فرحة بين بلجيكا وهولندا باستئناف الزيارات واللقاءات

طوابير أمام المتاجر في إنجلترا بعد تخفيف قيود «كورونا»

مسؤولون يشاركون في احتفال رمزي بإعادة فتح الحدود بين فرنسا وبلجيكا أمس (د.ب.أ)
مسؤولون يشاركون في احتفال رمزي بإعادة فتح الحدود بين فرنسا وبلجيكا أمس (د.ب.أ)
TT

فرحة بين بلجيكا وهولندا باستئناف الزيارات واللقاءات

مسؤولون يشاركون في احتفال رمزي بإعادة فتح الحدود بين فرنسا وبلجيكا أمس (د.ب.أ)
مسؤولون يشاركون في احتفال رمزي بإعادة فتح الحدود بين فرنسا وبلجيكا أمس (د.ب.أ)

تشكلت طوابير انتظار طويلة، أمس (الاثنين)، أمام المتاجر في إنجلترا بعدما سمح لها باستئناف عملها مع بدء مرحلة جديدة من رفع العزل الذي فرضته المملكة المتحدة للحد من انتشار وباء «كوفيد - 19». وجاءت عودة الحياة إلى متاجر بريطانيا في وقت رصدت «الشرق الأوسط» أمس أيضاً عودة الأمور إلى طبيعتها فيما يتعلق بحرية التنقل والحركة للمواطنين والبضائع بين بلجيكا وهولندا. وقال بلجيكيون في طريقهم إلى هولندا إنهم سعداء لفتح الحدود بعد فترة صعبة استمرت 3 أشهر تقريباً لمواجهة تفشي الفيروس والآن بإمكانهم زيارة الأصدقاء والعائلة في هولندا.
وفي إحدى محطات التزود بالوقود على الحدود بين بلجيكا وهولندا، قال شاب أفريقي جاء من باريس إنه متوجه إلى هولندا لزيارة أصدقاء له لم يلتق بهم منذ شهور، وهو سعيد لأنه سيراهم من جديد، بينما رأى هولندي في الأربعين من عمره أن فتح الحدود ستكون له تداعيات إيجابية على الجميع سواء على المواطنين أو على حركة البضائع والتجارة. وأضاف أنه كان يتمنى أن يكون فتح الحدود اعتباراً من الاثنين في كل الدول الأوروبية، لكن عدداً منها أعلن التأخر في القيام بهذه الخطوة حتى أواخر يونيو (حزيران) الحالي.
وشارك مسؤولون فرنسيون وبلجيكيون أمس في احتفال رمزي بإعادة فتح الحدود بين بلديهما، في إطار فتح الحدود بين بقية دول مجموعة شنغن الأوروبية.
وفي ظل استمرار تراجع أرقام الوفيات جراء فيروس «كورونا» المستجد في بلجيكا، وجّه المركز الوطني لإدارة الأزمات التابع لوزارة الصحة تحذيراً للمواطنين من تداعيات التراخي في الالتزام بالإجراءات الضرورية لمواجهة خطر الإصابة بالفيروس. وأكد التقرير اليومي للمركز أن الفيروس لم يختف نهائياً ولا يزال موجوداً.
وجرى الإعلان أمس عن 6 حالات وفاة فقط في البلاد خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة. وظلت أرقام الوفيات الإجمالية أقل من 10 آلاف شخص، بينما جرى تسجيل 71 حالة إصابة جديدة، الأمر الذي أدى إلى تجاوز الرقم الإجمالي حاجز الـ60 ألف حالة إصابة مؤكدة في البلاد منذ بدأ تفشي الفيروس في النصف الثاني من مارس (آذار) الماضي.
وجاءت هذه الأرقام بعدما أعلن عالِم الفيروسات البلجيكي ستيفن فان غوشت، المتحدث باسم مركز الطوارئ التابع لوزارة الصحة البلجيكية، أن أزمة «كورونا» أصبحت «تحت السيطرة»، ونوّه خلال تصريحات في بروكسل إلى أن «الأمور صارت بشكل هادئ وبطيء، ولكن الآن انقشعت السحب والغيوم وعادت الشمس لتشرق من جديد، بعد أن نجحنا في التعامل مع هذا الفيروس».
يذكر أن بلجيكا عرفت 3 مراحل للتخفيف من إجراءات الحجر الصحي، وهي إجراءات بدأت مع الأسبوع الأول من مايو (أيار)، وشملت عودة المواصلات العامة، وأعقبها فتح المحلات التجارية والمدارس، وبعض المتاحف وحدائق الحيوانات. ولكن كل هذه الأمور تمت في ظل إجراءات السلامة الصحية والحفاظ على التباعد الجسدي وارتداء الكمامات.
وبدأت المرحلة الثالثة في 8 يونيو الحالي، وتمثلت في فتح أبواب دور العبادة والمطاعم والمقاهي، والسماح للأنشطة الثقافية والرياضية بدون جمهور، على أن يسمح بمشاركة عدد محدود منهم اعتباراً من مطلع يوليو (تموز).
في غضون ذلك، أشارت وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير من لندن أمس إلى تشكّل طوابير انتظار أمام المتاجر في إنجلترا بعدما سمح لها باستئناف عملها مع بدء مرحلة جديدة من رفع العزل تحمل أهمية كبيرة لاقتصاد بريطانيا المتضرر بشدة من تداعيات وباء «كوفيد - 19».
وقالت طالبة في الثامنة عشرة جاءت لشراء سلال في متجر سلفريدغز المعروف في وسط لندن: «أنا سعيدة بأن أتمكن مجدداً من التسوق بعد هذه الفترة الطويلة».
ولم تبق إلا المتاجر التي تعتبر «أساسية» مثل محلات المواد الغذائية والصيدليات، مفتوحة خلال فترة العزل التي بدأت أواخر مارس (آذار) من أجل احتواء تفشي الوباء. وتوفي 42 ألف مصاب بفيروس «كورونا» المستجد في البلاد، وهي حصيلة قد تتجاوز 50 ألفاً إذا احتسبت الوفيات التي يشتبه بأن الفيروس تسبب بها، بحسب ما جاء في تقرير الوكالة الفرنسية.
وبدأت الحكومة، مع ملاحظة تراجع في أعداد الوفيات والحالات التي تستدعي الاستشفاء، بتخفيف القيود في إنجلترا، وسمحت منذ مطلع يونيو بفتح جزئي للمدارس، وكذلك الأسواق في الهواء الطلق وشركات بيع السيارات.
وفي انتظار استئناف بطولة كرة القدم المرتقبة غداً (الأربعاء)، بات مسموحاً منذ أمس (الاثنين) لآلاف المتاجر «غير الأساسية»، كتلك التي تبيع الثياب والكتب والمعدات الإلكترونية، بفتح أبوابها.
وفي لندن، بدا مارك تايت (48 عاماً) الذي يعمل في مجال العقارات متفائلاً. انتظر ساعة ونصف ساعة لشراء ما يحتاج إليه رغم أنه سبق أن اشترى حاجيات عبر الإنترنت، لكنه لم يكن راضياً.
وأصبح وضع الكمامات إلزامياً في وسائل النقل العام، لكنه غير إلزامي في المتاجر. مع ذلك، كان لا بد للمتاجر من أن تفرض تدابير لضمان سلامة الموظفين والزبائن، كالتنظيف المتكرر لمواقعها ووضع علامات على الأرضيات تحثّ الناس على الحفاظ على مسافة بينهم.
وأعلن رئيس الوزراء بوريس جونسون لوسائل الإعلام خلال زيارة الأحد لمركز تجاري في شرق لندن؛ حيث ألقى نظرة على التدابير المعمول بها، أنه يمكن للناس أن «يتسوقوا بكلّ طمأنينة».
ويحمل فتح المتاجر أهمية كبيرة لاقتصاد المملكة المتحدة، الذي تضرر بشدة جراء تداعيات الجائحة. وتراجع الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بنسبة 20.4 في المائة في أبريل (نيسان)، الشهر الأول الذي طبق فيه العزل التام.
وتوظف متاجر التجزئة غير الأساسية 1.3 مليون شخص في البلاد وتضخ 46.6 مليار جنيه إسترليني كل عام في اقتصادها.
ولن تفتح المحلات إلا في إنجلترا، إذ اعتمدت الأقاليم الأخرى (اسكوتلندا وآيرلندا الشمالية وويلز) مواعيد مختلفة لرفع العزل.
وفيما لا تزال توصيات الحفاظ على مسافة مترين بين كل شخصين قائمة، تدرس الحكومة إمكان خفض هذه المسافة من أجل إعطاء دفع للحانات والفنادق والمطاعم التي من المقرر أن تفتح أبوابها مطلع يوليو.
وفي الشوارع التجارية الرئيسية في وسط لندن، وُسعت بعض الأرصفة، كما وُضعت عبوات معقمات ليستخدمها الزبائن.
يبقى على السياح الانتظار قبل العودة إلى شارع أكسفورد أو شارع ريجنت، اللذين يشكلان مقصداً أساسياً عادة. ومنذ 8 يونيو، على جميع المسافرين الواصلين إلى المملكة المتحدة، مع بعض الاستثناءات، أن يلزموا فترة حجر مدتها 14 يوماً، في تدبير يثير استياء قطاع السياحة والسفر، بحسب تقرير وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال جايس تيريل، مدير شركة «نيو وست إند» التي تضم 600 تاجر وأصحاب مطاعم وفنادق وملاك أبينة في وسط لندن، للوكالة الفرنسية: «أعتقد أن العودة إلى الوضع الطبيعي ستتطلب وقتاً، نتطلع لاستقبال زوّارنا الدوليين، ربما خلال أشهر أو العام المقبل، لكن أولويتنا الآن هي لعودة زبائننا المحليين، سكان لندن».
ولئن فتحت المتاجر في إنجلترا، فإن المدارس تبقى مغلقة أمام غالبية التلاميذ حتى سبتمبر (أيلول). وتخلت الحكومة عن مشروعها السماح للتلاميذ كافة بالعودة إلى مقاعد الدراسة قبل عطلة الصيف، ما كلفها كثيراً من الانتقادات. لكن بعض المدارس أعاد فتح أبوابه الاثنين لبعض التلاميذ الذي يجرون امتحانات استعداداً للعام المقبل.



محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.


5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
TT

5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)

أدانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، الخميس، الهجمات الإيرانية على البنى التحتية المدنية للطاقة في الخليج، وأعلنت استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.

وقالت هذه الدول، في بيان مشترك صدر عقب الهجمات الإيرانية على حقل رأس لفان للغاز في قطر: «ندعو إلى وقف فوري وعام للهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز».

وأضاف بيان الدول الست: «ندين، بأشدّ العبارات، الهجمات الأخيرة التي شنّتها إيران على سفن تجارية غير مسلَّحة في الخليج، والهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قِبل القوات الإيرانية».

وتابعت: «نعلن استعدادنا للمساهمة في الجهود اللازمة لضمان أمن المرور عبر المضيق»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويوم الثلاثاء، أشارت بريطانيا إلى أنها تعمل على خطة مع بعض شركائها في أوروبا والخليج، وكذلك مع الولايات المتحدة؛ لاستئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأدّى شلّ طهران حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر عبره عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد بأسعار المحروقات، ما يؤثر على الاقتصاد العالمي.

وضخّت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلِكة للنفط 400 مليون برميل من احتياطاتها الاستراتيجية من النفط الخام في الأسواق بهدف تهدئتها، وأعلنت، الاثنين، أنها مستعدة لضخ مزيد من المخزونات.

وأكدت الدول الست، في بيانها، أنها ستتخذ «مزيداً من الإجراءات لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، ولا سيما من خلال التعاون مع بعض الدول المنتِجة لزيادة إنتاجها»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي الأيام الأخيرة، سمحت إيران بمرور بعض السفن التابعة لدول تَعدّها حليفة، في حين حذّرت من أنها ستمنع مرور السفن التابعة لدول تَعدّها مُعادية.

وتعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماع أزمة، الأربعاء والخميس، في لندن؛ بهدف إيجاد «تدابير عملية» لضمان الأمن في مضيق هرمز، حيث علق نحو 20 ألف بحار على متن نحو 3200 سفينة.

إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، إنه لا يوجد إطار زمني لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

وصرّح هيغسيث، للصحافيين: «لا نريد وضع إطار زمني محدد»، مضيفاً أن الأمور تسير على المسار الصحيح، وأن الرئيس دونالد ترمب هو من سيقرر متى تتوقف الحرب.

وتابع: «سيكون القرار النهائي بيدِ الرئيس عندما يقول: لقد حققنا ما نحتاج إليه».


«الناتو» يبحث عن «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

«الناتو» يبحث عن «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، الأربعاء، أن الدول الأعضاء تُجري محادثات حول «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة جزء كبير من إمدادات النفط العالمية.

وقال روته في مؤتمر صحافي، خلال زيارة لمناورات تابعة للحلف في شمال النرويج: «أنا على اتصال بكثير من الحلفاء. نتفق جميعاً –بالطبع- على ضرورة إعادة فتح المضيق. وما أعرفه هو أن الحلفاء يعملون معاً، ويناقشون كيفية القيام بالأمر، وما هي أفضل طريقة».

وأضاف: «هم يناقشون ذلك جماعياً، لإيجاد طريقة للمضي قدماً»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

مجموعة من المركبات المدرعة التابعة للجيش النرويجي خلال عرض عسكري في قاعدة باردوفوس الجوية في النرويج يوم 13 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وحث الرئيس الأميركي دونالد ترمب حلفاء بلاده على إرسال سفن حربية، لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الذي تغلقه إيران بشكل شبه كامل منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها. ولكن هذه الدعوة لم تلقَ تجاوباً، وأكدت دول أساسية في الحلف أن «الناتو» غير معني بهذه الحرب.

وأثار ذلك امتعاض الرئيس الأميركي الذي قال، الثلاثاء، إن بلاده لم تعد بحاجة إلى مساعدة لتأمين المضيق، ولكنه ندد بـ«ارتكاب دول (الناتو) خطأ غبياً» من خلال عدم المشاركة.

كما سبق لترمب أن حذَّر من مستقبل «سيئ للغاية» للحلف، في حال عدم التجاوب مع مطلبه بتأمين المضيق.