمخاوف الإرهابية، وربما يكون بسبب سوء الطقس، وهطول الأمطار، ولكن في عطلة نهاية الأسبوع، يكون الإقبال ملحوظاً، خصوصاً يوم الأحد».
وفي ظل مظاهر التأمين الواضحة من حواجز متعددة، ووجود لعناصر الشرطة والجيش في الشوارع، يتجول المتسوق بين الأكشاك، التي تقدم كثيراً من السلع، ومنها المرتبط بهدايا أعياد الميلاد، ومنها ما يقدم أطعمة ومشروبات، ويرى المواطنون؛ سواء من البلجيكيين والمهاجرين، أن الحضور الأمني يعطي الشعور بالأمان خلال التسوق.
وقالت سيدة بلجيكية في العقد الخامس من عمرها: «أنا هنا للتسوق، والناس من حولنا يتنزهون ويستمتعون بالتجول في شوارع العاصمة بروكسل، ولا يوجد أي مشكلات، ورجال الأمن من حولنا، ولهذا نشعر بالأمان». وقال شخص يتحدث العربية في العشرينات من عمره: «يجب أن تسير الأمور بشكل طبيعي حتى لا يعتقد الإرهابي أنه استطاع تخويف هؤلاء الناس، ولا بد من تفويت الفرصة عليه». وقال شخص بلجيكي في أواخر الأربعينات: «يجب ألا نخاف، ونعيش حياتنا بشكل طبيعي، ولا نستسلم للخوف، والوجود الأمني ملحوظ، وهذا أمر جيد للغاية».



انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا سعيا لإيجاد مخرج للنزاع في أوكرانيا.

وكتب رئيس الوفد التفاوضي الأوكراني رستم عمروف على حسابه في منصة «إكس»: «نواصل اليوم في جنيف عملنا في إطار المسار التفاوضي. وقد بدأ اجتماع ثنائي مع الوفد الأميركي بحضور (الموفدين الأميركيين) ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر».

وأوضح عمروف أن الجانب الأوكراني، سيضم إلى جانب عمروف كل من دافيد أراخاميا، وأوليكسي سوبوليف، ودارينا مارشاك. وتابع «سنعمل مع الفريق الاقتصادي الحكومي على دراسة حزمة الازدهار دراسةً وافية، بما في ذلك آليات الدعم الاقتصادي والتعافي الاقتصادي لأوكرانيا، وأدوات جذب الاستثمارات، وأطر التعاون طويل الأمد».

وأضاف أنه سيناقش الاستعدادات للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية التي تشمل الجانب الروسي.


اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».


«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.