Editor selections
اختيارات المحرر
مع إعلان المغرب عن حالة الطوارئ الصحية وتقييد حركة تنقل الأفراد بدءاً من مساء أمس الجمعة، سيطر هوس التسوق والتبضع على معظم المغاربة خوفاً من نفاد المواد الغذائية من المتاجر والأسواق، حيث لم تنفع تطمينات السلطات والوزارات المعنية بوجود وفرة في التموين وأن الأسواق لن تعرف نقصاً في المواد الاستهلاكية الأساسية، من خروج المغاربة من منازلهم والتوجه على وجه الخصوص نحو متاجر المواد الغذائية التي تعرف هذه الأيام رواجاً غير مسبوق. في غضون ذلك، شهدت مدينة الدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية للبلاد، ظهر أمس، دخول وحدات من الجيش المغربي إليها للمساهمة في «الحرب ضد كورونا».
على الرغم من النفي الرسمي لوجود قرار بإعادة تقسيم القدس، إلى شرقية وغربية، باشرت الشرطة الإسرائيلية وقوات حرس الحدود في إجراءات تقسيم عملي على الأرض، فأقامت العديد من الحواجز على ما تبقى من الخط الأخضر، وأعادت العديد من المواطنين العرب إلى الشق الشرقي المحتل، بحجة منع انتشار فيروس «كورونا». وقالت مصادر سياسية في تل أبيب، إن السلطات الإسرائيلية تحاول منع الاحتكاك بين شقي القدس؛ لأنها لا تسيطر على الأوضاع في القدس الشرقية، ولذلك اختارت هذا التقسيم.
ألغت تونس احتفالاتها العادية بمناسبة الذكرى الـ64 لاستقلال تونس عن فرنسا (20 مارس/ آذار 1956)، وذلك بسبب التحركات السياسية الماراثونية في قصري قرطاج والقصبة، وفي البرلمان، لمجابهة تداعيات وباء كورونا المستجد، واجتماعات مجلس الأمن القومي، الذي حضره الرؤساء الثلاثة قيس سعيد وراشد الغنوشي وإلياس الفخفاخ. وفي ظل التطورات المتلاحقة، التي باتت تفرض على السلطات التونسية سرعة التحضير الجيد للأسوأ بسبب سرعة تفشي وباء كورونا، أطلقت حوالي مائة شخصية سياسية وجامعية رسمية ومعارضة، ضمت لأول مرة وزراء في عهد بن علي، ورموزاً سياسية لمرحلة ما قبل «ثورة الياسمين» وما بعدها، بينهم وزير الداخلية الأسبق أحمد فريعة
لم توقف «طالبان» هجماتها، وإن كانت القوات الأفغانية قد علقت عملياتها الهجومية، رغم الاتفاق الموقع في 29 فبراير (شباط) بين الحركة المسلحة والولايات المتحدة، والذي ينص على إيقاف كامل لأعمال العنف وتبادل الأسرى ومفاوضات سلام مع حكومة كابل وانسحاب القوات الأجنبية من البلاد خلال 14 شهرا.
أدت التداعيات الاقتصادية المترتبة على فيروس «كورونا»، إلى {تخلي} الحزب الجمهوري الأميركي عن قناعة أساسية شكلت سياساته الاقتصادية لعقود، إذ تحول الحزب باتجاه تأييد دعم الدولة للشركات الكبرى، بعدما كان {السقوط الحر» لهذه الشركات عنوان تعامله مع الأزمات الاقتصادية الماضية. وأدى إعلان السفيرة السابقة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة الحاكمة السابقة لولاية ساوث كارولينا نيكي هيلي، استقالتها من عضوية مجلس إدارة شركة «بوينغ» العملاقة، إلى تسليط الضوء على الانقسام السياسي والآيديولوجي الذي كان دائماً إحدى نقاط الخلاف في العلاقة بين الحكومة الفيدرالية والقطاع الخاص. وقالت هيلي، في رسالة استقالتها إلى
قررت الحكومة الأردنية، وفق أحكام قانون الدفاع، حظر التجول في البلاد ابتداء من صباح السبت وحتى إشعار آخر، وذلك بعد وقوع خروقات لمنع التجمعات وتقييد حركة التنقل ضمن مقتضيات الضرورة القصوى، أمام الإجراءات الاحترازية التي تتخذها البلاد لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19). وقرر رئيس الوزراء بأمر الدفاع إغلاق جميع المحلات في مناطق البلاد كافة، على أن يتم الإعلان صباح الثلاثاء المقبل عن أوقات محددة تسمح للمواطنين بقضاء حوائجهم الضرورية وبالآلية التي ستعلن في حينه، وفق الإيجاز الصحافي الذي قرأه وزير الإعلام أمجد العضايلة. وفور إعلان الخبر، تدافع المئات تجاه الأسواق في حالة تسببت في ازدحام
أظهرت بيانات رسمية أمس (الجمعة)، أن معدل البطالة في تركيا سجل ارتفاعاً كبيراً بنهاية عام 2019، ليصل إلى 13.7 في المائة، مقابل 11 في المائة في نهاية عام 2018. وذكرت هيئة الإحصاء التركية، في بيان، أن معدل البطالة زاد إلى 13.7 في المائة في الفترة بين نوفمبر (تشرين الثاني) ويناير (كانون الثاني) الماضيين، ارتفاعاً من 13.3 في المائة قبل شهر، أي في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وأدت الأزمة التي يمر به الاقتصاد التركي إلى زيادة معدلات البطالة إلى أعلى مستوى في 10 سنوات عند 14.7 في المائة في الربع الأول من العام الماضي، بينما تقول المعارضة التركية إن الحكومة لا تنشر الأرقام الحقيقية للبطالة أو المؤشرات
متى كانت آخر مرة قمت بتطهير ساعتك الذكية؟ غالباً ما تكون الملابس التي نرتديها يومياً مليئة بالجراثيم والبكتيريا، وبعد انتشار فيروس «كورونا» مؤخراً قد يكون الوقت حان لاستخدام مناديل الكحول. فقد أوضحت دبرا غوف، إخصائية الأمراض المعدية في المركز الطبي بجامعة أوهايو الأميركية: «يمكن أن يكون أي سطح صلب جهاز إرسال لفيروس (كوفيد 19)، المعروف باسم كورونا، ويتضمن ذلك ساعات (أبل ووتش) و(فيبيت) الذكية». غالباً ما يتذكر الناس غسل أيديهم، وهي واحدة من أفضل الطرق لتجنب الإصابة بفيروس «كورونا»، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، لكن الساعات الذكية لا تحظى بنفس المستوى من الاهتمام، رغم أنها قد تنقل الفيروس.
مع تمديد إنجلترا فترة تأجيل منافسات كرة القدم إلى نهاية أبريل (نيسان)، وإيطاليا حتى مايو، وانتظار خطوات مماثلة في إسبانيا وألمانيا ومعظم دول القارة، توقع خبراء في الصحة أن تعليق المنافسات في أوروبا قد يستمر طوال الفترة المتبقية من عام 2020. وتوقع يوناس شميت تشاناسيت عالم الفيروسات بمعهد «برنارد نخت» للطب الاستوائي في مدينة هامبورغ الألمانية، إن أوروبا لن تكون مستعدة لاستئناف منافسات كرة القدم الاحترافية طوال الفترة المتبقية من عام 2020.
صرح المغني الألماني المتحدر من أصول مصرية، عادل الطويل، أنه تقطعت به السبل في مصر بسبب أزمة وباء كورونا. وقال مغني البوب (41 عاما) في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية «نبحث الآن متى يمكننا العودة إلى ألمانيا». وبالنسبة للألمان العالقين في مصر، ذكر الطويل أن الوضع بالنسبة له مختلف، لأن لديه أقارب في مصر يمكنه الإقامة لديهم، وقال: «لذلك من المهم أن يخرج كافة السائحين من هنا، لأن الفنادق جميعها ستُغلق». وذكر الطويل أنه لم يعد أحد يسير في الشوارع حاليا، وقال: «لذلك أنتظر حاليا وأبحث ما إذا كان بإمكاننا العودة إلى ألمانيا في وقت ما». ويستغل المغني المولود في برلين، الوقت حاليا في تأليف أغان جديدة.
يحتاج مريض القلب جوانب عدة من وسائل الاهتمام بصحته.
من البشر إلى الأفلام، ومن صالات السينما إلى الاستديوهات كل شيء مجمّد حتى إشعار آخر. هوليوود تبدو مثل ثور مثخن بالجراح يحاول أن يواصل التحدي، لكنه يترنح تحت الضربات القاسية التي يتعرض إليها. هناك مشهد من فيلم «فجر الموتى» (Dawn of the Dead) الذي أخرجه الراحل جورج أ.روميرو سنة 1978، نرى فيه بشراً من الأحياء - الموتى وهو يدخلون مركزاً تجارياً ويفحصونه بعيون حانية وأنفس مشتاقة إلى وقت سابق كانوا فيه يؤمّون المراكز التجارية (شوبينغ مولز) قبل أن يصيبهم الوباء الذي حولهم إلى زومبيز. هذا لن يحدث للبشر، لكن المراكز التجارية الخالية من الناس هذه الأيام بصالاتها السينمائية تذكّر كثيراً بذلك المشهد.
