Editor selections
اختيارات المحرر
للمرة الأولى منذ عقود، قُتل 20 جندياً هندياً في «مواجهة عنيفة» على الحدود الصينية، حسبما أعلن الجيش الهندي، أمس، عقب أسابيع من تفاقم التوتر ونشر تعزيزات بآلاف الجنود من الجانبين. وأعلن الجيش الهندي عن ضحايا «من الجانبين»، لكن بكين لم تشر إلى أي قتلى أو جرحى، وسارعت إلى توجيه أصابع الاتهام إلى الهند في الحادثة. وكثيراً ما تقع مواجهات بين الدولتين النوويتين بشأن حدودهما البالغة 3500 كلم، التي لم يتم ترسيمها بشكل صحيح، لكن من دون أن ينجم ذلك عن سقوط قتلى. وقال متحدث عسكري هندي، في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، أمس، إن «مواجهة عنيفة وقعت مساء الاثنين نجم عنها قتلى من الجانبين.
سجلت 9 إصابات جديدة بفيروس كورونا في لبنان، أمس، فيما بدأت المرحلة السابعة من عودة اللبنانيين من سوريا. وأعلنت وزارة الصحة، في تقرير لها، عن تسجيل 9 إصابات فقط 3 لوافدين و6 لمقيمين، من أصل 1142 فحصاً أجريت خلال الـ24 ساعة الماضية، ما رفع العدد التراكمي إلى 1473، وكان لافتاً تشخيص أوّل إصابة لأحد أفراد الطاقم الطبي في مستشفى رفيق الحريري الحكومي منذ وصول الوباء إلى لبنان. في موازاة ذلك، بدأت المرحلة السابعة من دخول اللبنانيين العائدين من سوريا عبر نقطة العبودية الشمالية الحدودية، بإشراف المديرية العامة للأمن العام اللبناني، حيث تم اتخاذ كافة التدابير الاحترازية الوقائية الصحية، وتنظيم عملية الد
قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية، إن تمديد حالة الطوارئ كان قرارا صعبا وخضع لنقاش مع مختلف القطاعات والخبراء، مشيرا إلى أن «القرار قبل أن يكون سياسيا هو قرار صحي»، ومحذرا من هدم المكاسب التي تحققت إذا ما جرى التسرع في تخفيف الحجر الصحي. وأشار العثماني، الذي كان يتحدث أمس خلال جلسة المساءلة الشهرية بمجلس المستشارين (الغرفة الثانية في البرلمان)، حول خطة الحكومة لإنعاش الاقتصاد ما بعد رفع الحجر الصحي لمواجهة التداعيات الاجتماعية لوباء كورونا، إلى أن التدرج في تخفيف الحجر الصحي جاء لتفادي «الدخول في المجهول». وردا على انتقادات المستشارين بسبب تداعيات تمديد حالة الطوارئ، دعا العثماني إ
صوت «موسيقار الأجيال» محمد عبد الوهاب ينطلق من راديو ترانزستور صغير وهو يردد «يا دنيا يا غرامي، يا دمعي يا ابتسامي، مهما كانت آلامي قلبي يحبك يا دنيا»، تتعلق به ثلاث عاملات، تبدو أحلامهن البسيطة في الحب والزواج مستحيلة وسط ظروف صعبة، لا تترك لهن سوى خيبات متتالية، فلا يملكن سوى الحلم، هكذا دارت أحداث فيلم «يا دنيا يا غرامي» الذي أُنتج عام 1995 ولعبت بطولته النجمات ليلى علوي وإلهام شاهين وهالة صدقي، وحصد جوائز عدة في التمثيل والإخراج والسيناريو، قبل أن يعود التفكير في إنتاج جزء ثان من الفيلم، إذ يعكف مؤلفه السيناريست محمد حلمي هلال، على كتابته ليرى الجمهور ماذا فعل الزمن ببطلاته الثلاث بعد ربع
يبدأ اليوم سريان «قانون قيصر لحماية المدنيين في سوريا للعام 2019»، المعروف بـ«قانون قيصر»، تكريما لمصور سوري اسمه السري «قيصر» ووثق بعدسته عشرات آلاف حوادث سوء معاملة وانتهاك لمواطنين سوريين على يد أتباع النظام السوري بعد اندلاع الاحتجاجات السلمية في ربيع 2011. وتم تمرير هذا القانون بأغلبية ساحقة في كل من مجلس الشيوخ ومجلس النواب منذ ستة أشهر ووقعه الرئيس دونالد ترمب في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
أعلنت وزارة المالية الصينية أن الصين ستصدر سندات حكومية خاصة بقيمة 100 مليار يوان (نحو 14.1 مليار دولار) لدعم إجراءات السيطرة على مرض فيروس «كورونا». ووفقاً لما ذكرته وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، أمس (الثلاثاء)، فإن إصدار السندات يهدف إلى «الموازنة بين السيطرة على الوباء والتنمية الاقتصادية والاجتماعية». وقالت وزارة المالية إنها ستصدر دفعتين من السندات الخاصة ذات المعدل الثابت، بما في ذلك سندات بقيمة 50 مليار يوان لأجل خمس سنوات وسندات بقيمة 50 مليار يوان لأجل سبع سنوات.
تعود عجلة الدوري الإنجليزي الممتاز للدوران اعتباراً من اليوم بعد توقف نحو 100 يوم بسبب فيروس كورونا المستجد، بلقاءين مؤجلين من المرحلة الثامنة والعشرين، الأول بين أستون فيلا وضيفه شيفيلد يونايتد، والآخر والأهم بين حامل اللقب مانشستر سيتي وضيفه آرسنال اللندني. وستكون البطولة الإنجليزية الثالثة بين كبار القارة الأوروبية التي تستأنف اللعب من دون جمهور، بعد البوندسليغا الألمانية التي عادت في 16 مايو (أيار) الماضي، والليغا الإسبانية الأسبوع الماضي، على أن تلحق بها «سيري أ» الإيطالية في نهاية الأسبوع الحالي، بعد عودة اللعبة إلى إيطاليا باستكمال مسابقة الكأس قبل أسبوع. ويتبقى من منافسات الدوري الإنجل
تنتشر الكثير من الصخور الغريبة المتناثرة وسط الطبيعة الجرداء المتربة فوق سطح كوكب المريخ. لكن شيئاً واحداً غير موجود فوق سطح الكوكب الأحمر، هو عظام الإنسان، حسب صحيفة «ميترو» البريطانية. على الرغم من ذلك، أظهر عدد محدود من التقارير ما بدا في لحظة ما كأنه عظام فخذ بشري مستلقٍ على سطح الكوكب. يعود تاريخ الصورة إلى عام 2014 حين التقطتها مركبة «كيريوسيتي ناسا». ونظراً لطبيعتها المبالغة وولعها بالإثارة، فقد عرضت مواقع الإنترنت الصورة مؤخراً باعتبارها «برهاناً» على أن إنساناً قد خطا على سطح المريخ ذات مرة. الغريب أن وكالة «ناسا» نفسها استغرقت وقتاً قبل أن تتمكن من دحض هذه النظرية قبل ست سنوات.
كشفت شركة «سوني»، مساء الخميس الماضي عن أحدث ما بجعبتها حول جهاز الألعاب المقبل «بلاي ستيشن 5» PlayStation 5 الذي ستطرحه نهاية العام الحالي. واستعرضت الشركة مجموعة من الألعاب المتقدمة التي تستغل التطورات التقنية الخاصة بالجهاز، والتي تشمل وحدة تخزين تقدم سرعات فائقة لنقل البيانات إلى الذاكرة، ما يتيح بالتالي إزالة شاشات الانتظار بين المراحل، إلى جانب الرسومات الفائقة والصوتيات التجسيمية.
بموازاة تسجيل قفزة غير مسبوقة في معدلات الوفيات خلال اليومين الماضيين، خطت الحكومة المصرية باتجاه تدشين المستشفيات الميدانية، وافتتح رئيس مجلس الوزراء، مصطفى مدبولي، أمس، مستشفى بجامعة عين شمس (في القاهرة)، بسعة مائتي سرير، تمهيداً لبدء تشغيله يوم الخميس المقبل. وقالت إدارة المستشفيات بجامعة عين شمس إنه مخصص لـ«علاج الحالات المرضية المختلفة، ومنها استقبال المشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا المستجد، وكذا توفير العلاج الكامل، وفق البروتوكولات المعتمدة للعلاج بوزارة الصحة». وأعلنت «الصحة المصرية»، أول من أمس، تسجيل 91 حالة وفاة جديدة بفيروس «كورونا»، وكان ذلك بعد يوم واحد من وفاة 62 مريضاً، في قفزات
تظاهر نحو مائة سائق سيارة أجرة بالعاصمة الجزائرية، أمس (الاثنين)، للتنديد بشروط اعتبروها «صارمة» للوقاية من انتشار فيروس كورونا المستجد، مع استئناف العمل وفقاً لما أعلنت الحكومة في المرحلة الثانية من خطة رفع الحجر الصحي. وتجمع المحتجون أمام مقر النقابة الوطنية لسائقي سيارات الاجرة بالجزائر، على مرأى من رجال الشرطة قبل أن يتفرقوا من دون تسجيل حوادث. وقال سعيد، سائق سيارة أجرة، لـ«وكالة الصحافة الفرنسة»، «لقد قدمنا تضحيات كبيرة بسبب الوباء، واليوم نحن مندهشون من الشروط الصارمة التي فرضتها الحكومة». وسمحت الحكومة لوسائل النقل الجماعي مثل الحافلات والتراموي وسيارات الأجرة باستئناف العمل، لكن ضمن إ
تشكلت طوابير انتظار طويلة، أمس (الاثنين)، أمام المتاجر في إنجلترا بعدما سمح لها باستئناف عملها مع بدء مرحلة جديدة من رفع العزل الذي فرضته المملكة المتحدة للحد من انتشار وباء «كوفيد - 19». وجاءت عودة الحياة إلى متاجر بريطانيا في وقت رصدت «الشرق الأوسط» أمس أيضاً عودة الأمور إلى طبيعتها فيما يتعلق بحرية التنقل والحركة للمواطنين والبضائع بين بلجيكا وهولندا.
