Editor selections
اختيارات المحرر
أعرب ريتشارد برينان، مدير الطوارئ للمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بشرق المتوسط، عن قلقه من تأثير تعليق التمويل الأميركي المقدم سنوياً للمنظمة، على الدعم الذي يقدمه المكتب الإقليمي للبلدان ذات النظم الصحية الهشة والدول التي تشهد صراعات (ليبيا، سوريا، اليمن، العراق) منذ سنوات. والولايات المتحدة هي أكبر جهة مانحة للمنظمة، تمولهاً سنويا بمبلغ يتراوح ما بين 400 و500 مليون دولار كل عام، وفق تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب في 15 أبريل (نيسان) الحالي. وقرر ترمب تعليق تمويل بلاده، على خلفية اتهامه للمنظمة بأنها «عززت التضليل الصيني بشأن فيروس كورونا المستجد، ما أدى إلى تفشي الوباء على نطاق أو
بدأ مجلس النواب اللبناني أمس، جلساته التشريعية التي تمتد على ثلاثة أيام بعد نحو ثلاثة أشهر على آخر جلسة تشريعية وأكثر من شهرين على الجلسة التي خُصصت لمنح الثقة للحكومة.
كشف «الجيش الوطني» الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، عن اعتقال «مرتزقة سوريين»، وصد هجوم لـ«الوفاق»، مؤكداً مشاركة عناصر «عسكرية تركية» في المعارك، التي يخوضها على أكثر من جبهة ضد القوات الموالية لحكومة «الوفاق»، برئاسة فائز السراج، فيما بدا أنه بمثابة رد على تصعيد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لحربه الكلامية ضد حفتر.
في المغرب ومنذ تسجيل أولى الإصابات بفيروس «كورونا»، طالبت منظمات حقوقية بالإفراج عن عدد من السجناء تفادياً لانتشار العدوى بينهم، وتخفيفاً للازدحام، في وقت أصدر الملك محمد السادس في الخامس من أبريل (نيسان) الجاري، عفواً شمل 5 آلاف و654 سجيناً. وأوضحت وزارة العدل أن المستفيدين من هذا العفو، تم اختيارهم بناءً على معايير إنسانية وموضوعية. كما قررت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بالمغرب إخضاع جميع المقيمين بالسجن المحلي بورزازات (جنوب المغرب) للاختبار الخاص بفيروس «كورونا»، وذلك بعد إصابة موظفين وسجناء تجاوز عددهم الـ60.
في حديثه الى صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية الخميس الماضي، استخدم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبارة غامضة في سياق توجيه انتقادات مغلفة للصين ولطريقة إدارتها لأزمة وباء «كورونا». وإذ لم يصل ماكرون إلى العنف الذي يميز التنديد الأميركي والبريطاني في استهداف القادة الصينيين، إلا أن كلامه استبطن اتهامات ضمنية بقوله: «من الواضح أن أشياء قد حصلت (في الصين) ولا نعرف عنها شيئا»، في تلميح لغياب الشفافية في تعامل بكين مع منظمة الصحة الدولية ودول العالم الأخرى.
للمرة الأولى منذ الإعلان عن أول إصابة بفيروس «كورونا» في لبنان في 21 فبراير (شباط)، لم يسجل يوم أمس أي إصابة جديدة بحيث استقر العدد على 677 فيما استكمل تنفيذ خطة وزارة الصحة بإجراء الفحوصات العشوائية في المناطق. وأعلنت الوزارة في تقريرها اليوم أنه لم يسجل أي إصابة جديدة بين 487 فحصاً أُجريت في الـ24 ساعة الأخيرة، فيما دعا رئيس لجنة الصحة النيابية عاصم عراجي، إلى عدم المبالغة في التفاؤل بانتظار نتائج الفحوص العشوائية. وقال عراجي في حديث إذاعي: «ما زلنا في دائرة الخطر، بانتظار نتائج الفحوص العشوائية، التي تقوم بها وزارة الصحة في مناطق عدة في لبنان، لأن 80% من المصابين بالفيروس، لا يعانون من أعرا
يضم فيلم وثائقي جديد عن النجم السنغالي، ساديو ماني، العديد من القصص الرائعة عن هذا اللاعب، بدءاً من ذكريات الطفولة عن استخدام الليمون الهندي (الجريب فروت)، ككرة يلعب بها الصغار في قرية بامبالي النائية بالسنغال، وصولاً إلى فوز ليفربول بدوري أبطال أوروبا عام 2019. ويحكي الفيلم، الذي يحمل اسم «صنع في السنغال»، قصة ماني وانتقاله من الفقر المدقع إلى الثراء، ويتضمن مقابلات شخصية مع المدير الفني الألماني يورغن كلوب والعديد من زملاء ماني في ليفربول، بما في ذلك النجم المصري محمد صلاح، والمدافع الهولندي العملاق فيرجيل فان ديك.
تبدأ الأحد المقبل، الاختبارات الجامعية في السعودية، عبر دوائر الاتصال الافتراضي «عن بعد»، في خطوة هي الأولى على معظم الجامعات. وتأتي هذه الاختبارات بعد آلاف المحاضرات الافتراضية التي عقدتها الجامعات طيلة الأسابيع الماضية، باستخدام تقنية البلاك بورد وبرنامج «زووم» لبثّ الفصول الافتراضية وغيرها من تطبيقات إلكترونية متقدمة. في حين عرض عدد من الجامعات السعودية مؤخراً تقارير تظهر ما أنجزته في منظومة التعلم عن بعد، وحجم التفاعل والنشاط من قبل أعضاء هيئة التدريس والطلاب والطالبات. ويبدو لافتاً أيضاً أنّ عدداً من الجامعات السعودية أعلن لأول مرة عن تنظيم حفلات التخرج افتراضياً «عن بعد»، لمشاركة الخريجي
يصبح التفتيش والتحقق مما يحمله هذا الشخص أو ذاك ظاهرة مزعجة لكثيرين، لا سيما أن التفتيش العام والشخصي بعد انتشار ظاهرة الإرهاب خلال السنوات الماضية، لم يعد يقتصر على القادمين أو المسافرين خلال عبورهم النقاط الحدودية في المطارات ومحطات القطارات والموانئ، بل وانتقل إلى تفاصيل الحياة اليومية، حيث تنتشر «بوابات» أو «إطارات» الكشف عن المعادن عند مداخل محطات المترو، والمراكز التجارية، والمؤسسات والشركات الخاصة والحكومية، وفي مواقع كثيرة أخرى، نزورها يوميا لأسباب مختلفة. لتوفير منظومة تفتيش أكثر دقة، وراحة في آن واحد، في عملها، ولا تزعج المارة، ولا تتسبب بظهور طوابير بانتظار التفتيش الشخصي، قامت مؤسس
بمجرد أن صُنف ڤيروس كورونا بمستوى الجائحة، بدأ القراء حول العالم يستعيدون الأفلام والروايات الديستوبية والأبوكلبتية التي تستشرف نهاية العالم من خلال الحروب النووية وأوبئة الدمار الشامل، كما صاروا يبحثون عما يُعرف بأدب الأوبئة، فيستعيدون عناوين «الطاعون» لألبير كامو، و«العمى» لخوزيه ساراماغو، و«رَنِمِزِيسْ» رَبَّة الانتقام، لفيليب روث، وغيرها من الروايات والقصائد التي تحمل عناوين الوباء حتى وإن كانت مضامينها خالية منه. أما لجوؤهم إلى تلك المنتجات الأدبية فلم تكن بطبيعة الحال بحثاً عن علاج.
هل لديك صور قديمة منخفضة الدقة وترغب برفع دقتها؟ على الرغم من أن هذا الأمر قد يبدو محصورا على الأفلام والمسلسلات الاستخباراتية، فإن تقنيات الذكاء الصناعي جعلت هذا الأمر حقيقة دون أي تدخل من المستخدم أو الحاجة لوجود خبرة مسبقة في مجال تحرير الصور. وبدأت بعض الشركات باستخدام هذه التقنيات لرفع دقة صور الألعاب القديمة آليا دون الحاجة لتطوير أي محتوى جديد.
قال رئيس وزراء السودان، عبد الله حمدوك، إن ظهور الكثير من حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد بالبلاد يشير إلى أن انتشار الوباء بلغ مراحل خطرة، وفي غضون ذلك قفزت أعداد المصابين إلى 92، بينها 12 حالة وفاة، وأكثر من 400 حالة اشتباه بمراكز العزل الصحي في انتظار نتائج الفحوص الطبية. وبلغت أعلى إصابات بالفيروس السبت الماضي، حيث سجلت دفاتر وزارة الصحة 32 حالة، بينها 4 وفيات، في حين بلغت عدد الحالات المسجلة أول من أمس 26 حالة، بينها حالتا وفاة. كما دعا حمدوك خلال زيارته المنصة السودانية الموحدة لمواجهة جائحة «كورونا» بالخرطوم أمس، إلى التطبيق الصارم لموجهات وزارة الصحة، وحظر التجوال الشامل باعتباره ا
