Editor selections
اختيارات المحرر
بعد شهرين على إغلاقه بسبب انتشار فيروس «كورونا» المستجدّ، أعاد موقع «أكروبوليس» الأثري في اليونان، أحد أبرز معالم الحضارة القديمة، أمس الاثنين، فتح أبوابه أمام الزوار كما كل المواقع الأثرية المفتوحة في البلاد بحضور رئيسة الجمهورية كاترينا ساكيلاروبولو. ويعدّ «أكروبوليس أثينا» من أهم وأشهر «أكروبوليس» أنشأها اليونانيون من بين جميع المدن اليونانية القديمة، الواقع في إقليم أتيكا، ويرتفع بـ152 متراً عن سطح البحر، وهو جبل صخري. وقد سكنها البشر منذ القدم والذين اكتشفت آثارهم التي تعود إلى عام 3000 قبل الميلاد، وهي عبارة عن منازل وقصر للحاكم آنذاك.
استئناف بطولة البوندسليغا كان أسعد خبر للأندية الألمانية رغم إقامة المباريات في أجواء صامتة دون ضوضاء لغياب الجماهير، وفي أول جولة بعد العودة من توقف دام شهرين ما زال الوضع على حاله في صراع القمة بفوز كل من بايرن ميونيخ ودورتموند، بينما الحدث الأهم هو تسجيل روبرت ليفاندوفسكي لهدفه الـ40 هذا الموسم. وشهدت المرحلة السادسة والعشرون من الدوري حصول بايرن ميونيخ المتصدر على ثلاث نقاط لا أكثر ولا أقل من خلال فوزه على فريق يونيون برلين 2 / صفر، وهي النتيجة التي جعلت المدرب هانزي فليك يخرج راضيا رغم ضعف العرض الفني.
قالت شركة البحر الأحمر للتطوير السعودية - أحد المشروعات التنموية العملاقة في رؤية المملكة 2030 - إنها منحت كلاً من شركتي أفيردا إنترناشونال، والشركة السعودية للمساندة البحرية، عقداً مشتركاً لإدارة المخلفات الصلبة في مشروع البحر الأحمر، الذي تعمل على تطويره على الساحل الغربي للبلاد، ويهدف إلى إعادة تدوير النفايات الناجمة عن أعمال المشروع. وفي بادرة جديدة من نوعها، نص العقد المبرم مؤخراً على قيام الشركتين بجمع وإعادة تدوير النفايات الناجمة عن مكاتب الإدارة، والوحدات السكنية، وأنشطة البناء والتطوير، والمساهمة في تطبيق معايير الاستدامة البيئية وصولاً إلى تحقيق مبدأ «صفر نفايات» في وجهة المشروع، با
بقدر ما يندد فيلم «بابيشا» (Papicha) للمخرجة الجزائرية مينة مدور بالتطرُّف الديني، يترافع ضد الذكورية، لدرجة أنه يماهي ما بينهما؛ إذ ينعدم وجود الرجل الإيجابي في كل مفاصل الفيلم/ الحياة، مقابل نماذج أنثوية ممتلئة بقيم الفاعلية والنضال والمبدئية وحُبّ الوطن. وذلك من خلال خطاب نسوي ناعم يحتفي بالجمال ضد القبح.
فيما يلي، ستتعرّفون إلى الفائزين بجائزة الأفكار التي ستغيّر العالم، ومنها: تصميم طابعة ثلاثية الأبعاد تبني الجدران لعمارة قليلة الكلفة ستساهم في تخفيض أسعار المنازل؛ محرّك كهربائي للطائرات يقضي على الانبعاثات خلال الرحلات ويخلّص صناعة الطيران من العبء المالي الناتج عن الوقود الباهظ؛ ثلّاجة تعمل بالطاقة الشمسية تحرّر المستخدمين الذين يعيشون في المناطق النائية من واجب رحلاتهم اليومية إلى الأسواق البعيدة وتحدث تحوّلًا في اقتصادات منازلهم. أطعمة ومنازل واتصالات > إطعام ونقل الفقراء. «فود ريسكيو هيرو» Food Rescue Hero (بطل الإنقاذ الغذائي).
أطلق منبر «تويتر» للتواصل الاجتماعي يوم أول من أمس حملة «أبطال الخير» في الفترة التي تسبق عيد الفطر، وهي حملة رمضانية تحتفل بالأشخاص الذين نشروا الأمل في مجتمعاتهم.
ماذا يفعل المبدع حين ينخفض سقف الحياة، ويصل إلى حافة لحظة حرجة يتفاقم فيها الإحساس باللاجدوى، ويصبح كل شيء على شفا الانتحار؟ في هذا التحقيق يتحدث كتاب وشعراء عن تجربتهم مع تلك اللحظة الحرجة، وكيف واجهوها بالكتابة حتى أصبحت طوقاً للخلاص والنجاة لهم من هذه المحنة. سيد الوكيل (روائي مصري): تطهير من الحزن كان لوفاة أبي أثره النفسي السيئ عليّ، خاصة أني عشت معه تفاصيل مرضه قبل الموت، وقضيت معه أربعين يوماً في المستشفى، أتابع حالته الصحية، وأراه كل يوم وهو في حالة سيئة، وتأثرت بما يعانيه.
حصل فريق «آبا» الغنائي على مسمى أفضل الفرق الغنائية في احتفالية هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، لتحل محل مسابقة «يورو فيجن» التي جرى إلغاؤها. وكان قد أحرز فريق البوب السويدي الغنائي وأغنية «ووترلو» لعام 1974 أفضل أغنية في مسابقة الموسيقى والغناء، وفق تصويت المشاهدين في المملكة المتحدة.
أقالت وزارة الصحة الجزائرية مدير مستشفى بسبب وفاة طبيبة عاملة به بفيروس كورونا.
بعد توقف النشاط السياحي في تونس كلياً بسبب تدابير الإغلاق التام لمكافحة فيروس «كورونا»، بدأت السلطات تفكر في كيفية إنقاذ الموسم السياحي والخروج بأخفّ الأضرار على هذا النشاط الحيوي للاقتصاد التونسي، وذلك عبر فرض بروتوكول صحي والتعويل على السوق الداخلية. وقدرت السلطات التونسية الخسائر التي قد تلحق بالسياحة جراء الشلل التام الذي أصاب القطاع، في حدود 6 مليارات دينار (2.15 مليار دولار) وفقدان نحو 400 ألف وظيفة. وتتصدر السياحة القطاعات الأكثر تضرراً من تدابير الإغلاق المفروضة منذ مارس (آذار) الفائت، وكانت قد بدأت تتعافى بعد سنوات من الاضطراب السياسي والأمني.
عندما أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون مراراً «الحرب» على فيروس «كورونا» في مارس (آذار)، تعهد بأن توفر فرنسا الدعم إلى العاملين بمجال الصحة «في الصفوف الأمامية» بـ«الأدوات والحماية». ومع ذلك، كانت الحقيقة أن فرنسا تقف دون دفاعات تقريبا. وتركت السياسات المتخبطة التي انتهجتها الحكومة تجاه موجات أوبئة سابقة، المخزون الوطني الضخم من أقنعة الوجه مستنفدا تقريباً. إضافة لذلك، وعهد المسؤولون مهمة تصنيع الكمامات إلى جهات إمداد بالخارج، رغم تنامي التحذيرات منذ مطلع الألفية الجديدة بخصوص ارتفاع مخاطر وقوع أوبئة عالمية.
يعتذر تاجر السجائر من الزبون لأن الصنف الذي يدخنه لا يشمله التهريب، ومع ارتفاع سعر صرف الليرة اللبنانية أصبح ثمنه باهظاً، ويعرض عليه أصنافاً كثيرة مهربة بأسعار معقولة. التزاحم أمام المتجر كان كثيفاً طوال يوم الأربعاء الماضي، عشية الإعلان عن بدء الإقفال التام للحد من انتشار فيروس «كورونا».
