Editor selections
اختيارات المحرر
اعترفت اللجنة المنظمة لبطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى للتنس، بأن نسخة العام المقبل تواجه خطر الإلغاء في أسوأ السيناريوهات بسبب فيروس كورونا المستجد، لكنهم أكدوا أنهم يبحثون مجموعة من الخيارات على أمل أن تتلاشى الأزمة قريباً. وأدت جائحة «كوفيد - 19» التي تسببت بوفاة نحو ربع مليون شخص حول العالم، إلى شلل شبه كامل في الرياضة، وتعليق منافسات التنس منذ مارس (آذار) الماضي وحتى 13 يوليو (تموز) المقبل على الأقل، بما شمل إلغاء ويمبلدون الإنجليزية، ثالثة البطولات الأربع الكبرى، وتأجيل بطولة رولان غاروس الفرنسية إلى سبتمبر (أيلول). وسيقرر منظمو بطولة الولايات المتحدة، آخر البطولات ا
أدت عمليتان كبيرتان للشرطة الدولية (الإنتربول) لمكافحة تهريب الأعمال الفنية والآثار في 103 بلدان لتوقيف 101 شخص واستعادة أكثر من 19 ألف قطعة، بما في ذلك قناع ذهبي كولومبي وأسد روماني منحوت وآلاف العملات المعدنية القديمة، حسب صحيفة «الغارديان» البريطانية. ويذكر أن من بين المضبوطات عملات نقدية قديمة وقطع أثرية وأسلحة قديمة «متأتية من عمليات نهب في بلدان تعاني الحرب أو مسروقة من متاحف ومواقع أثرية»، بحسب بيان أصدرته منظمة الشرطة الجنائية الدولية التي تتخذ مقرا لها في مدينة ليون شرق فرنسا.
لم تتغير طريقة الإعلان عن العطور الجديدة والتسويق لها وبيعها للعالم، منذ ما يقرب من قرن من الزمان، فطريقة تسويق عطر «رقم 5»، الذي تنتجه شركة المصممة الفرنسية الشهيرة كوكو شانيل، بوصفه بأنه «ذو رائحة جذابة للمرأة العصرية» منذ عشرينات القرن العشرين، هي شبيهة لطريقة تسويق عطر «بلاك أوركيد» الذي تم إنتاجه في 2006 من قبل دار المصمم الأميركي توم فورد، والذي يتم وصفه أيضاً بأنه ذو رائحة عصرية وجذابة، ويعتمد كلا العطرين التابعين لشانيل وفورد على تجربته في المتجر، مما يجعل الزبائن يستحضرون الأفكار والمشاعر من خلال شم الرائحة، الأمر الذي يجذبهم بطريقة ما ويدفعهم إلى إنفاق أكثر من 100 دولار أميركي على زج
تحمل الإطلالة التلفزيونية لرامي مخلوف، ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد، الكثير من الرمزية المبطنة، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، من حيث الشكل والمضمون والتوقيت... والسياق التاريخي القريب والبعيد. الظهور في تسجيلين مدتهما 25 دقيقة، لا يحيد عن سياق الدور المعلن والمضمر خلال 25 سنة. قاعدة الانطلاق كانت أنه ابن محمد مخلوف «أبو رامي»، شقيق أنيسة زوجة الرئيس الراحل حافظ الأسد. ثم، دخل في مرحلة «المهندس رامي» بعد تخرجه في الجامعة. أما الصعود الاقتصادي، فبدأ نهاية التسعينات. وخلال العقد الماضي، عُرف بـ«الاستاذ رامي». كان رجل الظل والصفقات الكبرى.
بداية سوف أقول إن إدغار موران يمثل ظاهرة فريدة من نوعها. فهذا الرجل الذي اخترق القرن العشرين كله منذ ولادته عام 1921 لا يزال حياً يرزق حتى الآن. والشيء المدهش الذي يدعو للإعجاب حقاً هو أنه وصل إلى هذا العمر المتقدم وهو لا يزال في كامل ملكاته العقلية والنقلية. بل إنه يجوهر أكثر فأكثر إلى درجة أنه أصبح حكيم فرنسا والعالم كله في هذه اللحظات بالذات. بالأمس فقط تحدث عن مشكلة هذا الفيروس المجرم الذي يرعب العالم بأسره، والذي لا أتجرأ على ذكر اسمه مجرد ذكر خوفاً منه وذعراً. وقال إن العالم بعده لن يكون كما كان قبله أو هكذا يأمل ويرجو.
خلّف وباء «كوفيد - 19» أثراً كبيراً على الوظائف في الولايات المتحدة، حيث من المتوقع أن يبلغ معدل البطالة لشهر أبريل (نيسان) ذروة تاريخية، بينما تسجل نحو 30 مليون أميركي لتعويض البطالة منذ بداية الأزمة. يأتي ذلك بينما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أنها تستعد لاقتراض ما يقرب من 3 تريليونات دولار خلال شهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران)؛ لتغطية العجز التاريخي في الموازنة العامة الذي شهدته البلاد خلال الأسابيع الماضية.
أعلنت وزارة الصحة السعودية، أمس، البدء في المرحلة الثانية من الفحص الموسع المتعلق بفيروس «كورونا» المستجدّ بعد مرحلة المسح النشط، وتهدف إلى الوصول للحالات بشكل مبكّر عبر التقييم الذاتي في تطبيق «موعد»؛ إذ بلغ عدد من أجروا التقييم الذاتي مليون شخص. يأتي ذلك في وقت ارتفعت فيه حالات التعافي في السعودية؛ إذ وصلت أمس إلى 1352 حالة، وهو أعلى معدل لحالات التعافي منذ بدء انتشار الفيروس في البلاد. وبحسب بيانات وزارة الصحة، فإن «كورونا» المستجدّ أصاب أشخاصاً في 43 مدينة ومحافظة.
من المشاهد العديدة غير المألوفة التي رسمتها جائحة «كوفيد - 19» وتدابير العزل الصارمة التي فرضتها خطط منع انتشار الوباء واحتوائه، الأجواء النظيفة في العواصم والمدن الأوروبية التي أنفقت أموالاً طائلة في العقود الأخيرة لمكافحة التلوث ومعالجة أضراره على الصحة العامة. ويفيد التقرير الشهري الأخير الذي صدر عن المركز الأوروبي لبحوث الطاقة والهواء النظيف في هلسنكي، أن نسبة ثاني أوكسيد النيتروجين في الهواء قد تراجعت 40 في المائة خلال شهر مارس (آذار) الماضي، ورجّح خبراء المركز أن تكون هذه النسبة أعلى عندما تصدر بيانات الشهر التالي الذي عمّت فيه تدابير العزل جميع الدول الأوروبية. لكن مع العودة التدريجية إ
بعد أن تلقى وعداً من الأحزاب الدينية اليهودية تكفل ألا يخدعه رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، باشر رئيس حزب الجنرالات «كحول لفان»، بيني غانتس، لقاءات مع نواب كتلته البرلمانية، أمس الأربعاء، حول المناصب الوزارية التي يرغب كل منهم في توليها. وقالت مصادر مقربة منه، إنه بات واثقاً من أن الحكومة مع نتنياهو ستقوم في غضون الأيام القريبة القادمة، وإن المداولات في المحكمة العليا ستسفر عن رد الدعوى المقدمة لها ضد الاتفاق الحكومي، والكنيست (البرلمان) سيقر اليوم، الخميس، القوانين اللازمة لتسيير الأمور.
في زمن «كورونا» تغيب الاحتفالات، ومن بينها الاحتفال بالذكرى الثالثة لانتخاب إيمانويل ماكرون رئيساً للجمهورية الفرنسية، في مثل هذا اليوم من عام 2017؛ أصغر رئيس للجمهورية الخامسة (39 عاماً)، وصل إلى قصر الإليزيه ضارباً عرض الحائط بقوانين الجاذبية السياسية وحاملاً حلم الإصلاح والتغيير في الداخل والخارج. لا شيء، حتى عصر أمس، صدر عن الرئاسة بهذه المناسبة، كما أن الطبقة السياسية، موالاة ومعارضة، لزمت الصمت. 7 مايو (أيار) 2020 له معنى خاص إذ إن ماكرون قطع أكثر من نصف ولايته.
قال الرئيس الصيني شي جينبينغ إن الوقاية من فيروس «كورونا» والسيطرة عليه ما زالت تواجه عدم تيقن كبيراً، في الوقت الذي تعتزم فيه الحكومة اتخاذ مزيد من الإجراءات لتخفيف الأعباء الضريبية عن الشركات وتعزيز الدعم الائتماني، وفق ما نُقل عنه أمس. وذكر التلفزيون الرسمي أن الحكومة قالت في اجتماع آخر لها برئاسة رئيس الوزراء لي كه تشيانغ، أمس (الأربعاء)، إنها ستدعم البنوك لإصدار مزيد من القروض من دون ضمانات وتمديد آجال ومدفوعات الفائدة للشركات التي تبقي على العاملين. إلى ذلك، أعلن سفير الصين لدى الأمم المتحدة في جنيف أمس (الأربعاء) أن بلاده ترفض فتح تحقيق دولي بشأن مصدر «كوفيد19»، في وقت يواصل فيه الوباء
خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض يوم 17 مارس (آذار) الماضي، سأل أحد المراسلين: لماذا لم تستعن الولايات المتحدة الأميركية بالاختبارات التشخيصية من «منظمة الصحة العالمية» في بدايات انتشار فيروس «كورونا» المستجد؟ تدخلت حينها منسقة لجنة مكافحة «كوفيد- 19» في البيت الأبيض، ديبورا بيركس، للإجابة مستشهدة بدراسة نشرت في مجلة صينية عن المعدل الإيجابي الكاذب المرتفع لاختبار تشخيص صيني، تستخدمه منظمة الصحة العالمية، وقالت إن الدراسة تشير إلى نسبة تتراوح بين 47 و50 في المائة. وعلى الرغم من أن هذه الدراسة تم سحبها بعد خمسة أيام من نشرها في 5 مارس الماضي، ربما لأسباب تتعلق بعدم دقتها، فإنها لا تزال متداولة
