Editor selections
اختيارات المحرر
تصاعد قلق السودانيين من احتمالات انتشار «فيروس كورونا المستجد»، وذلك عقب إعلان تسجيل الإصابة الثالثة أول من أمس، وجراء ذلك انتظمت العديد من حملات التوعية الشعبية التي تهدف لمحاصرة فيروس (COVID - 19). وقالت إسراء آدم أحمد وهي رئيسة منظمة «بناؤون بلا حدود» الطوعية، إن الوضع الصحي في البلاد مقروناً بهشاشة البنية الصحية في السودان يحتم على منظمات المجتمع المدني القيام بدور كبير في توعية فئات الشعب كافة، بخطورة الوضع تجنباً لكارثة صحية قد تشهدها البلاد حال تفاقم الجائحة، لا سيما وأن الدول المتقدمة لم تفلح بعد في محاصرة الوباء. وحذرت أحمد من عدم الالتزام بالإرشادات الوقائية، والنصح المقدم من السلطات
حُرم معظم العراقيين ممن توفوا نتيجة الإصابة بفيروس «كورونا» من تقاليد التشييع والدفن اللائقة، بعدما رفضت مقابر استقبال جثامينهم. وإلى جانب التحدي الناجم عن احتمال التعرض للإصابة بالفيروس وانتقال العدوى، تواجه عائلات من قضوا بسبب الفيروس تحدي دفن موتاها. ولا تسمح المقابر التقليدية، سواء تلك المخصصة للطائفة الشيعية في محافظة النجف، أو المخصصة للطائفة السنية في محافظة ديالى القريبة من بغداد بدفن ضحايا «كورونا».
«كما أدى ظهور (داعش) إلى قيام أميركا بتشكيل تحالف دولي للقضاء على هذا التهديد العالمي، تحاول الصين الإفادة من انتشار فيروس كورونا لإظهار دور قيادي في مواجهة هذا الوباء العالمي». هذا ما يعتقده مسؤول غربي رفيع المستوى على صلة بالاتصالات الدولية التي تناولت اجتماعات «الدول السبع» أو التمهيد لـ«قمة العشرين». عليه، فإن مسيرة مكافحة الوباء العالمي قد تكون نقطة فارقة في العلاقات الدولية وصولاً إلى نظام عالمي جديد يولد من رحم الحرب على «كورونا» يكون لمجموعة العشرين دور بارز فيه على حساب التكتلات الإقليمية والدولية الأخرى.
أطاح وباء كورونا بـ«روتين» القيادات السياسية اللبنانية، بعدما اضطروا لإجراء تعديلات جذرية على برامجهم اليومية؛ خصوصاً أن اعتزالهم عن الناس غاية في الصعوبة، بسبب متطلبات الموقع السياسي والتنفيذي في بعض الحالات. ولعل الإجراءات الأكثر تشدداً هي تلك التي يعتمدها القصر الجمهوري الذي بات يعمل حالياً بربع موظفيه، بعد أن استُبعد الموظفون غير الضروريين، أو تمت المداورة في الدوام بين الباقين. الداخل إلى القصر الجمهوري يتم قياس حرارته، وتعقيم كل ما يحمله من أوراق وأجهزة هاتف وكومبيوتر وغيرها. كما يتم تعقيم البريد الداخل إلى القصر قبل تسليمه لأصحابه.
اقتحم مسلحون، معبدا للسيخ والهندوس في وسط العاصمة الأفغانية كابل، في هجوم جديد على أقليات دينية تبناه تنظيم «داعش»، أسفر عن مقتل 25 مدنيا على الأقل وجرح ثمانية آخرين، في آخر حصيلة مسائية أمس. وقال الناطق باسم وزارة الداخلية الأفغانية طارق عريان في بيان: «للأسف قتل 25 مدنيا وجرح ثمانية آخرون». ويأتي هذا الهجوم بينما تواجه أفغانستان مجموعة من الأزمات بينها هجمات لحركة طالبان المتمردة ووضع سياسي مأزوم وخفض كبير في المساعدات الأميركية وارتفاع في عدد الإصابات بكوفيد - 19. وقال الناطق باسم وزارة الداخلية الأفغانية طارق عريان لوكالة الصحافة الفرنسية: «نحو الساعة 07.45 (03.15 ت.
ووري الثرى بالخرطوم وزير الدفاع السوداني الفريق أول ركن جمال عمر محمد إبراهيم، الذي توفي بصورة مفاجئة فجر أمس الأربعاء بعاصمة دولة جنوب السودان، وهو يشارك في المفاوضات، مع الحركات المسلحة بشأن الترتيبات الأمنية وإعادة دمج وتسريح قواتها بعيد توقيع اتفاقية سلام، ونتج عن وفاته تعليق التفاوض لمدة أسبوع. وقال المتحدث باسم الجيش السوداني العميد عامر محمد الحسن لـ«الشرق الأوسط»، إن رئيس مجلس السيادة الفريق ركن عبد الفتاح البرهان، وجه بالاكتفاء بمراسم التشييع العسكرية التي أجريت في مطار الخرطوم، وترك أمر دفن الجنازة لذوي الراحل، وذلك انسجاماً مع الحملة التي تنظمها السلطات الصحية ضد جائحة كورونا والتي
كشف القطاع الخاص السعودي عن إنشاء خلية عمل تحت مظلة مجلس الغرف السعودية لمواجهة أي معوقات تواجه سلاسل الإمداد الغذائية والطبية من بلد المنشأ في هذه المرحلة، لتذليل الصعاب أمام الشركات السعودية، من خلال التنسيق مع مجالس الأعمال في مختلف دول العالم التي لها علاقات اقتصادية مع السعودية. وقال عجلان العجلان، رئيس مجلس الغرف السعودية، لـ«الشرق الأوسط»، إن مجلس الغرف السعودية وما يتبعه من 28 غرفة في المدن كافة، إضافة إلى اللجان في القطاعات كافة، تقوم بدور محوري في هذه المرحلة، من خلال المتابعة والتنسيق بين هذه القطاعات كافة، لضمان سلامة وصول الإمدادات للسوق السعودية، موضحاً أن المجلس له أدوار متعددة،
أكد رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ، أمس في لوزان، أن «جميع الخيارات مطروحة» بشأن المواعيد الجديدة لدورة الألعاب الأولمبية في طوكيو التي تم تأجيلها إلى العام المقبل، مشيراً إلى أنها قد تقام «قبل أو خلال فصل الصيف» في 2021، وأن اجتماعاً سيعقد اليوم مع الاتحادات الرياضية الدولية الـ33 لحسم الموعد الجديد. وقال باخ في مؤتمر صحافي عبر الهاتف: «الأمر لا يقتصر فقط على أشهر فصل الصيف.
منذ القرن السادس عشر أدرك فرنسوا إيير وغيوم بودي «سيد بيع الكتب» أن إتقان اللغات الإنسانية مثل اليونانية أو اللاتينية لم يعد كافياً، وطالبا بتطوير العربية للفلسفة والعلوم، الأمر الذي جعل جاك لانغ رئيس معهد العالم العربي للغة العربية في باريس، يؤكد أن العربية تصلح كلغة مصطلحات علمية في العلوم التطبيقية. ومع التزام معهد العالم العربي في باريس بالإجراءات المتخذة لمقاومة انتشار فيروس «كورونا»، أغلق أبوابه أمام الجمهور، يوم السبت 14 مارس (آذار) حتى إشعار آخر، ولكنه أعلن عن تنظيم معرض استثنائي حول موضوع النجوم العربية، منهم أم كلثوم وفيروز، والاستمتاع بأنغامهما، بالإضافة إلى معرضين: «حوارات» و«ألوان
نصحت الهيئة البريطانية المنظمة للاتصالات «أوفكوم» بأنه يجب أن يتجنب الناس استخدام أجهزة الميكروويف في الوقت نفسه الذي يستخدمون فيه أجهزة الواي فاي الخاصة بهم، وذلك كجزء من نصائحها للمساعدة في تحسين سرعات الإنترنت في المنزل. وتأتي هذه النصائح في الوقت يعمل فيه ملايين الأشخاص عن بُعد، معتمدين على البث اللاسلكي الفائق الدقة والسرعة «واي فاي»، وذلك بعدما طالبت الحكومة البريطانية الناس بضرورة «البقاء في المنزل» كجزء من الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا المستجد، حسب «بي بي سي». وقد أدى ذلك إلى الضغط على مزودي خدمات الواي فاي، حيث أفادت شركة «بي تي» البريطانية للاتصالات BT Openreach عن حدوث ز
لم يكن الناس في حاجة إلى تفشي وباء «كورونا»، لكي يتوجسوا خيفةً من الشيخوخة، ويعملوا جاهدين على تأجيل استحقاقات أعراضها المؤلمة. وإذا كانت العلوم المعاصرة قد نجحت إلى حد بعيد في إطالة معدلات الأعمار وتوفير أوسع الضمانات الصحية والاجتماعية والنفسية للمسنين، فإن ذلك كله لا يبدل كثيراً من حقيقة كون الشيخوخة هي خاتمة الرحلة، كما هي خط التماس المباشر مع الموت. ولعل ما عمّق شعور المسنين، في الآونة الأخيرة، بوطأة الزمن، هو تأكيد الأطباء وأهل الاختصاص على كون أجسادهم الهشة قد باتت أهدافاً مثلى لوباء «كورونا» الممعن في استشرائه.
أعلنت الصين، أمس، رفع القيود على التنقّل في مقاطعة هوباي التي كانت نقطة انتشار وباء «كوفيد - 19» العالمي، بينما شدّدت الحكومات حول العالم إجراءات العزل في إطار المساعي للحد من تفشّي الفيروس. وأفاد مسؤولون بأن هوباي، حيث ظهر فيروس «كورونا المستجد» أواخر العام الماضي، ستسمح للسكان «الذين يتمتعون بصحة جيّدة» بالتنقّل اعتباراً من منتصف الليل، بعد شهرين على إجبارهم على التزام منازلهم. وقالت طبيبة لوكالة الصحافة الفرنسية: «نحن نحتفل اليوم». وأضافت: «شهدنا كل يوم انخفاضاً في عدد المرضى الذين يعانون من أعراض خطيرة، بينما تحسّن الوضع في وقت بدأ الناس يغادرون المستشفيات.
