Editor selections
اختيارات المحرر
في الصيف الماضي، كان عمدة مدينة كاسل يستنشق الهواء في حديقة منزله في ولاية هسن، ولكن في لحظات تحول هذا السياسي المنتمي لحزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي الحاكم، البالغ من العمر 66 عاما، إلى جثة هامدة بعد أن أطلق رجل الرصاص عليه من الخلف وأرداه قتيلا. الرجل، شتيفان إرنست، اعترف لاحقا بأنه قتل لوبكه لأنه يؤيد سياسة اللاجئين التي «فرضتها» المستشارة أنجيلا ميركل على ألمانيا.
قالت وزيرة العدل النرويجية مونيكا مايلاند، أمس الخميس، إنه قد تم تسليم رجل دين كردي مثير للجدل إلى إيطاليا، مما يضع حداً لمعركة قضائية مستمرة منذ مدة طويلة. وكانت روما تسعى للقبض على نجم الدين فرج أحمد، وهو عراقي المولد ومعروف أيضاً باسم «الملا كريكار»، بعدما صدر في إيطاليا، في يوليو (تموز)، حكم بسجنه لمدة 12 عاماً بتهمة تزعّم جماعة متطرفة يطلق عليها اسم «راوتي شاكس».
أبلغني الأطباء، في 17 مارس (آذار)، بأنني مصاب بفيروس «كورونا». أضاف الخبر السيئ هواجس كثيرة على القلق الذي بدأ ينتابني منذ صبيحة الجمعة 13 مارس (آذار). استيقظتُ يومذاك في بيتي بمدينة نيويورك على حمى وصداع، وبعض الأوجاع. مثل كل الناس المتوجسين من أخطار العدوى والإصابة بــ«كورونا»، قمتُ أولاً إلى ميزان الحرارة الذي نستخدمه (زوجتي وأنا) بصورة دائمة في بيتنا، للتأكُّد من سلامة ابنتنا وابننا. ظهر القياس فوق المائة بقليل على مقياس فهرنهايت (نحو 38 درجة مئوية). كان هذا المؤشر الأول إلى أمر غير طبيعي، علماً بأنني عانيتُ منذ البداية من سعال جافّ، ولكنه لم يكن بالغ السوء.
بعد ساعات من ظهور بوادر نحو توجه الحكومة اليمنية الشرعية والانقلابيين الحوثيين للتوصل إلى تهدئة لمناسبة فيروس «كورونا المستجد» وتحت ضغط المبعوث الأممي وأطراف دولية أخرى ظهر زعيم الجماعة في خطبة حربية جديدة لينسف هذه الآمال متوعدا بسنة سادسة من الحرب والتشبث بالانقلاب. وكعادته في قلب الحقائق صور الحوثي في خطبته التي بثتها قناة «المسيرة» جماعته في رداء المظلومية، متناسيا حجم الكارثة التي تسبب فيها انقلابه على الشرعية في البلاد وما آلت إليه الأوضاع الإنسانية من مأساة غير مسبوقة بحق ملايين اليمنيين.
في الوقت الذي تواصلت فيه الدعوات الحقوقية اليمنية للضغط على الجماعة الحوثية لإطلاق آلاف المختطفين في معتقلاتها، تراجعت الجماعة أخيرا عن قرار إعدام زعيم الطائفة البهائية في اليمن حامد كمال بن حيدرة، عقب موجة من السخط المحلي والدولي. وكانت محكمة الاستئناف التابعة للميليشيات الحوثية في صنعاء أقرت هذا الأسبوع حكم الإعدام ضد حيدرة إلى جانب مصادقتها على مصادرة أمواله والتنكيل بأتباع الطائفة البهائية. وجاء التراجع الحوثي عن القرار في خطاب لرئيس مجلس حكم الانقلاب مهدي المشاط بثته قناة «المسيرة» التابعة للجماعة، حيث قال إنه أعلن العفو عن حامد كمال بن حيدرة في عقوبة الإعدام والإفراج عنه، إلى جانب الإفرا
أثارت دعوة نائبة رئيس «التيار الوطني الحر» مي خريش إلى قراءة كتاب باللغة الفرنسية مُنع في عدد من الدول العربية والإسلامية لتعرّضه لشخصية النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، ردوداً مستنكرة لتلك الدعوة. وأسِفت دارُ الفتوى «للدعوة التي وجهتها إحدى السيدات التابعة لتيار سياسي في لبنان لقراءة كتاب فيه إساءة لخاتم الأنبياء والمرسلين محمد» (صلى الله عليه وسلم)، مستغربة هذا «الترويج الناتج عن خلفيات فكرية خطيرة على السلم الأهلي والعيش المشترك».
تعد أوروبا القوة المالية الأكبر في كرة القدم العالمية، لكن التأثير الاقتصادي الذي يسببه تعليق المباريات بسبب تفشي فيروس «كورونا» المستجد، بدأ يلقي بظلاله على اللعبة ويهدد بتداعيات كارثية على أندية القارة العجوز. عندما يجد لاعبو بايرن ميونيخ الألماني، أحد أغنى أندية العالم، أنفسهم أمام خفض رواتبهم للتأقلم مع الأزمة الراهنة (بحسب التقارير المحلية)، لا يعود من الصعب استيعاب حجم التحديات التي ستواجهها اللعبة الشعبية. وأصبحت الأندية ملزمة بدفع رواتب للاعبيها من دون الحصول على أي عائدات في الوقت الحالي، لكن الأزمة الأخرى هي اقتراب انتهاء عقود كثير من اللاعبين قبل أن يختتم الموسم رسميا. وأوضحت وثيقة
يعاني الحيد المرجاني العظيم بأستراليا من ابيضاض آخر كبير وهو الثالث من نوعه خلال خمس سنوات فقط، حسب ما أعلنت عنه السلطات المسؤولة عن إدارة الحيد. وقالت سلطة المتنزه البحري للحيد المرجاني العظيم أمس الخميس إن درجة حرارة البحر الأكثر دفئاً، خصوصاً خلال فبراير (شباط) أدت إلى خسارة شعاب مرجانية هائلة، وهو ما تجري مراقبته حالياً من خلال عمليات مسح جوي لنحو ألف من الشعاب المرجانية، حسب وكالة الأنباء الألمانية. يشار إلى أن الحيد المرجاني العظيم الواقع قبالة الساحل الشمالي الشرقي الأسترالي هو أكبر نظام مرجاني - ويغطي منطقة أكبر من إيطاليا - وهو أحد أكثر الأنظمة البيئية تنوعاً على سطح الكوكب.
تلقى جيمس دايسون، المخترع البريطاني ومؤسس شركة Dyson للمنتجات الكهربائية والتكنولوجية، مكالمة من رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون طالبه فيها بتصميم وتصنيع 10 آلاف جهاز تنفس طبي مبدئياً لوضعها في تصرف المؤسسات الصحية والمستشفيات التي تستقبل مرضى فيروس كورنا. وعبر بريد إلكتروني لموظفي دايسون حول العالم، أكد دايسون تلقيه مكالمة من بوريس جونسون في وقت سابق من هذا الشهر يطلب المساعدة.
قالت وزارة الطاقة الأميركية الخميس إنها تخلت عن خطط لمشتريات من النفط الخام لاحتياطي الطوارئ في البلاد بسبب عدم وجود تمويل من الكونغرس، موجهة بذلك ضربة إلى خطة الرئيس دونالد ترمب لتخفيف العبء عن شركات الطاقة وسط انهيار أسواق النفط العالمية. وكان ينظر إلى تلك المشتريات على أنها وسيلة لاستيعاب بعض تخمة المعروض من الخام بالأسواق والناتجة عن تآكل الطلب بسبب وباء فيروس كورونا وفيض من الإمدادات من منتجين كبار.
لعل إحدى الخصائص «الرحيمة» للفيروسات التاجية في أزمة عالمية كهذه، هي أن الفيروس الواحد منها، بطبيعته، يمكن تكسيره بسهولة. ذلك أن كل فيروس يتكون من عدد من الجينات، داخل كُريّة محاطة بغلاف دهني يمكن تكسيره عند الغسل بالصابون. كما يتكسر الغلاف الدهني بتأثير الظروف الجوية. وقد أشارت دراسات حديثة إلى أن فيروس «سارس - كوف - 2» (CoV - 2 – SARS) الجديد هذا (المسمى كوفيد - 19) لا يمكنه العيش لأكثر من يوم واحد على الورق المقوّى (الكرتون)، ويومين إلى ثلاثة أيام على البلاستيك والفولاذ. وهذه الفيروسات لا تحيا طويلاً لأنها تحتاج إلى أجسام حية.
أثار انتشار فيروس كورونا إحساساً مُتصاعداً بالهَلَع عبر العالم، وتحوّلت مشاهد المُتسوقين وهم يتدافعون لمُراكمة الموادّ الاستهلاكيّة في عربات المتاجر الكُبرى، وعشرات الأشخاص المذعورين بعضهم من بعض وهم يضعون كمّامات على وجوهم في المطارات والأماكن العامّة، وكأنّها تراكم أحداث ربّما ما زالت محدودة الأبعاد، ولكنّها تُنذر مع استمرار انتشار الفيروس وتحوّله إلى وباء بتحوّل نوعيّ قريب في طبيعة استجابة المجتمعات البشريّة، صعوداً نحو حالة من الفزع التّام والسلوكيّات الأنانيّة واللاعقلانيّة. فهل ستجرفنا العولمة والثّقافة الاستهلاكية التي غلبت على كوكبنا زمان الرأسماليّة المتأخرة، وقرّبت بشكل غير مسبوق في
