Editor selections
اختيارات المحرر
اكتشف الباحثون شبكة كهوف عميقة تحوي بِركة بأحد الكهوف العميقة في حديقة وطنية بالولايات المتحدة. أظهرت الصور المذهلة بِركة زرقاء «عجيبة» لم يسبق أن رأتها عين إنسان من قبل في أعماق «متنزه كارلسباد كافيرنز الوطني» ولاية نيو مكسيكو الأميركية. فحسب صحيفة «كانساس سيتي ستار»، تحتوي البِركة قريب الشبه بالصور الفضائية على سائل زمردي حليبي اللون والقوام محاط بصخور بيضاء متجمدة.
كان مفاجئاً الظهور المتكرر لرجل الأعمال السوري رامي مخلوف على موقع «فيسبوك» بدءاً من 20 أبريل (نيسان) الماضي، سواء في بيانات أو فيديوهات بدأت مطلبية ثم تحولت إلى تحذيرية، لأمرين: الأول أنه ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد، ومعروف أنه يملك ثروة مالية ضخمة داخل البلاد وخارجها، وصلت إلى 8 في المائة من الناتج المحلي البالغ 62 مليار دولار أميركي؛ والثاني أنه لم تجرِ العادة خلال السنوات والعقود الماضية على أن يتجرأ شخص، رجل أعمال كان أم رجلاً سياسياً أم عسكرياً، على توجيه انتقادات مباشرة أو غير مباشرة وهو موجود داخل سوريا. المعادلة الصامتة كانت: الثري أو المتنفذ يجب أن يكون موالياً بدرجة تزداد طرديا
يوم البيئة العالمي، الذي تحتفل به الأمم المتحدة في الخامس من يونيو (حزيران)، مرَّ هذه السنة بهدوء، وذلك للمرة الأولى منذ إطلاقه عام 1974. يحمل اليوم هذه السنة عنوان حماية التنوع الحيوي تحت شعار «حان وقت الطبيعة»، وكان يُفترض أن تستضيف كولومبيا احتفاله الرئيسي، قبل القرار القسري بتحويله إلى نشاطات إلكترونية.
عندما عيّنه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في فبراير (شباط) الماضي، لم يكن جيمس كليفرلي يتوقع أن يقضي معظم وقته على الهاتف وتطبيقات الاتصال والتنسيق مع نظرائه الإقليميين من غرفة طعامه.
منذ عدة أسابيع، تتواتر أخبار النجاحات التي تحققها قوة «برخان» الفرنسية العاملة في بلدان الساحل، خصوصاً في مالي. ويوم الأربعاء الماضي، أشارت وزيرة الدفاع فلورانس بارلي، أمام لجنة الدفاع في الجمعية الوطنية، إلى وجود «مؤشرات إيجابية» لحسن سير عمليات محاربة التنظيمات الإرهابية والمتشددة الموجودة في المنطقة.
بدأت الأحداث الأخيرة والمتسارعة التي شهدتها الولايات المتحدة بالتأثير على الناخب الأميركي وتوجهاته. فبدءاً من أزمة كورونا، مروراً بتدهور الاقتصاد ووصولاً إلى موجة الاحتجاجات التي عصفت بالبلاد، يقلق الأميركيون اليوم على مصيرهم ومستقبل بلادهم. وقد انعكس هذا في استطلاع أجرته جامعة مونموث أظهر أن 74 في المائة من الأميركيين يعتبرون أن الولايات المتحدة تتجه في مسار خاطئ. وقد تدهورت هذه الأرقام بشكل كبير منذ فبراير (شباط) حين اعتبر أكثر من 40 في المائة من الناخبين أن البلاد تسير على المسار الصحيح، مقابل 55 في المائة ممن اعتبروا أن العكس صحيح.
كشفت المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، أنها تقاسمت مع نظيرها الروسي، فاسيلي نيبينزيا، مشروع قرار تأمل في التصويت عليه في مجلس الأمن قبل أكتوبر (تشرين الأول) المقبل لتمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران إلى ما لا نهاية. كان المندوب الروسي أكد الشهر الماضي، رداً على أسئلة «الشرق الأوسط»، أن موسكو ستعارض أي محاولة من واشنطن لتمديد حظر الأسلحة الذي ينتهي في 18 أكتوبر 2020، فضلاً عن رفض إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران. وانتهى حظر الأسلحة المفروض منذ مارس (آذار) 2007 بموجب القرار 1747، ثم تم تجديده في عام 2010 بالقرار 1929. وصدر هذان القراران بالإجماع في حينه.
ما هو شكل الإبداع ما بعد «كورونا»، سؤال لا يفرض نفسه على الأدب فقط، بل على كل مقومات الحياة في العالم: هل ستدخل الكتابة أفقا جديدا تتخطى من خلاله ما خلفته هذه الكارثة من عطب في العقل والوجدان الإنساني، وما هو شكلها وملامحها؟
طالب محمد السويلم لاعب المنتخب السعودي وفريق الهلال لكرة السلة بتقليص عدد المحترفين الأجانب في المنافسات المحلية من أجل منح الفرصة للاعب السعودي كي يطور مستوياته بما يحقق الفائدة المرجوة للمنتخب السعودي، مشيرا إلى أن عودة كرة السلة السعودية للمنافسة على تحقيق البطولات في السنوات الأخيرة يؤكد الجهد والعمل المبذول الذي يقدمه المسؤولين في وزارة الرياضة واتحاد اللعبة. وقال السويلم في حوار لـ«الشرق الأوسط» إن طموحاته كبيرة في هذا المجال مبدياً تطلعه إلى تحقيق مزيد من الإنجازات بعد تحقيق لقب البطولة العربية والخليجية في ظل وجود الإمكانيات والأدوات التي ستسهم في رفع المستوى الفني للعبة.
هدد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بفرض رسوم جمركية على السيارات المصنوعة في الاتحاد الأوروبي، وعلى المنتجات الصينية غير المحددة ما لم يخفض الشركاء التجاريون الرسوم المفروضة على بعض المنتجات البحرية التي تصدرها الولايات المتحدة. وقال ترمب، في مائدة مستديرة مع الصيادين والتجاريين في مدينة بانغور بولاية مين، أمس: «إذا لم يسقط الاتحاد الأوروبي هذه التعريفة على الفور، فسوف نضع تعريفة على سياراتهم، وسيكون ذلك المعادل».
من الممكن أن تصل تداعيات صدمة ركود قطاع السياحة، الذي يمثل 10 في المائة من الاقتصاد العالمي، إلى أقصى أركان العالم.
سوف تصل الدول العربية التي تعاني من الحجر الصحي قريباً إلى مرحلة الانفتاح التدريجي، والعودة إلى نوع من الحياة الطبيعية، مثلما هو الحال الآن في بريطانيا وكثير من الدول الأوروبية. وهنا سوف يكتشف كثير ممن عانوا من الحجر الصحي لشهور أن مرحلة الحرية تشوبها زيادة في الوزن، تراكمت بعد أسابيع العزلة المنزلية، والابتعاد عن النشاط الجسماني المعتاد. ومن هنا تبدأ جهود البحث عن الحمية الغذائية أو الريجيم المناسب للعودة إلى الرشاقة. وتكمن أهمية استعادة الوزن المثالي في جانب صحي حيوي، هو الابتعاد عن الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» الذي ما زال يمثل خطراً على الجميع، رغم تراجع معدلاته.
