Editor selections
اختيارات المحرر
اتخذت الحكومة السودانية إجراءات للحد من أزمة الخبز المستفحلة منذ أكثر من عام. وبات مشهد الصفوف اليومي أمام المخابز مألوفاً أكثر من ذي قبل، رغم مخاطر فيروس «كورونا» الذي تنتشر رقعة عدواه في الزحام.
تحولت عربات الخيول الشهيرة في فيينا إلى وسيلة لتوصيل الطعام إلى المسنين، بعدما توقفت عن أخذ السياح في جولات قصيرة في العاصمة النمساوية. وتشارك هذه العربات أو «فياكر» كما يطلق عليها في فيينا، في مبادرة لتوصيل الطعام في إحدى المناطق المركزية في المدينة أطلقها فندق إنتركونتيننتال الذي تضرر بشدة جراء إجراءات الإغلاق التي فرضت لوقف انتشار فيروس كورونا.
تخيل الهروب إلى جزيرة تبدو جنة حقيقية حيث تتساقط حقائب المال من الأشجار وبإمكان حيوان راكون قادر على الحديث الموافقة على طلب لك للحصول على رهن عقاري. مع وقوع العالم بأسره في قبضة وباء مخيف، يبدو ذلك الملاذ والمهرب المثالي الذي نجح بالفعل في سلب ألباب الكثيرين ـ ليس في عالم الخيال، وإنما في عالم «أنيمال كروسينغ»: نيو هوريزونز». وتعتبر هذه اللعبة الأحدث في سلسلة ألعاب تحمل هذا الاسم تصد منذ عام 2001. لكن «نيو هوريزونز» أول «كونسول» جرى بناؤه من الصفر يصدر منذ 19 عاماً.
تصارع بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1» - «الانهيار» وسط تفاقم أزمة فيروس كورونا المستجد، في الوقت الذي تقاتل فيه أيضاً الفرق من أجل النجاة.
منحى كوتشارسكي في الطرح كان دائماً في تعميم الأفكار حول أنماط الانتشار أبعد من الأوبئة: الموضة والأفكار والأخبار الكاذبة وهلع الأسواق المالية وسلوكيّات الاجتماع البشري لطالما مثّل انتشار عدوى الأوبئة الفيروسية معضلة كبرى للمجتمعات البشرية عبر التاريخ. وهي بأنواعها وأجيالها قضت على مجاميع بشرٍ هائلة في الحقب المختلفة، متفوقة وحدها على الحروب والاستعمار في أعداد الضحايا.
أعلنت القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن وقفاً شاملاً لإطلاق النار لمدة أسبوعين، بدءاً من فجر اليوم (الخميس)، قابلة للتمديد، مؤكدة أن الفرصة مهيأة لتضافر الجهود كافة، للتوصل إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار في اليمن. وأوضح العقيد تركي المالكي، المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، أن التحالف يعلن عن وقف إطلاق نار شامل في اليمن لمدة أسبوعين، اعتباراً من اليوم (الخميس) (12:00 بالتوقيت المحلي) قابلة للتمديد، بهدف تهيئة الظروف الملائمة لتنفيذ دعوة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن لعقد اجتماع بين الحكومة الشرعية والحوثيين وفريق عسكري من التحالف، تحت إشراف المبعوث الأممي، لب
وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أمس، 6 عقود مع شركات متخصصة لتوفير الاحتياجات الضرورية من الأجهزة والمستلزمات الطبية لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» في اليمن وفلسطين، والتخفيف من آثاره ومخاطره على شعبي البلدين. ويأتي ذلك في حين تدرس لجنة مختصة تقديم الأجهزة والمستلزمات الطبية اللازمة لمواجهة الفيروس للدول الأكثر احتياجاً حول العالم. ووقّع العقود الدكتور عبد الله الربيعة، المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز، خلال الاجتماع الافتراضي العاشر عن بعد للجنة المختصة في المركز المعنية بمكافحة فيروس كورونا لدى الدول المتضررة. وبحث الاجتماع سبل تقديم المعون
طلب مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أمس، «عدم تسييس» وباء «كوفيد19»، بعدما اتهم الرئيسُ الأميركي المنظمةَ بأنّها قريبة من الصين، وبسوء إدارة الأزمة. وقال خلال مؤتمر صحافي عبر الإنترنت: «لا تُسيّسوا الفيروس»، في إجابة منه عن سؤال لأحد الصحافيين حول الاتهامات التي وجّهها دونالد ترمب أول من أمس.
وضع وباء «كورونا» ملف العقوبات الاقتصادية والتطبيع السياسي مع دمشق، على مائدة اللاعبين الإقليميين والدوليين. وباتت سوريا تسبح بين ضفتين: الأولى، هبوب رياح تقارب سياسي من البوابة الإنسانية. الأخرى، استمرار الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية. قد تختلف أهداف الطرفين من الضغوط أو الإغراءات، لكنها تتفق إلى حد كبير في أولوية مطالبة دمشق بالابتعاد عن طهران وتقديم تنازلات سياسية داخلية. في الضفة الأولى، اتخذت دول عربية وغربية من القلق العارم بسبب تفشي الوباء في سوريا المنكوبة، سبباً للإقدام على خطوات غير مسبوقة.
أعلن السيناتور برني ساندرز انسحابه من السباق الرئاسي وتسليم الشعلة لمنافسه نائب الرئيس الأميركي السابق جو بايدن.
تفاعلت قضية الإقالات الأخيرة التي أقدم عليها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لعدد من كبار المسؤولين في إدارته.
بعد البواخر السياحية التي تحمل آلاف السياح في رحلات بحرية وتحولت بسبب وباء «كورونا» إلى كابوس بالنسبة لركابها وأصحابها وللمرافئ التي ترسو فيها، جاء دور القطع البحرية العسكرية وخصوصا الكبيرة منها كحاملة الطائرات. والبداية انطلقت مع حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس روزفلت» التي طلب قائدها الإخلاء الفوري لطاقمها المؤلف من 4000 فرد بسبب الوباء ما أفضى إلى أزمة في رأس الهرم العسكري الأميركي.
